اخبار

Egypt Today Notizie in tempo reale

Ancora pugno di ferro dal governo egiziano contro i manifestanti del 25 aprile, dieci egiziani che in aprile hanno partecipato alle manifestazioni per protestare contro il governo per la "vendita" delle due isole egiziane nel Mar Rosso, Tiran e Sanafir ("due luoghi strategici per la sicurezza del Paese"), all'Arabia Saudita

السبت، 18 سبتمبر 2010

مدد الاولياء في بيان الحكم الشرعي في ارض فدك وغضب الزهراء

مدد الاولياء في بيان الحكم الشرعي في ارض فدك وغضب الزهراء
http://www.soufia.org/vb/showthread.php?t=9866
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أذل البدع وأهلها وأعز السنة ومن استأهلها فقيض لها في كل زمان طائفة لا يضرها من خذلها مسلطةً سيوف الأدلة على من حرف الشريعة أو بدلها وأصلي وأسلم على محمد بن عبد الله النبي الأمي الذي علم الأمة التوحيد وأسس لنا قواعد الشريعة والإسلام وتركنا على الواضحة وأتم لنا ديننا
والذي قرن الله اسمه باسمه وقال فيه قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين
وعلى آله الطيبين الأخيار آل علىٍّ، وآل عقيل ، وآل جعفر، وآل العباس وزوجاته أمهات المؤمنين وأصحابه الذي فازوا بصحبته ونالوا بركته في الأيام والليالي وخاصة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي والعشرة المبشرون بالجنة
سعيد بن زيد • الزبير بن العوام • طلحة بن عبيد الله • عبد الرحمن بن عوف • سعد بن أبي وقاص • أبو عبيدة بن الجراح
أما بعد,

مدد الاولياء في بيان الحكم الشرعي في ارض فدك وغضب الزهراء

إلى كل مخلص لله تعالى باحث عن الحقيقة نهدي هذا الموضوع الملخص والملتقط لنكشف الوجه الحقيقي للروافض ونظهر خزي أقوالهم وتدليسهم على عوام المسلمين وليكون كالإنذار الذي يدعو لإستيقاظ من خدعهم الجَرف الرافضي وليعلموا أنهم عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ سينهار بهم في نار جهنم.
وما دعانا إلى صرف عنان الجهد لإلتقاط بعض الأقوال وعرضها عليكم أن الراوفض ما زالوا في طغيانهم يعمهون وبالكذب يحتالون على أمة الإسلام وبالطعن والسباب يعتدون على احباب واصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولكن هل رأيتم سماء أضر بها نباح الكلاب .. أم هل أدمت مياه البحر حجارة قذف بها سفيه ..
ستظل أعلامنا أعلام في سماء المجد والعلى .. إذ هم محل عناية الله ورضاه
[ لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم ] .. أفئذ علم الله ما في قلوبهم وأنزل الله عنهم رضاه ، نَدَعُ علم الله فيهم ونتبع كل ناعق يقول كذبا وزروا هؤلاء اشركوا وضلوا وفقدوا الطريق؟
و كانت المبادرة لصعوبة ومرارة ما يعانيه أهل العلم في كل زمان من أهل الجهل والضلال الذي يتعدون حدود الله ويعتدون على أهل الله بالكذب والأساطير وشتان ما بين من يريد الحق ومن يريدها مبارزة ومنازلة وسفك دماء وتضليل العوام.
وعندما تقرأ شبهاتهم فلا ترى منها إلا شقشقة لسان وغثاثة بيان وإكثار من الصراخ والضجيج ومبالغة في الصياح والنئيج وتراهم وقد بلغ بهم الحنق مبلغه حتى يكادون يرقصوا لغير طرب .
أَسَدٌ عَلَيَّ وفي الحروب نَعَامَة *** ربداء تَجْفَلُ من صَفير الصافر
فهذا مما آل إليه الحال في هذا الزمن الذي اختلط فيه الحابل بالنابل وطاول الأعلام والأفاضل كل غر وفدم جاهل واستأسد فيه كل تافه لا يرقب في صحابة سيدنا رسول الله إِلاَّ ولا ذمة مبثورا عن تاريخ أمته مَصهورا في حميا فتنته شامخا بأنفه وإسته يطاول الأعلام ويحسب أنه يستطيع القدح في سادته
وليس لنا الا ما قاله البديع للخوارزمي الرافضي :
وكلني بالهم والكآبه *** طعانة لعانة سبابه
للسلف الصالح والصحابه *** أساء سمعا فأساء جابه
إنك في الطعن على الشيخين *** والقدح في السيد ذي النورين
لواهن الظهر سخين العين *** معترض للحين بعد الحين
هلا شغلت بـ..... المغلومه *** وهامة تحملها ميشومه
هلا نهتك الوجنة الموشومه *** عن مشترى الخلد ببئر رومه
كفى من الغيبة أدنى شمه *** من استجاز القدح في الأئمه
ولم يعظم أمناء الأمه *** فلا تلوموه ولوموا أمه
يا أسد الخلوة خنزير الملا *** مالك في الجري تقود الجملا
يا ذا الذي يثلبني إذا خلا *** وفي الخلا أطعمه ما في الخلا
وقلت لما احتفل المضمار *** واحتفت الأسماع والأبصار
سوف ترى إذا انجلى الغبار *** أفرس تحتي أم حمار

ونبدأ في الرد على شبهاتهم الهشة وأقوالهم المكذوبة وأساطيرهم المكشوفة.
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً ... ويأتيك بالأخبار من لم تزود
وقبل البدء أخي المسلم أوصيك ونفسي بوصية حبيبك رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
لو كنت متخذا " خليلا " لاتخذت أبا بكر خليلا " ، ولكنه أخي وصاحبي ، ولقد اتخذ الله عز وجل صاحبكم خليلا "

صحيح مسلم ، كتاب فضائل الصحابة ، باب فضائل أبي بكر ، ج 5 ص 245
و قال -صلى الله عليه و سلم- :" لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبًا ما بلغ مد أحدهم و لا نصفيه "
(مخرج في الصحيحين)
قال أيوب السختياني (مولده عام توفي ابن عباس ، سنة ثمان وستين) رضي الله عنهم
"من أحب أبا بكر فقد أقام منار الدين ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل ومن احب عثمان فقد استنار بنور الله ,من احب عليًا فقد استمسك بالعروة الوثقى ومن قال الخير في أصحاب رسول الله فقد برىء من النفاق".
ونقول لكل ناعق طاعن في اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
من مصادركم ذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :
إذا ذكر أصحابي فأمسكو

نور الثقلين: (4/407)، البحار: (58/276).
فنحن مأمورون بعدم الخوض والمسك عن سيرة الأصحاب وما حدث بينهم من إختلاف عن إجتهاد وتأويل وذلك من التأويل الحسن وحسن الظن الذي أمرنا به في حق الأكابر بل في حق المسلمين جميعاً
قال تعالى
(ياايها الذين امنوا اجتنبوا كثير من الظن ان بعض الظن اثم)

قال الإمام الغزالي (من اهل السنة والجماعة):
"ان الأشرار لا يظنون بالناس كلهم إلا الشر فمهما رأيت إنسانا يسيء الظن بالناس طالبا للعيوب فأعلم أنه خبيث في الباطن وأن ذلك خبثه يترشح منه وإنما رأى غيره من حيث هو. فإن المؤمن يطلب المعاذير والمنافق يطلب العيوب والمؤمن سليم الصدر في حق كافة الخلق".
ويروي الروافض
(عن الصادق، عن آبائه، عن علي رضي الله عنه قال: أوصيكم بأصحاب نبيكم، لا تسبوهم وهم الذين لم يحدثوا بعده ولم يؤووا محدثاً، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى بهم)
أمالي الطوسي: (332)، البحار: (22/306)، حياة القلوب: (2/621).

الدفاع عن خلفاء رسول الله – صلى الله عليه وسلم- سيدنا ابو بكر وعمر رضوان الله عليهم
يقوم الروافض بعرض بعض الشبهة التي هى أوهى من خيوط العنكبوت ولو بحثت عن الحق بجد وبتدبر صادق أخي المسلم لوجدته ناصع أظهر من نار على منار ومن الشمس في رابعة النهار.
الحقُّ أبلجٌ لا تَزيغ سبيلهُ * والحَقّ يَعرفهُ ذَوُو الأَلبابِ
فأسلوب الروافض معروف.
1- اسلوب إثارة الشبهات
2- اسلوب الشحن النفسي والمعنوي
3-أسلوب التشكيك
(فيبدأ في البحث عن كلمات ويقول لك هي في مذهبك موجودة وترى اغلبها ضعيف وروايها وضاع او رافضي نقل عنه أصحاب التاريخ من اهل السنة فكتب التاريخ جمع للاحداث وما قيل ويبدأ في لي عنق الكلام ويستخدم أسلوب التقية ليشحنك معنويا ونفسياً
كيف هذا؟؟ ولماذا؟؟ وللاسف يساعدهم بعض الاغبياء ممن يريد الدفاع عن الصحابة فينتقص من قدر آل البيت فيقول لك هل رايت وشاهدت وهذه لعبة لا يجيدها الا من حمل في قلبه غل وحقد فيطفح على لسانه ما حمله قلبه متوارياً بالتقية)
4-اسلوب تعدد الأقوال (فاذا واجهتهم بقول هو محل إجماع عندهم اخذ القول الشاذ ويقول لك هذا قولنا وطبعاً هذا مع العوام)
5-أسلوب التقية والمداراة ( وتنبه أخي فالتقية عند القوم من اركان هذا الدين وهي ايضاً لجر المودة واستمالة من يغر به بأقوال الروافض والضحك عليهم وليس فقط خوفاً بل هي الكذب بعينه وهو أسلوب مخاباراتي بعينه استخدمه اعداء الإسلام
قال الخميني في تعريف ما يسمى بالتقية المداراتية ما نصه
( وهو تحبيب المخالفين وجر مودتهم من غير خوف ضرر كما في التقية خوفاً)
الرسائل (2\174) حول أقسام التقية)
فهي عملية غسيل للمخ عن طريق الشيعة
6- اسلوب من فمك ندينك وينصبون الكمائين ويحرفون الكلم فيحتار السني وهذا هو أسلوب اليهود
7- أسلوب التملص من أقوال مشايخهم (فإذا واجهتهم باقوالهم جميعاً لقال هذا منافي لحديث الائمة أو معارض للقرآن فيخلص من المشكلة مع ان ما تنقله محل إجماع لم يشذ عنه احد في مذهبهم ويعملون به ولكن امامك أصبح ليس محل إجماع ومن خلفك عليه العمل وبه الاثبات)
8- اسلوب هل حلال عليك حرام علينا مع طبعا التدليس والكيل بمكيالين
9- محاولة البحث عن أى خطأ او قول ولي عنقه وتضخيم الخلافات فما هو فقهي يصبح عقائدي ومن جوهر الإسلام واركانه.
10-اسلوب ستر عيوبهم والخلافات بينهم وبل والخلافات بين الائمة عندهم من أقوال نسبوها لآل البيت وهم منها برأ.
11- اسلوب هل شاهدت هذا وقرأته بعينك أم اعداء البيت هم من نشروه
12-اسلوب نحن نتبع آل البيت ونقول باقوالهم ونتكلم بلسانهم
( وإذا رايت كتبهم ظهر لك العجب من الطعن فيما عدا ابناء مولانا الشهيد الحسين عليه السلام بل وذرية الحسين فيها بعض من لا يستحق الثناء وفيها وفيها الا من نص على إمامته
أولاد الإمام الحسن في بعضهم شر وآل عقيل وآل هاشم وغيرهم فيهم مطاعن ومثالب
فمثلاً نسبوا كذباً وزوراً للامام الباقر رضي الله عنه انه قال (وبقى معه رجلان ضعيفلن ذليلان حديثا عهد بالإسلام,عباس وعقيل)
انظر رجال الكليني في الفروع
وقالوا في سيدنا عبدالله بن العباس أن الإمام علي لعن عبدالله بان عباس واخاه وقال
(اللهم العن ابني فلان واعم ابصارهم كما عميت قلوبهما واجعل أبصارهما دليلاً على عمى قلوبهما)
رجال الكشي (52-54)
وما قاله الكليني واصفاً جعفر أخا الحسن العسكري قال
(هو معلن الفسق فاجر ماجن شريب للخمر أقل ما رايته من الرجال وأهتكم نفسه خفيف قليل في نفسه)
أصول الكافي (1\405)
وحكى في كتبهم الكثير ما يدمع اعيننا على حال هؤلاء الروافض فاي آل بيت يتبعونهم هؤلاء المبتدعة وإذا أحببت ان تلجم رافضي وقوله في حب آل البيت أساله أين أحفاد الإمام الحسن عليهم السلام وما رايهم في سيدنا محمد ذي النفس الزكية وأنظر جوابهم وسترى كيف ان آل البيت فيما نسبوه القوم لهم زوراً وحاشاهم يتنازعون في الولاية ويذمون في بعضهم البعض وهذا سنورد بعضه في الموضوع)
13- اسلوب التضحية ببعضهم البعض من أجل نصرة مذهبهم مثل ان يجاهر احدهم بسب الصحابة فيثبت لك أنهم لا ياخذون بالتقية والاخر يهاجم ويقول ليس هكذا فهي ورقات نعلمها كشفت منذ زمن ويستخدمها فقط اعداء الإسلام)
14- وغيرها الكثير مثل استمالتك ان في مذهبك ما يقربك منه ويبدأ في الطعن بعد ان تعتقد انه يمكن ان يكون انسان محترم بلسانه وقلبه وهذه التقية البغيضة.
فهو يكفرك في داخله بقلبه وعقله ونقل تكفير أهل السنة جل علماء الإمامية فمن جحد ولاية سيدنا علي من بعد النبي صلى الله عليه وسلم او ولاية الائمة من بعده فهو كافر مخلد في النار وكمن انكر نبوة الانبياء عليهم الصلاة والسلام وانظر في معنى ذلك
حق اليقين (2\275) والبحار (8\365)
البحار: (24/51) (27/167) (54/390) (83/10، 19)
و الحدائق الناضرة(5\175) وأوائل المقالات (ص45) ومنهاج الحياة (48)
الاربعون حديثا للخميني (ص 510) و
مرآة العقول الرسول ‏(3\ 291)
الغيبة للنعماني : 114 | 10 . ووسائل الشيعة ج 28 ص 350
كفاية الأثر : 170 أمالي الصدوق: (154)، عيون الأخبار: (270).
الكافي 1 : 306 | 12 .

15- عندما تلجمه باحاديث صحيحة في مذهبه يقول لك هذا مخالف للقرآن فلا نأخذ به وهو حديث صحيح ومتواتر عندهم (وهذا من التقية مع ان المخالف للقرآن كلياً مخالفة قوله تعالى
(
لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة)
و قوله تعالي : « والسابقون الأولون من المهاجرين و الأنصار)
وقوله تعالى ( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ) وغيرها الكثير فليجأ القوم إلى عتق الآيات والقول هل كل الصحابة هكذا ومنهم من ومن ونسوا أن الله فصل بين المنافقين وبين من مدحهم في كتابه الحكيم)

16- عندما تلجمه بحديث صحيح في مذهبه يقول لك هو من الأحاد ونحن لا نأخذ بالاحاد في العقائد فنقول صحيح ولكن ترى جميع احاديثهم التي قام عليها مذهبهم احاديث احاد في مذهبهم بل لا نزيد إذا قلنا ليست احاد بل موضوعة ومقطوعة ومكذوبة وضعيف
17- الايحاء أنهم يحملون رسالة سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم وينقلونها عن طريق آل البيت عليهم السلام وهذا من الكذب والتدليس فانظر إليهم وقد وضعوا الولاية أول ما يبدأ به المسلم إسلامه وجعلوها مرادفة لشهادة ان لا اله الا الله محمد رسول الله وغيرها من الأركان
بل عندهم أن لولا علي ما خلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم!!!
يقولون ان حديث قدسي جاء فيه
(لولا علي ما خلقت محمد ولولا فاطمة ما خلقا علي)
الجنة العاصمة للميرجهاني ص 148, ملتقى البحرين للمرندي ص 14, مستدرك سفينة البحار للشاهر ودي 3\334 عن مجمع البحرين:14,عن العوالم:44
و قالت الشيعة ايضاً:-
(خلق السموات والارض لاجل علي وجعله صراطه المستقيم وعينه وبابه الذي يؤتى منه,وحبله المتصل بينه وبين عباده من رسل وأنبياء وحجج وأولياء)
الوافي للفيض الكاشاني (8\224)
وغيرها من الأقوال الغربية.
ـــــــــ
ولذلك كان موضوعنا هنا للرد على هؤلاء الذين يريدون هدم الإسلام والقدح في اقطابه واوتاده وافراده والورثة المحمديين
فالقدح في هؤلاء الخلفاء وجميع الصحابة رضوان الله عليهم هو قدح في الشريعة لان الذين نقلوا إلينا الشريعة هم الصحابة رضوان الله عليهم
وإذا كان ناقل الشريعة يهودي ومنافق وفاسق كافر ( والعياذ بالله وهذا ما يذكره الروافض عن الشيخان بل جميع الصحابة) لم يبق للناس ثقة بشريعة الله ولكان هذا الدين نقل كما يقول بعضهم والعياذ بالله ممن يتصف بالفجور والكفر
وهو قدح بالثقل الأكبر قرآن الله وكتابه إذ هم نقلته حتى عند الروافض فكيف يقبل القرآن الحكيم من دون الاعتراف بإمامة من جمعه.
وكذلك اثنى عليهم رب العالمين في كتابه الحكيم ورضي عنهم ووعدهم التمكين في الارض ونشر هذا الدين.
فالقادح فيهم ايضاً يقدح بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لان الصاحب على حسب حال صاحبه وبالاخص إذا عاش معه في الأيام والليالي ونقل عنه كل كبيرة وصغيرة كما هو الحال مع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم من نقلوا إلينا سنته الشريفة وحفظوا هذا الدين من تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل)
وكان الخلفاء وترتيبهم وإختيار صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحكمة الالهية
فقد اختار الله تعالى سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم وجعله نبياً وأدم بين الروح والجسد.
واختار خليفة سجد له ملائكته بامره
واختار رسله وانبيائه
واختار من رسله وانبيائه أولي العزم وهم سيدنا محمد وسيدنا نوح وسيدنا ابرهيم وسيدنا موسى وسيدنا عيسى صلوات الله عليهم وتسليماته.
قال تعالى (وتلك الرسول فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات)
وأختار لسيد الخلق صحابته خير الخلق بعد الأنبياء واختار منهم أبو بكر وعمرو وعثمان وعلي وسائر العشرة ثم أهل بدر ومن بايع النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة.
قال تعالى(
(لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فانزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً)

فالطعن في ذلك ايضاً طعن في الحكمة أن يختار الله لأشرف خلقه محمد صلى الله عليه وسلم هؤلاء الأصحاب الفجرة الكفرة الفسقة والعياذ بالله كما يدعي الشيعة الروافض
فهل يسمح تاريخ أبو بكر الذي أفنى حياته وماله في خدمة الإسلام و النبي صلى الله عليه وسلم (أنفق أبوبكر معظم ماله في شراء من أسلم من العبيد ليحررهم من العبودية ويخلصهم من العذاب الذي كان يلحقه بهم ساداتهم من مشركي قريش فأعتق بلال بن رباح وستة آخرين من بينهم عامر بن فهيرة وأم عبيس.
فنزل فيه قوله تعالى: {وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى}.)
وقد أصبح شيخا كبيراً بأن يغتصب ارض فك كما يدعي الروافض .
أو أن يتآمر- والعياذ بالله - على قتل ابنة نبيه- صلى الله عليه وسلم- وزوجها وهو الذي كان ينوي قتل ابنه في معركة بدر والذي كان لا يقدم احد على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اباه
وعندما ذهب أبو بكر رضي الله عنه وجاء بأبيه عثمان ويُكنى بأبي قحافة يقوده وقد كف بصره فلما رآه صلى الله عليه وسلم قال: هلا تركت الشيخ في بيته حتى أكون أنا آتيه؟ فقال أبو بكر: هو أحق أن يمشي إليك من أن تمشي أنت إليه
- وهل خان كل من أبي بكر وعمر- والعياذ بالله - نبيهم وهم الذين لم يذكر التاريخ أنهم حققوا أية مآرب دنيوية على الإطلاق في خلال فترة توليهم الخلافة .
بداية توليه الخلاف اشتعل أبو بكر رضي الله عنه في التجارة لشدة ورعه خوف أن يأخذ من بيت مال المسلمين
فليعطنا الروافض امثلة عن طلب الجاة والمال والحياة من سيرة الشيخين!!!

