اخبار

Egypt Today Notizie in tempo reale

Ancora pugno di ferro dal governo egiziano contro i manifestanti del 25 aprile, dieci egiziani che in aprile hanno partecipato alle manifestazioni per protestare contro il governo per la "vendita" delle due isole egiziane nel Mar Rosso, Tiran e Sanafir ("due luoghi strategici per la sicurezza del Paese"), all'Arabia Saudita

الأحد، 10 أبريل، 2011

هل تريد قطع آذن شخص هل تريد تفجير كنيسة,هل تريد نبش قبر وهدم مساجد اذا اتصل بالخط الساخن لأدعياء السلفية..

هل تريد قطع آذن شخص هل تريد تفجير كنيسة,هل تريد نبش قبر وهدم مساجد اذا اتصل بالخط الساخن لأدعياء السلفية॥
http://www.soufia.org/vb/showthread.php?t=16829
ما اخبث ما نرى من الفرقة الوهابية أدعياء السلفية أنهم يقولون لا تعممون فالتعميم تعتيم..
فنقول: لم نجد من سيادتكم تجريم للمجرم محمد ابن عبدالوهاب والذي فعله من قتل المسلمين ونبش القبور وهدم المساجد وقتل العلماء وتكفير المسلمين واخذ نساء المسلمين الاحرار جواري واولادهم وازواجهم عبيد واستباح هدم مساجد الله ونبش القبور ولم يرعى حرمة للنساء والاطفال والعجائز..!!
فيقولون: كان يغير المنكر....!!
فنقول: اليس هذا ما تفعلونه الأن أو يفعله بعضكم بحجة تغير المنكر فكيف تقولون لا تعمومون والتعميم تعتيم...!
فيبهتون..
فنقول: عند أول فرصة للوهابية أدعياء السلفية في الصومال حملوا السلاح وقتلوا مشايخ أهل السنة والجمعة وهدموا المساجد ونبشوا القبور وتعدوا على حرمات المسلمين وقطعوا أوصال البلد وما زالوا في طغيانهم يعمهون فهل تجرمون هؤلاء القوم وتدعون للجهاد ضدهم الذين يسمون انفسهم شباب المجاهدين والذين يحملون نفس فكركم وفكر المجرم الاعتى في تاريخ المسلمين محمد ابن عبدالوهاب النجدي مؤسس فرقتكم الوهابية الذي فعل هؤلاء مثله ولم يحيدوا عن خط اجرامه ..!!
فيقولون : هؤلاء مجاهدون في سبيل الله فهم يجاهدون لهدم المساجد التي بها منكرات وبدع وشركيات ولمنع حلقات ذكر الله فيها وقتل مشايخ الصوفية فكلها بدع ويجب تغيرها باليد ..
فنقول: وفي باكستان من تفجير المساجد وقتل المسلمين الذين يشهدون بقلوبهم وعقولهم وبكل جزء من جسدهم أنه لا اله الا الله محمد رسول الله...
فيقولون: هؤلاء كفار غير موحدين وان شهدوا الشهادتين ولا ينفعهم أن من قال لا اله الا الله محمد رسول الله دخل الجنة وسلم ماله و دمه...
فنقول: فهل قد أخطأ المسلمين بل العالم كله في القول ان هذا فكركم الخبيث الذي تبطونه بداخلكم ثم تقولون لا تعممون فقد ذكرت ثلاثة امثلة من ملايين الجرائم التي تقومون بها في اندونيسيا والصين ما فعلتموه في فلسطين منذ اشهر والجزائر وغيرها من دول المسلمين وغيرها الكثير في دول غير المسلمين..
فيقولون: اتريد الحقيقة؟؟؟
أننا لا نملك السلاح الأن واعدادنا ليست كبيرة واذا ملكنا السلاح وزادت الأعداد لقطعنا أوصال مصر ووحدتها ولهدمنا جميع المساجد التي بها اضرحة ملحقة ولقتلنا جميع الصوفية ومن وقف معهم ولازلنا من الوجود الأخوان المسلمين ولرجمنا غير المحجبات لانهم بغير الحجاب من الكافرات وهذا بالنسبة لم يدعون الإسلام فهم عندنا يدعون الإسلام وليسوا بمسلمين أم الكفار فاما ان يدفعوا الجزية ويعطونا نسائهم جواري ويصبحوا عندنا عبيد تحت ارجلنا يخدموننا والا لنقسم بمحمد ابن عبدالوهاب لجعلنا الكنائس مساجد ولقطعنا اذن الوف النصارى وليس نصراني واحد لان هذا شرع محمد ابن عبدالوهاب مع غير المسلمين قطع الأذن..
ولفجرنا جميع ابراج نيويورك ودمرنا جميع محطات مترو اسبانيا ولحرقنا جميع مطارات لندن ولاخذنا اموالهم ونسائهم واولادهم ورجعنا بكام استرليني وكام ولد يكون لنا عبيد وبعض النساء الجواري كما افتى شيخنا المبجل ابو اسحاق الحويني وفتوته قد نشرتها انت على الانترنت فماذا تنتظر منا الا فعل ما يقوله مشايخنا...
فنقول: واين السلام والرحمة والرأفة واين رسالة من جاء رحمة للعالمين.؟؟
فيقولون: هذا ديننا اتريد ان تفهم ديننا اكثر من محمد ابن عبدالوهاب وابن باز وابن عثيمين والالباني وابو اسحاق ومحمد حسان وعبدالمقصود وفوزي السعيد واحمد فريد السكندري وغيرهم من علماء وائمة المسلمين فهم ائمة السلف والخلف فهم نصوا على ذلك ونحن علينا السمع والطاعة..
وكان اخر كلامهم:
سنظل نصرخ ونقول لا تعممون
فالتعميم تعتيم لا نريد احد ان يعمم حتى نحمل السلاح ونملك القوة وترى اعينكم الوف الآذان (الودان بالمصري) ملقية في الشوارع ومئات الكنائس محرقة والوف الجثث في الشوارع وسترون مصر بحر من الدماء ومقسمة إلى اربعة دول فارجوكم لا تعمموا الأن وانتظروا السلفية فليس قطع اذن قبطي او اثنين يعني اننا تحركنا او هدم كنيسة او حرق اخرى يعني اننا خرجنا للجهاد ولا هدم مسجد او نبش قبر أو قتل صوفي يعني اننا بدأنا ولا مهاجمة غير المحجبات يعني اننا نسير في طريقنا ولا محاولة هدم الازهر والاستيلاء عليه يعني اننا نغير المنكر.
فهذه بداية صغيرة فلا تعممون وانتظرونا يا كفار بعد قليل وليس كثير فالسلاح قادم وذبحكم سيكون على المنابر أما النصارى فقد ذكرت فيهم الكثير فارجوكم لا تعممون..
فالتعميم تعتيم
وهنا رد عليهم قبل هذا الحديث عمي محمد العامل الطيب الغلبان.
http://www.soufia.org/vb/showthread.php?t=16826