اولاً:- فضل أبي بكر الصديق رضي الله عنه تعالى
قال تعالى ( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100) ) التوبة

قال الطبرسي:
وفي هذه الآية دلالة على فضل السابقين ومزيتهم على غيرهم لما لحقهم من أنواع المشقة في نصرة الدين، فمنها: مفارقة العشائر والأقربين، ومنها: مباينة المألوف من الدين، ومنها: نصرة الإسلام وقلة العدد وكثرة العدو، ومنها: السبق إلى الإيمان والدعاء إليه
مجمع البيان: (5/98)، البحار: (22/302) (69/59).

ويقول الطباطبائي:
المراد بالسابقين هم الذين أسسوا أساس الدين ورفعوا قواعده قبل أن يشيد بنيانه ويهتز راياته، صنف منهم بالإيمان واللحوق بالنبي صلى الله عليه وسلم والصبر على الفتنة والتعذيب، والخروج من ديارهم وأموالهم بالهجرة إلى الحبشة والمدينة، وصنف بالإيمان ونصرة الرسول وإيوائه وإيواء من هاجر إليهم من المؤمنين والدفاع عن الدين قبل وقوع الوقائع
تفسير الميزان: (9/373).

2- قال تعالى ( لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8) ) سورة الحشر ،

فمن هم الفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم و أموالهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن اوائلهم؟ إن لم يكن فيهم ابو بكر وعمر وعثمان وغيرهم الكثير رضوان الله عليهم آجمعين ؟

فلنرى الآية القادمة والتي حاول بعض الشيعة المـتأخرين محوها من كتاب الله والمتقديمن قالوا بتحريف بعض اجزاء القرآن ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
ونقول لهم وإن لم يكن ابو بكر وعمر وجمهور الصحابة من المهاجرين فمن هم قوم؟
فهذه شهادة رب العالمين
يقول الله عز وجل ( إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا.)
وفي الآية فضائل جمة للصديق رضي الله عنه:
منها:
1- عتاب الله للمسلمين جميعاً وخروج الصديق منها.
2- النص على صحبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم .
3- ما تضمنته من تسلية النبي صلى الله عليه وسلم لـه بقولـه: ((لا تَحْزَنْ)) [التوبة:40] وتعليل ذلك بقولـه: ((إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا)) [التوبة:40] وهي كقولـه تعالى لموسى وهارون عليهما السلام: ((قَالَ لا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى)) [طه:46]، ولم يثبت مثل ذلك في غيره، بل لم يثبت لنبي ولآخر من أصحابه .
فمن يكون أفضل من ابو بكر من غير الانبياء عليهم الصلاة والسلام
وهما اثنين الله ثالثهما ؟

و كان حزن أبي بكر خوفاً أن يقتل النبي صلى الله عليه وسلم ولا يدان بدين الله فكان حزن على دين الله وعلى نبي الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن حزنه على نفسه كيف وقد ألسعته أكثر من مئة حريش فما قال : حس ولا ناف!
هذه أدلة من كتبهم تثبت أن أبي بكر رضي الله عنه هو صاحب سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم في الغار وترد على ما حاول الر افضة محوه من كتاب الله ولا عجب على القوم فهم اهل التحريف في كتاب الله وسنة رسوله والأمر ليس بجديد ولكنهم لكي يجعلوا صحبته صحبة لا قيمة له بعد كلام الله تعالى وشهادته في كتابه الحكيم جعلوا من سيدنا ابو بكر وكأنه معادي لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتهمه بالسحر وغيرها من اساطير الروافض فكذبوا رب العالمين ولكن يهمنا في هذا المقام اثبات ما حاول البعض نفيه

التبيان للطوسي (460 هـ) الجزء 5 صفحة 221
قرأ يعقوب وحده { وكلمة الله هي العليا } بالنصب على تقدير وجعل كلمة الله هي العليا ومن رفع استأنف، وهو أبلغ لأنه يفيد أن كلمة الله العليا على كل حال. وهذا أيضا زجر آخر وتهديد لمن خاطبه في الآية الأولى بأنهم إن لم ينصروا النبي صلى الله عليه وآله ولم يقاتلوا معه ولم يجاهدوا عدوه { فقد نصره الله } أي قد فعل الله به النصر حين أخرجه الكفار من مكة { ثاني اثنين }. وهو نصب على الحال أي هو ومعه آخر، وهو أبو بكر في وقت كونهما في الغار من حيث { قال لصاحبه } يعني أبا بكر { لا تحزن } أي لا تخف. ولا تجزع { إن الله معنا } أي ينصرنا. والنصرة على ضربين: احدهما - يكون نعمة على من ينصره. و الآخر - لا يكون كذلك، فنصرة المؤمنين تكون إحساناً من الناصر إلى نفسه لأن ذلك طاعة لله ولم تكن نعمة على النبي صلى الله عليه وآله. والثاني - من ينصر غيره لينفعه بما تدعوا إليه الحكمة كان ذلك نعمة عليه مثل نصرة الله لنبيه صلى الله عليه وآله.


وما نقله صاحب البحار عن الإمام الغزالي ولم يتعقبه بل عنونه : في خروجه وخروج أبي بكر إلى الغار.
أبوجهل: من جاء بمحمد أو دل عليه فله مائة بعير، أو جاء بابن أبي قحافة أو دل عليه فله مائة بعير
البحار: (19/40)، المنتقى في مولود المصطفى: في خروجه وخروج أبي بكر إلى الغار.
فجعل مكافأة النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه الصديق ورفيقه في الغار رضي الله عنه سواء.

التفسير الصافي للفيض الكاشاني (1091 هـ) الجزء 2 صفحة 344
{ (40) إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ } إن تركتم نصرته فسينصره الله كما نصره { إذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِىَ اثْنَيْنِ } لم يكن معه إلاّ رجل واحد { إذْ هُمَا فِي الغَارِ } غار ثور وهو جبل في يمنى مكة على مسيرة ساعة { إذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ } وهو أبو بكر { لاَ تَحْزَنْ } لا تخف { إنَّ اللهَ مَعَنَا } بالعصمة والمعونة.

• بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) ج19 ص33 باب 6 : الهجرة ومباديها ومبيت علي على فراش النبي
وقال في قوله تعالى : " إلا تنصروه فقد نصره الله " : أي إن لم تنصروا النبي صلى الله عليه وآله على قتال العدو فقد فعل الله به النصر " إذ أخرجه الذين كفروا " من مكة فخرج يريد المدينة " ثاني اثنين إذ هما في الغار " يعني أنه كان هو وأبو بكر في الغار ليس معهما ثالث وأراد به هنا غار ثور وهو جبل بمكة " إذ يقول لصاحبه " أي إذ يقول الرسول صلى الله عليه وآله لأبي بكر : " لا تحزن " أي لا تخف " إن الله معنا " يريد أنه مطلع علينا عالم بحالنا فهو يحفظنا وينصرنا
تفسير الميزان للطباطبائي (1412 هـ) الجزء 9 صفحة 279
قوله تعالى: { إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار } ثاني اثنين أي أحدهما، والغار الثقبة العظيمة في الجبل، والمراد به غار جبل ثور قرب منى وهو غير غار حراء الذي ربما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يأوي إليه قبل البعثة للأخبار المستفيضة، والمراد بصاحبه هو أبو بكر للنقل القطعي
• تفسير تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة/ الجنابذي (14 هـ)
• { إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ ٱللَّهُ } تذكيرٌ لهم بنصرته له (ص) حين لم يكن له معاون حتّى يتحقّق عندهم نصرته بدونهم استمالةً لقلوبهم { إِذْ أَخْرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ } حين شاوروا في أمره بالإجلاء والحبس والقتل في دار النّدوة كما سبق { ثَانِيَ ٱثْنَيْنِ } يعنى لم يكن معه إلا رجلٌ واحدٌ وهو أبو بكرٍ { إِذْ هُمَا فِي ٱلْغَارِ } غار ثورٍ وهو جبل في يمنى مكّة على مسيرة ساعةٍ {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ } والإتيان بالمضارع للإشارة إلى انّه كرّر هذا القول لعدم سكونه عن اضطرابه { إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَا } ومن كان معه لا يغلب فلا تحزن من اطّلاع الأعداء وغلبتهم،
بل نقل القوم
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن خرج من بين القوم ليلة الهجرة مضى حتى أتى إلى أبي بكر فنهض معه وذهبا إلى الغار
أمالي الطوسي: (479)، البحار: (19/61)، وانظر أيضاً: البحار: (40/50)، كشف الغمة: (1/85).
بل وأوردوا قول الصديق رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن ابتياع الرواحل:
قد كنت أعددت لي ولك يا نبي الله راحلتين نرتحلهما إلى يثرب
أمالي الطوسي: (480)، البحار: (19/62).
وكذلك اقر القوم بذلك ولكنهم دلسوا ولم يعجبهم ما اورده غيرهم من الشيعة لتعصبهم فقدحوا بعدها سيدنا ابي بكر في:-
كتاب بصائر الدرجات للصفار (290 هـ) صفحة 442
تفسير القمي (329 هـ) الجزء 1 صفحة290
• كتاب الكافي للكليني (329 هـ) الجزء 8 صفحة262

وقد حاول الشيعة تحريف المعنى ولي عنق الآية بكل قوة يملكونها
بل منهم من قال بانها محرفة وليست صححية وتوالت الصرخات وجاء المتأخرون يدلسون على العوام بأنها ليست في ابو بكر او هي فيه ولكنها ليست فضلية وهكذا من الاقوال المضحكة التي تنافي الآية وصراحتها وبلاغتها.

وأطرف منه ذكرهم -رغم كل هذا- أن الزنادقة كانوا يعرفون فضيلة الغار عند الروافض حيث يروون مثلاً:
((أن ابن الكواء قال لعلي: أين كنت حيث ذكر الله أبا بكر فقال: ثاني اثنين إذ هما في الغار))
البرهان: (2/126)، البحار: (33/430) (36/43).

وإذ عرفنا ذلك فلنرى ماذا قال الإمام علي فيما رواه القوم
يقول الإمام علي رضي الله عنه في مدح المهاجرين من الصحابة :
( فاز أهل السبق بسبقهم، وذهب المهاجرون الأولون بفضلهم ) .
["نهج البلاغة" ص383 بتحقيق صبحي صالح].
فمن هم المهاجرين الأولين إن لم يكن فيهم ابو بكر وعمر رضي الله عنهم؟؟

قال تعالى (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (النور:55)
هذه الآية الكريمة لهى أوضح دليل و أصدق برهان على إيمان وصدق سيدنا ابو بكر وعمر والصحاب اجمعين رضوان الله عليهم ليس هم وحدهم بل أيضاً جميع الخلفاء من بعدهم إلى سيدنا الحسن رضي الله عنهم وارضاهم.
فقد كتب الله الاستخلاف و التمكين فى الأرض لهم بعد إنتقال سيدنا النبي صلى الله عليه و سلم و لا يستطيع من يملك مُسكة عقل أن ينكر ذلك و يدعي أن الله لم يكتب لهم التمكين و الاستخلاف.
وهذا وعد الله رب العالمين لهم.
فقد مكن الله لهم من مشارق الارض لمغاربها وانتشر الإسلام واتسعت رقعة الأراضى الإسلامية وهذه الآية يُلحق بها جميع أصحاب النبي صلى الله عليه
و سلم فقد كتب الله لهم التمكين فى الأرض و يسر الله لهم العبادة له بلا خوف و بأمان ما بعده أمان من ابى بكر وعمر وعثمان و علي ليث الله الغالب وابنه سيد شباب الجنة سيدنا الحسن رضوان الله عليهم اجمعين.
ومن تفسيرات الشيعة ننقل لكم
قال الطبرسي في مجمع البيان في تفسير القرآن في تفسير الآية السابقة
({ وعد الله الذين آمنوا منكم } أَي صدقوا بالله وبرسوله وبجميع ما يجب التصديق به { وعملوا الصالحات } أي الطاعات الخالصة لله { ليستخلفنهم في الأرض } أي ليجعلنهم يخلفون من قبلهم والمعنى ليورثنهم أرض الكافر من العرب والعجم فيجعلهم سكانها وملوكها { كما استخلف الذين من قبلهم }.)
قال مقاتل: يعني بني إسرائيل إذ أهلك الله الجبابرة بمصر وأورثهم أرضهم وديارهم وأموالهم. وعن أبي بن كعب قال: لما قدم رسول الله لله وأصحابه المدينة وآوتهم الأنصار رمتهم العرب عن قوس واحدة وكانوا لا يبيتون إلا مع السلاح ولا يصبحون إلا فيه فقالوا ترون أنا نعيش حتى نبيت آمنين مطمئنين لا نخاف إلا الله فنزلت هذه الآية وعن المقداد بن الأسود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لا يبقى على الأرض بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله تعالى كلمة الإِسلام بعز عزيز أو ذل ذليل إما أن يعزهم الله فيجعلهم من أهلها وإما أن يذلهم فيدينون لها " وقيل: إنه أراد بالأرض أرض مكة لأن المهاجرين كانوا يسألون ذلك.
{ وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم } يعني دين الإِسلام الذي أمرهم أن يدينوا به وتمكينه أن يظهره على الدين كله كما قال زويت الأرض فأريت مشارقها ومغاربها وسيبلغ ملك أمتي ما زوي لي منها. وقيل: تمكينه بإعزاز أهله وإذلال أهل الشرك وتمكين أهله من إظهاره بعد إن كانوا يخفونه { وليبدلنهم من بعد خوفهم أمناً } أي وليصيرنهم بعد أن كانوا خائفين بمكة آمنين بقوة الإِسلام وانبساطه. قال مقاتل: وقد فعل الله ذلك بهم وبمن كان بعدهم من هذه الأمة مكَّن لهم في الأرض وأبدلهم أمناً من بعد خوف وبسط لهم في الأرض فقد أنجز وعده لهم. وقيل: معناه وليبدلنهم من بعد خوفهم في الدنيا أمناً في الآخرة ويعضده ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال حاكياً عن الله سبحانه: " إني لا أجمع على عبد واحد بين خوفين ولا بين أمنين إن خافني في الدنيا أمنته في الآخرة وإن أمنني في الدنيا خوّفته في الآخرة ".
{ يعبدونني لا يشركون بي شيئاً } هذا استئناف كلام في الثناء عليهم ومعناه لا يخافون غيري عن ابن عباس. وقيل: معناه لا يراؤون بعبادتي أحداً وفي الآية دلالة على صحة نبوة نبينا صلى الله عليه وسلم من جهة الإِخبار عن غيب لا يعلم إلا بوحي من الله عز وجل.
{ ومن كفر بعد ذلك } أي بعد هذه النعمة { فأولئك هم الفاسقون } ذكر الفسق بعد الكفر مع أن الكفر أعظم من الفسق لأن الفسق في كل شيء هو الخروج إلى أكثره فالمعنى أُولئك هم الخارجون إلى أقبح وجوه الكفر وأفحشه. وقيل: معناه من جحد تلك النعمة بعد إنعام الله تعالى بها فأولئك هم العاصون لله عن ابن عباس.
واختلف في الآية فقيل إنها واردة في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وقيل: هي عامة في أُمة محمد صلى الله عليه وسلم)
انتهى
م بعد ذلك سرد الطبرسي الأقوال والاختلافات في أنها نزلت في الصحابة رضوان الله عليهم وعامة المسلمين وسرد راي الشيعة أنها في المهدي المنتظر!!
وكذلك ورد في جميع التفاسير الشيعة
وما يهمنا هنا قوله الذي فسر به كتاب الله العزيز قبل ان يرجح رايه بناءاً على اراء الشيعة ومرويات عندهم.
((وعد الله الذين آمنوا منكم } أَي صدقوا بالله وبرسوله وبجميع ما يجب التصديق به { وعملوا الصالحات } أي الطاعات الخالصة لله { ليستخلفنهم في الأرض } أي ليجعلنهم يخلفون من قبلهم والمعنى ليورثنهم أرض الكافر من العرب والعجم فيجعلهم سكانها وملوكها { كما استخلف الذين من قبلهم }))انتهى




فهذا الجزء هو التفسير بدون اراء المذاهب أو نقل اراء من العلماء والتابعين وترجيح المذاهب وهذا ما يهمنا التفسير العام بدون تخصيصه ولا يخفى على انسان ان الله مكن لخلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعده وهم الذين صدقوا بالله ورسوله وبجميع ما يجب التصديق به ورثهم ارض الكافر من العرب والعجم في عهد هؤلاء الخلفاء فاتسعت رقعة الإسلام وانتشر الإسلام وهذا وعد الله لهم.




2- حادثة الخندق
عن البراء بن عازب أنه قال : لما أمر رسول الله صلى الله عليه وآله بحفر الخندق عرضت له صخرة عظيمة شديدة في عرض الخندق لا تأخذ فيها المعاول فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله فلما رآها وضع ثوبه فأخذ المعول وقال : بسم الله وضرب ضربة فكسر ثلثها فقال : الله أكبر أعطيت مفاتيح الشام والله إني لأبصر قصورها الحمر الساعة ثم ضرب الثانية فقال : بسم الله ففلق ثلثها فقال : الله أكبر أعطيت مفاتيح فارس والله إني لأبصر قصر المدائن الأبيض ثم ضرب الثالثة ففلق بقية الحجر فقال : الله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن والله إني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني هذا .
عن كتاب الخصال ج 1 ص 162

فمن الذي تحققت في خلافته هذه النبؤات؟من الذي عبر عنه الناطق بالوحي أعطيت مفاتيح الشام وفارس واليمن؟
ومن جعله صلى الله عليه وسلم قائماً مقام نفسه حتى عبر عن إعطاء المفاتيح إياه كإعطائها لنفسه؟؟
اليس هؤلاء هما ابو بكر وعمر أيها الروافض؟






انظر للصورة لتعرف من هم الذين فتحوا فارس واليمن ومصر والشام وجعلهم صلى الله عليه وسلم قائمين مقام نفسه حتى عبر عن إعطاء المفاتيح كإعطائها لنفسه؟؟.




قال تعالى ( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100) ) التوبة
وكلنا يعلم ان من السابقين الاولين سيدنا ابو بكر وعمر وعثمان والكثير من الصحابة
قال الطبرسي الشيعي:
وفي هذه الآية دلالة على فضل السابقين ومزيتهم على غيرهم لما لحقهم من أنواع المشقة في نصرة الدين، فمنها: مفارقة العشائر والأقربين، ومنها: مباينة المألوف من الدين، ومنها: نصرة الإسلام وقلة العدد وكثرة العدو، ومنها: السبق إلى الإيمان والدعاء إليه
مجمع البيان: (5/98)، البحار: (22/302) (69/59).
ويقول الطباطبائي الشيعي:
المراد بالسابقين هم الذين أسسوا أساس الدين ورفعوا قواعده قبل أن يشيد بنيانه ويهتز راياته، صنف منهم بالإيمان واللحوق بالنبي صلى الله عليه وسلم والصبر على الفتنة والتعذيب، والخروج من ديارهم وأموالهم بالهجرة إلى الحبشة والمدينة، وصنف بالإيمان ونصرة الرسول وإيوائه وإيواء من هاجر إليهم من المؤمنين والدفاع عن الدين قبل وقوع الوقائع
تفسير الميزان: (9/373).

5- قال تعالى ( لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8) ) سورة الحشر ،

فمن هم الفقراء المهاجرون الذين أخرجوا من ديارهم و أموالهم ومن اوائلهم إذا لكن منهم ابي بكر وعمر فمن هم ؟


6- قال تعالى ( الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (20)‏ يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ (21) خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً إِنَّ اللّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (22) ) التوبة

ومن هم المخاطبون بالايمان في هذه الآية الذين هاجروا وجاهدوا ويبشرهم في ما بعدها من الآيات بالرحمة و الرضوان ؟؟!!

7- وقد تحدث الله تعالي عن صنفين متغايرين، كما قال سبحانه: ((وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)) [التوبة:100]


ثم قال في الآية التي بعدها مباشرة:


((وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنْ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ)) [التوبة:101].
فلاحظ أنه تكلم عن السابقين من المهاجرين والأنصار ووعدهم بالخلود في الجنة ثم تكلم عن المنافقين وإذا لم يكن الخلفاء الراشدون أول المهاجرون فمن يكون إذن؟!
فقد فصل الله بينهم (اي بين الاشبقين من المهاجرين والانصار والمنافقين) والروافض تريد ان تجمعهم جمعاً بالقوة وبالهوى بعد أن فصل الله بينهم في كتابه الحكيم فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
8- قوله سبحانه: ((مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ)) [الفتح:29]


فهذه الآية نص صريح في الثناءِ على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصفِهم بأفضل الأوصاف..

10- يقول الله عز وجل: ((لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً * وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً * وَعَدَكُمْ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً)) [الفتح:18-20].


يقول الطبرسي:


يعني بيعة الحديبية، وتسمى بيعة الرضوان لهذه الآية ورضا الله سبحانه عنهم، وإرادته تعظيمهم وإثابتهم، وهذا إخبار منه سبحانه أنه رضي عن المؤمنين إذ بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم في الحديبية تحت الشجرة المعروفة وهي شجرة السمرة
مجمع البيان: (5/176).
وجاء في مصادر كبار الشيعة
وكان عدد الصحابة رضوان الله عليهم يوم بيعة الرضوان ألفاً ومائتين، وقيل: وأربعمائة، وقيل: وخمسائة، وقيل: وثمانمائة
مجمع البيان: (5/167)، البحار: (20/346، 365) (24/93) (36/55، 121)، روضة الكافي: (322) و تأويل الآيات.





وقال : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم عن أبي عبدالله عليه السلام قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله اثني عشر ألفا : ثمانية آلاف من المدينة .
وألفان من أهل مكة ، وألفان من الطلقاء ، لم ير فيهم قدري ولا مرجئ ولا حروري ولا معتزلي ولا صاحب رأي ، كانوا يبكون الليل والنهار ويقولون : اقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبز الخمير .
الخصال 2 : 172 وكذلك بحار الأنوار ج22 ص 304 ( 8 باب )


( باب فضل المهاجرين والانصار وسائر الصحابة والتابعين وجمل أحوالهم)
ولنا اسئلة؟
من هم الالفان من مكة ؟؟
وكم كان تعداد اهل مكة في ذلك الوقت؟
مع العلم ان النبي صلي الله عليه وسلم في فتح مكة خرج في 10 الاف مقاتل من الانصار والمهاجرين وكان عدد المهجرين في بداية الهجرة لا يزيد عن 300 صحابي وبالنظر الي غزة بدر وكان تعداد الصحابة 300 وقريش الف
فنعلم تقريباً بعض الارقام.!!
فهل فطن الروافض لما يقولونه؟؟؟
فهذه ايضا مدح فيهم رضوان الله عليهم من مراجعكم
(لم ير فيهم قدري ولا مرجئ ولا حروري ولا معتزلي ولا صاحب رأي ، كانوا يبكون الليل والنهار ويقولون : اقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبز الخمير )
إن الناظر إلى هذه الآيات الكريمة وأقوال علماء الشيعة التي اوردناها يعلم علم اليقين أن فضل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كبير فهم من رفعو راية الإسلام وحفظوا هذا الدين بل الرجل منهم كان يقاتل اباه وابنه دفاعاً عن هذا الدين ولم يروا فيهم مبتدعة.
بل فيما ذكره القوم عن سيدنا علي كرم الله وجهه
«لقد رأيت أصحاب محمد ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ فما أرى أحداً منكم يشبههم ، لقد كانوا يصبحون شُعثاً غبراً، وقد باتوا سجّداً وقياماً، يراوحون بين جباههم وخدودهم، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم، كأنّ بين أعينهم رُكَبَ المعزى من طول سجودهم، إذا ذُكر اللّه هملت أعينهم حتى تَبُلَّ جيوبهم، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف، خوفاً من العقاب ورجاءً للثواب»
نهج البلاغة جزء 1 ص 19

وقال أيضاً مادحاً أصحاب رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ :
«أين القوم الذين دُعوا إلى الإسلام فقبلوه، وقرأوا القرآن فأحكموه، وهيجُوا إلى القتال فَوَلهوا وَلَهَ اللقاح إلى أولادها، وسلبوا السيوف أغمادها، وأخذوا بأطراف الأرض زحفاً زحفاً، وصفاً صفاً، بعضٌ هلك، وبعض نجا، لا يُبَشَّرون بالأحياء، ولا يُعَزَّوْنَ بالموتى، مُرْهُ العيون من البكاء، خُمصُ البطون من الصيام، ذُبَّل الشفاه من الدعاء، صُفرُ الألوان من السَّهَر، على وجوههم غبرة الخاشعين، أُولئك إخواني الذاهبون، فحقَّ لنا أن نظمأ إليهم، ونَعضَّ الأيدي على فراقهم»

وقال فما يذكره عنه القوم رضي الله عنه في نهج البلاغة: الخطبة 121;
" ولقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وأعمامنا , ما يزيدنا ذلك إلا إيمانا وتسليماً ومضياً على اللقم وصبرا على مضض الألم وجدا في جهاد العدو , ولقد كان الرجل منا والآخر من عدونا يتصاولان تصاول الفحلين يتخالسان أنفسهما أيهما يسقي صاحبه كاس المنون , فمرة لنا من عدونا ومرة لعدونا منا فلما رأي الله صدقنا في جهاد العدو . انزل بعدونا الكبت وانزل علينا الصبر , حتى استقر الإسلام ملقياً جرانه ومتبوئا ً أوطانه . ولعمري لو كنا نأتي ما أتيتم – يعني أصحابه – ما قام للدين عمود ولا اخضر لإيمان عود وأيم الله لتحتلبنها دماً , ولتتبعنها دماً"
نهج البلاغة جزء 1 ص 104

وجاء ايضاً في المهاجرين قوله رضي الله عنه


( وفي المهاجرين خير كثير تعرفه، جزاهم الله خير الجزاء) .

["نهج البلاغة" ص383 بتحقيق صبحي صالح].

ثانياً:- ا
لتراحم والتواد والحب بين سيدنا ابي بكر رضي الله عنه وسيدنا علي وآل البيت جميعهم رضوان الله عليهم اجمعين والذي ينفي البغضاء والعداء كلياً
إن علياً رضي الله عنه لم يعادي سيدنا ابو بكر وهو يقول من رواية القوم:
(أما بعد: فإن الله سبحانه بعث محمداً، فأنقذ به من الضلالة، ونعش به من الهلكة، وجمع به بعد الفرقة، ثم قبضه الله إليه وقد أدى ما عليه، فاستخلف الناس أبا بكر، ثم استخلف أبو بكر عمر، فأحسنا السيرة وعدلا في الأمة، وقد وجدنا عليهما أن توليا الأمر دوننا ونحن آل رسول الله وأحق بالأمر، فغفرنا ذلك لهما
البحار: (32/456)، وانظر أيضاً: البحار: (33/568-569).
وكذلك مصباح البلاغة ، للميرجهاني ، 3/326 ، نهج السعادة ، للمحمودي ، 2/166
وهذا النص واضح وجلي في صحة الخلافة وابمانهم وعدلهما وسيرتهما الطاهرة
وأصل هذه الرواية في كتاب واقعة صفين لنصر بن مزاحم المنقري
ونصر بن مزاحم من علماء الشيعة
رواتها
سليمان بن راشد
وهو من رجال الشيخ
فقد جاء في معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة ج9
سليمان بن راشد :
الكوفي : من أصحاب الصادق عليه السلام ، رجال الشيخ ( 100 ) .

روى عن ابيه ، وروى عنه محمد بن عيسى الكافي : الجزء 6 ، كتاب الزي
والتجمل 8 باب لبس السواد 6 ، الحديث 3
وتجد ترجمته في رجال الشيخ : 217 / 100.
عبد الرحمن بن عبيد ( عبد ) بن ابي كنود
من أصحاب علي عليه السلام ، رجال الشيخ
رجال الشيخ : 77 / 115 ، وفي بعض نسخه : ابن عبيد أبي الكنود.
جاء في شرح النهج :
(ونحن نورد ما اورده نصر بن مزاحم في كتاب صفين في هذا المعنى فهو في نفسه ثبت صحيح النقل غير منسوب إلى هوى ولا ادغال وهو من رجال اصحاب الحديث )
شرح النهج (1/183)



في موطن آخر روى القوم عن سيدنا علي رضوان الله عليه كما جاء في البحار ناقلاً:
ثم إن المسلمين من بعده استخلفوا أميرين منهم صالحين أحييا السيرة ولم يعدوا السنة
البحار: (33/535).
وجاء في حاشية البحار
رواه الثقفي رحمه الله في الحديث : ( 101 ) وما بعده من كتاب الغارات : ج 2 ، ص 205 ط 1 .
ورواه عنه ابن أبي الحديد في شرح المختار : ( 67 ) من نهج البلاغة : ج 2 ص 298 ط الحديث ببيروت .
وأكثر ما رواه الثقفي رحمه الله رواه أيضا الطبري في حوادث سنة : ( 36 ) من تاريخه : ج 5 ص 23
http://www.aqaed.com/ahlulbait/books/behar33/a54.html

وقال فيهما ايضا: فتولى أبو بكر تلك الأمور، وسدد وقارب واقتصد، وتولى عمر الأمر، فكان مرضي السيرة، ميمون النقيبة
البحار: (33/568).

الإمام علي كان من مستشارى سيدنا ابو بكر
فيما يرويه القوم أيام خلافة الصديق
"وأراد أبو بكر أن يغزو الروم فشارو جماعة من أصحاب رسول الله، فقدموا وأخروا، فاستشار علي بن أبى طالب فأشار أن يفعل، فقال: إن فعلت ظفرت؟ فقال: بشرت بخير، فقام أبو بكر في الناس خطيباً، وأمرهم أن يتجهزوا إلى الروم
["تاريخ اليعقوبي" ص132، 133 ج2 ط بيروت 1960م].
وفى رواية
"سأل الصديق علياً كيف ومن أين تبشر؟ قال: من النبي حيث سمعته يبشر بتلك البشارة، فقال أبو بكر: سررتني بما أسمعتني من رسول الله يا أبا الحسن! يسرّك الله"
["تاريخ التواريخ" ج2 كتاب 2 ص158 تحت عنوان "عزام أبي بكر"].

بل إن المفيد بوّب باباً خاصاً في كتابه "الإرشاد" قضايا أمير المؤمنين عليه السلام في إمارة أبي بكر.
وأيضاً منح الصديق سيدنا علي رضوان الله عليهم خولة بنت جعفر بن قيس التي أسرت مع من أسر في حرب اليمامة وولدت له أفضل أولاده بعد الحسنين محمد بن الحنفية.
"وهى من سبي أهل الردة وبها يعرف ابنها ونسب إليها محمد بن الحنفية"
["عمدة الطالب" الفصل الثالث ص352، أيضاً "حق اليقين" ص213].
ما يرويه القوم فقالوا
(أراد أبو بكر أن يقيم الحد على شارب خمر...

فقال الرجل: إني شربتها ولا علم لي بتحريمها فأرسل إلى الإمام يسأله عن ذلك فقال (عليه السلام): «مُر نقيبين من رجال المسلمين يطوفان به على المهاجرين والأنصار وينشدانهم هل فيهم أحد تلا عليه آية التحريم أو أخبره بذلك عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فإن شهد بذلك رجلان منهم فأقم الحد عليه، وإن لم يشهد أحد بذلك، فاستتبه وخلِّ سبيله».
ففعل الخليفة ذلك، فعلم صدق الرجل فخلى سبيله
مناقب آل أبي طالب ج2 ص178 وبحار الأنوار ج40 عن الكافي.

وايضا يروي القوم
(وأرسل ملك الروم رسولاً إلى أبي بكر يسأله عن رجل لا يرجو الجنة ولا يخاف النار، ولا يخاف الله، ولا يركع ولا يسجد ويأكل الميتة والدم، ويشهد بما لم ير ويحب الفتنة ويبغض الحق، فأخبر بذلك علياً (عليه السلام) فقال:
هذا رجل من أولياء الله: لا يرجو الجنة ولا يخاف النار، ولكن يخاف الله ولا يخاف من ظلمه، وإنما يخاف من عدله، ولا يركع ولا يسجد في صلاة الجنازة، ويأكل الجراد والسمك، ويأكل الكبد، ويحب المال والولد (إنما أموالكم وأولادكم فتنة) ويشهد بالجنة والنار وهو لم يرهما، ويكره الموت وهو حق
مناقب آل أبي طالب ج2 ص180

ما شهد به الصحابة والتابعين لسيدنا ابو بكر وهم من المقربين من سيدنا علي رضي الله عنه كما في كتب الروافض (ومن اورد لهم الروافض في كتبهم)
أبي ذر الغفاري رضي الله عنه
و الذي يروي فيه الرضا عن آبائه، عن علي رضي الله عنهم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال فيه: أبوذر صديق هذه الأمة
عيون الأخبار: (2/70)، البحار: (22/405).

وهو يقول لعثمان رضي الله عنه:
اتبع سنة صاحبيك، لا يكن لأحدٍ عليك كلام.
البحار: (22/419).

فاي قول بعد لك فهؤلاء صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يحثون سيدنا عثمان على الاقتداء بسيدنا ابو بكر وعمر رضوان الله عليهم آجمعين والروافض يذكرون ذلك وما يدل ذلك الا على العلاقات الوطيدة بين الصحابة النصحية لبعضهم البعض والخوف على بعضهم البعض
كما ان هنا فائدة نذكرها ان الصحابة بايعوا سيدنا عثمان واقروا خلافته فتأمل.

مالك الاشتر
ماذا يقوله مالك الأشتر عن الشيخين أبي بكر وعمر رضوان الله عليهم.
يقول
(قد ولي من بعده ( اي النبي صلى الله عليه وسلم) قوم صالحون عملوا بكتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم وجزاهم باحسن ما اسلفوا من الصالحات)





العلاقة بين سيدنا ابي بكر وآل البيت رضوان الله عليهم آجمعين

نقل الاربلي الشيعي قول عن الصادق من مصدر سني ولقب الناقل بالحافظ واكد عليه الاربلي بعدم تعقبه
فهذا الصادق يقول: ولدني أبو بكر مرتين.
عمدة الطالب: (195)."كشف الغمة" ج2 ص 161

وذلك أن أمه هي أم فروة بنت القاسم بنت أبي بكر، وأمها أسماء بنت عبدالرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهم.
["فرق الشيعة" للنوبختي ص78]

وحفيدة الصديق كانت متزوجة من محمد الباقر - الإمام الخامس عند القوم وحفيد علي رضي الله عنه - كما يذكر الكليني في أصوله تحت عنوان مولد الجعفر:
"ولد أبو عبد الله عليه السلام سنة ثلاث وثمانين ومضى في شوال من سنة ثمان وأربعين ومائة وله خمس وستون سنة، ودفن بالبقيع في القبر الذي دفن فيه أبوه وجده والحسن بن علي عليهم السلام وأمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر"
["كتاب الحجة من الأصول في الكافي ج1 ص472، ومثله في "الفرق" للنوبختي].

كما أن القاسم بن محمد بن أبي بكر حفيد أبي بكر، وعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب حفيد علي كانا ابني خالة كما يذكر المفيد وهو يذكر علي بن الحسين بقوله:
(والإمام بعد الحسن بن علي (ع) ابنه أبو محمد علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام، وكان يكنى أيضا أبا الحسن. وأمه شاه زنان بنت يزدجردبن شهريار بن كسرى ويقال: إن اسمها كان شهر بانويه وكان أمير المؤمنين (ع) ولي حريث بن جابر الحنفي جانباً من المشرق، فبعث إليه بنتي يزدجردبن شهريار بن كسرى ، فنحل ابنه الحسين (ع) شاه زنان منهما فأولدها زين العابدين (ع) ونحل الأخرى محمد بن أبي بكر، فولدت له القاسم بن محمد بن أبى بكر فهما ابنا خالة"
["الإرشاد" للمفيد ص253 ومثله في "كشف الغمة" و"منتهى الآمال" للشيخ عباس القمي ج2 ص3].
وقد ذكر أهل الأنساب والتاريخ قرابة أخرى وهى تزويج حفصة بنت عبد الرحمن بن الصديق من الحسين بن علي بن أبى طالب رضي الله عنهم

ولاشك أن سيدنا علي كرم الله وجهه وكذا أهل بيته رضي الله عنهم يعرفون قدر هؤلاء ومنزلتهم وصحبتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلاءهم لنصرة الإسلام بما لا يخفى على العدو فضلاً عن الصديق وهذا وضح فيما نقلناه عنهم.
علياً رضي الله عنه يسمى أحد أبنائه بأبي بكر

محمد الأصغر المكنى بأبي بكر
الإرشاد: (167)، المناقب: (4/107، 112)، مقاتل الطالبيين: (91)، أمالي الصدوق: (131)، إعلام الورى: (203، 250)، البحار: (42/74، 90، 92)(45/36، 63)(44/313)، الاختصاص: (82)، معجم الخوئي: (21/66)، الأنوار النعمانية: (3/263).
"تاريخ اليعقوبي" ج2 ص213 جلاء العيون" للمجلسي ص582 "
كشف الغمة" ج2 ص64

وكذلك كان شأن ابنه الحسن رضي الله عنه حيث سمى أحد أبنائه بأبي بكر
وكان للحسن من الولد ثمانية ذكور وهم الحسن بن الحسن وأمه خولة ... ... وأبو بكر وعبد الرحمن لأمهات أولاد شتى وطلحة وعبيد الله
مقاتل الطالبيين: (92)، المناقب: (4/112)، إعلام الورى: (212، 243)، البحار: (44/163، 168، 169) (45/36، 63، 67)، معجم الخوئي: (21/66)، الإرشاد: (240)، الأنوار النعمانية: ( 3/263). تاريخ اليعقوبي" ج2 ص228 منتهى الآمال ج1 ص240

ولم يخالفهم في ذلك الحسين رضي الله عنه فقد سمى أحد أبنائه بأبي بكر

التنبيه والإشراق: (263)
وكذلك شأن ابنه زين العابدين رحمه الله قد أحب أن يكنى بأبي بكر.
المناقب: (4/175)، كشف الغمة: (2/260)، البحار: (46/4، 5).

والإمام الكاظم يسمي أحد أبنائه بأبي بكر
كشف الغمة: (2/217).
والجديربالذكر أن موسى الكاظم سمى أحد بناته أيضاً باسم بنت الصديق الصديقة عائشة كما ذكر المفيد تحت عنوان "ذكر عدد أولاد موسى بن جعفر وطرف من أخبارهم".)