من عم محمد إلى غزاة الأضرحة: أنا مش كافر ، بقلم : زينب عبدالله

من عم محمد إلى غزاة الأضرحة: أنا مش كافر ، بقلم : زينب عبدالله
السبت، 9 أبريل 2011 - 19:08

وقف عم محمد الكمسرى، كعادته، أمام ضريح سيدنا الإمام الحسين، رضى الله عنه، استند بجسده على المقام وأخذ يقبله ويبكى، يهمس بصوت ضعيف "العفو والسماح يا سيدنا العفو والسماح"، يهتز جسده بالبكاء، ثم يقرأ الفاتحة على صاحب المقام.
يجفف دموعه حين يستمع إلى صوت أذان المغرب، فيقول مثلما يقول المؤذن، ثم يصلى ويسلم على أشرف الخلق وعلى آله وصحبه، يذهب ليصلى المغرب، وبعد انتهاء الصلاة اتخذ عم محمد ركناً فى صحن المسجد، وجلس شارداً يفكر ويحدث نفسه: "معقولة عاوزين يهدموا مقامك وضريحك يا سيدنا، معقولة تطاوعهم أياديهم يهدموا أو يحرقوا ضريحا يسكنه جزء من ريحة ونسب حبيبنا المصطفى، صلى الله عليه وسلم، معقولة يتهمونى أنا وملايين من زوار سيدنا الحسين وستنا الطاهرة وغيرهم من الصالحين وآل البيت بالشرك بالله، معقولة ممكن أعدى يوم على شارع الأزهر وملقيش مقام ومسجد سيدنا الحسين، معقولة كل المصريين اللى بيحبوا آل البيت وبيتقربوا لهم بالزيارة من آلاف السنين كفار، "لا إله إلا الله".
عم محمد الكمسرى بهيئة النقل العام يعمل منذ سنوات طويلة على خط إمبابة الدراسة، يمر يومياً على شارع الأزهر ومنطقة الحسين، مهما ثقلت عليه الهموم والمشاكل يشعر براحة غريبة حين يمر على مسجد الإمام الحسين، ويقرأ له الفاتحة يومياً، يعشق كملايين المصريين آل البيت، ويستريح حين يزور مساجدهم ويقترب من مقاماتهم.
لا يمر عليه شهر إلا ويزور مسجد ومقام الإمام الحسين، صلاة وزيارة يشعر بعدها بالراحة وصفاء النفس.
شعر عم محمد بحزن شديد حين سمع أنباء قيام بعض المتشددين بهدم بعض الأضرحة وحرقها، وتهديداتهم بهدم كل الأضرحة، بما فيها ضريح الإمام الحسين والسيدة زينب والسيدة عائشة، وحين وقف هذه المرة أمام ضريح الإمام الحسين لم يتمالك نفسه وغلبته الدموع والشعور بالخجل، وقف ليطلب العفو والسماح من حفيد رسولنا الكريم، على ما بدر من بعض المتشددين من تهديدات.
جلس بعد الصلاة يحدث نفسه قائلا: "أنا راجل مسلم وموحد بالله بحافظ على الصلاة والصيام، باصلى فى الحسين وفى البيت والشغل وفى أى مكان، ووقت باسمع فيه الأذان، يعنى مش باصلى بس فى الحسين ولا ليه، أنا باصلى لله، لكن بحب الحسين وآل البيت، وبارتاح لما أقعد فى حضرتهم، باحس إنى قريب من ريحة حبيبنا المصطفى، يبقى كده أنا كافر، بحبهم زى ملايين غيرى لأنهم حبايب سيدنا النبى، وعارف إنهم بشر، لكنهم خير البشر ومن نسل خير البشر.