وكان لأبي الحسن موسى عليه السلام سبعة وثلاثون ولداً ذكراً وأنثى منهم علي بن موسى الرضا عليهما السلام ... ... وفاطمة ... ... وعائشة وأم سلمة"
["الإرشاد" ص302، 303، "الفصول المهمة" 242، "كشف الغمة" ج2 ص237].
كما سمى جده علي بن الحسين إحدى بناته عائشة
["كشف الغمة" ج2 ص90].


ولا شك أن لعامل الاسم دلالة نفسية ومعنوية كبيرة لا تخفى والاسم مشتق من السمو بمعنى العلو
أو من الوَسْم وهو العلامة.
وكلها تدل على أهمية الاسم للمولود.

وأهمية الاسم للولد لا تخفى منها الدلالة على دينه وعقله فهل سمعت أن النصارى أو اليهود تسمي أولادها بمحمد؟
ولعل من يزعم أنه من شيعة الأمير وأهل بيته رضي الله عنهم أن يسأل نفسه إن كان يستطيع أن يسمي أحد أبنائه باسم من اغتصب حق الأمير هل يستطيع شيعي رافضي ان يسمى نفسه بعمر ويكنى بابي بكر؟؟
وهؤلاء نقول لهم أن عندكم هؤلاء كفار وفساق وضالين والعياذ بالله.
بل الرافضي الكويتي الفاسق ياسر الحبيب يقول ابو بكر وعمر اشد كفراً من فرعون
فهل يسمى احدا منكم ابنه او حفيده او او فرعون؟؟

قديماً قيل: (من اسمك أَعرفُ أباك)
هل تسمي ولدك بأسماء أعدائك؟
ثم لماذا فرق الموت الرافضية في العراق تقتل كل من يجدوا اسمه (عمر)؟
كفى استخفاف بالعقول يا قوم
بل مثل قريب هل تسمى نفسك أيها الرافضي بيزيد؟
هل سمى الائمة ابنائهم شمر؟
بل هل تسمى ابناء الصحابة بابي جهل وابي لهب وهي كنى قريشية كانت منتشرة؟؟

وابوبكر وعمر رضي الله عنهم اشد كفر من ابو لهب عندكم
عظيم أن يفكر الشخص بعقله حتى يكون إنسانا.
والرواية الآتية من كتب الروافض تدل على أهمية عامل الاسم هذا.
(روى القوم أن معاوية استعمل مروان بن الحكم على المدينة وأمره أن يفرض لشباب قريش، ففرض لهم، فقال علي بن الحسين: فأتيته، فقال: ما اسمك؟ فقلت: علي بن الحسين، فقال: ما اسم أخيك؟ فقلت: علي، فقال: علي وعلي؟ مايريد أبوك أن يدع أحداً من ولده إلا سماه علياً؟ ثم فرض لي فرجعت إلى أبي فأخبرته، فقال: لو ولد لي مائة لأحببت أن لا أسمي أحداً منهم إلا علياً
الكافي: (6/19)، البحار: (44/211).
فتأمل أنه لما أحب أباه سمى باسمه مراراً وكذا كل من سبق ممن سمى أبا بكر أو سمى عمر فهو محب لأبي بكر وعمر ولذا سمى باسميهما رضي الله عن الجميع.

وما جاء في كتب القوم من اقوال سادتنا ابو بكر وعمر في سيدنا علي رضي الله عنهم وارضاهم جميعاً كثير نختار منه
1- عن عثمان بن عفان، عن عمر بن الخطاب، عن أبي بكر بن أبي قحافة، قال: سمعت رسول الله يقول: إن الله تبارك وتعالى خلق من نور وجه علي بن أبي طالب ملائكة يسبحون ويقدسون ويكتبون ثواب ذلك لمحبيه ومحبي ولده
جامع الأخبار: (208)، البحار: (40/125).
فانظر السند الجميل ومن يروي الفضائل في سيدنا علي كرم الله وجهه عندهم!!

2- عن الباقر قال: جاء أعرابيان إلى عمر يختصمان، فقال عمر: يا أبا الحسن، اقض بينهما. فقضى على أحدهما، فقال المقضي عليه: يا أمير المؤمنين، هذا يقضي بيننا؟ فوثب إليه عمر فأخذ بتلبيبه ولبّبه، ثم قال: ويحك ما تدري من هذا؟! هذا مولاي ومولى كل مؤمن، ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن
( ) البحار: (40/124).

وبعد هذا كلّه يقولون: أن أبا بكر وعمر وعثمان يبغضون عليَّا عليه السلام!!!
سبحان من أجرى الحق والحقيقة على لسان المُخالفين شاؤوا أم أبوا ...!!

عن عائشة أنَّها قالت: رأيت أبا بكر يُكثر النظر إلى وجه علي، فقلت له: يا أبه، أراك تُكثر النَّظر إلى وجه علي؟ فقال: يا بُنيَّة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: النَّظر إلى وجه علي عبادة.
العمدة: ( 192 )، بحار الأنوار: ( 26/ 229 ) ( 38/ 201 )، وانظر أيضاً/ بحار الأنوار: (38/198 )، المناقب: ( 2/5 ) .
بل إذا نظرنا نظرة سريعة قبل انتقال النبي صلى الله عليه وسلم لوجدنا اواصر الود بين الصحابة تسر القلوب.
1- ها هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه في قصة الكهف يرى ما تقدم ففي روايات أوردها القوم في كتبهم من أن الرسول صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر وعمر وعثمان وعلياً رضي الله عنهم إلى أهل الكهف -في قصة طويلة- فيها أن علي بن أبي طالب قال لأبي بكر رضي الله عنهما: يا أبا بكر سلِّم فإنك أسننا، وكذلك قولـه لعمر.
وفي رواية: قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: وتقدم أنت يا أبا بكر فإنك أسن القوم، ثم عمر، ثم عثمان
البحار: (39/137) (14/420)، إثبات الهداة: (2/130).

ودور سيدنا ابو بكر وسيدنا عمر رضوان الله عليهم في قصة زواج سيدنا علي كرم الله وجهه من الزهراء عليها السلام لا يخفى فقد ذكرت الروايات عنه أنه قال:
أتاني أبو بكر وعمر فقالا: لو أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت لـه فاطمة
أمالي الطوسي: (38)، البحار: (43/93).

وروى القوم أن أبا بكر وعمر
((كانا ذات يومٍ جالسين في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعهما سعد بن معاذ الأنصاري، فتذاكروا من فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر: قد خطبها الأشراف من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن أمرها إلى ربها إن شاء أن يزوجها زوجها، وإن علي بن أبي طالب لم يخطبها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يذكرها لـه، ولا أراه يمنعه من ذلك إلا قلة ذات اليد، وإنه ليقع في نفسي أن الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم إنما يحبسانها عليه، قال: ثم أقبل أبو بكر على عمر بن الخطاب وعلى سعد بن معاذ، فقال: هل لكما في القيام إلى علي بن أبي طالب حتى نذكر لـه هذا، فإن منعه قلة ذات اليد واسيناه وأسعفناه؟ فقال لـه سعد بن معاذ: وفقك الله يا أبا بكر، فما زلت موفقاً، قوموا بنا على بركة الله ويمنه، قال سلمان الفارسي: فخرجوا من المسجد والتمسوا علياً، فقال لـه أبو بكر: يا أبا الحسن، إنه لم يبق خصلة من خصال الخير إلا ولك فيها سابقة، وأنت من رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمكان الذي عرفت من القرابة والصحبة والسابقة، وقد خطب الأشراف من قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة فردهم، وقال: إن أمرها إلى ربها، إن شاء أن يزوجها زوجها، فما يمنعك أن تذكرها لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتخطبها منه، فإني أرجو أن يكون الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم إنما يحبسانها عليك، قال: فتغرغرت عينا علي بالدموع، وقال: يا أبا بكر، لقد هيجت مني ساكناً، وأيقظتني لأمر كنت عنه غافلاً، والله إن فاطمة لموضع رغبة، وما مثلي قعد عن مثلها غير أنه يمنعني من ذلك قلة ذات اليد، فقال أبو بكر: لا تقل هذا يا أبا الحسن، فإن الدنيا وما فيها عند الله تعالى ورسوله كهباء منثور... الرواية
البحار: (43/125).

وجاء عند المجلسى والاربلي ناقلاً
( أن الصديق والفاروق وسعد بن معاذ لما أرسلوا علياً إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - انتظروه في المسجد ليسمعوا منه ما يثلج صدورهم من إجابة الرسول وقبوله ذلك الأمر، فكان كما كانوا يتوقعون، فيقول علي: فخرجت من عند رسول الله ( - صلى الله عليه وسلم - ) وأنا لا أعقل فرحاً وسروراً، فاستقبلني أبو بكر وعمر، وقالا لي: ما ورائك؟ فقلت: زوجني رسول الله ( - صلى الله عليه وسلم - ) ابنته فاطمة ... ... ففرح بذلك فرحاً شديداً ورجعا معي إلى المسجد فلما توسطناه حتى لحق بنا رسول الله، وإن وجهه يتهلل سروراً وفرحاً، فقال: يا بلال! فأجابه فقال: لبيك يا رسول الله! قال: اجمع إلى المهاجرين والأنصار فجمعهم ثم رقي درجة من المنبر فحمد الله وأثنى عليه، وقال: معاشر الناس إن جبرئيل أتاني آنفا وأخبرني عن ربي عز وجل أنه جمع ملائكته عند البيت المعمور، وكان أشهدهم جميعاً أنه زوج أمته فاطمة ابنة رسول الله من عبده علي بن أبى طالب، وأمرني أن أزوجه في الأرض وأشهدكم على ذلك"
["المناقب" للخوارزمي ص251، 252، أيضاً "كشف الغمة ج1 ص358، أيضاً "بحار الأنوار" للمجلسي ج10 ص38، 39، أيضاً جلاء العيون" ج1 ص184].

فهل يقال بعد ذلك أن الاصحاب يحملون ضغينة تجاه سيدنا علي وسيدتنا الزهراء رضوان الله عليهم آجمعين !!!!.

بل شاهد ايضا بعد دورهم في الزواج من حمل ومتاع سيدنا فاطمة وسيدنا علي رضوان الله عليهم؟
* قال الصادق عليه السلام في خبر: وسكب الدراهم في حجره، فأعطى منها قبضة ـ كانت ثلاثة وستين، أو ستة وستين ـ إلى أم أيمن لمتاع البيت، وقبضة إلى أسماء بنت عميس للطيب، وقبضة إلى أم سلمة للطعام، وأنفذ عماراً وأبا بكر وبلالاً لابتياع ما يصلخها، وكان مما اشتروه:
1ـ قميص بسبعة دراهم.
2ـ خمار بأربعة دراهم.
3 ـ قطيفة سوداء خيبرية.
4ـ سرير مزمل بشريط.
5 ـ فراشان من خيش مصر حشو أحدهما ليف، وحشو الآخر من جز الغنم.
6 ـ أربع مرافق من أدم الطائف حشوها إذخر.
7ـ ستراً من صوف.
8 ـ حصير هجري.
9 ـ رحاء اليد.
10 ـ سقاء من أدم.
11 ـ مخضب من نحاس.
12 ـ قعب للبن.
13 ـ شن للماء.
14 ـ مطهرة مزفتة.
15 ـ جرة خضراء.
16 ـ كيزان خزف.
17 ـ نطع من أدم.
18 ـ عباء قطواني.
19 ـ قربة ماء. وكان من تجهيز علي داره انتشار رمل لين، ونصب خشبة من حائط إلى حائط للثياب، وبسط إهاب كبش، ومخدة ليف
المناقب: لابن شهر آشوب، ج3، ص352ـ 353.

وفي حديث:
(( إذا استكمل الشراء حمل أبو بكر بعض المتاع، وحمل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله الذين كانوا معه الباقي، فلما عرض المتاع على رسول الله صلى الله عليه وآله جعل يقلبه بيده ويقول: بارك الله لأهل البيت))
البحار: ج43، ص94.

والان ما يقول الروافض ومن ضحك عليهم هذا الجرف الشيعي الزائف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
ارض فدك وغضب الزهراء وهجرها سيدنا ابو بكر رضي الله عنهم .
الشيعة حصروا شخصية الزهراء رضي الله عنها في قضايا لا تليق بآل البيت والزهراء الزاهدة الورعة التقية النقية الطاهرة لا يعرف عنها الشيعة غير أرض فدك وبعض ما دسوه في كتبهم
فقد حصروا سيدتنا الزهراء عليها السلام في خانة حب الدنيا والغضب من اجل المال!!
ولا نعلم اين الغضب من اجل الركن السادس عندهم الإمامة هل غفلت سيدتنا الزهراء عن ما يدعونه فذهبت تسأل عن الدنيا(وحاشاها من ذلك) وتركت الدين والعياذ بالله كما يصورها لنا الشيعة؟
تركت اغتصاب الخلافة وحزنت وهددت وخطبت وطلبت العون من اجل ارث ومال وتركت اغتصاب الخلافة كما يروج الشيعة؟
هذه هي الزهراء عندهم وهذا هو موقعها في اعين الشيعة وإن لفوا وداورا واستخدموا التقية فلن يجدوا مبرراً لما يقولون.
فتجد في كتبهم ابواب عن فدك باسماء تاريخ الثورة ومحكمة الثورة و فدك في التاريخ والمظلومية واغتصاب الارث والخطبة الفدكية.
ولا نعلم يكف سوغت العقول بجعل موضوع المال والاختلاف الفقهي قضية يتناقلونها من اجيال لاجيال.
بل العجب انهم جعلوا سيدتنا فاطمة تغضب من اجل المال ولا تغضب لركنهم السادس فتذهب لتشتكي الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم وكل هذا في فدك والولاية واغتصاب الخلافة والامر الالهي ليس له مكان عندها نعوذ بالله من أقوال القوم التي تنتقص من الزهراء.
وأذكر في مناقشة لي لاحد المهتمين بالاسلام وهو غير مسلم ايطالي أذكرها فقط هنا فقال لي
( لماذا الشيعة لا يتبعون الدين الإسلامي بتعاليمه ويخوضون في مسائل لا ترتبط بأصول الدين وجعلوها اركان مذهبهم فإذا كان امر فدك تاريخي وتعددت فيه الروايات وتعددت الاراء واستند فيه الخليفة بنص ابو فاطمة -سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام- فلماذا لا يقولون حتى أخطأ فلان ولا يجعلوها قضية تهدم دين الإسلام وتشكك في رجال حملوا هذا الدين اليكم حتى اصبحتم ثلث العالم ونهى كلامه معي هل يسمح لي الشيعة باعطائهم ثمن ارض فدك ويكفوا عن الصراخ ليل نهار)) انتهى

وهذه كانت في مناقشة مع احد الدارسين للاسلام وكلامه لا يخلوا من فوائد كما لا يخلوا من تعقيبات انما اثبته فقط للتنبيه على ان هناك انظار ترى وتحلل وان هناك من يقتنص مثل هذه الاراء.
فهو لا يهمه الإسلام ولا السنة ولا الشيعة فتأمل وافهم.
ونقول
إن موضوع الخلاف في فدك والهجر معلوم وثابت وقد تعددت فيها الروايات ورواية البخاري ارجح في ذلك ولكننا ننبه ايضاً أنه ورد روايات تدل على الصلح لكن بأسانيد لا تخلو من كلام ولذا لا قطع في المسألة..والأصل حسن الظنّ بالصحابة الكرام.
الخلاف بين الصديق والزهراء رضوان الله عليهم لايعدو أن يكون اختلافاً في مسألة فقهية
وقد عرف لها الصديق فضلها
وما كان لأبي بكر أن يُغضبَ (بمعنى الغضب الذي يغضب رب العالمين ) ريحانة رسـول الله (صلى الله عليه وسلم) وهو الذي يقول: (لئن أصل قرابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أحب إلي من أن أصل قرابتي).
وغضب الزهراء عليها السلام ثابت عندنا أهل السنة باحاديث صحيحة ولا ينكره احد ودائما كنا نقول (تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون)
ولكن الروافض ابو الا ان يتعرضوا لصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وابنته عليها السلام ايضاً فلا تعتقد أن الروافض لم يسيئوا إلى البتول بل والله قد انتقصوها اشد الانتقاص.
ان طلب سيدتنا فاطمة لم يكن من أجل المال ولا الدنيا ولم تقم بما صوره الرافضة من كل ما ذكر.
كما سنذكر
ثم إن التضارب عند القوم في المسألة لا يستقر على راي.
فبعضها تذكر أن السيدة فاطمة عليها السلام طالبت بفدك لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم منحها إياها ، كما ذكر ذلك كل من : النباطي في الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم ( 2 / 282 ) ، وعبد الله شبّر في حق اليقين في معرفة أصول الدين ( 1 / 178 ) .

وبعضها تذكر أن السيدة فاطمة عليها السلام طالبت بإرثها !
كما ذكر ذلك الطبرسي في الاحتجاج (1 / 102 ) !

يقول السيد محمد حسين فضل الله :
- فدك كان إرثا للسيدة فاطمة الزهراء من أبيها محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم !
- إن المال لم يكن هو الأساس في الإرث في تفكير زكريا !
- إرث يعقوب هو خط الرسالة وليس الأرث المادي .
وهذا الكلام منقول من كتابه من وحي القرآن الكريم ( 15 / 13 - 14 )

وطبعاً المرجح عندهم قول سيدتنا فاطمة عليه السلام فهو الاساس ففي الخطبة الفدكية المزعومة
التي رواها القوم وسندها باطل
ومنها يستدلون على الواقعة نرى أن التصريح بكلمة ميراث.
قول سيدتنا فاطمة الزهراء رضي الله عنها فيما رواه القوم :
(وأنتم الآن تزعمون أن لا إرث لي من أبي «أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون»أفلا تعلمون؟ بلى قد تجلّى لكم كالشمس الضاحية أني ابنته .
أيهاً(26) أيُّها المسلمون ، أأُغلب على إرثي ؟! يا ابن أبي قحافة ، أفي كتاب الله أن ترث أباك ولا أرث أبي ، لقد جئت شيئاً فرياً ، أفعلى عمدٍ تركتم كتاب الله ، ونبذتموه وراء ظهوركم؟! إذ يقول : «وورث سليمان داود» (27) وقال فيما اقتصّ من خبر يحيى بن زكريا عليه السلام إذ يقول : «ربّ هب لي من لدنك وليّاً * يرثني ويرث من آل يعقوب» (28) ، وقال : «وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله»(29) ، وقال : «يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظّ الانثيين»(30) ، وقال : «إن ترك خيراً الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقاً على المتقين» (31) .
وزعمتم أن لاحظوة لي ولا إرث من أبي ، ولا رحم بيننا ، أفخصّكم الله بآية أخرج منها أبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟! أم تقولون أهل ملّتين لا يتوارثان؟! أولست أنا وأبي من أهل ملّة واحدة؟! أم أنتم أعلم بخصوص القرآن وعمومه من أبي وابن عمي؟!)
وقالت ايضاً
أيْهاً بَنِي قَيْلَةَ! أاُهْضَمُ تُراثَ أبِيَهْ وَأنْتُمْ بِمَرْأى مِنّي وَمَسْمَعٍ، ومُبْتَدأٍ وَمَجْمَعٍ؟!
ثم في اخر الخطبة تلقى سيدنا علي عليهم السلام فتقول
هذا ابْنُ أبي قُحافَةَ يَبْتَزُّنِي نُحَيْلَةَ أبي وَبُلْغَةَ ابْنِي

فالخطبة نفسها متضاربة تثبت ما نقول وما فيها من تناقض والتصريح اكثر من مرة بالارث وليس النحلة يدعو للتساؤل؟؟
قلت : وهذا تناقض واضح وبالتالي سقوط ما بنوا عليها من أحكام فاسدة ..

فدك
فدك أرض صالح النبي صلى الله عليه وسلم اليهود عليها على أنهم يزرعونها ويعطون نصف غلتها للنبي صلى الله عليه وسلم فنصف غلة فدك تكون للنبي صلى الله عليه وسلم .
بعد أن توفي صلوات الله وسلامه عليه جاءت سيدتنا فاطمة الزهراء رضي الله عنها تطالب بورثها من النبي صلى الله عليه وسلم فذهبت إلى سيدنا أبي بكر لأنه خليفة المسلمين
فذهبت إليه وطلبت منه أن يعطيها فدك ورثها من النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها سيدنا أبو بكر إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
( لا نورث ما تركناه فهو صدقة )

ثم قال
إنما يأكل آل محمد من هذا المال" وإني والله لا أغير شيئاً من صنعة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حالها التي كانت عليها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ....ولأعملن فيها بما عمل رسول الله ..
وهنا يقف الأنسان وقفة تأمل لاتباع سيدنا ابو بكر لامر النبي صلى الله عليه وسلم فالسيدة فاطمة عيلها السلام تطالب بالارث وسيدنا ابو بكر يخبرها بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فهنا العاقل يعلم أيهما يتبع الصديق رضي الله عنه فلا شك انه سيتبع امر النبي صلى الله عليه وسلم لانه الاولى بالاتباع بل هذا فرض على الأمة باسرها .
سيدنا النبي صلوات الله عليه وتسليمه تسليماً كثيرا المعصوم وسنته وكلامه هي تشريع للامة الإسلامية فالنبي صلى الله عليه وسلم قال قال (لا نورث ما تركناه فهو صدقة )
وعلى ذلك كان فعل وقول سيدنا ابو بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه.
وسيدتنا فاطمة رضي الله عنها وأرضاها إستدلت بعموم قول الله تبارك وتعالى { يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ }
ولم تنكر الحديث كما هو وراد عند الشيعة بل كان تأويلها رضوان الله عليها التمسك بعموم الآية وعدم دخول مال الفيء فيه فهناك فرق شاسع فتأمل..

وهذا الحديث عند أهل السنة الحديث رواه أبو عبيدة ورواه عمر ورواه العباس ورواه علي ورواه الزبير ورواه طلحة عن النبي صلى الله عليه وسلم (لا نورث ما تركناه فهو صدقة ) ..
بل نقول ان هذا الحديث عند الشيعة انفسهم ثابت وصحيح.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من سلك طريقاً يطلب فيه علماً سلك الله به طريقاً إلى الجنة ... .. وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر، وإن العلماء ورثة الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، ولكن ورثوا العلم، فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر"
["الأصول من الكافي" كتاب فضل العلم، باب العالم والمتعلم ج1 ص34].
قال المجلسي في مرآة العقول (1/111)
( الحديث الأول ( أي الذي بين يدينا ) له سندان الأول مجهول والثاني حسن أو موثق لا يقصران عن الصحيح
وقال الخميني في كتابه الحكومة الإسلامية على جواز ولاية الفقيه فيقول تحت عنوان
(صحيحة القداح )استدل بالحديث على ولاية الفقيه :

( روى علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن القداح ( عبد الله بن ميمون ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (من سلك طريقاً يطلب فيه علماً ، سلك الله به طريقاً إلى الجنة … وإنّ العلماء ورثة الأنبياء ، إنّ الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً ، ولكن ورّثوا العلم ، فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر) ويعلق على الحديث بقوله ( رجال الحديث كلهم ثقات ، حتى أنّ والد علي بن إبراهيم ( إبراهيم بن هاشم ) من كبار الثقات ( المعتمدين في نقل الحديث ) فضلاً عن كونه ثقة ) ثم يشير الخميني بعد هذا إلى حديث آخر بنفس المعنى ورد في الكافي بسند ضعيف فيقول ( وهذه الرواية قد نقلت باختلاف يسير في المضمون بسند آخر ضعيف ، أي أنّ السند إلى أبي البختري صحيح ، لكن نفس أبي البختري ضعيف والرواية هي: عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن خالد عن أبي البختري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ( إنّ العلماء ورثة الأنبياء ، وذاك أنّ الأنبياء لم يورّثوا درهماً ولا ديناراً ، وإنما ورّثوا أحاديث من أحاديثهم
… )))
وهناك روايت غير هذه الرواية تؤيد هذه الرواية وتؤكدها :
"عن إبراهيم بن علي الرافعي، عن أبيه، عن جدته بنت أبي رافع قالت: أتت فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بابنيها الحسن والحسين عليهما السلام إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شكواه الذي توفي فيه، فقالت: يا رسول الله هذان ابناك فورّثهما شيئاً قال: أما الحسن فإن له هيبتي وسؤددي وأما الحسين فإن له جرأتي وجودي"
["كتاب الخصال" للقمي ص77].

والرواية الثانية
"قالت فاطمة عليها السلام: يا رسول الله! هذان ابناك فانحلهما، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أما الحسن فنحلته هيبتي وسؤددي وأما الحسين فنحلته سخائي وشجاعتي"
["كتاب الخصال" للقمي ص77].

ورواية أخرى أن جعفر أبا عبد الله قال:
( إن العلماء ورثة الأنبياء، وذاك أن الأنبياء لم يورثوا درهماً ولا ديناراً، وإنما أورثوا أحاديث من أحاديثهم)
["الأصول من الكافي" باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء ج1 ص32]

وقد نصت كتب الشيعة فيما وضعوه من اقوال واحاديث ونسبوها زوراً للائمة لتنص على أن ميراث سيدنا علي من النبي صلى الله عليه وسلم هو الكتاب والسنة وهذه الروايات قالها القوم للنص على الولاية والوراثة والأمر الالهي المزعوم وهي تبطل مذهبهم كله من اوله لاخره لتعارض ما في هذه الاحاديث المدسوسة ومع ما دسوه من ناحية اخرى في أقوال الائمة من توريث المال والخطبة الفدكية وما جاء في الموضوع من عدم وجود وصية في الاصل ولا راى الإمام علي وابناءه عليهم السلام
أن ولايتهم واجبة وخلافها كفر وبطلان وغيرها فتأمل اخي المسلم فالذين وضعوا هذه الاحاديث خائبون..
ونسردها هنا لدلاله على تناقضهم وتوضيح امر الميراث في فدك!!
عجباً من القوم
فقد أسند الصدوق إلى عبد الله بن أوفى قوله «آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أصحابه وترك عليا فقال له: آخيتَ بين أصحابك وتركتني؟ فقال: والذي نفسي بيده ما أبقيتك إلا لنفسي، أنت أخي ووصيي ووارثي. قال: وما أرث منك يا رسول الله؟ قال: ما أورث النبيون قبلي: كتاب ربهم وسنة نبيهم»
(الأمالي للصدوق346 تفسير الميزان8/117 للطباطبائي كتاب الأربعين للماحوزي ص236).

ورواية اخرى
عن علي بن محمد . . . . . قال أبو عبد الله "ع": إن الله خلق أولي العزم من الرسل، وفضلهم بالعلم، وأورثنا علمهم، وفضلنا عليهم في علمهم، وعلم رسول الله ما لم يعلموا، وعلمنا علم الرسول وعلمهم"
(نقلاً عن "الفصول المهمة" للحر العاملي ص151، 152).

وروايات اخرى تدل على موضوع الميراث مع تصحيح المجلسي
(محَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ زُرْعَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) إِنَّ سُلَيْمَانَ وَرِثَ
دَاوُدَ وَ إِنَّ مُحَمَّداً وَرِثَ سُلَيْمَانَ وَ إِنَّا وَرِثْنَا مُحَمَّداً وَ إِنَّ عِنْدَنَا عِلْمَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ وَ تِبْيَانَ مَا فِي الْأَلْوَاحِ قَالَ قُلْتُ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْعِلْمُ قَالَ لَيْسَ هَذَا هُوَ الْعِلْمَ إِنَّ الْعِلْمَ الَّذِي يَحْدُثُ يَوْماً بَعْدَ يَوْمٍ وَ سَاعَةً بَعْدَ سَاعَةٍ.
الكافي : المجلد الأول ........... مركز الاشعاع الاسلامي .... صفحة (225)
ورواية اخرى مع تصحيح المجلسي)
(مجلسي صحيح على الظاهر3/20
(أحمد بن إدريس عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن شعيب الحداد عن ضريس الكناسي قال كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) و عنده أبو بصير فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) إن داود ورث علم الأنبياء و إن سليمان ورث داود و إن محمدا ( صلى الله عليه وآله ) ورث سليمان و إنا ورثنا محمدا ( صلى الله عليه وآله ) و إن عندنا صحف إبراهيم و ألواح موسى فقال أبو بصير إن هذا لهو العلم فقال يا أبا محمد ليس هذا هو العلم إنما العلم ما يحدث بالليل و النهار يوما بيوم و ساعة بساعة .)

ورواية اخرى مع تصحيح المجلسي
(مجلسي صحيح على الظاهر3/20 - )
أحمد بن إدريس عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن شعيب الحداد عن ضريس الكناسي قال كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) و عنده أبو بصير فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) إن داود ورث علم الأنبياء و إن سليمان ورث داود و إن محمدا ( صلى الله عليه وآله ) ورث سليمان و إنا ورثنا محمدا ( صلى الله عليه وآله ) و إن عندنا صحف إبراهيم و ألواح موسى فقال أبو بصير إن هذا لهو العلم فقال يا أبا محمد ليس هذا هو العلم إنما العلم ما يحدث بالليل و النهار يوما بيوم و ساعة بساعة .

ورواية اخرى مع تحسين المجلسي
(مجلسي حسن3/47 )
محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عن حجر عن حمران عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال سألته عما يتحدث الناس أنه دفعت إلى أم سلمة صحيفة مختومة فقال إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما قبض ورث علي ( عليه السلام ) علمه و سلاحه و ما هناك ثم صار إلى الحسن ثم صار إلى الحسين ( عليه السلام ) فلما خشينا أن نغشى استودعها أم سلمة ثم قبضها بعد ذلك علي بن الحسين ( عليه السلام ) قال فقلت نعم ثم صار إلى أبيك ثم انتهى إليك و صار بعد ذلك إليك قال نعم .

ورواية اخرى مع تصحيح المجلسي
(مجلسي صحيح3/48 -)
محمد عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن عمر بن أبان
الكافي : المجلد الأول ........... مركز الاشعاع الاسلامي .... صفحة (236)
قال سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عما يتحدث الناس أنه دفع إلى أم سلمة صحيفة مختومة فقال إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما قبض ورث علي ( عليه السلام ) علمه و سلاحه و ما هناك ثم صار إلى الحسن ثم صار إلى الحسين ( عليه السلام ) قال قلت ثم صار إلى علي بن الحسين ثم صار إلى ابنه ثم انتهى إليك فقال نعم .
ورواية اخرىمع تحسين المجلسي
(مجلسي حسن23/132 )
وعن بنان بن نافع قال: سألت علي بن موسى الرضا، فقلت: جعلت فداك، من صاحب هذا الأمر بعدك؟ فقال لي: يا ابن نافع، يدخل عليك من هذا الباب من ورث ما ورثته ممن هو قبلي، وهو حجة الله تعالى من بعدي، فبينا أنا كذلك إذ دخل علينا محمد بن علي)
المناقب: (4/387)، البحار: (50/56)، إثبات الهداة: (3/326)

فلا نعلم لماذا يتغاضى القوم عن هذه الاقوال ويصرون على إتهام سيدنا ابو بكر رضي الله عنه
وارضاه..

بل ورد عند القوم نصوص بتصرف الخليفة في كل شئ كما سنرى فما بالك بمن اتبع كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله الانبياء لا يورثون!!
جاء في الكافي رواية

(رواها عن أبي عبد الله جعفر أنه قال: الأنفال ما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب، أو قوم صالحوا، أو قوم أعطوا بأيديهم، وكل أرض خربة وبطون الأودية فهو لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو للإمام من بعده يضعه حيث يشاء"
["الأصول من الكافي" كتاب الحجة، باب الفيء والأنفال ج1 ص539].

وعند اهل السنة والجماعة
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن أطاع أميري فقد أطاعني ومن عصى أميري فقد عصاني " [ رواه البخاري برقم 6718 ، ومسلم برقم 1835 ]
فيتضح أن هذا بالاتفاق – حتى عند الرافضة –


وهذه صريحة في معناها بأن الإمام بعد النبي صلى الله عليه وسلم أحق الناس بالتصرف فيها وهذه تنهي الخلاف في الأصل!!!
فهل هناك تعقيب.
ونحن نقول
ان طلب سيدتنا فاطمة لم يكن من أجل المال ولا الدنيا ولم تقم بما صوره الرافضة من كل ما ذكر.
بل إن مطالبة السيدة فاطمة رضوان الله عليها كان لاقتناعا بحقها وحق بني هاشم في حيازة أرض الفيء وإدارتها كما كان يديرها رسول الله ويوزع غلتها على بني هاشم ثم على الفقراء .
وهذا ما طالبت به سيدتنا فاطمة وكانت تنظر لأمر يربطها برسول الله فلم تكن تُريد أن تتقطع جوانب من صلاتها برسول الله صلوات ربي وسلامه عليه.
(ومن المعلوم حديث طلبها من رسول الله خادم وما جرى من تعليمه لها الباقيات الصالحات)
وجاءت في روايت الشيعة
(فعن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: «أهدى بعض ملوك الأعاجم إلى رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) رقيقاً، فقلت لفاطمة (عليها السلام): اذهبي إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)فاستخدميه خادماً، فأتته فسألته ذلك... فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا فاطمة اُعطيك ما هو خير لك من خادم ومن الدنيا بما فيها، تكبّرين الله بعد كل صلاة ثلاثاً وثلاثين تكبيرة، وتحمدين الله ثلاثاً وثلاثين تحميدة، وتسبّحين الله ثلاثاً وثلاثين تسبيحة، ثم تختمين ذلك بلا إله إلاّ الله، فذلك خير لك من الذي أردت ومن الدنيا بما فيها، فلزمت (عليها السلام) هذا التسبيح بعد كل صلاة ونسب إليها»
مستدرك الوسائل: ج5 ص35 ب6 ح5302.
الشيرازي في امهات المعصومين تحت تسبيح فاطمة (عليها السلامw 167
وذكر هذا الكلام وشبيه في شرح خطبة الزهراء للشيخ نزيه : 29 ومن لا يحضره الفقية : 1 | 320 ـ 321
فهنا النبي صلى الله عليه وسلم علم سيدتنا الزهراء التسبيح المشهور عند الشيعة والسنة افضل من الخادم ومن الدنيا وما فيها فهل تنظر بعدها سيدتنا فاطمة لحفنة تراب وتثير عليها ما ادعاه الشيعة؟؟
فهى فداها أبي وامي اجتهدت ورأت ان من حقها هذا الارث لتقوم بما ذكرنا
بعموم قول الله تبارك وتعالى { يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ }
وسيدنا أبو بكر رضي الله عنه أمتثل لامر النبي صلى الله عليه وسلم
وحكم بما سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنده قطعى فساوى آية المواريث في قطعية المتن وأما حمله على ما فهمه منه فلانتفاء الاحتمالات التي يمكن تطرقها إليه عنه بقرينة الحال فصار عنده دليلا قطعيا مخصصا لعموم تلك الآيات .
(ثم إن إن أبا بكر لما رأى غضب فاطمة قال لها: أنا لا أنكر فضلك وقرابتك من رسول الله عليه السلام، ولم أمنعك من فدك إلا امتثالاً بأمر رسول الله، وأشهد الله على أني سمعت رسول الله يقول: نحن معاشر الأنبياء لا نورث، وما تركنا إلا الكتاب والحكمة والعلم، وقد فعلت هذا باتفاق المسلمين ولست بمتفرد في هذا وأما المال فإن تريدينها فخذي من مالي ما شئت لأنك سيدة أبيك وشجرة طيبة لأبنائك، ولا يستطيع أحد أن ينكر فضلك"
["حق اليقين" ص201، 202 - ترجمة من الفارسية].
فهذا ما نقل وتخيل نفسك أخي الكريم القاضي في المسألة فباي كلام تحكم ؟؟
ونحن لا نقول أن سيدتنا الزهراء حاشاها ان تخالف كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولكنها بابي وأمي هي
كان تأويلها رضوان الله عليها التمسك بعموم الآية وعدم دخول مال الفيء فيه.
ولذلك وجد الخلاف.

فإن سيدنا ابو بكر قال للزهراء إن لك ما لأبيك و كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ من فدك قوتكم ويقسم الباقي ويحمل منه في سبيل الله وفعل كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم وفعل اقتداءا به
الخلفاء من بعده
سيدنا عمر رضي الله عنه
سيدنا عثمان رضي الله عنه
سيدنا علي رضي الله عنه
وبالتأكيد في خلافة سيدنا الحسن رضي الله عنه
فوالله الذي لا اله الا هو إننا لنعلم علم اليقين أن سيدنا ابا بكر الصديق رضوان الله عليه كان يسعى لارضاء حبيبه رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه كان يملئ قلبه الحزن لوجود الخلاف مع أنه تبع كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم ابو الزهراء عليها السلام ولم يكن ما قام به لنفسه او لهوى والعياذ بالله فلم يستدخلها لنفسه وكذلك من تبعه من الخلفاء رضوان الله عليهم جميعاً..
وما كان لأبي بكر أن يغضب ريحانة رسـول الله (صلى الله عليه وسلم) وهو الذي يقول: (لئن أصل قرابة رسـول الله (صلى الله عليه وسلم) أحب إلي من أن أصل قرابتي)
وبتصويب أبي بكر رضي الله عنه في اجتهاده صرح بعض أولاد علي من السيدة فاطمة عليها السلام على ماروى البيهقي في السنن الكبرى ( 6 / 302 ) بسنده عن فضيل بن مرزوق قال : قال زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: ( أما لو كنت مكان أبي بكر ، لحكمت بما حكم به أبو بكر في فدك ) ..
ونكرر الزهراء لم تنظر إلى لُعاعة الدنيا كما يراه النواصب ومن رأى رأيهم بل كانت تنظر لأمر يربطها برسول الله فلم تكن تُريد أن تتقطع جوانب من صلاتها برسول الله صلوات ربي وسلامه عليه

ولنا سؤال هنا
سيدنا علي كرم الله وجهه كان الخليفة لمدة 5 سنوات فإذا كانت ارض فدك تورث وحق لهما فلماذا لم يرجعها سيدنا علي كرم الله وجهه؟؟
وكذلك سيدنا الحسن عليه السلام في مدة خرفته ستة أشهر فلماذا لم يرجعها؟
فنقول للروافض لانهم اقتدوا بسنة الخلفاء الراشدين من قبلهم
لان قولكم ان اداء فدك واجب لزم منه تخطئة الإمام علي ومن بعده الإمام الحسن لانه لم يقم بالواجب بل تعدى حدود الله تابعاً للخلفاء لمن كان قبله
: ( تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 13 ) وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ )
فهل يتعدى الإمام علي كرم الله وجهه حدود الله من أجل البشر