وأنا بأصلى فى مساجدهم أو فى غيرها بنطق الشهادة وأقول أشهد ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وأقرا الصمدية وأقول "لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد"، يبقى كده أنا كافر، حتى لما بأقرب من المقام وأبوسه وأتمسح بيه بأبقى نفسى أحضن صاحب المقام وأشم ريحه الطيبة، طيب ما أنا محتفظ بجلابية أبويا الله يرحمه، ولما بشتاق له باجيبها أبوسها وأحضنها علشان أحس إنه قريب منى، وسيدنا الحسين وكل آل البيت أحسن منى ومن أبويا، يبقى لما أتقرب منهم وأحبهم وأتمسح بيهم أبقى كافر ومشرك، أنا وغيرى من الفقراء ومن محبى آل البيت والصالحين بنتصبر بزيارتهم عن زيارة مسجد سيدنا النبى، لحد ما ربنا يكتب لنا زيارته، يبقى كده إحنا كفرة.
اللى بيقولوا كده بيفتكروا إننا وإحنا بندعى أو بنبكى أمام الضريح إننا بنوسط بشر بيننا وبين ربنا، طيب ما هو ساعات الواحد بيقف قدام قبر أبوه ويناجيه، ويشكى له همه ويحس براحة بعدها، يبقى كده هو بيعبد أبوه من دون الله، يا ناس فيه فرق بين الحب فى الله والشرك بالله، بيقولوا إن الصلاة ما تنفعش فى مسجد فيه قبر، طيب ما الضريح فى أوضة منفصلة وحواليه سور، وأنا سمعت الشيخ الشعراوى بيقول، إن القبر هو المكان اللى فيه الجثة، والجثة فى كل الأضرحة موجودة داخل المقصورة ومعنى كلمة مقصورة، زى ما قال الشيخ الشعراوى، إنها مقصورة على الدفن، ولا تتعداه، يعنى اللى بيقولوا نهدم أضرحة الأولياء والصالحين ممكن بكره يقولوا نهدم قبر الرسول علشان موجود فى المسجد النبوى، أعوذ بالله، معقولة تكون دى أخلاق المسلمين، يعتدوا على القبور اللى ربنا وصّانا باحترامها واحترام حرمة الأموات، يبقى نحرق ونهدم قبور أشرف الخلق وأطهرهم ونعتدى على المساجد اللى فيها الأضرحة، إذا كان المسلمون لما دخلوا مصر سابوا المقابر بتاعة الفراعنة والآثار وما حدش قال نهدمها، ولا نمنع زيارتها، يبقى إحنا نعمل كده فى أضرحة الأولياء والصالحين، يعنى هما اللى عاوزين يهدموا الأضرحة غيروا كل المنكر وصلحوا البلد ومش فاضل غير الأضرحة، طيب يروحوا يشوفوا بنات الشوارع، ويستروهم ويحموهم ولا الناس اللى مش لا قية تاكل، أنا وغيرى حتى لو فى زلة لسان قلت شىء لله يا سيدة زينب ولا يا حسين ولا يا سيد يا بدوى بتبقى نيتى سليمة، وعقلى عارف إن ربنا واحد، وهو مجيب الدعاء، وبامد إيدى وأدعى فى كل مكان.
وبعدين لو الجماعة دول شايفين إن الناس اللى بتزور الأولياء بتعمل حاجة غلط طيب ينصحوهم، مش الدين النصيحة، ولا هما عاوزين يفرضوا رأيهم وحكمهم بالقوة".
يقوم عم محمد، ويذهب مرة أخرى باتجاه المقام، وهو يهمس: "أنا مش كافر وكل الناس اللى بتحبك يا سيدنا وبتحب كل آل البيت كرامة، وحب لحبيبنا وسيدنا المصطفى مش كفرة، واللى قلوبهم وأياديهم تطاوعهم إنهم يمسوا مقامات آل البيت والصالحين بسوء هما اللى ما عندهمش بصر ولا بصيرة وقلوبهم وعقولهم عمياء".
يقترب عم محمد من المقام ويقبله مرة أخرى مردداً "العفو والسماح يا سيدنا".