ويظهر بهذا إجماع الخلفاء الراشدين وسائر الصحابة وأئمة أهل البيت رضي الله عنهم أجمعين على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يورث وأن ما تركه صدقة وعلى ذلك جرى عمل الخلفاء الراشدين وأئمة أهل البيت الذين كانت بأيديهم صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
ثم إن الروايات السابقة من كتب القوم انفسهم ترد علي الروافض باستدلالهم بآيت الكتاب الحكيم
الله سبحانه وتعالى يقول : ( وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ )
ويقول عن زكريا عليه الصلاة والسلام أنه قال عن يحى لما طلب الولد قال:
{ يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ }
والحديث عارض الاية كما يقول الروافض فيقدم القرآن.
نقول
إقرأوا الآيات وتدبروها قليلاً
الله جل وعلا ماذا يقول إن سيدنا زكريا عليه السلام ؟
قال { يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ }
فلننظر إلى ما قبلها من الآيات
يقول الله تبارك وتعالى عن سيدنا زكريا { كهيعص 1 ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا 2 إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيًّا 3 قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا 4 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا 5 يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا 6} ..
فهل من سياق الآيات هل هي وراثة مال ؟
فقد كان حال سيدنا زكريا معلوم للجميع فاطلع على كتب السيرة حتى عند الشيعة فقد كان سيدنا زكريا نجاراً كان فقيراً غني بايمانه وعلمه وحكمته
ثم هل يعقل يسأل الله الولد ليرث ماله !!
وتأمل وتدبر قوله تعالى : { يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ }
كم بين سيدنا يعقوب و سيدنا زكريا من الآباء والأجداد ؟
مئات السنين وعلى ذلك مستحيل أن يكون الارث مالاً هذا كلام لا يُعقل فسيدنا زكريا
اراد ميراث النبوة يقيناً كما هو وضح.
أراد ميراث النبوة فهذا الميراث الحقيقي ميراث النبوة .
يرث الدعوة إلى الله تبارك وتعالى يرث العلم ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول
( إن الأنبياء لم يورثوا درهماً ولا ديناراً وإنما ورثوا العلم )
ومنه ميراث سيدنا سليمان صلوات الله وسلامه عليه لما قال الله تبارك وتعالى :
{ وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ }
فهو ورث العلم ورث النبوة ورث الحكمة
قال تعالى (ولقد آتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثيرٍ من عباده المؤمنين (15) وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا ‏مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ ‏‏" (16) {سورة النمل}‏
ونظراً إلى كون أكثر الأنبياء لم يجمعوا المال والحطام فكأن الذي ورَّثوه حقيقة والذي يلزم أن يُذكر هو ميراث العلم الذي هو ميراث النبوة بحق.
ـــــــــــــــ

وحاول الشيعة رد حديث إنّ الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً ولكن ورّثوا العلم بعد أن ثبت عندهم كما وضحنا والحديثث واضح وصريح فلجأ بعضهم إلى لي عنق الكلام فقالوا أنه ليس بلازم ذكر المال فيرث من الانبياء الاثنين.
فنقول
النفي في اللغة يكون للوجود ثم للصحة ثم للكمال (إنّ الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً ، ولكن ورّثوا العلم ) فهنا جاء النص بنفي توريث الدينار والدرهم كما هو واضح .
وهذا ثابت عندهم وصححه كبار علمائهم !!
لو صح الكلام الذي به يهرفون بما لا يعلمون
لجاء النص بإثبات أن أعظم الميراث ميراث العلم دون نفي توريث المال!!
وهذا للانبياء فقط حتى لا يدلس الروافض ويتحدثون في امور فرعية اخرى
فالكلام هنا على ورثة الأنبياء
والحديث بشقية يثبت موضعين اساسيين
فهو من جهة يثبت عظمة العلم ومن جهة أخرى ينفي عن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
توريثهم للمال.
بل نقول يلزمكم من هذا الاجتهاد في فهم الحديث بفهمكم الاتي ( ولا يلزمنا نحن فنحن نعرف الحق بحمد الله تعالي بل من فهكم نقول لكم)
1- تنزلاً اذا قلنا بقولكم يلزمكم قبول اجتهاد الخليفة الاول ابو بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه والقول ان الموضوع يحتمل وجوه كما فصلتم أنتم في ردودكم وبهذا يكون عندكم سيدنا ابو بكر مجتهد
2- عدم الخوض في هذه المسألة متبعين في ذلك الإمام علي كرم الله وجهه والإمام الحسن عليه السلام فنحن نتبعهم في ذلك فهل تبعهم الشيعة في ذلك ويكنون لهم الاحترام؟؟
4- أن قولهم وشرحهم لمعنى الحديث وقولهم بوجوب
اداء فدك لزم منه تخطئة الإمام علي ومن بعده الإمام الحسن لانه لم يقم بالواجب بل تعدى حدود الله تابعاً للخلفاء لمن كان قبله (وحاشاهم جميعاً)
: ( تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 13 ) وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ )
فهل يتعدى الإمام علي كرم الله وجهه حدود الله من أجل البشر


ثم إذا كان يصح توريث النبي صلى الله عليه وسلم فنقول.
من الذي يرث النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟
يرثه ثلاثة : ترثه سيدتنا فاطمة ويرثه أزواجه ويرثه عمه العباس رضوان الله عليهم جميعاً .
أما سيدتنا فاطمة رضي الله عنها فلها النصف لإنها فرع وارث
وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم يشتركن في الثمن لوجود الفرع الوارث وهي سيدتنا فاطمة رضي الله عنهم اجمعين
والعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ الباقي تعصيباً
هذا هو إرث النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا كان هناك ارث!!
إذا ليست القضية خاصة بين سيدنا ابو بكر وسيدتنا فاطمة رضي الله عنها وارضاها
كما يدعي الروافض.

اي أننا نرى أنه لم تكن السيدة فاطمة رضي الله عنها وريثة وحيدة لها بل كانت ابنتا الصديق والفاروق وارثتين أيضاً فحرم الصديق والفاروق ابنتيهما كما حرما سيدتنا فاطمة ثم وعباس عم النبي كان حياً وهو من ورثته بلا شك في ذلك.
ووذلك ليس مسألة خاصة لانهم لم يستدخلوها ولم يعطوا ذاك وحرموا تلك فتأمل.
وهنا يثير الرافضة شبهة عقيمة.
وهي
فهل يُعقل أن فاطمة رضي الله عنها لا تعرف هذا الحديث وهو مختص بها ولا يخبرها أبوها عليه الصلاة والسلام وهي من المقصودين بهذا الحديث ؟

الحديث ليس خاص بسيدتنا فاطمة فقط فهناك أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وعمه.
ونقول سيدتنا فاطمة كانت قريبة من النبي صلى الله عليه وسلم.
وكذلك زوجاته رضوان الله عليهم وكانت زوجاته يقيمون معه في الايام والليالي كما هو معلوم من السيرة النبوية.
لم تتفرد سيدتنا فاطمة عليها السلام بهذا الطلب بل طلبه كذلك أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كما في البخاري وغيره.
وكذلك طلبه العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم

ولم يكن طلبهم في جميع الإرث وإنما طلبوا شيئا محددا وهو مال الفيء .
فسيدتنا فاطمة رضي الله عنها لم تأت تسأل إرثها من كل ما ترك النبي صلى الله عليه وسلم وإنما جاءت تسأل عن مال فدك والسهم من خيبر لانهم اجتهدوا انه خارج الميراث
فهذا يدل على علمهم بالحديث في العموم لأنهم لم يطلبوا كل الإرث .
فلماذا لم يقوموا بثورة بل عند القوم عصبة من نساء بني هاشم ايضاً ذهبوا مع سيدتنا فاطمة فلماذا لم نجد منهم ما يتحدث لان هذه الخطبة الفدكية مدلسة ومنسوبة من القوم زوراً إلى الطاهرة المطهرة الزهراء عليها السلام.
روى البخاري عن عروة بن الزبير أنه قال: سمعت عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عثمان إلى أبي بكر يسألنه ثمنهن مما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم، فكنت أنا أردهن، فقلت لهن: ألا تتقين الله ألم تعلمن أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: "لا نورث ما تركنا صدقة" يريد بذلك نفسه، إنما يأكل آل محمد صلى الله عليه وسلم في هذا المال، فانتهى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم إلى ما أخبرتهن"

ونقول كانت السيدة فاطمة عليها السلام مجتهدة في ذلك بأبي وأمي وكان سيدنا ابو بكر يتبع نص صريح من النبي صلى الله عليه وسلم فقدم النص وكلام النبي صلى الله عليه وسلم على كلام واجتهاد سيدتنا الزهراء عليها السلام وكان محق في ذلك.
كما ان سيدنا ابو بكر لم يأخذ ارض فدك لنفسه هو وأهله إن أبا بكر كان يأخذ غلتها (أي فدك) فيدفع إليهم (أهل البيت) منها ما يكفيهم ويقسم الباقي، فكان عمر كذلك ثم كان عثمان كذلك، ثم كان علي كذلك رضوان الله عليهم آجمعين
فلم يستدخلها الخلفاء لانفسهم.
الحجة الناهضة لهم جميعاً أنهم لم يكدحوا لانفسهم و لا لذويهم و لم يقفوا دون الغاية فى خدمة دينهم و لم يحى أحد منهم حياة تريب فى صدقه و صدق طويته و حسن بلائه و ما مات أحد منهم و له من الدنيا نصيب يأسى عليه.
وغضب سيدتنا الزهراء كان عن إجتهاد
وسيدنا ابو بكر قدم النص على كلام سيدتنا الزهراء رضي الله عنهم وعلي ذلك كان هجرها بل نقول أنها لم تهجر سيدنا أبو بكر بل هجرت الناس بسبب مرضها بأبي وامي هي.
قال الإمام النووي: «وأما ما ذكر من هجران فاطمة أبا بكر فمعناه انقباضها عن لقائه، وليس هذا من الهجران المحرم، الذي هو ترك السلام والإعراض عند اللقاء، وقوله في هذا الحديث (فلم تكلمه) يعني في هذا الأمر، أو لانقباضها لم تطلب منه حاجة ولا اضطرت إلى لقائه فتكلمه، ولم ينقل قط أنهما التقيا فلم تسلم عليه ولا كلمتـــه»- شرح صحيح مسلم 12/73-
وقولهم ان غضب سيدتنا الزهراء هو غضب للرسول صلى الله عليه وسلم فهذا ثابت ومعلوم عند أهل السنة والجماعة قبلكم.
ونحن لا ندّعي العصمة لأحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم فكل يؤخذ من قوله ويترك .
والغضب هنا
لا ينبني عليه حكمه لكون الطرف الآخر كان متديناً تابعاً لكلام خير الأنام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لا متبعاً لهواه
و
الغضب من طبائع الإنسان لا يمكن أن ينعزل عنها أحد بأي حال فقد غضب سيدنا ابو بكر من سيدنا عمر وغيرها الكثير من الامثلة وهذه طبيعة الحياة فقد حدث خلاف بين سيدتنا فاطمة وسيدنا علي في امور الحياة وغضبت وهذا وارد في كتبكم.
في الخطبة الفدكية بشرح علمائكم سيدتنا الزهراء غضبت من سيدنا علي عليهم السلام
(ثم انكفأت عليها السلام وأمير المؤمنين عليه السلام يتوقع رجوعها إليه، ويتطلع طلوعها عليه.
فلما استقرت بها الدار قالت لأمير المؤمنين عليه السلام: يا ابن أبي طالب! اشتملت شملة الجنين، وقعدت حجرة الظنين! نقضت قادمة الأجدل فخانك ريش الأعزل هذا ابن أبي قحافة يبتزني نحيلة أبي وبلغة ابني لقد أجهر في خصامي وألفيته ألد في كلامي حتى حسبتنـــي قيلة نصرهــــا، والمهاجــــرة وصلهـــــــا وغضت الجماعة دوني طرفها فلا دافع ولا مانع، خرجت كاظمة، وعدت راغمة، أضرعت خدك يوم أضعت حدك، افترست الذئاب، وافترشت التراب، ما كففت قائلاً، ولا أغنيت باطلاً
ولا خيار لي. ليتني مت من قبل هنيتي ودون زلتي عذيري الله منك عاديـــاً ومنـــــك حاميــــاً. ويــــلاي من كل شارق مات العمد، ووهت العضد.
شكواي إلى أبي، وعدواي إلى ربي. اللهم أنت أشد قوة وحولاً(، وأحد بأسا ًوتنكيلاً.
انتهى من الخطبة الفدكية التى يرويها القوم وكلها متناقضة

فهنا الزهراء فيما يرويه القوم غضبت بل ايضاً انبت سيدنا علي وحاشاهم فتقول له
اضرعت خدك يوم اضعت حدك
وضرع الرجل، مثلثة: خضع وذل و إضاعة الشيء وتضييعه: إهماله وإهلاكه. وحد الرجل، بأسه وبطشه
وتقول له
افترست الذئاب، وافترشت التراب
ما كففت قائلاً، ولا أغنيت باطلاً
ومعناها واضح
فترسها: دق عنقها
ولزمت الأرض !!!!
وغيرها كما هو وراد

فهذا النص من الخطبة الفدكية المنسوبة للزهراء عليها السلام ان هناك غضب من سيدتنا الزهراء تجاه سيدنا عليه بل تأنيب عنيف ولا يهمنا تأويل الروافض ولعلهم يقولون تقية.

يروي القمي والمجلسي عن أبي ذر أنه قال :
كنت أنا وجعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلاد الحبشة ، فأُهديت لجعفر جارية
قيمتها أربعة آلاف درهم ، فلما قدمنا المدينة أهداها لعلي (ع) تخدمه ، فجعلها
عليّ في منزل فاطمة ، فدخلت فاطمة عليها السلام يوماً فنظرت إلى رأس عليّ عليه
السلام في حجر الجارية ، فقالت : يا أبا الحسن !! فعلتها ؟؟ فقال : والله يا
بنت محمد ما فعلت شيئاً ، فما الذي تريدين ؟ قالت : تأذن لي في المسير إلى منزل
أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال لها : قد أذنت لك ، فتجلببت بجلبابها
، وأرادت النبي صلى الله عليه وسلم .
انظر علل الشرائع للقمي ص 163 وأيضاً بحار الأنوار ص 43 ، 44 باب (كيفية
معاشرتها مع عليّ )

ولا يهمنا تكملة النص بل ما نريده منه موضع الاثبات ووقوع الغضب.
ونص اخر
دخل الحسن بن علي على جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يتعثر بذيله فأسرّ إلى النبي عليه الصلاة والسلام سراً فرأيته وقد تغير لونه ثم قام النبي عليه الصلاة والسلام حتى أتى منزل فاطمة … ثم جاء علي فأخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيده ثم هزها إليه هزاً خفيفاً ثم قال: ( يا أبا الحسن إياك وغضب فاطمة فإنّ الملائكة تغضب لغضبها وترضى لرضاها)
بحار الأنوار 43/42

وفي نفس الحديث الذي يستدل به الروافض يقولون هذا
قول الإمام علي ولكنك ‏ ‏استبددت ‏ ‏علينا بالأمر وكنا نرى لقرابتنا من رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏نصيبا حتى فاضت عينا ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏فلما تكلم ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏قال والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أحب إلي أن أصل من قرابتي وأما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الأموال فلم آل فيها عن الخير ولم أترك أمرا رأيت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يصنعه فيها إلا صنعته فقال ‏ ‏علي ‏ ‏لأبي بكر ‏ ‏موعدك العشية للبيعة فلما صلى ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏الظهر رقي على المنبر فتشهد وذكر شأن ‏ ‏علي ‏ ‏وتخلفه عن البيعة وعذره بالذي اعتذر إليه ثم استغفر وتشهد ‏ ‏علي ‏ ‏فعظم حق ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏وحدث أنه لم يحمله على الذي صنع ‏ ‏نفاسة ‏ ‏على ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏ولا إنكارا للذي فضله الله به ولكنا نرى لنا في هذا الأمر نصيبا فاستبد علينا فوجدنا في أنفسنا فسر بذلك المسلمون وقالوا أصبت وكان المسلمون إلى ‏ ‏علي ‏ ‏قريبا حين راجع الأمر المعروف ‏
صحيح البخاري

نقول لهم نعم كان الخلاف في البداية عن إجتهاد من سيدنا علي وسيدتنا فاطمة رضي الله عنهم
ثم رضى سيدنا علي كرم الله وجهه وهذا منه في حد ذاته تصويب لسيدنا ابو بكر رضي الله عنه في موضوع فدك لانه ذكر عنه رضوان الله عليه
رقي على المنبر فتشهد وذكر شأن ‏ ‏علي ‏ ‏وتخلفه عن البيعة وعذره بالذي اعتذر إليه ثم استغفر وتشهد ‏ ‏علي ‏ ‏فعظم حق ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏وحدث أنه لم يحمله على الذي صنع ‏ ‏نفاسة ‏ ‏على ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏ولا إنكارا للذي فضله الله به ولكنا نرى لنا في هذا الأمر نصيبا فاستبد علينا فوجدنا في أنفسنا فسر بذلك المسلمون

فما أثر الغضب والحزن من شخص بعد الرضا والتسامح؟
فهل خان سيدنا علي والعياذ بالله الزهراء أم ان هذا تصويب منه لفعل سيدنا ابو بكر رضوان الله عليه وبالاخص أن
سيدنا علي كرم الله وجهه كان الخليفة لمدة 5 سنوات فإذا كانت ارض فدك تورث وحق لهما فلماذا لم يرجعها سيدنا علي كرم الله وجهه؟؟
وكذلك سيدنا الحسن عليه السلام في مدة خلافته ستة أشهر فلماذا لم يرجعها؟
فنقول للروافض لانهم اقتدوا بسنة الخلفاء الراشدين من قبلهم
لان قولكم ان اداء فدك واجب لزم منه تخطئة الإمام علي ومن بعده الإمام الحسن لانه لم يقم بالواجب بل تعدى حدود الله تابعاً للخلفاء لمن كان قبله
: ( تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 13 ) وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ )
فهل يتعدى الإمام علي كرم الله وجهه حدود الله من أجل البشر

سُبحان الله يرضى سيدنا علي أمر وجميع آل البيت وتخطّئونهم فيه لا أدري هل أُوتيت الشيعة فهم أكبر من هذا الفهم أم ماذا ؟
وفائدة اخرى في الحديث الذي يستدل به الروافض ان الموضوع ليس له دخل في الأمر الالهي بالولاية والخلافة بالنص وغيرها من الاساطير التي يروج لها الروافض وشتان بين الامرين...
وقد بقيت اواصر الود والمحبة كما نقلنا مسبقاً من العلاقات بين الخلفاء وآل البيت رضوان الله عليهم جميعاً من التصاهر بينهم وتسمية آل البيت باسماء الصحابة وتعاون سيدنا علي مع الخلفاء وغيرها فلتراجع.
وهذا دليل على ذوبان هذه الخلافات وعدم ترك أي اثر لآنها لم تكن بذات حجم ومن ضخمها هم الروافض وحدهم فهذا الخلاف لم يورث العداوة والبغضاء ولله الحمد وحاشاهم من ذلك..
ونزيد ايضاً
ومما يؤكد أن سيدتنا فاطمة لم تكن على عداء مع أبي بكر وان الخلاف فقهي في الراي
( أن أسماء زوجة أبي بكر كانت تقوم على تمريض السيدة فاطمة ووصية فاطمة لها بغسلها وتشييع جنازتها )
(الامالي للطوسي1/107 كشف الغمة1/504 كتاب سليم بن قيس ص353 و255).
وهل تخرج المرأة من بيت زوجها بدون علمه؟؟
وهذا يدل أن سيدنا ابا بكر الصديق رضوان الله عليه كان يسعى لارضاء حبيبه رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه كان يملئ قلبه الحزن لوجود الخلاف مع أنه تبع كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم ابو الزهراء عليها السلام ولم يكن ما قام به لنفسه او لهوى
ومنها مثلاً
في رواية: قالت لأسماء: اسكبي لي ماءً، واغتسلت به، ثم قالت: ناوليني ثيابي الجدد، فلبستها، ثم قالت: آتيني ببقية حنوط والدي من موضع كذا وكذا، فضعيه تحت رأسي، ثم اخرجي عني وانظريني هنيئة، فإني أريد أن أناجي ربي عز وجل. قالت أسماء: فخرجت عنها فسمعتها تناجي ربها، فدخلت عليها وهي لا تشعر بي، فرأيتها رافعة يديها إلى السماء وهي تقول: اللهم إني أسألك بمحمد المصطفى وشوقه إلي، وببعلي علي المرتضى وحزنه عليّ، وبالحسن المجتبى وبكائه عليّ، وبالحسين الشهيد وكآبته عليّ، وببناتي الفاطميات وتحسرهن عليّ، إنك ترحم وتغفر للعصاة من أمة محمد، وتدخلهم الجنة، إنك أكرم المسؤولين، وأرحم الراحمين
وفاة فاطمة الزهراء،البلادي البحراني، ص77 ـ78.

وجاء في بيت الاحزان
قال الراوي: فانتظرتها أسماء هنيهة ثم نادتها، فلم تجبها، فنادت: يا بنت محمد المصطفى، يا بنت أكرم من حملته النساء، يا بنت خير من وطئ الحصى، يا بنت من كان من ربه قاب قوسين أو أدنى، فلم تجبها، فكشفت الثوب عن وجهها فإذا بها قد فارقت الدنيا. فوقعت عليها تقبلها وهي تقول: يا فاطمة إذا قدمت على أبيك رسول الله فأقرئيه عن أسماء بنت عميس السلام. ثم شقت أسماء جيبها وخرجت، فتلقاها الحسن والحسين عليهما السلام فقالا: أين أمنا؟ فسكتت، فدخلا البيت فإذا هي ممتدة، فحركها الحسين عليه السلام فإذا هي ميتة، فقال: يا أخاه آجرك الله في الوالدة. فوقع عليها الحسن عليه السلام يقبلها مرة ويقول: يا أماه كلميني قبل أن يفارق روحي بدني. قالت: وأقبل الحسين عليه السلام يقبل رجليها ويقول: يا أماه أنا ابنك الحسين، كلميني قبل أن ينصدع قلبي فأموت. قالت لهما أسماء: يا ابني رسول الله صلى الله عليه وآله انطلقا إلى أبيكما علي عليه السلام فأخبراه بموت أمكما. فخرجا يناديان يا محمداه، يا أحمداه، اليوم جدد لنا موتك إذ ماتت أمنا، ثم أخبرا علياً عليه السلام وهو في المسجد، فغشي عليه، حتى رش عليه الماء
بيت الأحزان: ص150 ـ152.

وفي رواية اخرى
فلما توفيت قام أمير المؤمنين عليه السلام بجميع ما وصته، فغسلها في قميصها، وأعانته على غسلها أسماء بنت عميس
في تذكرة الخواص: ص319: إن علياً غسلها، وأسماء تصب عليها.

وجاء ايضاً
وأمر الحسن والحسين عليهما السلام يدخلان الماء، ولم يحضرها غيره وغير الحسنين وزينب وأم كلثوم وفضة جاريتها وأسماء بنت عميس، وكفنها في سبعة أثواب ثم صلى عليها، وكبر خمساً، ودفنها في جوف الليل، وعفى قبرها، ولم يحضر دفنها والصلاة عليها إلا علي والحسنان ونفر من بني هاشم وخواص علي عليه السلام
المجالس السنية: ج2، ص122

وفي رواية
عن أسماء بنت عميس: إن فاطمة عليها السلام قلت لها: إني قد استقبحت ما يصنع بالنساء، إنه يطرح على المرأة الثوب فيصفها لمن رأى، فقالت: يا بنت رسول الله أنا أصنع لك شيئاً رأيته بأرض الحبشة، قالت: فدعوت بجريدة رطبة فحبستها، ثم طرحت عليها ثوباً، فقالت فاطمة: ما أحسن هذا وأجمله! لا تعرف به المرأة من الرجل، فإذا مت فاغسليني أنت ـ إلى أن قال ـ فلما ماتت عليها السلام غسلها علي وأسماء
في البحار: فحسنتها

ففرق بين الغضب وفرق بين العداء فتأمل.
ولم ينقل إلينا التاريخ أن سيدتنا الزهراء او سيدنا علي أو احد من آل البيت عليهم السلام نصاب الصحابة العداء من أجل فدك وغضب الزهراء كما هو واضح من الموضوع فارجع إلى كل نقطة ستجد مبايعة سيدنا علي ورضائه وزواج بين الصحابة وآل البيت والتسمي باسماء الصحابة وغيرها الكثير.

الرد على قولهم هي نحلة.
نقول أقوالكم متضاربة وهذا في حد ذاته يفسد احكامهم.
إن التضارب عند القوم في المسألة لا يستقر على راي.
فبعضها تذكر أن السيدة فاطمة عليها السلام طالبت بفدك لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم منحها إياها ، كما ذكر ذلك كل من : النباطي في الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم ( 2 / 282 ) ، وعبد الله شبّر في حق اليقين في معرفة أصول الدين ( 1 / 178 ) .
وبعضها تذكر أن السيدة فاطمة عليها السلام طالبت بإرثها ! كما ذكر ذلك الطبرسي في الاحتجاج (1 / 102 ) !
وطبعاً المرجح عندهم قول سيدتنا فاطمة ففي الخطبة الفدكية المزعومة التي رواها القوم وسندها باطل
ومنها يستدلون على الواقعة نرى أن التصريح بكلمة ميراث ابي وليس هبة من ابي.
قول سيدتنا فاطمة الزهراء رضي الله عنها :
(وأنتم الآن تزعمون أن لا إرث لي من أبي «أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون»(25) أفلا تعلمون؟ بلى قد تجلّى لكم كالشمس الضاحية أني ابنته .
أيهاً(26) أيُّها المسلمون ، أأُغلب على إرثي ؟! يا ابن أبي قحافة ، أفي كتاب الله أن ترث أباك ولا أرث أبي ، لقد جئت شيئاً فرياً ، أفعلى عمدٍ تركتم كتاب الله ، ونبذتموه وراء ظهوركم؟! إذ يقول : «وورث سليمان داود» (27) وقال فيما اقتصّ من خبر يحيى بن زكريا عليه السلام إذ يقول : «ربّ هب لي من لدنك وليّاً * يرثني ويرث من آل يعقوب» (28) ، وقال : «وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله»(29) ، وقال : «يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظّ الانثيين»(30) ، وقال : «إن ترك خيراً الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقاً على المتقين» (31) .
وزعمتم أن لاحظوة لي ولا إرث من أبي ، ولا رحم بيننا ، أفخصّكم الله بآية أخرج منها أبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟! أم تقولون أهل ملّتين لا يتوارثان؟! أولست أنا وأبي من أهل ملّة واحدة؟! أم أنتم أعلم بخصوص القرآن وعمومه من أبي وابن عمي؟!)
وقالت ايضاً
أيْهاً بَنِي قَيْلَةَ! أاُهْضَمُ تُراثَ أبِيَهْ وَأنْتُمْ بِمَرْأى مِنّي وَمَسْمَعٍ، ومُبْتَدأٍ وَمَجْمَعٍ؟!
ثم في اخر الخطبة تلقي سيدنا علي فتقول
هذا ابْنُ أبي قُحافَةَ يَبْتَزُّنِي نُحَيْلَةَ أبي وَبُلْغَةَ ابْنِي
فالخطبة نفسها تثبت ما نقول وما فيها من تناقض والتصريح اكثر من مرة بالارث وليس النحلة يدعو للتساؤل؟؟
قلت : وهذا تناقض واضح يدل على اضطراب القوم ، وجهلهم بأصل هذه المسألة ، وبالتالي سقوط ما بنوا عليها من أحكام فاسدة ..
ونقول لهم متى وهبها النبي صلى الله عليه وسلم لسيدتنا فاطمة؟
فقالوا لما فتح الله تبارك وتعالى فدك على النبي صلى الله عليه وآله وسلم نادى فاطمة وأعطاها إياها
فنقول
إن لسيدنا النبي صلى الله عليه وسلم أربع من البنات أصغرهن فاطمة رضي الله عنها ثم رقية ثم أم كلثوم ثم زينب هؤلاء هن بنات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
وسيدنا النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح الله عليه خيبر كان له ثلاث بنات أحياء فاطمة وزينب وأم كلثوم عليهم السلام
فهل يعطي فقط لسيدتنا لفاطمة ارض فدك ولا يعطي للاخرون شئ؟؟
فهل هذا يليق بالنبي صلى الله عليه وسلم؟
ثم إن كان النبي صلى الله عليه وسلم أعطاها لسيدتنا فاطمة؟
فجاءت تطالب بماذا إذاً في عهد أبي بكر ؟
إذا أخذتها وأستلمتها تطالب بماذا ؟
وللخروج من هذا المأزق طلع علينا راي جديد بأنه ليس للنبي بنات وذلك لاسباب منها.
لسلب فضيلة سيدنا عثمان رضي الله عنه من زواجه من ابنتين من بنات سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم
وثانيهما لموضوع ارض فدك
وغيرها
وثالثهما لعدم دخول احد من بنات النبي في الفضائل مثل سيدتنا فاطمة الزهراء (قاتل الله الغلو المذموم من القوم)
ويكذبهم ما ورد في كتبهم واقوال مشايخهم وأن بنات النبي صلى الله عليه وسلم لا يمحو ذكرهم مثل هؤلاء الروافض عليهم من الله ما يستحقون.
(عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لفاطمة: هي خير بناتي، لأنها أصيبت فيّ)
إحقاق الحق: ج10، ص183. وفاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى لاحمد الرحمنانى الهمداني فصل كرامتها ومنزلتها عند النبي صلى الله عليه وآله

وخطبة الإمام علي كرم الله وجهه كما رواها القوم
جاء في نهج البـلاغة على لسـان الامام علي كرم الله وجهه بخصوص عثـمان رضي الله عنه :
( والله ما أدري ما أقول لك ؟ ما أعرف شيئا تجهله ، ولا أدلك على أمر لا تعرفه ، إنك لتعلم ما نعلم ما سبقناك إلى شيئ فنخبرك عنه ولا خلونا بشيء فنبلغكه ، وقد رأيت كما رأينا وسمعت كما سمعنا وصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم
كما صحبنا وما ابن قحافة ولا ابن الخطاب بأولى لعمل الحق منك وأنت أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وشيجة رحم منهما وقد نلت من صهره مالم ينالا ).
- نهج البلاغة ص 291 شرح محمد عبده/دار الاندلس للطباعة والنشر والتوزيع / بيروت
فهل هناك تصريح أكثر من ذلك؟؟
كما أن كتب الشيعة القديمة ترد هدا الكدب والدجل والطعن:
أعيان الشيعة للأمين ج 32 ص 34 :

رقية بنت محمد رسول الله ص توفيت بالمدينة في شهر رمضان رأس 17 شهرا من الهجرة . في ذيل المذيل ص 65 امها خديجة وكان النبي ص زوجها قبل ان يوحي اليه عتبة بن ابي لهب فلما بعث النبي ص وانزل الله عز وجل عليه تبت يدا ابي لهب قال له ابوه رأسي من رأسك حرام ان لم تطلق ابنة محمد ففارقها ولم يكن دخل بها واسلمت حين اسلمت امها خديجة وبايعت رسول الله ص حين بايعه النساء فتزوجها عثمان بن عفان وهاجرت معه الى ارض الحبشة الهجرتين جميعا واسقطت في الهجرة الأولى من عثمان سقطا ثم ولدت له بعد ذلك إبنا فسماه عبد الله وهاجرت الى المدينة بعد زوجها عثمان حين هاجر رسول الله ص ومرضت ورسول الله ص يتجهز الى بدر فخلف رسول الله ص عثمان فتوفيت ورسول الله ص ببدر وقدم زيد بن حارثة من بدر بشيرا ودخل المدينة حين سوى التراب عليها اه‍ . وروى الكليني في الكافي بسنده عن احدهما ع لما ماتت رقية ابنة رسول الله ص قال رسول الله ص الحقي بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون وأصحابه الحديث وفي دعاء شهر رمضان اللهم صلي على رقية بنت نبيك الخ . وعن اعلام الورى للطبرسي وربيع الشيعة لابن طاوس اما رقية بنت رسول الله ص فتزوجها عتبة بن ابي لهب فطلقها قبل ان يدخل بها وتزوجها بعده بالمدينة عثمان بن عفان فولدت له عبد الله ومات صغيرا نقر ديك على عينه فمرض فمات وتوفيت بالمدينة سنة بدر فتخلف عثمان على دفنها .

أعيان الشيعة للأمين ج 33 ص 141 :
زينب بنت محمد رسول الله ص . قال ابن عساكر في تاريخ دمشق ج 1 ص 292 - 293 ولدت قبل النبوة وتوفيت بعد النبي ص بستة أشهر وصلى عليها العباس بن عبد المطلب ونزل في حفرتها هو وعلي والفضل بن العباس . وقال الطبري في ذيل المذيل ص 3 توفيت في اول سنة 8 من الهجرة وكان سبب وفاتها انها لما اخرجت من مكة الى رسول الله ص ادرجها هبار بن الاسود ورجل آخر فدفعها احدهما فيما قيل فسقطت على صخرة فاسقطت فاهراقت الدم فلم يزل بها وجعها حتى ماتت منه اه‍ .

أعيان الشيعة للامين ج 13 ص 486 :
أم كلثوم بنت محمد رسول الله ص توفيت في شعبان سنة 9 من الهجرة . أمها خديجة بنت خويلد أم المؤمنين أدركت الاسلام وهاجرت تزوجها عثمان بن عفان وماتت عنده وجاء في بعض أدعية شهر رمضان عن أئمة أهل البيت ع اللهم صل على رقية وأم كلثوم بنتي نبيك الخ وفي مجمع البحرين : كان لرسول الله ص من خديجة أربع بنات كلهن أدركن الاسلام وهاجرن وهن زينب وفاطمة ورقية وأم كلثوم . وقال الطبرسي في اعلام الورى وغيره ان أم كلثوم بنت رسول الله ص تزوجها عثمان بعد اختها رقية وتوفيت عنده ومثله عن ربيع الشيعة لابن طاوس .

أعيان الشيعة للعاملي ج 1 ص 223 :
اولاده ( صلى اله عليه واله وسلم )
1 القاسم وبه كان يكنى عاش حتى مشى ومات بمكة .
2 عبد الله ويلقب بالطيب والطاهر لولادته بعد الوحي ولد بمكة بعد الاسلام ومات بها وبعضهم يعد الطيب والطاهر اثنين . 3
فاطمة وهي صغرى بناته تزوجها علي ع بعد الهجرة .
4 زينب وهي كبراهن تزوجها قبل الاسلام ابو العاص القاسم . قال المرزباني في معجم الشعراء : وهو الثبت ويقال لقيط ويقال مهشم بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف . وهو ابن اخت خديجة امه هالة بنت خويلد فمحمد النبي ص صهره .
5 رقية .
6 ام كلثوم زوجهما النبي ص من عتبة وعتيبة ابني عمه ابي لهب فلما جاء الاسلام بلغ من عداوة قريش للنبي ص ان قالوا فرغتم محمدا من همه بتزويج بناته فقالوا لأبي العاص طلق ابنة محمد ونزوجك بنت من اردت من قريش فابى وطلبوا مثل ذلك الى عتبة وعتيبة فطلقا زوجتيهما فتزوجهما عثمان واحدة بعد واحدة وام الكل خديجة .
7 ابراهيم بن مارية القبطية ولد بالمدينة ومات وهو ابن ثمانية عشر شهرا

إعلام الورى للطبرسي ج 1 ص 274 :
( الفصل الأول ) في ذكر أزواجه وأولاده صلوات الله عليه وآله
ولد له منها أربع بنين : القاسم ، وعبد الله ، والطيب ، والطاهر . وإنما ولد له منها ابنان وأربع بنات : زينب ، ورقية ، وأم كلثوم ، وفاطمة ( 1 )

الاستبصار ج 1 ص 485 :
وان زينب بنت النبي صلى الله عليه وآله توفيت وإن فاطمة ( عه ) خرجت في نسائها فصلت على أختها

الميزان للطباطبائي ج 19 ص 244 :
قال : قال الشعبي : وكانت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم امرأة أبي العاص بن الربيع فأسلمت ولحقت بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة وأقام أبو العاص مشركا بمكة ثم أتى المدينة فآمنته زينب ثم أسلم فردها عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

بيت الأحزان للشيخ عباس القمي ص 160 :
فصل [ بعث زينب بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فداء لأبي العاص زوجها ] روي عن أرباب السير ونقلة الآثار ، إنه لما سارت قريش إلى بدر ، سار أبو العاص ابن أخت خديجة زوج زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله معهم...........إلى أخر كلامه.

تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 41 :
وقدم العباس بن عبد المطلب بزينب بنت رسول الله وكانت بالطائف حين هاجر رسول الله عند أبي العاص بن بشر بن عبد دهمان الثقفي ثم رجع العباس إلى مكة.

تفسير نور الثقلين للحويزي ج 4 ص 283 :
136 - في أصول الكافي وتزوج خديجة وهو ابن بضع وعشرين سنة . فولد له منها قبل مبعثه عليه السلام القاسم ورقية وزينب وأم كلثوم ، وولد له بعد المبعث الطيب والطاهر وفاطمة عليها السلام ، وروى أيضا انه لم يولد له بعد المبعث الا فاطمة عليها السلام وأن الطيب والطاهر ولدا قبل مبعثه . 137 - في من لا يحضره الفقيه وقال الصادق عليه السلام : لما مات إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وآله قال النبي : حزنا عليك يا إبراهيم وانا لصابرون يحزن القلب وتدمع العين ولا نقول ما يسخط الرب.

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ع ج 6 ص 21 :
بعض الناس ( ! ! ) يقولون :ليس للنبي بنات غير الزهراء . 1160 - ظاهر القرآن يؤكد أن للنبي عدة بنات . 1161 - لو كان للنبي بنت واحدة لم يخاطبه بالجمع " وبناتك " . 1162 - يتحدث القرآن عن واقع لا عن أشياء فرضية . 1163 - مشهور المؤرخين يقول بتعدد بناته ( ص ) . سئل البعض : هل صحيح أن الرسول ( ص ) كان لديه بنات غير السيدة الزهراء ( ع ) من السيدة خديجة ( ع ) ؟ فأجاب : " هناك خلاف حول هذا الأمر ، هناك بعض الناس الذين يقولون أن ليس للرسول ( ص ) من البنات إلا الزهراء ( ع ) ، وقد أشار إلى ذلك أحد كبار الشعراء أحمد شوقي حين قال : ما تمنى غيرها نسلا ومن يلد الزهراء يزهد في سواها لكن هناك رأيا آخر يقول : إن للرسول ( صلى الله عليه وآله ) أربع بنات : زينب زوجة أبي العاص ، ورقية وأم كلثوم ، يقال تزوجهما عثمان ، والزهراء ( عليها السلام ) ، وربما يؤكد هذا البعض قوله : إن الله تعالى تحدث مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن بنات ( قل لأزواجك وبناتك ( { الأحزاب : 59 } فهو لم يتحدث عن إبنة واحدة ، وإنما تحدث عن بنات ، مما يدل حسب رأي هذا الفريق بأن هناك أكثر من بنت لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " ( 18 ) . ثم ان هذا البعض قد بين في مورد آخر : أن هذا القول الأخير هو الأصح . . وهو الذي يتبناه . فقد سئل : قرأت للشيخ المفيد في " المسائل العكبرية " قوله إن بنات النبي ( ص ) أكثر من واحدة ، وهن فاطمة ، ورقية ، وام كلثوم ، فهل هذا محل وفاق أم يختلف فيه العلماء ؟ فأجاب : " إن ظاهر القرآن يؤكد ذلك ( قل لإزواجك وبناتك ( فلو لم يكن لديه إلا بنت واحدة فكيف يخاطبه القرآن بالجمع ، فهو هنا يتحدث عن واقع لا عن أشياء فرضية ، فظاهر القرآن يدل على أن للنبي ( ص ) أكثر من بنت ومشهور المؤرخين كذلك وإن كان بعضهم يقول إنه ليس لديه بنات سوى الزهراء ( ع ) ".

إن من المعلوم تاريخيا : أنه قد ولد لرسول الله ( ص ) عدة ذكور ، لكنهم ماتوا صغارا . وأما البنات فمن المعلوم تاريخيا أيضا ، بل المشهور والمتسالم عليه بين محققي الفريقين ومؤرخيهم : انه كان للنبي ( ص ) من البنات : زينب ، وأم كلثوم ، ورقية ، وانهن عشن ، وتزوجن . وإن ذهب شاذ من المعاصرين ، تبعا لشاذ من المتقدمين إلى نفي كون هؤلاء من بنات النبي ( ص ) ، مدعيا أنهن ربائب له . وهذا من أغرب الاراء ، وأعجبها ، كونه مخالفا لصريح القرآن الكريم في قوله تعالى : ( يا أيها النبي ، قل لأزواجك ، وبناتك ونساء المؤمنين ( { الأحزاب : 59 } ( 20 ) . وسئل : هل صحيح أن الرسول ( ص ) كان لديه بنات غير السيدة الزهراء ( ع ) من السيدة خديجة ( ع ) ؟ فأجاب : " المشهور : ان للرسول ( ص ) أربع بنات : زينب زوجة أبي العاص ، ورقية ، وأم كلثوم ، يقال : تزوجتا من عثمان ، والزهراء . وإننا نلاحظ : أن الله تعالى تحدث مع النبي ( ص ) عن بنات ( قل لأزواجك ، وبناتك . . ( { الاحزاب : 59 } . فهل لم يتحدث عن ابنة واحدة ، وإنما تحدث عن بنات ، ما يدل على أن هناك أكثر من بنت لرسول الله ( ص ) "

وسائل الشيعة للحر العاملي ج 2 ص 921 :
1 - محمد بن يعقوب ، عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن غير واحد ، عن أبان ، عن أبي بصير ، عن أحدهما عليهما السلام قال : لما ماتت رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وآله : قال رسول الله صلى الله عليه وآله ألحقي بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون وأصحابه ، قال وفاطمة عليها السلام على شفير القبر تنحدر دموعها في القبر . الحديث .

وسائل الشيعة للحر العاملي ج 3 ص 279 :
باب جواز البكاء على الميت والمصيبة ، واستحبابه عند زيادة الحزن . ( 3649 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن غير واحد ، عن أبان ، عن أبي بصير ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : لما ماتت رقية بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الحقي بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون وأصحابه ، قال : وفاطمة ( عليها السلام ) على شفير القبر تتحدر دموعها في القبر ، الحديث.

فاطمة والمفضلات من النساء - عبد اللطيف البغدادي - ص 71 - 72
ويؤيد ذلك ما صرح به أمير المؤمنين ( ع ) في بعض خطبه التي خطبها بعد انقضاء حرب النهروان ، جاء فيها قوله ( ع ) : وأنا زوج البتول سيدة نساء العالمين ، فاطمة التقية النقية ، المبرة المهذبة ، حبيبة حبيب الله ، وخير بناته وسلالته ... الــخ

الخصال - الشيخ الصدوق - ص 404
115 - حدثنا أبي ، ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا : حدثنا سعد بن - عبد الله ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن - أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ولد لرسول الله صلى الله عليه وآله من خديجة القاسم والطاهر وهو عبد الله ، وأم كلثوم ، ورقية ، وزينب ، وفاطمة . وتزوج علي ابن أبي طالب عليه السلام فاطمة عليها السلام ، وتزوج أبو العاص بن الربيع وهو رجل من بني أمية زينب ، وتزوج عثمان بن عفان أم كلثوم فماتت ولم يدخل بها ، فلما ساروا إلى بدر زوجه رسول الله صلى الله عليه وآله رقية . وولد لرسول الله صلى الله عليه وآله إبراهيم من مارية القبطية وهي أم إبراهيم أم ولد .

الشيعة في الميزان - محمد جواد مغنية - ص 210
- أولاده : جاءه ثلاثة ذكور ، وأربع إناث ، والذكور هم القاسم ، وعبد الله من السيدة خديجة ، وإبراهيم من مارية القبطية ، وماتوا أطفالا . والإناث زينب ، وأم كلثوم ، ورقية ، وفاطمة ، أسلمن وتزوجن ، ثم توفين في حياته ما عدا الزهراء سيدة النساء

المبسوط - الشيخ الطوسي - ج 4 - ص 158 - 159
ولأنه عليه السلام زوج بناته : زوج فاطمة عليها السلام عليا وهو أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه ، وأمها خديجة أم المؤمنين ، وزوج بنتيه رقية وأم كلثوم عثمان ، لما ماتت الثانية ، قال : لو كانت ثالثة لزوجناه إياها ،

تاج المواليد (المجموعة) - الشيخ الطبرسي - ص 8 - 9
أولاده وأزواجه عليه كان لرسول الله عليه التحية والسلام ولد له سبعة أولاد من خديجة ابنان وأربع بنات : القاسم وعبد الله وهو الطاهر والطيب ، وفاطمة صلوات الله عليها وزينب و أم كلثوم ورقية ، وولد له إبراهيم من مارية القبطية .

إعلام الورى بأعلام الهدى - الشيخ الطبرسي - ج 1 - ص 275 - 276
فأول ما حملت ولدت عبد الله بن محمد - وهو الطيب الطاهر - وولدت له القاسم ، وقيل : إن القاسم أكبر وهو بكره وبه كان يكنى . والناس يغلطون فيقولون : ولد له منها أربع بنين : القاسم ، وعبد الله ، والطيب ، والطاهر . وإنما ولد له منها ابنان وأربع بنات : زينب ، ورقية ، وأم كلثوم ، وفاطمة

الخصال - الشيخ الصدوق - ص 404
115 - حدثنا أبي ، ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا : حدثنا سعد بن - عبد الله ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن - أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ولد لرسول الله صلى الله عليه وآله من خديجة القاسم والطاهر وهو عبد الله ، وأم كلثوم ، ورقية ، وزينب ، وفاطمة . وتزوج علي ابن أبي طالب عليه السلام فاطمة عليها السلام ، وتزوج أبو العاص بن الربيع وهو رجل من بني أمية زينب ، وتزوج عثمان بن عفان أم كلثوم فماتت ولم يدخل بها ، فلما ساروا إلى بدر زوجه رسول الله صلى الله عليه وآله رقية . وولد لرسول الله صلى الله عليه وآله إبراهيم من مارية القبطية وهي أم إبراهيم أم ولد

مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب - ج 1 - ص 140
أولاده : ولد من خديجة القاسم و عبد الله وهما : الطاهر والطيب ، وأربع بنات : زينب ، ورقية ، وأم كلثوم وهي آمنة ، وفاطمة وهي أم أبيها . ولم يكن له ولد من غيرها إلا إبراهيم من مارية ، ولد بعالية في قبيلة مازن في مشربة أم إبراهيم ، ويقال ولد بالمدينة سنة ثمان من الهجرة ومات بها وله سنة وعشرة أشهر وثمانية أيام وقبره بالبقيع . وفي الأنوار ، والكشف ، واللمع ، وكتاب البلاذري : ان زينب ورقية كانتا ربيبتيه من جحش ، فأما القاسم والطيب فماتا بمكة صغيرين

الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - ص 439 - 440
* ( مولد النبي صلى الله عليه وآله ووفاته ) *
ومات عبد المطلب وللنبي صلى الله عليه وآله نحو ثمان سنين وتزوج خديجة وهو ابن بضع وعشرين سنة ، فولد له منها قبل مبعثه عليه السلام القاسم ، ورقية ، وزينب ، وأم كلثوم ، وولد له بعد المبعث الطيب والطاهر وفاطمة عليها السلام وروي أيضا أنه لم يولد بعد المبعث إلا فاطمة عليها السلام وأن الطيب والطاهر ولدا قبل مبعثه ،

هذه الروايات واضحة جدا لا تحتاج لتعليق ؟؟؟؟؟؟؟؟ فهل من عاقل رشيد عندهم!!!!!
انظروا اليوم دجل شيوخ الشيعة وكيف يطعنون في كل شيء ويقولون يرى أنهن ربائبه وأنهن بنات هالة أخت خديجة رضي الله عنهم.

وكذلك المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان فقد اثبت ذلك في جواب في صفحة الأسئلة العقائدية:
http://www.shiitecouncil.gov.lb/aqae...20mohammad.htm

الرقم : 2
السؤال: وقع الخلاف في بنات النبي (ص) فمهنم من يقول من صلبه والبعض يقول انه بنات خديجة (ع) من زوجها الاوّل فما رأيكم بذلك؟
الجواب: نعم هن بنات النبي (ص) ولكن توفين في حياته ولم تبقى إلاّ إبنته فاطمة الزهراء (ع). في تكملة الرجال نقلا عن قرب الاسناد عن هارون بن مسلم قال حدثني جعفر بن محمد عن ابيه قال: ولد لرسول الله (ص) من خديجة: القاسم، و الطاهر، و ام كلثوم، ورقية، و فاطمة، و زينب.. (تكملة الرجال 2 : 733، قرب الاسناد : 6).

من أقوال السيد فضل الله
أخوات فاطمة
ولكن هل كان للنبي(ص) بنات غير فاطمة( ع)؟
إنّ من المعلوم تاريخياً أنه قد ولد لرسول الله (ص) عدة ذكور، لكنهم ماتوا صغاراً، وأما البنات فمن المعلوم تاريخياً أيضاً، بل هو المشهور والمتسالم عليه بين محققي الفريقين ومؤرخيهم ، أنه كان للنبي (ص) من البنات زينب وأم كلثوم ورقية، وأنهن عشن وتزوجن. وإن ذهب شاذّ من المعاصرين تبعاً لشاذٍّ من المتقدمين إلى نفي كون هؤلاء من بنات النبي، مدّعياً أنهنّ ربائب له، وهذا من أغرب الآراء وأعجبها، كونه مخالفاً لصريح القرآن الكريم في قوله تعالى:{يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين…} [الأحزاب:59].
الزهراء (ع) القدوة ص: 60
وقال في الحواشي
من مصادره الشيعية
وبحار الأنوار، ج:22، ص:150 الخصال للصدوق، ص:404 طبعة قم.

وحول الشيعة تحريف الآية عن مضمونها مع انها صريحة ولكن ماذا نقول للقوم.
قوله تعالى : ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما ) ( الأحزاب : 59 )

وهناك اشكال اخر عند القوم.
القوم تذكر أن في كتب السنة بعض الاقوال من اعطاء سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم ارض فدك للزهرء عندما نزلت الاية ( وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا )
ومنها مثلاً
وقال الحافظ أبو بكر البزار حدثنا عباد بن يعقوب حدثنا أبو يحيى التيمي حدثنا فضيل بن مرزوق عن عطية عن أبي سعيد قال لما نزلت هذه الآية ( وآت ذا القربى حقه ) دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة فأعطاها فدك ثم قال لا نعلم حدث به عن فضيل بن مرزوق إلا أبو يحيى التيمي وحميد بن حماد بن أبي الخوار
وفي حديثنا هذا جميع طرقه عن عطية العوفي عن ابا سعيد وعطية العوفي ضعيف
وهو مختلف فيه والاكثر على تضعيفه وبدون تشنج وايراد الاقوال نقول
عطية انفرد عن ابا سعيد انفراد مطلق فلا يقبل منه
كما انه لم يصرح بتحديث ابي سعيد الخدري له في الحديث وهو متهم بالتدليس.
فالحديث ضعيف جداً ولا يحتج به
ومن استند إلى بحث العلامة محمود سعيد ممدوح لم يفهم ما جاء به.
فتفرد عطية العوفي مردود في الأصل.
كما أن عطية العوفي لم يصرح بالسماع من ابي سعيد الخدرى فتسقط روايته في امر هكذا.
وأكثر العلماء على جواز كتابة حديثه أي أنه يتقوى حديثه إن وجد له متابع ليس في طرقه متهم ليس إلاّ.
ومن اعترض بحديث اسال بحق السائلين وان الحفاظ حسنوه
فهو لا يفقه في دين الله شئ لانه تابعه أبو الصديق عنه في رواية عبد الحكم بن ذكوان. وهو ثقة عند ابن حبان
وأخرج ابن اليسني في ( علم اليوم والليلة ) بسند فيه الوازع عن بلال وليس فيه عطية ولا مرزوق ولا ابن الموفق " اللهم بحق السائلين عليك " تظهرانه لم ينفرد عطية، ولا ابن مرزوق،ولا ابن الموفق.
كما انه صرح بالسماع قال: حدثني أبو سعيد فذكره، و لم يرفعه. فقد أمن بذلك تدليس عطية.
وبعد التصريح بالخدري لا يبقى احتمال التدليس
كما ان متن حديث اسالك بحق السائلين لا يخالف حديث صحيح ولا حسن ولا حتى ضعيف ومتنه لا ناقض التوحيد وعلى التوسل بالأنبياء والصالحين أحياء وأمواتا جرت الأمة طبقة فطبقة.
فهذا عكس ما جاء في حديث فدك هنا.
مطلق التفرد من جهة عطية وعدم التصريح و لا يؤمن تدليسه.
كما ان متنه غريب ومناقض لاحاديث اخرى صحيحة ثابته رواها رجال الصحيح
الصحييحين ممن هو اكثر ثقة ورواية الثقة مقدمة بالطبع على رواية الضعيف فلا يحتج بالرواية في وجود الصحيح
وهو أن سيدتنا فاطة الزهراء جاءت تسأل ميراثها وليس من وهبها اياه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
بل مناقض لما ورد عند الشيعة في الأصل.
مثل ما جاء في الخبطة الفدكية
وأنتم الآن تزعمون أن لا إرث لي من أبي
بل مناقض لعمل الإمام علي والإمام الحسن رضوان الله عليهما عندما توليا الخلافة بانهم لم يرجعوا ارض فدك للورثة..
كما ان الشيعة لا تأخذ بخبر الاحاد فيكف ياخذون بحديث هكذا معلول رواه واحد ؟؟
اتؤمنون ببعض الكتاب.
كما ان الآية مكية فالمتن غريب لا يصح الاحتجا به.
وبهذا فهذا الروايات لا تصح سنداً ولا متناً.

قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه:
[[ارقبوا محمدًا في أهل بيته]] رواه البخاري في صحيحه.

وقال رضي الله عنه:
[[والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إليَّ من أن أصل من قرابتي]] أخرجه البخاري كذلك في صحيحه.
وبهذا يتضح لك أيها العاقل أن غضب الزهراء وقع ومنصوص عليه في كتب أهل السنة ولا ينكره أحد ولكن الغضب ليس كالعداء وما فصلناه فيه الكفاية لكل من القى السمع وهو شهيد.

سلام الله عليكي يا حبيبة رسول الله صلي الله عليه وسلم
وجمعنا معكي ومع صحابته الابرار في جنات النعيم.
لا وربّـي، وحـقِّ طـه أبـيـكِ
لا يَـطـيبُ الـمَديـحُ إلاّ فيـكِ
بضعةُ المصطفى، وللجُزء حكم الـ
كـلّ، يُرضيه كـلُّ ما يرضـيكِ

ونقول هنا تعقيبنا على نقطة صغيرة.
فلا يوجد عداوة بينهم في الأصل ولا يوجد ما يثبت أن سيدتنا فاطمة تكلمت في سيدنا ابي بكر او اتهمته أو ألبت عليه وإن بقيت ترى ان الحق معها عليها السلام .

وصدق من قال عن الروافض قوم جبنوا أن يسبوا رسول الله صلى الله عليه و سلم فسبوا أصحابه ليقال كان يصاحب قوم سوء.

يبقي لنا رد واحد على شبهات الروافض.
وهو لماذا مكث زوجات النبي صلى الله عليه وسلم في بيوت النبي صلى الله عليه وسلم.
ونقول هذا استدلال غريب فهل يلقون في الشارع بعد إنتقال النبي صلى الله عليه وسلم!!

ما هذا الهراء الذي به يقولون؟؟
ويكفي قول الله عز وجل : وقرن في بيوتكن
على ان الامر الرباني واضح وهو اقرارهن في هذه البيوت ولا يحق لاحد ان يخرجهن منها
ولقد ثبت لدينا بالحديث الصحيح عن طريق ابو هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه قال :
ما تركنا صدقة بعد مؤنة عاملي ونفقة نسائي .
والسكن من النفقة على الزوج
فيكون امر الرسول صلى الله عليه واجب ونافذ لكل خليفة .
ولكن حتى امنا الصديقة عائشة سلام الله عليها ورضوانه لم ترث البيت ولم تدعي ذلك حتى نساء النبي صلى الله عليه الباقيات بانهن ورثت البيوت

ثم إن سيدتنا فاطمة مكثت في البيت الذي اخذه النبي صلى الله عليه وسلم لها بعد أن كانت تسكن بعيدا وظلت فيه إلى انتقالها رضي الله عنهم جميعا!
جاء
جاء في مصادر الشيعة
في خبر نزوله صلى الله عليه وآله المدينة وبنائه المسجد والبيوت وخطبة أمير المؤمنين عنها عليهما السلام: فقال له (لعلي عليه السلام) رسول الله صلى الله عليه وآله: هيئ منزلاً حتى تحول فاطمة إليه، فقال علي عليه السلام: يا رسول الله ما هاهنا منزل إلا منزل حارثة بن النعمان
البحار: ج19، ص113. وكتاب فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفي الفصل الثامن والعشرون: زواجها عليها السلام وأنه بأمر الله تعالى
وعلق صاحب كتاب فاطمة الزهرء بقوله
اقول: هذا عند ابتداء زواجهما عليهما السلام، وأما بعد فكان منزلها ملاصقاً بمنزل النبي صلى الله عليه وآله كما يأتي في فصله.
فلنرى سوياً
حينما تزوج سيدنا علي بن أبي طالب السيدة فاطمة رضي الله عنهما ، سكنوا بعيداً عن بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فذهب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أحد الصحابة كان يمتلك بيتاً بجوار المسجد النبوي ، وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : (( إني لا أطيق فراق فاطمة ، اشتري منك البيت ؟ )) فقال الرجل : يا رسول الله أنا وبيتي في سبيل الله ..)
انتهى
وجاء في البحار وعن جابر بن عبد الله الأنصاري في حديث طويل:
(وكان بيتها سلام الله عليها ملاصق بيت رسول الله صلى الله عليه وآله الذي ينفرد به لنفسه من أزواجه ) البحار: ج43، ص56.


لا وربّـي، وحـقِّ طـه أبـيـكِ
لا يَـطـيبُ الـمَديـحُ إلاّ فيـكِ
بضعةُ المصطفى، وللجُزء حكم الـ
كـلّ، يُرضيه كـلُّ ما يرضـيكِ

ونقول كما قال من الاستاذ العقاد
ان الزهراء اجل من ان تطلب ما ليس لها بحق وان الصديق اجل من ان يسلبها حقها

لآلِ البيتِ عزٌ لا يزولُ ... وفضلٌ لا تحيط ُبهِ العقولُ
كفاكم يا بني الزهراء فخراً ... إذا ما قيل جدكم الرسولُ
أبوكم فارسُ الهيجا عليٌ ... وأمكم المطهرةُ البتولُ

ليست هناك تعليقات: