اخبار

Egypt Today Notizie in tempo reale

Ancora pugno di ferro dal governo egiziano contro i manifestanti del 25 aprile, dieci egiziani che in aprile hanno partecipato alle manifestazioni per protestare contro il governo per la "vendita" delle due isole egiziane nel Mar Rosso, Tiran e Sanafir ("due luoghi strategici per la sicurezza del Paese"), all'Arabia Saudita

السبت، 18 سبتمبر، 2010

نصب المنجنيق لنسف افتراءات الرافضة على الاصحاب الفاروق والصديق3

شبهات الروافض في القصة المكذوبة ومظلومية الزهراء
كسر الضلع واسقاط المحسن

قصة اقتحام بين البتول وقتل جنينها وضربها كما يدلس الروافض.
تفتري الشيعة على الفاروق عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وارضاه فرية عظيمة وهي انه هم بحرق بيت السيدة فاطمة وليس هذا فحسب بل انه ضربها وكسر ضلعها واسقط حملها!!!
وكل هذا بحضور سيدنا علي كرم الله وجهه وهو يشاهد فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
بطل الابطال علي ابن ابي طالب وفتى الفتيان حامل باب خيبر يقف يشاهد كل هذا وزوجته تدمى والدماء تثيل وابنه يقتل وزوجته تهان ومن هي إنها فاطمة الزهراء ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهل هذا يعقل؟
هذا والله من قصص الأطفال وأين آل البيت أين آل هاشم وآل عقيل أين المسلمين أين المهاجرين والأنصار؟؟
كلها قصص طفولية يرويها الشيعة في كتب الاطفال ولا يؤمن بها الاطفال الا من تلوث عقله والعياذ بالله.
من اهم النقاط التي تكذب هذه الحادثة وتظهر تزوير الروافض
هو حديث ارض فدك والخطبة الفدكية عند الروافض
فالروافض تقول أن بعد ان غضب الصحابة الخلافة من سيدنا علي بعثوا إليه ليبايع فرفض فحدث ذلك لان سيدنا ابو بكر بعث سيدنا عمر لجلبهم بالقوة وحرق البيت عليهم وحدث ما حدث من اسقاط الجنين الذي يقولون اسمه المحسن واقتحموا البيت كانوا يريدون حرقه وضربوا سيدتنا الزهراء وكسر ضلعا بل ماتت بعدها بفترة لانها مرضت بسبب هذه المعركة التي ألفها الروافض.
فلنرى
الخطبة الفدكية خطبة يقول الروافض ان الزهراء ألقتها بحشد من الصحابة في مسجد الرسول صلى الله عليه وآله في أمر فدك او كانت بعد عشرة أيام من وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي خطبة طويلة
قال الاربلي عنها : إنّها من محاسن الخطب وبدائعها ، عليها مسحة من نور النبوة ، وفيها عبقة من أرج الرسالة
كشف الغمة | الاربلي 1 : 479 .
راجع في ذلك
سيدة النساء فاطمة الزهراء عليها السلام
علي موسى الكعبي
سلسلة المعارف الإسلامية(25) ص 206

ونقول بناءاً على ذلك

1- ثبت في مراجع الروافض الخطبة الفدكية المزعومة ونقول للرافض ايعقل أن يكون في يوم فدك شكاوي وخطب في الصحابة عن مظلومية الارث وقضية فدك ولا كلام في خطبتتها او رد الإمام علي عليها في الخطبة عن مظلومية الزهرء من سقوط الجنين وكسر ضلعها ومرضها بسبب ذلك خطب وشجب وحزن وغضب من أجل المال وأين الولد والعرض الذي ضاع والاهانة والظلم الحقيقي الذي يدلس به الشيعة ليل نهار؟؟
2- ايعقل ان امراة ادمت وثالت دمائها وكسر ضلعها وسقط جنينها ومتعبة هكذا أن تتحرك وتخطب في الناس بل والناس يعلمون ما حدث ما لكم كيف تحكمون.
3- هل يعقل أن امرأة ضربت وكسر ضلعها وسقط جنينها ولم يرتقب فيها من فعل ذلك الا ولا ذمة وزوجها خائف ممن قام بذلك ولم تجد العون ان تذهب إليهم لتطالبهم بمال وارث فماذا يفعلون فيها هذه المرة؟؟
4- هل يعقل أن يجعلها أمير المؤمنين اسد الله الغالب زوجته تذهب وحيدة كما جاء في خطبتكم الفدكية بعد هذه الحرب المزعومة والتهدديد بحرق البيت وسحبه وضربه واسقاط الجسنين وضرب زوجته وكسر ضلعها؟؟
وزوجها في البيت ينتظرها فاي اهانة هذه يا قوم؟؟

والله يكفينا هذا في اسقاط قصة كسر الضلع واسقاط الجنين ولا حاجة لنا بغيره.
ومن المضحك روايات هذه القصة ونقدها من احد طلبة العلم نوردها لكم بعد ان جمع صاحب الاسرار الفاطمية الأسطورة من كتبهم فلنرى القصص الخيالية الواردة.
رواية (وضرب عمر لها بالسوط على عضدها حتى صار كالدملج الأسود ؛ وركل الباب برجله ، حتى أصاب بطنها وهي حاملة بالمحسن لستّة أشهر )
رواية ثانية: (فضربها قنفذ بالسوط على ظهرها وجنبيها إلى أن أنهكها وأثّر في جسمها الشريف وكان ذلك الضرب أقوى ضرراً في إسقاط جنينها )
رواية ثالثة : (وعن معارف القتيبي : إنّ محسناً فسد من زخم قنفذ العدوي ) .
راوية رابعة : ( وعن بيت الأحزان : قال المحدّث القمّي: وكان سبب وفاتها أنّ قنفذاً مولى عمر نكزها بنعل السيف. )
رواية خامسة : (وعن ملتقى البحرين : أخذت فاطمة عليها السلام باب الدار ولزمتها عن ورائها ، فمنعتهم عن الدخول ، ضرب عمر برجله على الباب ؛ فقلعت فوقعت على بطنها ( سلام الله عليها ) ، فسقط جنينها المحسن)
راوية سادسة : (فدفعها ( عمر ) فكسر ضلعاً من أضلاعها ونبت مسمار الباب في صدرها )
راوية سابعة : (ثمّ ضرب عمر بطن فاطمة عليها السلام حتّى ألقت الجنين من بطنها وكان يصيح : أحرقوا دارها بمن فيها . )
راوية ثامنة: ورفع السيف عمر كما في الاسرار فوجأ به جنبها
روايه تاسعة:- ضرب المغيرة بن شعبة فاطمة عليها السلام حتّى أدماها
راوية عاشرة:- سلّ خالد بن الوليد السيف ليضرب فاطمة عليها السلام
رواية اخيرة :- كان يصيح : أحرقوا دارها بمن فيها
قلت :
فنجد تضارب فى الرواية مرة عمر ومرة قنفذ ومرة رفس ومرة ضرب واخرى لكز مرة مسمار مرة خالد ابن الوليد مرة المغيرة مرة يقول احرقوا الدار مرة سوط وسيف مرة بدون سوط ومرة سوط وسيف واخذ سيف من خالد ثم يرفعه خالد بعد اخذه منه ألخ الخ
ومن المفترض أن رواية مثل هذه يجب ألا يُختلف وخاصة أن الشيعة يقولون أن المسجد كان ممتلئ بالناس والكثير شاهدها فالأعداد كانت كبيرة كما يقولون وتضارب الروايات هذه يجب أن نقف عنده وقفة لبيان صحة أو كذب الرواية وكيف لم يريوها الجميع بل كلها مقطوعة ومرسلة
وكيف استطاع عمر ان يكسر الباب برجله؟؟.
هذا المشهد والذى اطلق عليه المظلمة والدامي من الشيعة هو فليم
المتابع لتسلسله يجد غرابة فيه ثلاث رجال يجتمعون على ضرب إمرأة وزوجها فى البيت بل وأصحابه فى البيت وهذا باعتراف الشيعة

بل فيقول صاحب الاسرار الفاطمية صـ 121
(ثم قال : يابن الخطّاب ، لك الويل من يومك هذا وما بعده وما يليه ، اخرج قبل أن اشهر سيفي فافني غابر الامّة ، فخرج عمر وخالد بن الوليد وقنفذ وعبد الرحمان بن بي بكر ، فصاروا من خارج الدار . )
بالله عليكم كيف هذا التناقض
أين كان على فى أثناء كل هذا ؟؟
تركهم يفعلون كل هذا وأين كان سيفه الذى يقول انهم أخذوه منه فها هو يهدد به الآن ثم فى الرواية كذبه كبيرة فى حق على بن ابي طالب
كيف يقول على بن ابي طالب مهددا عمر ويقول ( لك الويل ( يا عمر ) من يومك هذا وما بعده وما يليه )

ومع ذلك ما سمعنا فى كتب التاريخ لا عند الشيعة ولا السنة ان عليا قاتل عمر او اذاقه الويل كما يدعون بل كان مستشاره وتزوج سيدنا عمر ابنته!!!!

كيف حارب عليا تحت لواء عمر وفتح معه الفتوحات ؟
كيف صلى عليا خلف عمر بن الخطاب وابي بكر ؟
كيف جالس على عمر وقد هدده وتوعده بالويل ؟
ماذا نقول ؟

الروايات غريبة وعجيبة وبها تناقض فاضح لست أدرى والله كيف تحمله الشيعة وكيف آمنوا به
هذا التضارب فى الروايات وعجزها عن وضع رواية أكيده يجتمعون عليها تضفى بظلال الشك عن نية أصحاب هذه الروايات
الأدهى وأمر هو سبب كل هذا
القصص التى رواها الشيعة وكما أسلفنا عنها وتمتلئ بها كتبهم ينقصها العلة وأقصد سبب ما يدعيه الشيعة أن ابا بكر وعمر وكل صحابة رسول الله إجتمعوا فى وقت واحد على مهاجمة بيت على بن ابي طالب وضرب ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
لماذا لم يرسل الصحابة وفد للحديث مع علي ؟
لماذا لم يطلب على الحديث مع الصحابة ؟
وقبل كل هذا وهو ما يحتاج إجابة واضحة أين اختفت الأحداث بين وفاة رسول الله وتلك القصة التى يدعى فيها الشيعة ضرب فاطمة رضى الله عنها ؟
أولا : لم أقف فى كتب الشيعة التى وقعت عليها على رواية تفيدنى او تزيل علائق الأوهام حول تلك الفترة بين وفاة الرسول وحادثة الضرب المزعومة
ثانيا : ماهو دور علي بن أبي طالب والعباس وعمار والمقداد وابي ذر وبقيه ما اختلف فيهم الرافضة من الذين قيل انهم لم يرتدوا ؟؟
لا ادرى والله كيف يقرؤون نصوصهم ويعقلون تلك الاقوال الساقطة التى لا يخفى على طفل مدى كذبها وافتراءها وكما اسلفت تضارب الرواية بهذا الشكل يقطع يقينا بكذبها وتدليسها وبخبث من وضعها لعنه الله فلا وجود لضرب ولا وجود للإسقاط جنين وقد شهد به كثير من علماء الشيعة
أين كان على بن أبي طالب المقدام .... هل حاول المقاومة ؟

العجيب ان الرافضة تثبت مقاومة على للصحابة ومحاولته قتالهم !!!!!!! فى بيته

يقول صاحب الأسرار صـ 114
(ثم رجع ( عمر ) فقعد إلى أبي بكر ، وهو يخاف أن يخرج علي بسيفه ، لما قد عرف من بأسه وشدّته .
ثم قال لقنفذ : إن خرج وإلاّ فاقتحم عليه ، فإن امتنع فاضرم عليهم بيتهم ناراً : فانطلق قنفذ ، فاقتحم هو وأصحابه بغير إذن ، وبادر علي إلى سفيه ليأخذه ، فسبقوه إليه فتناول بعض سيوفهم فكثّروا عليه فضبطوه ) انتهى
قلت في هذه تدليس واضح !!!!!
ألم يصل على بن أبي طالب إلى سيفه طيلة حياته بعد هذه الواقعة ليقتلهم حتى وان كان بايع تقية ما دامت في نيته المقاومة اصلا ؟
وحينما يدعى الكاتب أنهم حاولوا اقتحام البيت ألم يحمل على سيفه أن كان ينوى قتالهم فعلا كما فعل فكيف ترك سيفه وهم باحتماله حين دخلوا ؟
أين كان سيف على حين دخل المقتحمون البيت ......
. ما سيأتى سيوضح :
قوله ان عمر قال ( إن خرج وإلا فاقتحم عليه )
قلت : هذه الجملة مردودة على الشيعة فكيف يقول صاحب الأسرار ( وهو ( أى عمر بن الخطاب ) يخاف أن يخرج على بسيفه ) ثم يقول وراءها مباشرة ( ثم قال ( عمر بن الخطاب ) لقنفذ : إن خرج وإلا فاقتحم عليه ) وقول صاحب الأسرار صـ 122 (فصاحوا به : اخرج يا عليّ ) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كيف يخاف عمر أن يخرج علي ثم يطلب أن يخرج ؟

كان الأولى أن يطلب أحراق البيت مباشرة بل والحرص على عدم خروج على لأن على وبدون سيفه أيضا لن يقدروا عليه وهذا ما يعترف به الشيعي فيقول صاحب الأسرار صـ 123
(فقبض عليّ عليه السلام أنامله ، فراموا بأجمعهم فتحها فلم يدورا )
فها هو من دون سيفه ولم يقدروا عليه فأين شجاعته ؟
قوله (فإن امتنع فاضرم عليهم بيتهم ناراً )

قلت :
فهذ جهل لأن باب على بن أبي طالب كان فى المسجد وهذا ما تثبته النصوص
جاء في البحار وعن جابر بن عبد الله الأنصاري في حديث طويل: وكان بيتها سلام الله عليها ملاصق بيت رسول الله صلى الله عليه وآله الذي ينفرد به لنفسه من أزواجه ) البحار: ج43، ص56.
فتح الباري (والمعنى أن باب علي كان إلى جهة المسجد ولم يكن لبيته باب غيره فلذلك لم يؤمر بسده، ويؤيد ذلك ما أخرجه إسماعيل القاضي في ” أحكام القرآن ” من طريق المطلب بن عبد الله بن حنطب ” أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأذن لأحد أن يمر في المسجد وهو جنب إلا لعلي بن أبي طالب لأن بيته كان في المسجد ”)
وهذا يعنى إحراق المسجد من باب أولى وهو المسجد الذى يجتمعون فيه فكيف يحرقون مكانهم ويطلبون حضور على فيه ؟؟؟؟؟؟؟
قول صاحب الأسرار صـ 122((وضغطوا سيّدة النساء بالباب حتى أسقطت محسناً )
ثم قوله (فلحقته فاطمة عليها السلام إلى المسجد لتخلّصه )
أولا :
كيف تحاملت فاطمة على نفسها وقد أسقطت جنينها للتو عن ( ستة أشهر ) ومازالت دماءها تنزف فتدخل المسجد بعورتها لتذهب فى وسط الرجال و تخلص زوجها ؟
ثانيا :
قوله فى نفس الصفحة (فعدلت إلى قبر أبيها )
قلت : كيف تدخل بيت أبيها وفيه عائشة بنت ابي بكر وهل سمحت لها عائشة بدخول البيت ؟
الشيعة أجابوا على هذه اجابة تنقض كثيرا من أقوالهم

يقول الشيعي بعد ان ذكر نداء فاطمة طالبة الغوث من قبر النبي
( فضجّ الناس بالبكاء والنحيب ، وصار المسجد مأتماً)
إذا فقد تعاطف ( كل من فى المسجد ) مع فاطمة لكون المسجد ( ضج بالبكاء والنحيب )
فأين المنتصرون لها من العباس والمقداد وعمار وياسر بل ومن ضج بالنحيب والبكاء ماذا كان دورهم ؟...........الُجبن ؟

وهل تتحرك النساء فقط عندكم؟ عار عليكم ما تقولون
ومع تضارب هذه الروايت الموضوعة والمؤلفة لا يسعنا الا ن نقول هزلت يا قوم فأنتم في التأليف حتى ليس لكم موضع كل هذا التضارب وما زلتم مصرون على إفككم بل سنورد لكم اكثر من نوعية هذا التضارب.
بل تجد التضارب في الرويات التي وضعها القوم لينصروا مذهبهم الباطل والتي تدل على امر هذه الحادثة والضرب والحرق وسقوط الجنين اساطير من اساطير الراوافض فقط والا فكيف يكون سيدنا على بهذا التراخي والجبن والعياذ بالله وهذا ما تراه في هذه الرواية الغريبة في كتب الشيعة.
وحسب نص كتاب سليم بن قيس الذي هو كتاب منسوب لا يصح وبه من الروايات المتضاربة الكثير :
" وكان علي عليه السلام يصلي في المسجد الصلوات الخمس ، فكلما صلى قال له أبو بكر وعمر : " كيف بنت رسول الله " ؟ إلى أن ثقلت : فسألا عنها وقالا : " قد كان بيننا وبينها ما قد علمت ، فإن رأيت أن تأذن لنا فنعتذر إليها من ذنبنا " ؟
قال عليه السلام : ذاك إليكما . فقاما ، فجلسا بالباب ، ودخل علي عليه السلام على فاطمة عليها السلام فقال لها : " أيتها الحرة ، فلان وفلان بالباب ، يريدان أن يسلما عليك ، فما ترين " ؟ قالت عليها السلام : " البيت بيتك والحرة زوجتك ، فافعل ما تشاء " . فقال : " شدي قناعك " . فشدت قناعها ، وحولت وجهها إلى الحائط . فدخلا وسلما وقالا : ارضي عنا رضي الله عنك . فقالت : ما دعاكما إلى هذا ؟ فقالا : اعترفنا بالإساءة ورجونا أن تعفي عنا وتخرجي سخيمتك . فقالت : فإن كنتما صادقين فأخبراني عما أسألكما عنه ، فإني لا أسألكما عن أمر إلا وأنا عارفة بأنكما تعلمانه ، فإن صدقتما علمت أنكما صادقين في مجيئكما . قالا : سلي عما بدا لك . قالت : نشدتكما بالله هل سمعتما رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : " فاطمة بضعة مني فمن آذاها فقد آذاني " ؟ قالا : نعم .
فرفعت يدها إلى السماء فقالت : " اللهم إنهما قد آذياني ، فأنا أشكوهما إليك وإلى رسولك . لا والله لا أرضى عنكما أبدا حتى ألقى أبي رسول الله وأخبره بما صنعتما ، فيكون هو الحاكم فيكما " . قال : فعند ذلك دعا أبو بكر بالويل والثبور وجزع جزعا شديدا . فقال عمر : تجزع يا خليفة رسول الله من قول امرأة ؟ "
كتاب سليم بن قيس ( بتحقيق الأنصاري ) ج 2 ص 869 وجلاء العيون : ج 1 ص 212 و 213 مع تفاصيل أخرى ، وراجع : البحار : ج 43 ص 197 / 203 و ج 28 ص 357 وعلل الشرائع : ج 1 ص 186 و 187

فبالله عليك هل هذه أخلاق الزهراء رضي الله عنها؟
بالله عليك في هذا الحديث الذي وضعه القوم الم يكن سيدنا علي رضوان الله عليه يصلي خلف هؤلاء الصحابة ويتحدث معهم ويكلمهم ولم يكن بينه وبينهم غضب ولا عداء؟؟
كيف يكون هذا وهو المتوعد لهم لانه اسقطوا جنينه وضربوه وضربوا زوجته
اليس هو القائل في مصادر الشيعة الويل من يومك هذا وما بعده وما يليه لعمر ابن الخطاب ثم يتحدث معه ويدخله بيته للقاء زوجته؟
هل يعقل هذا التضارب في روايت الروافض التي وضعوها واقسم على انها موضوعة
هل يعقل ان ينسى اسد الله الغالب هذا في اقل من اربعة اشهر أو خمسة او ستة
موت ابنه وضربه وضرب زوجته واغتصاب خلافته واغتصاب اموالهم وترويع ابنائهم بل وطبقاً لمصادر الشيعة ترويع المسلمين جميعاً؟؟

بل الرواية المنسوبة تنفي قصة الضرب المزعومة جملاً وتفصيلاً
ففيها يقول سيدنا ابو بكر وسيدنا عمر لسيدنا علي إذ
قد كان بيننا وبينها ما قد علمت..
ولم يرد سيدنا علي فهل هذا امر خاص بسيدتنا الزهراء فقط ولا يخص سيدنا علي كرم الله وجهه وهو رجل البيت وحاميه ومن قتل هذا ابنه ومن ضربت وكسر ضلعها زوجته ومن روع هم ابناءه.!!!
نترك الحكم لاصحاب العقول.
بل يقول لهم
قال عليه السلام : ذاك إليكما.
ونحن نورد هذه الروايات فقط للرد على الروافض والا ففيها جميعا التضارب والتضاد الواضح للاعمى قبل البصير والتي تدل على وضعها وتأليفها.

بل كل ما سبق أخي من التراحم والتواد بين سيدنا عمر رضي الله عنه وآل البيت جميعهم
ليس فيها طعن بسيدنا عمر فقط بل أرى الطعن فيها بسيدنا علي أكثر بأضعاف كثيرة
فعلي و بني هاشم جبنوا و لم يحركوا ساكنا
بل كان سيدنا علي مستشارا لسيدنا عمر حتى قال سيدنا عمر :
أعوذ من معضلة ليس لها أبا الحسن
هل هكذا كان علي مستشارا أمينا لمن كسر ضلع زوجته سيدة نساء أهل الجنة و من سلبه حقه بالخلافة
تزويج علي رضي الله عنه ابنته أم كلثوم للفاروق عمر رضي الله عنهم
وتسمية الابناء باسمائهم
وثناء أبي ذر الغفاري رضي الله عنه والاشتر عليهم
هل هذا عمل إمام معصوم
وغيرها من الادلة التي وردت من العلاقات وما قاله سيدنا علي في موضوع الخلافة فراجعها.
وهل بعد كل ذلك يبقى وجه لرافضي ان يقول الفاروق رضي الله عنه اسقط الجنين وضرب الزهراء بابي هي وأمي سلام الله عليها..
فنقول لهم إن لم يكفيكم هذا التضارب في وضع اسلافكم لهذه الروايات والكذب الواضح للاعمى
هذا ايضا ما تستندون عليه من كتبكم ومراجعكم روايات موضوعة مكذوبة فكتب الف ليلة وليلة افضل من هذا الهراء المذكور في كتبكم.

روايات الشيعة الروافض في هذه الاسطورة ونقدها
1- اول الكتب الناقلة لهذه الأسطورة هو كتاب سليم الهلالي.
وهي كالتالي:
اولاً:- - قال أبان : قال سليم: فلقيت عليا عليه السلام فسألته عما صنع عمر، فقال: هل تدري لم كف عن قنفذ ولم يغرمه شيئا ؟ قلت : لا . قال : لأنه هو الذي ضرب فاطمة عليها السلام بالسوط حين جاءت لتحول بيني وبينهم ، فماتت صلوات الله عليها وإن أثر السوط لفي عضدها مثل الدملج .
كتاب سليم بن قيس ص : 223.
هذه الرواية الاولى
لاحظ أخي ان في هذه الر اوية قنفذ هو من
ضرب فاطمة عليها السلام بالسوط حين جاءت لتحول بين سيدنا على كرم الله وجهه بينهم.
وسترى العجب في متون الرواياتا والتضارب المريب
وأي جبن هذا النساء تحمي الرجال في قبائل العرب؟
وهل هذا موضع ليث الله الغالب عند الرافضة؟
فالمتن في الاصل واضح انه موضوع وسنرى السند لهاذ لكتاب في الأصل .

2- ((فقال العباس لعلي عليه السلام: ماترى عمر منعه من أن يغرم قنفذا كما أغرم جميع عماله ؟ فنظر علي عليه السلام إلى منحوله ثم اغرورقت عيناه بالدموع ، ثم قال : شكر له ضربة ضربها فاطمة عليها السلام بالسوط ، فماتت وفي عضدها أثره كأنه الدملج ))
كتاب سليم بن قيس ص : 224.
هذا سيدنا علي كرم الله وجهه عند الرافضة دموع فقط والعياذ بالله يحكي ضرب زوجته ويصوره الروافض عاجز والعياذ بالله.
الكرار وليس الفرار يا قوم ليث الله الغالب يا قوم هل يصح ذلك؟؟

3 -(( ثم أقبل على علي عليه السلام فقال: يا أخي: إن قريشا ستظاهر عليكم وتجتمع كلمتهم على ظلمك وقهرك . فإن وجدت أعوانا فجاهدهم وإن لم تجد أعوانا فكف يدك واحقن دمك. أما إن الشهادة من وراءك، لعن الله قاتلك . ثم أقبل على ابنته فقال: إنك أول من يلحقني من أهل بيتي، وأنت سيدة نساء أهل الجنة. وسترين بعدي ظلما وغيظا حتىتضربي ويكسر ضلع من أضلاعك. لعن الله قاتلك ولعن الأمر والراضي والمعين والمظاهر عليك وظالم بعلك وابنيك )).
كتاب سليم بن قيس ص : 427.

وهذه ايضا من الاساطير النبي صلى الله عليه ويسلم يامر سيدنا علي بالتقاعس هكذا فاذا كانت الرواية صحيحة كما يدعي الروافض فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يعلم بمن سيكون ومن سيترك سيدنا علي .
لينصحه بأنه إذا وجد اعوان فليجاهدهم وإذا لم يجد لا يفعل!!
ولا يعلم هل سيكون له اعوان ام لا ويعلم كل ما وضعه الروافض في هذه الرواية ؟؟

هذا من ناحية المتن الغريب المركب بطريقة تشمئز منها النفوس أما من ناحية السند فلا تستغرب اخي إذا قلنا لك ان هذا الكتاب في الأصل مكذوب وسليم الهلالي شكك في وجوده علماء الشيعة واخرون نصوا على انه دخله التحريف والتدليس وإليك البيان.
جاء في أصول الشيعة
(والحق أن هذا الكتاب موضوع لغرض صحيح نظير كتاب الحسنية و طرائف بن طاوس و الرحلة المدرسية وتبين لنا فيما سلف أن سليم بن قيس قد يكون اسماً لا مسمَّى له .))
أصول الشيعة (ص 386) .


قال المفيد
( وينبغي للمتدين أن يجتنب العمل بجميع ما في كتاب سليم ؛ لأنه خليط من الكذب والتدليس قال ابن داود : هناك منكرات في كتاب سليم يعني : فيه أكاذيب واضحة وأنا أعده موضوعاً ومختلقاً وقد ذُمَّ في في قاموس الرجال " انتهى

راجع
تصحيح اعتقاد الإمامية - محمد بن محمد بن النعمان - ص 146-150
عبد الله المامقاني قال
( يقول أصحابنا الشيعة وعلماء الشيعة أن سليماً لم يُعرف ويُشَك في أصل وجوده ولم يذكروه بالخير والكتاب المنسوب إليه موضوع قطعاً وفيه أدلة كافية للدلالة على وضعه " انتهى .

(تنقيح المقال 2/25)


يقول ابن المطهر الحلي في كتاب الرجال (ص/206)
( أبان بن أبي عياش ضعيف جداً وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه " انتهى

يقول الأردبيلي في كتاب جامع الرواة (1/9)
( أبان بن أبي عياش فيروز ، تابعي ضعيف ..وزاد في (صه) عن (غض) لا يلتفت إليه وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه " انتهى


ويقول الموسوي في كتابه لله ثم للتاريخ (ص/83) :
(أما كتاب سليم بن قيس فهو مكذوب على سليم بن قيس ، وضعه أبان بن أبي عياش ثم نسبه إلى سليم ) انتهى .
فهل بعد هذا بيان..

نعم اخي سنزيدك بعون الله من أقوال القوم
قال محمد باقر الأنصاري الزنجاني محقق كتاب سليم عن كيفية وصول كتاب سليم في المقدمة
(في آخر عمره المبارك عندما كان الحجاج يتتبع من بقي من أصحاب علي عليه السلام ليقتلهم، اختفى سليم وتنقل من بلد إلى بلد ما بين نجد ومكة والمدينة والكوفة والبصرة.. ثم عبر إلى أرض فارس ووصل إلى نوبندجان، وهناك في بيت أحد أصدقائه أبان بن أبي عياش حط به المرض وجاءه الأجل، وكان لا بد من البوح بالسر وإيصال الأمانة إلى أهلها. فأخذ على أبان الأيمان، وكشف له حقيقة أحداث عاشها وشاهدها وسجلها، وقرأ عليه الكتاب، وأودعه عنده، ليوصله إلى أهله!
وقد حافظ أبان على الأمانة، وحمل الكتاب بعد وفاة سليم إلى علماء البصرة، فنسخه بعض الرواة والعلماء رغم تلك الظروف الصعبة وانتشرت نسخه منهم عبر الأجيال.. حتى وصل إلينا.)

وقد ذكر محمد بن إسحاق النديم سُليمًا وكتابه في كلامه عن أخبار فقهاء الشيعة وما صنفوه من كتب؛ حيث قال: «من أصحاب أمير المؤمنين ــ عليه السلام ــ سُليم بن قيس الهلالي، وكان هاربا من الحجاج لأنه طلبه ليقتله، فلجأ إلى أبان بن أبي عَيَّاش فآواه، فلما حضرته الوفاة قال لأبان: إن لك علي حقا وقد حضرتني الوفاة يا بن أخي، إنه كان من أمر رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ كيت وكيت، وأعطاه كتابا. وهو كتاب سُليم بن قيس الهلالي المشهور رواه عنه أبان بن أبي عياش لم يروه عنه غيره. وقال أبان في حديثه: وكان ]سليم بن[ قيـس شـيخا لـه نور يعلوه. وأول كتاب ظـهر للشــيعة كتاب سُــليم بن قيس الهـلالي، رواه أبان بن أبي عياش لم يروه غيره»
النديم: الفهرست ـ ص 275.

فيتضح لك اخي أن ابان بن عياش هو من اخذ الكتاب وهو من اودع عنده سليم الهلالي الكتاب وان من حمل الكتاب بعدها الى البصرة هو ابان نفسه وبعدها اخذ النسخ الخطية اخرون فمصدر هذه النسخة هو ابان فهو الرواي ويتضح ذلل بجلاء بان جميع النسخ الخطية فيها في وصية سيدنا علي عرض ابان الكتاب علي الائمة ونتعضر لهذا فترقبه في موضعه.
اذاً اسانيد الكتاب كما وردت عند الشيعة حتى وصلت اليهم كما يقولون هكذا
(سليم بن قيس < المناولة< إبان بن أبي عياش <مناولة < عمر بن اُذينة < نسخ الكتاب < محمد بن ابن أبي عمير وحماد بن عيسى وعثمان بن عيسى ومعمر بن راشد البصري وابراهيم بن عمر اليماني وهمام بن نافع الصنعاني وعبدالرزاق بن همام الصنعاني)

فهذا اسناد الكتاب فلننظر بعد أن شكك بعض علماء الشيعة في وجود شخص باسم سليم نرى هذا السند اللولبي.
أبان إبن أبي عياش (كذاب ومدلس ووضاع ومتروك وضعيف جداً)
جاء في رجال إبن داود - رقم الصفحة : ( 106 و 225 و 249 )
- أم بروايتنا فهي بالسند الضعيف فقد رواها صاحب بحار الأنوار ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم ، عن سليم إبن قيس والإشكال في الشخص الذي روى ، عن سليم وهو أبان قال إبن أبي داود الحلي : ( سليم بن قيس صاحب الكتاب الهلالي ... ( غض ) ــ أي الغضائري ــ كتابه موضوع ).
- وقال في ترجمة أبان بن عياش : ( ضعيف ، قيل أنه وضع كتاب سليم بن قيس ).
- وقال سليم بن قيس الهلالي ينسب إليه الكتاب المشهور وهو موضوع ـ ثم قال : ـ ( رغض ) ـ أي الغضائري ـ لم يرو عنه إلاّ أبان بن أبي عياش وفي الكتاب مناكير مشتهرة وما أظنه إلاّ موضوعاً ).

الحلي - خلاصة الأقوال -
رقم الصفحة : ( 325 )
- وقال في ترجمته لأبان ( تابعي ضعيف جداً روى ، عن أنس بن مالك وروى ، عن الحسين (ع) لا يلتفت إليه ).
- وقال في ترجمته : ( والأقوى عندي التوقف فيما يرويه لشهادة إبن الغضائري عليه بالضعف ).
- وكذا قال : شيخنا الطوسي في كتاب الرجال قال : ضعيف ).

محمد علي إلأردبيلي - جامع الرواة - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 9 و 374 )
- وقال إلأردبيلي : ( أبان بن أبي عياش تابعي ضعيف ).
- عدم رواية غير أبان.
السيد علي البروجردي - طرائف المقال : - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 7 )
6556 - أبان بن أبي عياش فيروز ، تابعي ضعيف ( ين قر ق وزاد صه ، عن غض ) روى ، عن أنس بن مالك ، روى ، عن ين (ع) لا يلتفت إليه ، وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه.
الشيخ مرتضى الحائري - الخمس - رقم الصفحة : ( 646 )
- وأما الثاني فلان أبان بن أبي عياش مرمي بالضعف وبجعل كتاب سليم ، والله العالم.
مولى محمد سالح المازندراني - شرح أصول الكافي - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 139 / 307 )
- ( عن أبان بن أبي عياش ) بالشين المعجمة ، قال إبن الغضائري : هو ضعيف ، وقال : السيد علي بن أحمد : إنه كان فاسد المذهب ثم رجع ، وكان سبب تعريفه هذا الأمر سليم بن قيس.
- ( عن أبان بن أبي عياش ) بالعين المهملة والشين المعجمة ، وإسم أبي عياش فيروز بالفاء المفتوحة والياًء الساكنة المنقطة تحتها نقطتين وبعدها راء وبعدا لواو زاي وأنه تابعي ضعيف روى ، عن أنس إبن مالك وعن علي بن الحسين (ع) لا يلتفت إليه وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه هكذا نقله العلامة ، عن إبن الغضائري ، وكذا قال : قال شيخنا الطوسي ( رحمه الله ) في كتاب الرجال : إنه ضعيف.
الشيخ الطوسي - الغيبة - رقم الصفحة : ( 137 )
- أبان بن أبي عياش ، ( هامش ) - عده الشيخ في رجاله من أصحاب السجاد والباقر والصادق (ع) قائلاً : أبان بن أبي عياش فيروز ، تابعي ، ضعيف ، بصري.
الشيخ الطوسي - رجال الطوسي - رقم الصفحة : ( 126 )
- [ 1264 ] 36 - أبان بن أبي عياش فيروز ، تابعي ، ضعيف.
الشيخ الأميني - الغدير - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 277 )
- وهذا أبان بن أبي عياش رجل صالح كان من العباد ، وهو كذّاب.
الشيخ علي الكوراني العاملي - معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 564 )
- أبان بن أبي عياش ، وهو متروك.
علي أكبر غفاري - دراسات في علم الدراية - رقم الصفحة : ( 233 / 266 )
- ( هامش ) - وقال الشيخ أبان بن أبى عياش ضعيف.
- المتهمون بالكذب أو الوضع أو التخليط أو التدليس ، والذين يجب التبين في نبئهم عملاًَ بكريمة : إن جاء كم فاسق بنبأ فتبينوا ، والمشهورون منهم هؤلاء أبان بن أبي عياش أبو إسماعيل البصري إتهم بوضع كتاب سليم بن قيس ، وتقدم الكلام فيه. ( صه ).
الشيخ حسن صاحب المعالم - التحرير الطاووسي - رقم الصفحة : ( 253 )
- أما طعنه في أبان بن أبى عياش فقد ورد في رجال العلامة أيضاً في : 206 رقم 3 فقال : تابعي ، ضعيف جداً ، روى ، عن أنس بن مالك ، وروى ، عن علي بن الحسين (ع) لا يلتفت إليه ، وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه.
- ثم أن الشيخ الطوسى قد ضعف أبان بن أبى عياش في رجاله : 106 رقم 36 عند ذكره له في أصحاب الباقر (ع).
التفرشي - نقد الرجال - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 39 )
10 / 2 - أبان بن أبي عياش فيروز : تابعي ضعيف ، من أصحاب علي بن الحسين والباقر والصادق (ع) رجال الشيخ ، تابعي ، روى ، عن أنس بن مالك ، وروى ، عن علي بن الحسين (ع) ضعيف لا يلتفت إليه.
محمد علي إلأردبيلي - جامع الرواد - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 9 )
- أبان بن أبي عياش فيروز تابعي ضعيف [ ين. قر. ق ] وزاد [ صه ] ، عن [ غض ] روى ، عن أنس بن مالك وروى ، عن علي بن الحسين (ع) لا يلتفت إليه وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قس إليه.
أبوآلهدى الكلباسي - سماء المقال : في علم الرجال - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 28 )
- كما ذكر في ترجمة أبان بن عياش - بعدما حكى ، عن العقيقي من أنه كان شيخاً متعبدا ، له نور يعلوه - : ( الأقوى عندي ، التوقف فيما يرويه ، بشهادة إبن الغضائري عليه بالضعف وكذا شيخنا الطوسي.
السيد الخوئي - معجم رجال الحديث - الجزء : ( 1 / 9 ) - رقم الصفحة : ( 129 / 235 )
22 - أبان بن أبي عياش فيروز : عده الشيخ في رجاله من أصحاب السجاد والباقر والصادق (ع) وقال : - عند ذكره في أصحاب الباقر (ع) تابعي ضعيف ، وعند ذكره في أصحاب الصادق (ع) : البصري تابعي. وقال إبن الغضائري : أبان بن أبي عياش - وإسم عياش هارون - تابعي ، روى ، عن أنس بن مالك ، وروى ، عن علي بن الحسين (ع) ضعيف لا يلتفت إليه ، وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه.
- الوجه الثالث : أن راوي كتاب سليم بن قيس أبان بن أبي عياش وهو ضعيف ، وإبراهيم بن عمر الصنعاني وقد ضعفه إبن الغضائري ، فلا يمكن الإعتماد على كتاب سليم بن قيس.
عبد الحسين الشبستري - أصحاب الإمام الصادق (ع) - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 30 )
- [ إبن أبي عياش ] أبو إسماعيل أبان إبن أبي عياش فيروز ، وقيل دينار البصري ، العبدي ، مولى عبد القيس ، محدث إمامي تابعي ضعيف الحديث ، وإليه ينسب وضع كتاب سليم بن قيس ، ضعفه العامة.
فهذا سند الكتاب فهل هذا يعقل يا قوم!!
وهل بعد ذلك بيان.

نعم سنزيدك أخي الحبيب
بعد ان علمت من هو ابان بن أبي عياش من مصادر الشيعة وانه متهم وكذاب ووضاع وعلى أقل الاحول ضعيف جداً
لدينا ما يدل بصورة واضحة للاعمى إذا سلمنا جدلا بوجود كتاب نقله أبان بن أبي عياش عن سليم ــ على تدخل يد أبان في صياغة نص الكتاب وأن دوره لم يقتصر على نقل صحفه التي جاء في رواية ابن أذينة في صدر الكتاب المطبوع أن سليما سلمها لأبان فالكتاب الذي بين أيدينا الآن ليس الصحف التي صاغها سليم بن قيس ونقلها أبان (وهذا تنزلاً إذا وجد الكتاب) بل هو صياغة أبان الذي أدخل فيه كلامه
وما يرويه هو نفسه عن الإمامين السجاد والباقر
(
كتاب سليم ـ ص 185: 190 آخر الحديث العاشر حيث يحكي أبان قصة عرضه الحديث على الإمام السجاد، ثم على الباقر الذي حدثه بكلام طويل بين فيه نكوص الأمة عن نصرتهم، وجور ذوي السلطان عليهم وعلى شيعتهم، ونقد فيها روايات فضائل الخلفاء الثلاثة قبل علي مما يحسب عامة أهل السنة أنه صحيح وهو ـ عند من نسـب هذه الرواية إلى الإمام ـ باطل محض؛ فذكر أبان بن أبي عياش أن الباقر عد من ذلك مائة رواية.)
وما يرويه عن الحسن البصري
(
راجع كتاب سليم ـ ص 167، 168 آخر الحديث السادس وقصة عرض أبان الحديث على الحسن البصري، وما رواه عنه في فضل سيدنا علي ـ عليه السلام ـ وامتناع الحسن عن روايته تَقِيِّةً.)
وما يرويه عن سليم الذي يزعم أنه صاحب الكتاب وكاتب صحفه الأولى.
(راجع السابق ـ ص 325 صدر الحديث الثامن والعشرين .. قال أبان: سمعت سليم بن قيس يقول: شهدت يوم الجمل. وفي صدر الحديث التاسع والعشرين ـ ص 327 قال أبان: قال سليم: لما التقى أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ وأهل البصرة. ولهذا أمثلة كثيرة في الكتاب كما في الحديث الثاني عشر ـ ص 220 والحديث الثالث عشر ـ ص 221. وغيرها الكثير)

وهذا يظهر في رواية طويلة ذكر سليم عن أمير المؤمنين علي أنه سأل الرسول ــ صلى الله عليه وآله وسلم ــ عن أسماء أوصيائه فقال: ابني هذا ــ ووضع يده على رأس الحسن ــ ثم ابني هذا ــ ووضع يده على رأس الحسين ــ ثم ابن لـه علي اسمه اسمك يا علي، ثم ابن لـه اسمه محمد بن علي، ثم أقبل على الحسين وقال: سيولد محمد بن علي في حياتك فأقرئه مني السلام، ثم تكملة اثني عشر إماما، قلت: يانبي الله سمهم لي، فسماهم رجلا رجلا، منهم والله يا أخا بني هلال، مهدي أمة محمد ــ صلوات الله عليه ــ الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا. والله إني لأعرف جميع من يبايعه بين الركن والمقام، وأعرف أسماء أنصاره وقاتليهم. قال سليم: ثم لقيت الحسن والحسين ــ صلوات الله عليهما ــ بالمدينة بعد ما قتل أمير المؤمنين ــ عليه السلام ــ فحدثتهما بهذا الحديث فقالا: صدقت قد حدثك أبونا علي بهذا الحديث ونحن جلوس، وقد حفظنا ذلك عن رسول الله ــ صلى الله عليه وآله ــ كما حدثك أبونا سواء لم يزد ولم ينقص. قال سليم: ثم لقيت علي بن الحسين وعنده ابنه محمد بن علي فحدثته بما سمعت من أبيه وعمه وما سمعت من علي ــ عليه السلام ــ فقال علي بن الحسين ــ عليه السلام ــ: قد أقرأني أمير المؤمنين من رسول الله ــ صلى الله عليه وآله ــ وهو مريض وأنا صبي. ثم قال محمد ــ عليه السلام ــ: وقد أقرأني جدي الحسين من رسول الله ــ صلى الله عليه وآله ــ وهو مريض السلام. قال أبان: فحدثت علي بن الحسين ــ عليه السلام ــ بهذا كله عن سليم فقال: صدق سليم، وقد جاء جابر بن عبدالله الأنصاري إلى ابني وهو غلام يختلف إلى الكتاب فقبله وأقرأه من رسول الله ــ صلى الله عليه وآله ــ السلام، قال أبان: فلما مضى علي بن الحسين حججت فلقيت أبا جعفر محمد بن علي ــ عليهما السلام ــ فحدثته بهذا الحديث كله لم أترك
منه حرفا، فاغرورقت عيناه ثم قال: صدق سليم قد أتاني بعد قتل جدي الحسين ــ عليه السلام ــ وأنا قاعد عند أبي فحدثني بهذا الحديث بعينه، فقال له أبي: صدقت قد حدثك أبي وعمي بهذا الحديث عن أمير المؤمنين ــ عليه السلام ــ فقالا: صدقت قد حدثك ذلك ونحن شهود
وهذه الرواية فيها أن سليما عرض هذا الحديث خاصة على الأئمة الحسن والحسين وعلي بن الحسين، وأن أبان عرضه من بعد على علي بن الحسين، ثم محمد الباقر آخر من صُرِّحَ باسمه من الأئمة

وإن نسخة كتاب سليم في رواية الشيخ الطوسي ليست غير ما سَجَّلَه سُليم من وصيَّة أمير المؤمنين علي إلى ابنه الحسن ــ عليهما السلام .. قال:
«هذه وصية أمير المؤمنين ــ عليه السلام ــ إلى الحسن ــ عليه السلام ــ، وهي نسخة كتاب سليم بن قيس دفعها إلى أبان وقرأها عليه. قال أبان: وقرأتها على علي بن الحسين ــ عليهما السلام ــ فقال: صدق سليم رحمه الله» .
الشيخ الطوسي: الغيبة ـ ص 194
وقد روى الشيخ الصدوق الوصية كاملة في كتابه «من لا يحضره الفقيه»، وهو ثاني المرجعيات الحديثية المعول عليها عند القوم وسنجد أن هذه الوصية تشتمل في صدرها على ذكر الأئمة الذين عاصرهم سليم فقط وليس فيها ذكر حصر عددهم بأنهم اثنا عشر إماما قط.
قال الشيخ الصدوق: «عن سليم بن قيس الهلالى قال: شهدت وصية علي بن أبي طالب ــ عليه السلام ــ حين أوصى إلى ابنه الحسن وأشهد على وصيته الحسين ومحمدا وجميع ولده ورؤساء أهل بيته وشيعته عليهم السلام، ثم دفع إليه الكتاب والسلاح، ثم قال ــ عليه السلام ــ: يا بني أمرني رسول الله ــ صلى الله عليه وآله ــ أن أوصي إليك، وأن أدفع إليك كتبي وسلاحي، كما أوصى إلي رسول الله ــ صلى الله عليه وآله ــ ودفع إليَّ كُتبَه وسلاحَه وأمرني أن آمرك إذا حضرك الموت أن تدفعه إلى أخيك الحسين، قال: ثم أقبل على ابنه الحسين ــ عليه السلام ــ فقال: وأمرك رسول الله ــ صلى الله عليه وآله ــ أن تدفعه إلى ابنك علي بن الحسين، ثم أقبل على ابنه علي بن الحسين ــ عليهما السلام ــ فقال: وأمرك رسول الله ــ صلى الله عليه وآله ــ أن تدفع وصيتك إلى ابنك محمد بن علي فأقرئه من رسول الله ــ صلى الله عليه وآله ــ ومني السلام.
ثم أقبل على ابنه الحسن ــ عليه السلام ــ فقال: يا بني أنت ولي الأمر وولي الدم فإن عفوت فلك وإن قتلت فضربة مكان ضربة، ولا تأثم. ثم قال: اكتب:
]بسم الله الرحمن الرحيم. هذا ما أوصى به علي بن أبي طالب: أوصى أنه يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنَّ محمدًا عبدُه ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ــ صلى الله عليه وآله. ثم إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين.
ثم إني أوصيك يا حسن وجميع ولدي وأهل بيتي ومن بلغه كتابي من المؤمنين بتقوى الله ربكم، ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون، واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذا كنتم أعداء فألف بين قلوبكم. فإنى سمعت رسول الله ــ صلى الله عليه وآله ــ يقول: «صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام، وإن البغضة حالقة الدين، وفساد ذات البين» ولا قوة إلا بالله.
انظروا ذوي أرحامكم فصلوهم؛ يهون الله عليكم الحساب.
واللهَ اللهَ في الأيتام فلا تُعَرَّ أفواهُهم، ولا يُضَيَّعُوا بحضرتكم فإني سمعت رسول الله ــ صلى الله عليه وآله ــ يقول: «من عال يتيما حتى يستغني؛ أوجب الله لـه الجنة، كما أوجب لآكل مال اليتيم النار».
واللهَ اللهَ في القرآن؛ فلا يسبقنكم إلى العمل به غيركم.
واللهَ اللهَ في جيرانكم؛ فإن الله ورسوله أوصيا بهم.
واللهَ اللهَ في بيت ربكم فلا يخلون منكم ما بقيتم، فإنه إن ترك لم تناظروا؛ فإن أدنى ما يرجع به من أَمَّهُ أن يغفر له ما سلف من ذنبه.
واللهَ اللهَ في الصلاة فإنها خير العمل وإنها عمود دينكم.
واللهَ اللهَ في الزكاة؛ فإنها تطفئ غضب ربكم.
واللهَ اللهَ في صيام شهر رمضان، فإن صيامه جُنَّةٌ من النار.
واللهَ اللهَ في الفقراء والمساكين؛ فشاركوهم في معيشتكم.
واللهَ اللهَ في الجهاد في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم؛ فإنما يجاهد في سبيل الله رجلان: إمام هدى، ومطيع له مقتد بهداه.
واللهَ اللهَ في ذرية نبيكم؛ فلا تُظْلَمَنَّ بين أظهركم وأنتم تقدرون على الدفع عنهم.
واللهَ اللهَ في أصحاب نبيكم الذين لم يحدثوا حدَثًا، ولم يؤوا مُحدِثًا؛ فإن رسول الله ــ صلى الله عليه وآله ــ أوصى بهم، ولعن المُحدِثَ منهم ومن غيرهم، والمؤوي للمُحدِث.
واللهَ اللهَ في النساء وما ملكت أيمانكم، لا تخافن في الله لومة لائم، يكفيكم الله من أرادكم وبغى عليكم وقولوا للناس حسنا كما أمركم الله ــ عزوجل.
لاتترُكُنَّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ فيولي الله الأمر شراركم، ثم تَدعُون فلا يستجاب لكم.
عليكم يا بَنِيَّ بالتواصُلِ والتباذُلِ والتَّبَارِّ، وإياكم والتقاطُعَ والتدابُرَ والتفرُّقَ، وتعاونوا على البرِّ والتقوى، ولا تعاونوا على الإثم والعُدوان، واتقوا الله إن الله شديد العقاب.
حفظكم الله من أهل بيت، وحفظ فيكم نبيكم، وأستودعكم الله وأقرأ عليكم السلام[.
ثم لم يزل يقول: لا إله إلا الله. حتى قبض ...»
الشيخ الصدوق: من لا يحضره الفقيه ـ 4/ 189: 192 حديث رقم 5433 .
وهل بعد ذلك بيان.
نعم سنزيدك أخي الحبيب
لم نرى محمد بن الحسن الصفار (ت290هـ)، وهو صاحب أقدم مصدر شيعي بين أيدينا فيه ذِكْرُ رواياتِ تحديد الأئمة باثني عشر إماما يشير إلى كتاب سُليم وقد أخرج حديثه في بضعة مواضع
راجع الصفار: بصائر الدرجات ـ ص 47
وكذلك فعل الكليني، وهو صاحب أقدم مصدر شيعي بين أيدينا فيه روايات تذكر أسماء الأئمة الاثني عشر، وقد أخرج حديث سُليم في موضعين من روضة الكافي
: روضة الكافي ـ ص 50 حديث رقم 20
وفي روضة الكافي ـ ص 283 حديث رقم 541
وفي اثني عشر موضعا من الكافي ولم يذكر الكتاب قط
راجع له: الكافي ـ 1/ 44
وغيرها
ولو كان . ولو كان الكليني يروي من كتاب سُـليم لذكر ذلك؟؟
أما أول مصدر شيعي اثنا عشري فيما وقفنا عليه ذكر كتاب سُلَيم بن قيس، وصرَّح بالنقل عنه، وذكر إسناده إلى الكتاب؛ فهو «كتاب الغيبة» لتلميذ الكليني، محمد بن إبراهيم النعماني
أما أســـانيد النعــماني وطرقه لكتاب سُــــليم فعجيبة من الأعــاجيب إذ يرويه عن الحافظ أبي العباس أحمــد بن محمــد بن ســعيد (ابن عُقْدَة المتوفى 332هـ) ومحمد بن همــَّام بن ســهيل (أبي علي الإسكافي المتوفى 332 أو 336هـ) ، وعبد العزيز، وعبد الواحد ابني عبد الله بن يونس الموصلي ، عن رجالهم، عن عبد الرزَّاق بن همام (ت211هـ)، عن معمر بن راشد، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس. وقال النعماني: وأخبرنا به من غير هذه الطرق هارون بن محمد قال: حدثنى أحمد بن عبيد الله بن جعفر بن المعلى الهمداني، قال: حدثني أبو الحسن عمرو بن جامع بن عمرو بن حرب الكندى قال: حدثنا عبد الله بن المبارك شيخ لنا كوفي ثقة قال: حدثنا عبد الرزَّاق بن همام شيخنا، عن معمر، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس الهلالي. وذكر أبان أنه سمعه أيضا عن عمر بن أبي سلمة. قال معمر: وذكر أبو هارون العبدي أنه سمعه أيضا عن عمر بن أبي سلمة، عن سُليم .
وهذه الطرق لا يثبت بها شيء لما يلي:
ــ بين ابن عُقدة ومحمد بن همام الإسكافي وابني عبد الله بن يونس الموصلي شيوخِ النعماني، وعبد الرزَّاق بن همَّام مفازة، يشغلها في إسناده المتصل من جهة هارون ابن محمد ثلاث وسائط.
وقول النعماني «عن رجالهم» لا يغني شيئا وفيه تلبيس بالإيهام بأنهم معروفون
والإسناد المتصل من جهة هارون شِبْهُ الرِّيح، لا يُعرَفُ فيه هارونُ بن محمد ولا شَيخُه الهمداني في رجال الشيعة
ومن البعيد أن يكون رابُعهم هو الإمامَ الزاهدَ عبدَ اللهِ بنَ المبارك (ت181هـ) الذي كان من شيوخ عبد الرزَّاق لا من تلاميذه وبين وفاته ووفاة عمرو بن جامع نحو قرن ونصف من الزمان فإذا لم يكن الإمامَ الزاهد فهو مجهول أيضا لا يعرف في رجال الشيعة ولا في رجال أهل السنة

ومعمر بن راشد الأزدي البصري الثقة الثبت الفاضل ليس من التشيع من قريب ولا بعيد
وكذلك ابن عقدة مع توثيق النعماني وغيره لـه كان زيديا جاروديا حتى مات كما قال الخوئي وهذا تعبيرهم
انظر الخوئي: معجم رجال الحديث ـ 3/ 64
ففي رجاله من ليس إماميا عدلا ولا ممدوحا ولن يكون موثوقا قويا لعدم وجود نص في كتب رجالهم المعتبرة على توثيق هؤلاء الرجال.
كما ان ابان بن أبي عياش ذكرنا الاقوال فيه فالسند به مجاهيل ومقطوع وبه من اتهم بالوضع والكذب وفيه من ليس اماميا عدلاً وغيرها كما ذكرنا

بعض السند الذي اورده الشيعة للنسخ الخطية ( مع انه يكفينا ما سبق بل لنريح الروافض) التي يعتمد عليها الروافض لكتاب سليم بن قيس وكذلك البعض الاجازات :
فقد جاء سند الطوسي وفيه
أبان بن أبي عياش والكلام فيه ذكرناه
وسند ثاني للشيخ الطوسي الى سُليم بهذا السند : حدثنا ابن أبي جيد ، عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ومحمد بن أبي القاسم الملقب بماجلويه ، عن محمد بن علي الصيرفي ، عن حماد بن عيسى عن أبان بن أبي عياش ،عن سُليم بن قيس الهلالي
نظرة على هذا السند بالطبع هو ساقط لوجود
أبان بن أبي عياش المتهم ولكننا نزيد :
محمد بن علي الصيرفي : الخوئي : ضعيف كذاب معجم رجال الحديث : ج 8 ، ص 225 – 2.
وهذا السند إلى حماد بن عيسى مفقود كما صرح بذلك الخوئي :
قال الشاهرودي : "والعلامة الخوئي قال : لم نظفر برواية حماد بن عيسى وعثمان بن عيسى عن أبان بن أبي عياش".مستدركات علم رجال الحديث - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج 1 - ص 83 -
لان حماد بن عيسى في روايات الكليني لا يروي عن أبَان بن أبي عَيَّاش مباشرة وإنما يروي عنه بواسطة أو اثنتين تارة يروي عن عمـــر بن أذينة عن أبان
راجع الكليني: الكافي ـ 1/ 44، 46، 2/ 323.
وتارة أخــرى يروي عن إبراهيــم بن عمر اليماني عن أبان
راجع السابق ـ ص 62، 529، 539.
وثالثــة يروي عنهما معا عن أبان
- راجع الكليني: الكافي ـ 1/ 297
ورابعة يروي عن إبراهيم بن عمر اليماني عن عمر بن أذينة عن أبان عن سليم بن قيس
راجع السابق ـ 2/ 391، 414.

الطريق الثالث والرابع :- حدثني أبو طالب محمد بن صبيح بن رجاء بدمشق سنة 334 هـ ، قال :
أخبرني أبو عمرو عصمة بن أبي عصمة البخاري ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن المنذر بن أحمد الصنعاني بصنعاء ـ شيخ صالح مأمون جار إسحاق بن إبراهيم الدبري ـ ، قال : حدثنا أبو بكر عبدالرزاق بن همام بن نافع الصنعاني الحميري ، قال : حدَّثنا أبو عروة معمر بن راشد البصري ، قال : دعاني أبان . . .(
نظرة سريعة هذا السند وبالطبع ساقط لوجود ابان ونزيد :
عبد الرزاق بن همام الصنعاني - الخوئي : لم يوثق - المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - ص 316 عبد الرزاق بن همام : اليماني - من أصحاب الصادق ( ع ) ، روى عنهما " الباقر والصادق ( ع ) " . قاله الشيخ - كان أحد الاعلام من علماء الشيعة .
ذكره النجاشي - لم تثبت روايته عن الباقر ( ع ) - روى رواية في الكافي ، وتقدمت له روايات بعنوان عبد الرزاق " في 6491 " - وثقة ابن حجر في تقريبه . أقول : لا عبرة بتوثيقه . .
- معمر بن راشد البصري : المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - ص 614 معمر بن راشد الصنعاني : البصري أبو عروة - من أصحاب الصادق ( ع ) - مجهول - .
وهذا السند إلى معمر البصري المجهول وعبدالرزاق بن همام غير ثقة ومجهول.
الطريق الخامس إلى عثمان بن عيسى وهذا السند مفقود كما صرح بذلك الخوئي :
قال الشاهرودي : "والعلامة الخوئي قال : لم نظفر برواية حماد بن عيسى وعثمان بن عيسى عن أبان بن أبي عياش".مستدركات علم رجال الحديث - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج 1 - ص 83 -
الطريق السادس إلى همام بن نافع وصاحبه مجهول :
- همام بن نافع الصنعاني : مستدركات علم رجال الحديث - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج 8 - ص 168 همام بن نافع : لم يذكروه .
الطريق السابع إلى ابراهيم بن عمر وصاحبه ضعيف جدا :
- إبراهيم بن عمر اليماني : رجال ابن الغضائري - أحمد بن الحسين الغضائري الواسطي البغدادي - ص 36
إبراهيم بن عمر ، الصنعاني ، اليماني ، يكنى أبا إسحاق . ضعيف جدا
- طريق الكشي وقال الكشي في ترجمة سليم بن قيس الهلالي:
«حدثني محمد بن الحسن البراثى قال: حدثنا الحسن بن علي بن كيسان، عن إسحاق بن إبراهيم بن عمر اليماني، عن ابن أذينة، عن أبان بن أبى عياش قال: هذا نسخة كتاب سليم بن قيس العامري ثم الهلالي دفعه إلي أبان بن أبي عياش، وقرأه. وزعم أبان أنه قرأه على علي بن الحسين ــ عليهما السلام. قال: صدق سليم ــ رحمة الله عليه ــ هذا حديث نعرفه» .
وقد علَّقَ السيد أبو القاسم الخوئي على هذا الطريق بأمرين:
أحدهما: أن في الإسناد تصحيفا؛ إذ لا وجود لإسحاق بن إبراهيم، ولعله أن يكون الصواب أبا إسحاق إبراهيم بن عمر اليماني عن ابن أذينة. والثاني: أن الرواية ضعيفة أصلا من جهة الحسن بن علي بن كيسان
الخوئي: معجم رجال الحديث ـ 9/ 236، 237.
ناهيك عن وجود ابان بن ابي عياش!!!
أســـانيد النعــماني وطرقه لكتاب سُــــليم فعجيبة من الأعــاجيب وقد اوردنا الكلام عليه من قبل
وهذا الكلام ينطبق على جميع الأسانيد التي جمعها محمد باقر الأنصاري الزنجاني لما أسماه نسخة عبد الرزاق بن همام الصنعاني فقد ذكر لإسناد هذه النسخة المزعومة أربعة طرق:
أولها: طريق ابن عقدة. والثاني: طريق محمد بن همام. وهذان هما المذكوران عند النعماني يرويان عن رجالهما عن عبد الرزاق، عن معمر بن راشد، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس. وقد أهمل ذكر بقية طرق النعماني في هذا الموضع. والثالث: طريق الحسن بن يعقوب الدينوري، وقد جعله فيما بعد السند الثامن عشر من أسانيد الكتاب المذكورة في غير النسخة المطبوعة من الكتاب؛ فذكر أن الدينوري رواه عن إبراهيم ابن عمر اليماني، عن عبد الرزاق بن همام، عن أبيه، عن أبان، عن سليم. ثم أشار إلى وجود إسناد في كتاب «الذريعة» من طريق إبراهيم بن عمر اليماني، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أبان، عن سليم. وعده السند التاسع عشر. والرابع: طريق أبي طالب محمد بن صبيح ابن رجاء، وقد جعله السند السابع عشر من أسانيد الكتاب؛ فذكر أن ابن صبيح يرويه عن عصمة بن أبي عصمة البخاري، عن أحمد بن المنذر الصنعاني، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أبان، عن سليم.

وذكر محمد باقر الأنصاري أنه ثبت لديه توسُّطُ ابنِ أذينة بين معمرٍ وأبان، وزعم فوق ذلك أن أسانيد هذه النسخة صحيحة، ورجالها مقبولون عند فريقي الشيعة والسنة، وهذا كَذِبٌ أبلق لا يكاد ينتهي العجب من
الجرأة على التصريح به
وفي حكاية تسليم الكتاب لعُمرَ بنِ أذينة
(أن كاتب صحفه الأول سُليم بن قيس كتبها وأخفاها على تخوف، ثم سَلَّمَها حين أُشعِرَ بقُرب مَنيَّتِه إلى أبان بن أبي عَيَّاش وهو صبي في الرابعة عشرة من عمره، بعد أن خَبَرَه واطمأنَّ إليه وأخذ عليه عهد الله وميثاقه أن لا يُخبر بها أحدا حياةَ سُليمٍ، وأن لا يُحَدِّثَ منها أحدا بعد موته إلا من يثق به ثقته بنفسه، وإنْ حَدَثَ به حَدَثٌ أن يدفعَها إلى من يثق به من شيعة علي بن أبي طالب ممن له دين وحسب. وهذا الصبي تَحَفَّظَ حياتَه كُلَّهَا على نسخة الكتاب ووَفَّى بالعهد حتى أسلمها بدوره قبل وفاته بشهر واحد إلى عمر بن أذينة، دون أن يأخذ عليه شيئا من المواثيق؛ فحدث بها عنه قائلا: «هذه نسخة كتاب سُليم بن قيس العامري الهلالي، دفعه إلي أبَان بن أبي عيَّاش، وقرأه عليَّ، وذكر أبان أنه قرأه على علي بن الحسين ــ عليه السلام ــ فقال: صَدَقَ سُلَيمٌ، هذا حديثنا نعرفه).
والعجب العجب فهذه الحكاية تروى ايضاً عندهم أن هذه الحكاية تروى عند القوم أيضا في إسناد نسخة عبد الرزاق على أنها بين أبان ومعمر بن راشد البصري بدلا من ابن أذينة
راجع السيد إعجاز حسين: كشف الحجب والأستار ـ ص 446.
وقد علل محقق كتاب سليم بان هذا سقط من الناسخ وان ابن اذنية توسط بين معمر وابان!!!

وهذه الاجازة برواية كتاب سليم ففي إجازة الشيخ محمد الحر العاملي المزبور للمولى الجليل الشيخ محمد فاضل المشهدي، المحررة في شعبان سنة (1085هـ) بالمشهد المقدس الرضوي، قال العاملي:
«وأجزت له أن يروي عني كتاب سليم بن قيس الهلالي بالسند الأول عن الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى. وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن حماد بن عيسى، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس»
وهذا الطريق من جهة الكليني ليس له ذكرا فيما طالعته من مصادرهم القديمة
والكليني روى عن سُليم بن قيس في مواضع متعددة بالكافي وروضته دون أن يذكر في واحد منها ذلك الكتاب ودون أن يروي فيها عن سُليم بالإسناد المذكور في الإجازة!!!!
وحماد بن عيسى في روايات الكليني لا يروي عن أبَان بن أبي عَيَّاش مباشرة وإنما يروي عنه بواسطة أو اثنتين ..
تارة يروي عن عمـــر بن أذينة عن أبان

راجع الكليني: الكافي ـ 1/ 44، 46، 2/ 323.
وتارة أخــرى يروي عن إبراهيــم بن عمر اليماني عن أبان
راجع السابق ـ ص 62، 529، 539.
وثالثــة يروي عنهما معا عن أبان
- راجع الكليني: الكافي ـ 1/ 297
ورابعة يروي عن إبراهيم بن عمر اليماني عن عمر بن أذينة عن أبان عن سليم بن قيس
راجع السابق ـ 2/ 391، 414.
وهكذا لا نجد في طرق كتاب سُليم طريقا واحدا يسلم مما يبطله أو يجعله في موضع الضعف الشديد الذي لا يصح معه الاحتجاج ولا الاستدلال على ثبوت الكتاب به.


فهل بعد ذلك بيان
نعم اخي سنزيدك.

من اشد المدافعين عن كتاب سليم الشيخ أبو القاسم الخوئي ولكنه اضطر إلى الاخذ بالقول الذي يقول ان في الكتاب
تخليطا وتدليسا للدفاع عن الكتاب فتأمل
وهذه تسقط الحجية بالكتاب حتى عند المدافعين عنه مثل الخوئي فيا للعجب.

الشيخ أبو القاسم الخوئي ختم مناقشته لما أورده ابن الغضائري في عدم صحة نسبة كتاب سليم بقوله:
«وبما ذكرناه يظهر أن ما نسبه ابن الغضائري إلى كتاب سُليم بن قيس من رواية أن الائمة ثلاثة عشر لا صحة لـه. غايةُ الأمر أن النسخة التي وصلت اليه كانت مشتملة على ذلك، وقد شهد الشيخ المفيد أن في النسخة تخليطا وتدليسا، وبذلك يظهر الحال فيما ذكره النجاشي في ترجمة هبة الله بن أحمد بن محمد من أنه عمل كتابا لأبي الحسين العلوي الزيدي وذكر أن الأئمة ثلاثة عشر مع زيد بن علي بن الحسين ــ عليهم السلام ــ واحتج بحديث في كتاب سليم بن قيس الهلالي: أن الائمة اثنا عشر من ولد أميرالمؤمنين ــ عليه السلام. وأما وعظ محمد بن أبى بكر أباه عند موته، فلو صح؛
فهو، وإن لم يمكن عادة، إلا أنه يمكن أن يكون على نحو الكرامة وخرق العادة. وعلى ذلك فلا وجه لدعوى وضع كتاب سليم بن قيس أصلا»
- الخوئي: معجم رجال الحديث ـ 9/ 230: 234.
وقد علق الدكتور مصعب الخير ادريس هل هذا الكلام فقال
أقول: إن الكلام عن إمكان ثبوت المعجزات والكرامات مقبول على وجه العموم؛ لكن ادعاء نقل خرق العادة على التعيين لا تقوم له قائمة بخبر الواحد عندهم ولا بخبر الراوي الضعيف المتهم في قول من يثبت العلم بخبر الواحد الثقة من أهل السنة، وهل يجوز لعاقل أن يصدق خبر أبان بن أبي عياش على ما كان عليه من ضعف الرواية وتهمة الكذب بالاتفاق، عن سليم بن قيس بالغا ما بلغ حاله من الوثاقة والعدالة، في أن محمد بن أبي بكر وعظ أباه، وناقشه فيما أجابه به، ووصف كلامه بأنه هجر من تخليط الاحتضار، ثم ألصق خده بالأرض حتى غمضه، ثم نقل الحادثة كلها لعمر وعائشة فنهياه عن ذكرها؛ على حين أن محمد بن أبي بكر آنذاك طفل لم يبلغ الثالثة من عمره؟!
ومعارضة الخوئي فيما يتعلق بإسناد كتاب سُليم ساقطة بكلامِه هو نفسِه؛ فقد ذكر أن طريقي النجاشي والشيخ للكتاب لا يصحان لموضع محمد بن علي الصيرفي أبي سمينة؛ فهو ضعيف كذَّاب
انظر الخوئي: معجم رجال الحديث ـ 9/ 235، 238.
وقال الكشي في ترجمة سليم بن قيس الهلالي: «حدثني محمد بن الحسن البراثى قال: حدثنا الحسن بن علي بن كيسان، عن إسحاق بن إبراهيم بن عمر اليماني، عن ابن أذينة، عن أبان بن أبى عياش قال: هذا نسخة كتاب سليم بن قيس العامري ثم الهلالي دفعه إلي أبان بن أبي عياش، وقرأه. وزعم أبان أنه قرأه على علي بن الحسين ــ عليهما السلام. قال: صدق سليم ــ رحمة الله عليه ــ هذا حديث نعرفه» .
وقد علَّقَ السيد أبو القاسم الخوئي على هذا الطريق بأمرين: أحدهما: أن في الإسناد تصحيفا؛ إذ لا وجود لإسحاق بن إبراهيم، ولعله أن يكون الصواب أبا إسحاق إبراهيم بن عمر اليماني عن ابن أذينة. والثاني: أن الرواية ضعيفة أصلا من جهة الحسن بن علي بن كيسان
الخوئي: معجم رجال الحديث ـ 9/ 236، 237.
وهل بعد ذلك بيان
نقول نعم سنزيدك أخي

ناهيك عن كل ذلك والذي لا يقتنع به الروافض نورد لك بعض التضارب في هذا الكتاب
1- الائمة ثلاثة عشر إمام وليس أثنى عشر
في «بحار الأنوار» حديث طويل من كتاب سليم برواية أبان عن سليم عن سلمان الفارسي، وفيه أن الرسول ــ صلى الله عليه وآله وسلم ــ قال: «إن الله نظر إلى أهل الأرض نظرة فاختار رجلين: أحدهما أنا فبعثني، والآخر علي بن أبي طالب. وأوحى إلي أن أتخذه أخا وخليلا ووزيرا ووصيا وخليفة ...، وإنَّ الله نظر نظرة ثانية فاختار بعدنا اثني عشر وصيــا من أهــل بيتي، فجعلهم خيــار أمتي واحــدا بعــد واحــد مثل النجوم في الســماء ...».
وقال المجلسي في التعليق عليه: «قوله: فاختار بعدنا اثني عشر، لعله كان بعدي فصحف، أو كان أحد عشر وعلى تقدير صحة النسخة يحتمل أن يكون المراد بقوله ــ صلى الله عليه وآله ــ بعدنا بعد الأنبياء أو يكون الاثنا عشر بضم أمير المؤمنين ــ عليه السلام ــ مع الأحد عشر تغليبا، وهذا أحد وجوه القدح في كتاب سليم بن قيس مع اشتهاره بين أرباب الحديث. وهذا لا يصير سببا للقدح، إذ قلما يخلو كتاب من أضعاف هذا التصحيف والتحريف، ومثل هذا موجود في الكافي وغيره من الكتب المعتبرة كما لا يخفى على المتتبع».
بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار: للعلامة محمد باقر المجلسي (تـ1110هـ). ط2، مؤسسة الوفاء ــ بيروت، لبنان 1403هـ ــ 1983م

أقـول:
وهذا الحـديث هـو المشـار إليه في ترجـمة هبة الله بن أحـمد بن محمـد الكاتب المعروف بابن برينة في رجال النجاشي الذي قال فيه:
«كان يتعاطى الكلام ويحضر مجلس أبي الحسين بن الشيبة العلوي الزيدي المذهب، فعمل لـه كتابا وذكر أن الأئمة ثلاثة عشر مع زيد بن علي بن الحسين، واحتج بحديث في كتاب سليم بن قيس الهلالي أن الأئمة اثنا عشر من ولد أمير المؤمنين ...، وكان هذا الرجل كثير الزيارات، وآخر زيارة حضرها معنا يوم الغدير، سنة أربعمائة بمشهد أمير المؤمنين ـ عليه السلام».
عن الخوئي: معجم رجال الحديث ـ 20/ 276.
وقول المؤرخ أبي الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي (ت346هـ) حينما ذكر فرق الشيعة:
«والقطعية بالإمامة، الاثنا عشرية منهم، الذين أصلهم في حصر العدد ما ذكره سليم بن قيس الهلالي في كتابه الذي رواه عنه أبان بن أبي عياش أن النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ قال لأمير المؤمنين على بن أبى طالب ــ عليه السلام ــ: «أنت واثنا عشر من ولدك أئمة الحق». ولم يرو هذا الخبر غير سليم بن قيس، وأن إمامهم المنتظر ظهوره في وقتنا هذا المؤرخ به كتابنا: محمد بن الحسن بن على بن محمد بن على بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب ــ رضوان الله عليهم أجمعين» .
المسعودي: التنبيه والأشراف ـ ص 198، 199. وقد أنهى المسعودي كتابه ـ كما ذكر في ختامه ـ عام 345هـ.

وبذلك يكون الخبر الذي أشار إليه ابن الغضائري موجودا في كتاب سُليم قبل نهاية القرن الرابع الهجري، وكان موجودا في زمان العلامة الحلي (ت726هـ)، وفي زمان محمد باقر المجلسي (ت1110هـ)، وهو بعد ذلك في النسخة المطبوعة المتداولة الآن.

ــــــــــــــــــــــــــ
2- ما قاله محمد بن أبي بكر لأبيه عند موته وهو طفل صغير :
فقد جاء في كتاب سليم : أن سليما التقى بعبد الرحمان بن غنم فأخبره عما قاله معاذ بن جبل ، وسالم مولى أبي حذيفة ، وأبو عبيدة عند حضور أجلهم ، حيث ذكروا : أنهم رأوا رسول الله ( ص ) وعليا ( ع ) عند موتهم فبشرا كل واحد منهم بالنار .
ثم التقى سليم بمحمد بن أبي بكر ، فأخبره بما قاله أبو بكر أيضا عند موته ، ثم أخبره محمد بن أبي بكر ، بأن عبد الله بن عمر قد سمع من أبيه عند موته مثل ذلك ، وذكر له تفاصيل عما جرى بينه وبين أبيه .
وهي من الأمور الجليلة التي لا يعقلها طفل عمره سنتان أو ثلاثة ، بل يحتاج إلى وعي كامل ، ومعرفة وتدبر للأمور . ثم أخبر محمد سليما أيضا بأنه أتى أمير المؤمنين ( ع ) فحدثه بما
سمعه من أبيه ، وبما حدثه به ابن عمر عن أبيه ، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : " قد حدثني عما قاله هؤلاء الخمسة من هو أصدق منك ومن ابن عمر ، يريد عليه السلام بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله قبل موته أو بعده بالمنام ، أو أخبره الملك الذي يحدث الأئمة عليهم السلام .
وبعد شهادة محمد بن أبي بكر بمصر التقي سليم بأمير المؤمنين عليه السلام ، وسأله عما أخبره محمد بن أبي بكر ، فقال عليه السلام : " صدق محمد رحمه الله ، أما إنه شهيد حي يرزق " ، ثم قرر عليه السلام كلام محمد بأن أوصياءه كلهم محدثون
وعقب المجلسي:
" هذا الخبر أحد الأمور التي صارت سببا للقدح في كتاب سليم ، لأن محمدا ولد في حجة الوداع - كما ورد في أخبار الخاصة والعامة - فكان له عند موت أبيه سنتان وأشهر ، فكيف كان يمكنه والتكلم بتلك الكلمات ، وتذكر تلك الحكايات ؟ ! ولعله مما صحف فيه النساخ أو الرواة . أو يقال : إن ذلك كان من معجزات أمير المؤمنين عليه السلام ظهر فيه .
وقد علق الدكتور مصعب الخير ادريس هل هذا الكلام فقال
أقول: إن الكلام عن إمكان ثبوت المعجزات والكرامات مقبول على وجه العموم؛ لكن ادعاء نقل خرق العادة على التعيين لا تقوم له قائمة بخبر الواحد عندهم ولا بخبر الراوي الضعيف المتهم في قول من يثبت العلم بخبر الواحد الثقة من أهل السنة، وهل يجوز لعاقل أن يصدق خبر أبان بن أبي عياش على ما كان عليه من ضعف الرواية وتهمة الكذب بالاتفاق، عن سليم بن قيس بالغا ما بلغ حاله من الوثاقة والعدالة، في أن محمد بن أبي بكر وعظ أباه، وناقشه فيما أجابه به، ووصف كلامه بأنه هجر من تخليط الاحتضار، ثم ألصق خده بالأرض حتى غمضه، ثم نقل الحادثة كلها لعمر وعائشة فنهياه عن ذكرها؛ على حين أن محمد بن أبي بكر آنذاك طفل لم يبلغ الثالثة من عمره؟!
ـــــــــــــــــــــــــ
هذا غير ما اوردنا في تضارب وتدليس ابان في الكتاب واختلاف الروايات وغيرها الكثير فبالله عليكم بعد كل هذه القرائن ورواية الوضاعين والكذابين والضعاف وتحريف الكتاب وتدليسه بل التشكيك في وجود الكتاب ووجود سليم وبعد ذلك يصل للاستدلال بما في الكتاب نترك الحكم لكل عاقل
2- روايتات يستند اليها الشيعة وردت عند الطبري الشيعي
- يقول الروافض جاء في دلائل الامامة لمحمد بن جرير الطبري الشيعي صفحة 134 : ح 43نقلاً عن البحار للمجلسي في البحار ج 43 باب 7 ح 11 :

[[حدثني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني أبو علي محمد بن همام بن سهيل رضي الله عنه ، عن أحمد ابن محمد بن البرقي ، عن أحمد بن محمد الأشعري القمي ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عبد الله بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام ، قال : ولدت فاطمة عليها السلام في جمادى الآخرة ، يوم العشرين منه ، سنة خمس وأربعين من مولد النبي صلى الله عليه وآله . وأقامت بمكة ثمان سنين ، وبالمدينة عشر سنين ، وبعد وفاة أبيها خمسة وسبعين يوما . وقبضت في جمادي الآخرة يوم الثلاثاء لثلاث خلون منه ، سنة إحدى عشرة من الهجرة . وكان سبب وفاتها أن قنفذا مولى عمر لكزها بنعل السيف بأمره ، فأسقطت محسنا ومرضت من ذلك مرضا شديدا ، ولم تدع أحدا ممن آذاها يدخل عليها . وكان الرجلان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله سألا أمير المؤمنين أن يشفع لهما إليها ، فسألها أمير المؤمنين عليه السلام فأجابت ، فلما دخلا عليها قالا لها : كيف أنت يا بنت رسول الله ؟ قالت : بخير بحمد الله . ثم قالت لهما : ما سمعتما النبي صلى الله عليه وآله يقول : " فاطمة بضعة مني ، فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله " ؟ قالا : بلى . قالت : فوالله ، لقد آذيتماني . قال : فخرجا من عندها وهي ساخطة عليهما]].
وهذا المتن كفيل بضرب هذه الرواية التي وضعها القوم.
اولاً:- لاحظ هنا ان قنفذ مولى عمر وكزها بنعل السيف!!!
وفي رواية سليم السابقة ضرب فاطمة عليها السلام بالسوط ولم يوكزها بنعل السيف فكان سبب مرضها ضرب السوط وهنا نعل السيف!!
وعد معي في كل رواية سنورد لك التناقض الغريب
ثانثاً:- هذه الرواية ساقطة في منهج الشيعة انفسهم لانها تقدح في عصمة الائمة كما يدعون!!
بل تنسف حساباتهم وايام وردت فيها آثار صحيحة عندهم بمفومهم للصحيح
وكيف يخطأ الإمام المعصوم عندهم هذا الخطأ في الحديث ؟؟
وكيف يتناقض في ذلك وهو معصوم من الخطأ عندكم؟؟
إن مقتضى كون وفاتها عليها السلام في الثالث من جمادى الآخرة كما جاء في الرواية نفهسا عن الإمام
يكون بقاؤها بعد أبيها صلّى الله عليه وسلم خمسة وتسعين يوماً لا خمسة وسبعين يوماً كما جاء في الرواية!!!

وهذا بالنسبة لمنهج الشيعة وليس لنا.
فهذا خطأ من الإمام يسقط العصمة عند القوم.
هذا بالنسبة للمتن وهو كافي بطرح هذه الرواية في سلة المهملات من جانب الشيعة وليس من جانبنا
وننظر للسند الأن وليس لنا حاجة بعد هذا المتن الغريب الذي يخالف القول بالعصمة عندهم بل إن صححوا هذه وقول المعصوم لا يرد عند الشيعة فقد اوقوعوه في الخطأ او اوقعوا غيره من الائمة في الخطأ.
محمد بن هارون التلعبكري
المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - ص 586
11947 - 11943 - 11971 - محمد بن هارون بن موسى : أبو الحسين مضى في ترجمة أحمد بن محمد بن الربيع عن النجاشي ذكره ، وترحمه عليه ، وروايته عن أبيه " التلعكبري " - مجهول - .

زبدة المقال من معجم الرجال :
" محمد بن هارون بن موسى ابو الحسين مجهول " 2/409

واما ما قيل عن انه من مشايخ النجاشي وكلهم ثقات فمردود عليه من مراجعهم
قال ايه الله مسلم الدواري في اجابة سؤال على الانترنت في مؤسسة الرضا
عنوان السؤال ما رأيكم بهذا السند وهذا الرجل ..؟
تاريخ الموضوع : 6/9/2008
فاجاب
روى النجاشي عن محمّد بن هارون بعنوان (قال) لا بعنوان (أخبرنا) ولذلك لا يعد من مشايخه والترحم عليه ليس فيه دلالة على الوثاقة!!
http://www.ridhatorath.com/ar_site/s...p?show=1&id=73

سئل العلامة حسين الراضي في موقعه الرسمي عن صحة هذه الرواية فكان جواب سماحته :
في سند الرواية محمد بن هارون بن موسى التلعكبري وهو لم يوثق .
نقل هذه الرواية العلامة المجلسي في الباب 7 ما وقع عليها من الظلم وبكائها وحزنها وشكايتها في مرضها إلى شهادتها ج 43 ص 155 وهذه الرواية هي الرواية 11 نقلها عن الطبري في دلائل الإمامة .
قال الشيخ محمد آصف المحسني في مشرعة بحار الأنوار ج 2 ص 139 حول الروايات في هذا الباب فيه أكثر من خمسين رواية والمعتبر منها ما ذكرت بأرقام 14و 22 و 24 .
فهذه الرواية في نظره داخلة في الروايات الضعيفة .
وقال الخوئي : ( مجهول) المفيد في معجم رجال الحديث ص 586 ، وزبدة المقال في معجم الرجال ( 2 / 409 )
وجاء في خلاصة الأقوال للحلي ( ص 70 \ 71)
43 - أحمد بن محمد بن عمران بن موسى ، أبو الحسن ، المعروف بابن الجندي - بالجيم المضمومة قبل النون - . قال النجاشي : انه استاذنا رحمه الله ، ألحقنا بالشيوخ في زمانه . ‹ صفحة 71 ›وليس هذا نصاً في تعديله ))
فهنا احمد بن محمد بن عمران يترحم عليه النجاشي ويقول انه استاذه
و الحلي يقول وليس هذا نصا في تعديله؟؟
يقول الخوئي :
( والصحيح أن شيخوخة الإجازة لا تكشف عن وثاقة الشيخ كما لا تكشف عن حسنه ) المعجم 1/73
و الخوئي لا يرى ان الترضي دليل على الوثاقة وقد نقض هذا الرأي في معجمه
وعلى سبيل المثال في ترجمة محمد بن ابراهيم النعماني قال:
ما وثاقته لم تثبت , وليس في ترضي الصدوق (فده) عليه دلالة على الحسن فضلا عن الوثاقة"
(معجم رجال الحديث 15\231).
قال المازندراني :
" غاية مدلول ما وصلنا إليه ولاحظناه من كلمات النجاشي في المقام عدم نقله عن الضعاف الذين ثبت ضعفهم بجرح المشايخ واجتناب الأصحاب عنه الرواية عنه ، ولكن لا يثبت التزامه بعدم النقل عن الإمامي الذي لم يرد في حقه جرح ولا قدح ولم يثبت وثاقته فتحصل أن الحكم بوثاقة جميع مشايخ النجاشي مشكل لا دليل عليه "
مقياس الرواة ص 158 .
وبهذا يسقط قول من قال بوثاقة مشايخ الشيخ وحتى إن وثوقه بالهوى في مكان واخذوا من قال بعدم توثيقه في مكان اخر فليحدثونا عن متن هذه الاسطورة وهذا الخطأ من المعصوم..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفي رواية اخرى عند الطبري الشيعي
- أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى ، قال : حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : أخبرني أبو جعفر محمدبن الحسن بن أحمد بن الوليد ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ،قال : حدثني زكريا بن آدم ، قال : إني لعند الرضا ( عليه السلام ) إذ جئ بأبي جعفر ( عليه السلام ) ، وسنه أقل من أربع سنين ، فضرب بيده إلى الأرض ، ورفع رأسه إلى السماء فأطال الفكر ، فقال له الرضا ( عليه السلام ) : بنفسي أنت ، لم طال فكرك ؟فقال ( عليه السلام ) : فيما صنع بأمي فاطمة ( عليها السلام ) ، أما والله لأخرجنهما ثم لأحرقنهما ، ثم لأذرينهما ، ثم لأنسفنهما في اليم نسفا . فاستدناه ، وقبل ما بين عينيه ، ثم قال : بأبي أنت وأمي ، أنت لها . يعني الإمامة دلائل الامامة ص 400
من حيث المتن فهى ساقطة وفيها إهانة واضحة لسادتنا آ ل البيت عليهم السلام فالروافض يجعلوهم في موضع الضعفاء فقط البكاء والكلام ولم نعلم لماذا سكت سيدنا علي كرم الله وجهه كما ذكرنا ثم يأتي حفيده ليريد الانتقام وينسفهم في اليم نسفاً الا يستقيم عندكم يا قوم وضع رواية بدون الطعن في آل البيت وجعلهم في موضع الضعف والجبن والبكاء والعويل؟؟
وهل يستقيم في شرعكم هذه المهازل التي وضعتموها على آل البيت عليهم السلام نبش القبور واخراج الجثث وحرقها ونسفها؟؟؟؟
مذا تركتم لليهود؟؟
ثم انظر اخي وتمعن جيداً في المتن الغريب
إذ جئ بأبي جعفر ( عليه السلام ) وسنه أقل من أربع سنين فضرب بيده إلى الأرض ورفع رأسه إلى السماء فأطال الفكر فقال له الرضا ( عليه السلام ) : بنفسي أنت ، لم طال فكرك ؟فقال ( عليه السلام ) : فيما صنع بأمي فاطمة ( عليها السلام ) ، أما والله لأخرجنهما ثم لأحرقنهما ، ثم لأذرينهما ، ثم لأنسفنهما في اليم نسفا .
فهل هذا متن يصدقه عقل طفل عمره ثلاثة اعوام وبضعة شهور ويشربونه الكراهية والعياذ بالله ان يكون آل البيت بهذه الصورة التي يصورها الروافض عليهم من الله ما يستحقون ويتكلم بهذه والحرقه والكره بما لا يصدقه عقل؟؟
ومن حيث السند
فيها محمد بن هارون بن موسى سبق الكلام عنه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفي رواية اخرى عند الطبري
(حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري القاضي ، قال : أخبرنا القاضي أبو الحسين علي بن عمربن الحسن بن علي بن مالك السياري ، قال : أخبرنا محمد بن زكريا الغلابي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن عمارة الكندي ، قال : حدثني أبي ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ( عليهم السلام ) ، عن محمد بن عمار بن ياسر ، قال : سمعت أبي عمار بن ياسر يقول : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول .... إلى أن قال .... وحملت بمحسن ، فلما قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وجرى ما جرى في يوم دخول القوم عليها دارها ، وإخراج ابن عمها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ،وما لحقها من الرجل أسقطت به ولدا تماما، وكان ذلك أصل مرضها ووفاتها صلوات الله عليها دلائل الامامة ص 103

متن يقدح قدحاً في الإمام علي رضي الله عنه وارضاه ولا يقبله عقل فلا يستقيم عند الروافض وضع رواية بدون القدح في آل البيت عليهم السلام اخراج ابن عمها فهل كان بهذا الجبن والضعف؟؟.
كما ان المتن فيه قلة أدب في الاصل ابن عمها وأين زوجها!!!!
ومن حيث السند.
1 - محمد بن عمارة الكندي :
لم يذكروه كما قال الشاهرودي في المستدركات 7/ 254.

2 - جعفر بن محمد بن عمارة الكندي :
لم يذكروه مستدركات 2/209.

فروات هذه الرواية مجاهيل في الاصل..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
3- كتاب الكافي للكليني :
لم يذكر الكليني روايات صريحة تتكلم عن المظلومية ولم يذكر المسمار والباب والسيف والسوط وقنفذ وخالد وعمر وكل ما اورده روايتان فقط ليس لهم علاقة بما يقوله القوم..
- أحمد بن مهران - رحمه الله - رفعه وأحمد بن إدريس ، عن محمد بن عبدالجبار الشيباني قال : حدثني القاسم بن محمد الرازي قال : حدثنا علي بن محمدالهرمزاني ، عن أبي عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام قال : لما قبضت فاطمةعليها السلام دفنها أمير المؤمنين سرا وعفا على موضع قبرها ، ثم قام فحول وجهه القبر رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : السلام عليك يا رسول الله عني والسلام عليك عن ابنتك وزائرتك والبائتة في الثرى ببقعتك و المختار الله لها سرعة اللحاق بك، قل يا رسول الله عن صفيتك صبري وعفا عن سيدة نساء العالمين تجلدي .... إلى أن قال ....... وهم مهيج سرعان ما فرق بيننا وإلى الله أشكو وستنبئك ابنتك بتظافر أمتك على هضمها فأحفها السؤال واستخبرها الحال ، فكم من غليل معتلج بصدرها لم تجد إلى بثه سبيلا، وستقول ويحكم الله وهو خير الحاكمين ... ألخ الكافي ج 1 ص 459
المتن
ليس له علاقة بما يستند إليه القوم من مسمار وسوط ونعل سيف وسيف وجر وجنين وشد وسب وقرط وحرق ودماء وطرح ارضا وجري في المسجد وغيرها من اساطير الروافض.
السند
المجلسي ضعف الحديث في مرآة العقول 21/31 و قال : ضعيف
البهبودي قال : ضعيف في كتابه زبدة أو صحيح الكافي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرواية الثانية في الكافي
- عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن القاسم بن يحيى ،عن جده الحسن ابن راشد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : حدثنيأبي عن جدي قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : سمو أولادكم قبل أن يولدوا فأنلم تدروا أذكر أم أنثى فسموهم بالأسماء التي تكون للذكر والأنثى فإن أسقاطكم إذا لقوكم يوم القيامة ولم تسموهم يقول السقط لأبيه : ألاسميتني وقد سمى رسول الله صلى الله عليه وآله محسنا قبل أن يولد .الكافي ج 6 - ص 18ح2
نفس المتن في الرواية السابقة وهي في الاصل ضعيفة لا ترتقي للنظر اليها
ومن حيث السند
المجلسي ضعف الحديث في مرآة العقول 5/321 و قال : مجهول
البهبودي قال : ضعيف في كتابه زبدة أو صحيح الكافي

ونورد لهم هذه الروايات وقد يقولون ضعيفة فنقول العمل عليها فجل كتبكم ضعيفة وجميع احاديثكم ضعيفة مثل اسطورة كسر الضلع فاعملوا بهذه الاحاديث ايضا .
إليكم بعض المصادر الشيعية التي تذكر أن المحسن ولد في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم
مناقب الإمام أمير المؤمنين (ع) - محمد بن سليمان الكوفي - ج 2 - ص 221
685 - محمد بن سليمان قال : حدثنا خضر بن أبان الهاشمي قال : حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ : عن علي [ عليه السلام ] قال : لما ولد الحسن سميته حربا ، فجاءنا النبي صلى الله عليه وآله فقال : أروني ابني ما سميتموه ؟ قلنا : [ سميناه ] حربا قال : بل هو حسن . [ قال : ] فلما ولد الحسين سميته حربا فجاء [ نا ] النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : أروني ابني ما سميتموه ؟ قلنا : حربا . قال : بل هو حسين . [ قال : ] فلما ولد الثالث سميته / 154 / ب / حربا فجاءنا النبي صلى الله عليه وآله فقال : أروني ابني ما سميتموه ؟ ذقلنا [ سميناه ] حربا . قال : بل هو محسن ثم قال : إنما سميتهم ب‍ [ أسماء ] ولد هارون شبر وشبير [ ومشبر ]
شرح الأخبار - القاضي النعمان المغربي - ج 3 - ص 88 - 89.
وهذه روايه ثانيه
مناقب الإمام أمير المؤمنين (ع) - محمد بن سليمان الكوفي - ج 2 - ص 254 - 255
[ حديث آخر في تسمية الحسن والحسين ومحسن باسم ولد هارون شبر وشبير ومشبر ] 720 - [ حدثنا ] أبو أحمد قال : قرأنا على علي بن عبد الله الحذاء الكوفي عن عبيد الله قال : أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ : عن علي رضي الله عنه قال : لما ولد الحسن سميته حربا فجاء النبي صلى الله عليه وآله فقال : أروني ابني ما سميتموه ؟ قلنا : [ سميناه ] حربا . قال : بل هو حسن . فلما ولد حسين سميته حربا فجاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : أروني ابني ما سميتموه ؟ قلنا : حربا . قال : بل هو حسين . فلما ولد الثالث سميته حربا فجاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : أروني ابني ما سميتموه ؟ قلنا : حربا . قال : بل هو محسن . ثم قال : سميتهم بأسماء ولد هارون : شبيرا وشبرا [ ومشبرا ] .
ذخائر العقبى - احمد بن عبد الله الطبري - ص 55
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وهناك رواية اخرى يجلبها القوم
عند الكليني :
(محمد بن يحيى، عن العمركي بن علي، عن علي بن جعفر أخيه، أبي الحسن عليه السلام قال: إن فاطمة عليها السلام صديقة شهيدة وإن بنات الانبياء لا يطمثن.)
ولا نعلم ما دخل هذه الرواية في الموضوع
معنى الرواية الشيعية ( أن فاطمة صديقة شهيدة ) !
س:ما هي الرواية المعتبرة لديكم لشهادة السيدة الزهراء (ع) هل (( 40 يوما ، 75 يوما ، 90 يوما )) وأين دل تحقيقكم المبارك بالنسبة لقبرها ؟

6/10/2005 10:28:42 AM
ج:كلمة الإمام الكاظم (ع): (إن فاطمة صدّيقة شهيدة) نفهم منها معنى الوصول الى مقام الشهداء الذين يشهدون على الأمة إشارة لقوله تعالى "ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا" ومقام الشهادة على الأمة أعلى من الشهادة بمعنى القتل في سبيل الله ووفاتها عليها السلام كانت بعد وفاة رسول الله (ص) بخمسة وسبعين يوما حسب الرواية الصحيحة عن الإمام الباقر (ع): ولدت فاطمة بنت محمد بعد مبعث رسول الله بخمس سنين وتوفيت ولها ثمان عشرة سنة وخمسة وسبعون يوماً. أما موضع قبرها فقد ورد في تعيينه في بعض الروايات انه في بيتها وفي البعض الآخر انها دفنت في الروضة وتؤيده رواية (ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة) وقيل دفنت في البقيع.
الرابط من الموقع المعتمد :

http://arabic.bayynat.org.lb/marjaa/qa.aspx?id=30
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
3- الأمالي للصدوق ص 174 ح 178
حدثنا علي بن أحمد بن موسى الدقاق ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا محمد ابن أبي عبد الله الكوفي ، قال : حدثنا موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان جالسا ...إلى أن قال .... وإني لما رأيتها ذكرت ما يصنع بها بعدي ، كأني بها وقد دخل الذل بيتها ، وانتهكت حرمتها ، وغصبت حقها ، ومنعت إرثها ، وكسر جنبها ، وأسقطت جنينها ، وهي تنادي : يا محمداه ، فلا تجاب ، وتستغيث فلا تغاث ، فلا تزال بعدي محزونة مكروبة باكية ، تتذكر انقطاع الوحي عن بيتها مرة ، وتتذكر فراقي أخرى ، وتستوحش إذا جنها الليل لفقد صوتي الذي كانت تستمع إليه إذا تهجدت بالقرآن ، ثم ترى نفسها ذليلة بعد أن كانت في أيام أبيها عزيزة .... إلخ
من حيث المتن
كما أن المتن لا يذكر تفاصيل هذه الاسطورة التي وضعت بايدي الرافضة.
ومن حديث السند
الحسن بن علي بن أبي حمزة: ضعيف
ضعفه النجاشي في رجاله 1/34
وضعفه الخوئي في معجم الرجال في ترجمته وقال :
"فيكفي في ضعف الحسن بن علي بن أبي حمزة شهادة الكشي بأنه كذاب "
6/399.
قال الحلي في خلاصة الأقوال 1/314 :
الحسن بن علي بن ابي حمزة واسم ابي حمزة سالم البطائني مولى الانصار أبو محمد واقف. قال الكشي: حدثني محمد بن مسعود، قال: سألت علي بن الحسن بن فضال عن الحسن بن علي بن ابي حمزة البطائني، قال: كذاب ملعون، رويت عنه احاديث كثيرة وكتبت عنه تفسير القرآن كله من اوله الى آخره، الا انني لا استحل ان اروى عنه حديثا واحدا. وحكى لي أبو الحسن حمدويه بن نصير عن بعض اشياخه انه قال: الحسن بن علي بن ابي حمزة رجل سوء
(رجال الكشي: 552، الرقم: 1042).
قال ابن الغضائري: انه واقف ابن واقف، ضعيف في نفسه، وابوه اوثق منه، وقال علي بن الحسن بن علي عدنان، ومسكنهم البصرة وامهم الطفاوة بنت حرم بن ريان، وولدت لحيان جريا وسريا وسنانا، وكان الحسن ضعيفا في الرواية
اذاً في السند ضعف بالحسن بن علي بن أبي حمزة بالتأكيد
وعلي بن أحمد الدقاق مجهول عند الخوئي
وموسى بن عمران النخعي مهمل عند المامقاني
وعلي بن أبي حمزة البطائني ضعيف عند الخوئي بينما ذهب المامقاني إلى الاخذ بخبره ما لم يعارض بالصحيح . هذا فضلا عن انقطاع السند فيما بينه وبين سعيد بن جبير.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ورواية اخرى في الامالي
الأمالي للصدوق ص 197ح 208
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا أحمد بن إدريس ومحمد بن يحيى العطار جميعا ، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، قال : حدثنا أبو عبد الله الرازي ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن سيف بن عميرة ، عن محمد بن عتبة ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : بينا أنا وفاطمة والحسن والحسين عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، إذا التفت إلينا فبكى ، فقلت : ما يبكيك يا رسول الله ؟ فقال : أبكي مما يصنع بكم بعدي . فقلت : وما ذاك يا رسول الله ؟ قال : أبكي من ضربتك على القرن ، ولطم فاطمة خدها ، وطعنة الحسن في الفخذ ، والسم الذي يسقى ، وقتل الحسين . قال: فبكى أهل البيت جميعاً ، فقلت : يا رسول الله ، ما خلقنا ربنا إلا للبلاء ! قال : ابشر يا علي ، فإن الله عز وجل قد عهد إلي أنه لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق.

متن لا يصدقه عقل وفيها إهانة بالطبع وحكاية جديدة لطم الخد وطعنة الحسن في الفخذ.
ومن حيث الاسناد
نقول
الرواية مرسلة أرسلها محمد بن أحمد بن يحيي عن أبي عبدالله الرازي
الحسن بن علي بن أبي حمزة: ضعيف كما نقلنا في الرواية السابقة
محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري :
جاء في المفيد من معجم رجال الحديث : محمد الجواهري : ص496 :10164: محمد بن أحمد الجاموراني : أبو عبد الله الرازي كذا عنونه ابن الغضائري وقال النجاشي في الكنى أبو عبد الله الجاموراني وكذا الشيخ في الكنى والرجال وعلى كل حال هو ضعيف

نقل التفرشي في نقد الرجال :
- محمد بن أحمد بن يحيى : ابن عمران بن عبد الله بن سعد بن مالك الأشعري القمي ، أبو جعفر ، كان ثقة في الحديث إلا أن أصحابنا قالوا : كان يروي عن الضعفاء ويعتمد المراسيل ولا يبالي عمن أخذ ، وما عليه في نفسه مطعن في شئ .وكان محمد بن الحسن بن الوليد يستثني من رواية محمد بن أحمد ابن يحيى ما رواه عن محمد بن موسى الهمداني ، وما رواه عن رجل ، أو يقول : بعض أصحابنا ، أو عن محمد بن يحيى المعاذي ، أو عن أبي عبد الله الرازي الجاموراني ، أو عن عبد الله السياري ، أو عن يوسف ابن السخت ....
(نقد الرجال - التفرشي - ج 4 - ص 128 – 129.)

محمد بن عتبة : من مشايخ سيف ابن عميرة ان كان العجلي او الكندي كلاهما لم يذكر لهما توثيق :
كما جاء في مستدركات علم رجال الحديث : الشاهرودي : ج 7 ص200 :13859: محمد بن عتبة العجلي : لم يذكروه
مستدركات علم رجال الحديث : الشاهرودي : ج 7 ص201 :13860: محمد بن عتبة الكندي : لم يذكروه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

4- بحار الأنوار للمجلسي :
قال المجلسي (- أقول وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي نقلا من خط الشهيد رفع الله درجته نقلا من مصباح الشيخ أبي منصور طاب ثراه قال روي أنه دخل النبي (ص) يوما إلى فاطمة (ع) فهيأت له طعاما من تمر و قرص و سمن فاجتمعوا على الأكل هو و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (ع) فلما أكلوا سجد رسول الله (ص) و أطال سجوده ثم بكى ثم ضحك ثم جلس و كان أجرأهم في الكلام علي (ع) فقال يا رسول الله رأينا منك اليوم ما لم نره قبل ذلك فقال (ص) إني لما أكلت معكم فرحت و سررت بسلامتكم و اجتماعكم فسجدت لله تعالى شكرا فهبط جبرئيل (ع) يقول سجدت شكرا لفرحك بأهلك فقلت نعم فقال أ لا أخبرك بما يجري عليهم بعدك فقلت بلى يا أخي يا جبرئيل فقال أما ابنتك فهي أول أهلك لحاقا بك بعد أن تظلم و يؤخذ حقها و تمنع إرثها و يظلم بعلها و يكسر ضلعها و أما ابن عمك فيظلم و يمنع حقه و يقتل و أما الحسن فإنه يظلم و يمنع حقه و يقتل بالسم و أما الحسين فإنه يظلم و يمنع حقه و تقتل عترته و تطئوه الخيول و ينهب رحله و تسبى نساؤه و ذراريه و يدفن مرملا بدمه و يدفنه الغرباء فبكيت و قلت و هل يزوره أحد قال يزوره الغرباء قلت فما لمن زاره من الثواب قال يكتب له ثواب ألف حجة و ألف عمرة كلها معك فضحك .بحار الأنوار ج 98 ص 44

الا يستقيم عندك يا قوم وضع رواية بدون الطعن في آل البيت وجعلهم في موضع الضعف والجبن
علة الرواية :
مرسلة بل لا يوجد اصل لهذه القصة في الاصل والمجلسي نفسه يعترف بأنه لم يظفر بأصل الكتاب ؟؟؟؟
وقال لمجلسي في أول البحار (إني لم أظفر بأصل الكتاب ووجدت أخبارا مأخوذة منه بخط الشيخ شمس الدين الجبعي نقلا عن خط شيخنا الشهيد) (73: الاستدراك لما أغفله الخليل) للشيخ أبي الفتح محمد بن جعفر بن محمد المراغي المتوفى بعد سنة 371 الذريعة للطهراني 2/23.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بحار الأنوار ج 28 ص 309
أقول: قال علي بن الحسين المسعودي في كتاب الوصية : قام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بأمر الله جل وعلا ، وعمره خمس وثلاثون سنة واتبعه المؤمنون ، وقعد عنه المنافقون ، ونصبوا للملك وأمر الدنيا رجلا اختاروه لأنفسهم دون من اختاره الله ، عز وجل ، ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . فروي أن العباس رضي الله عنه صار إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقد قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال له : امدد يدك أبايعك ، فقال : ومن يطلب هذا الأمر؟ ومن يصلح له غيرنا؟ وصار إليه ناس من المسلمين منهم الزبير وأبو سفيان صخر بن حرب فأبى واختلف المهاجرون والأنصار ... إلى أن قال ..... فوجهوا إلى منزله فهجموا عليه وأحرقوا بابه ، و استخرجوه منه كرها ، وضغطوا سيدة النساء بالباب ، حتى أسقطت محسناً ، وأخذوه بالبيعة فامتنع ، وقال: لا أفعل: فقالوا نقتلك فقال: إن تقتلوني فإني عبد الله وأخو رسوله ، وبسطوا يده فقبضها ، وعسر عليهم فتحها ، فمسحوا عليه وهي مضمومة... إلخ

وهذا المتن كفيل بضرب هذه الرواية التي وضعها القوم.
اولاً: سيدنا علي رضوان الله عليه يستخرجوه كرها وهو الضعيف المكره.
ثانيا:- لاحظ هنا ضغطوا سيدتنا الزهرء بالباب حتى اسقطت محسن
وعند الطبري ان قنفذ مولى عمر وكزها بنعل السيف!!!
وفي رواية سليم ضرب فاطمة عليها السلام بالسوط ولم يوكزها بنعل السيف فكان سبب مرضها ضرب السوط وهنا نعل السيف!!
ومن حيث السند
أين الاسناد فهذه القصة يرويها المسعودي في باب قصة السقيفة في كتابه الوصية بدون اسناد او احالة وكيف ذلك بل وينقلها المجلسي الذي كان حياً ما بين 1037 و 1111 هــ هكذا عن المسعودي الذي توفى في عام 346هــ
والمسعودي ايضا يروي في هذا التاريخ عن سيدنا علي كرم الله وجهه بدون وسيط ولا عن احد ايعقل ذلك؟؟
من أين تلقى المجلسي الرواية؟؟
ومن اين تلقى المسعودي الرواية؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
5- كتاب كامل الزيارات
كامل الزيارات ص 547 ح 840
حدثني محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن علي بن محمد بن سالم ، عن محمد بن خالد ، عن عبد الله بن حماد البصري ، عن عبد الله بن عبد الرحمان الأصم ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : لما أسري بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى السماء قيل له : ان الله تبارك وتعالى يختبرك في ثلاث لينظر كيف صبرك ، قال : أسلم لأمرك يا رب ولا قوة لي على الصبر الا بك ، فما هن ، قيل له : أولهن الجوع والاثرة على نفسك وعلى أهلك لأهل الحاجة ، قال : قبلت يا رب ورضيت وسلمت ومنك التوفيق والصبر . واما الثانية فالتكذيب والخوف الشديد وبذلك مهجتك في محاربة أهل الكفر بمالك ونفسك ، والصبر على ما يصيبك منهم من الأذى ومن أهل النفاق والألم في الحرب والجراح ، قال : قبلت يا رب ورضيت وسلمت ومنك التوفيق والصبر . وأما الثالثة فما يلقي أهل بيتك من بعدك من القتل ، اما أخوك علي فيلقى من أمتك الشتم والتعنيف والتوبيخ والحرمان والجحد والظلم وآخر ذلك القتل ، فقال : يا رب قبلت ورضيت ومنك التوفيق والصبر ، وأما ابنتك فتظلم وتحرم ويؤخذ حقها غصبا الذي تجعله لها ، وتضرب وهي حامل ، ويدخل عليها وعلى حريمها ومنزلها بغير إذن ، ثم يمسها هوان وذل ثم لا تجد مانعاً ، وتطرح ما في بطنها من الضرب وتموت من ذلك الضرب.

كامل الزيارات ص 541 ح 830
وبهذا الإسناد ، عن عبد الله الأصم ، عن عبد الله بن بكير الأرجاني ، قال : صحبت أبا عبد الله ( عليه السلام ) في طريق مكة من المدينة ، فنزلنا منزلا يقال له : عسفان ، ثم مررنا بجبل اسود عن يسار الطريق موحش ، .... إلى أن قال ..... وقاتل فاطمة ومحسن ، وقاتل الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ، فأما معاوية وعمرو فما يطمعان في الخلاص ، ومعهم كل من نصب لنا العداوة ، وأعان علينا بلسانه ويده وماله ... إلخ
روايات منقطعة في الاصل بين سيدنا جعفر الصادق رضي الله عنه وبين سيدنا رسول الله صلى الله عليهه وسلم
وبالنسبة إلى رجال السند
عبد الله بن عبد الرحمان الأصم :
رجال ابن الغضائري - أحمد بن الحسين الغضائري الواسطي البغدادي - ص 76 – 77 :
((عبد الله بن عبد الرحمان الأصم ، المسمعي ، أبو محمد . ضعيف ، مرتفع القول . له كتاب في الزيارات ، ما يدل على خبث عظيم ، ومذهب متهافت .
‹ صفحة 77 › وكان من كذابة أهل البصرة .
خلاصة الأقوال - الحلي - ص 372 :
عبد الله بن عبد الرحمان الأصم المسمعي ، بصري ضعيف غال ، ليس بشئ ، وله كتاب في الزيارات يدل على خبث عظيم ومذهب متهافت ، وكان من كذابة أهل البصرة ، وروى عن مسمع كردين وغيره.

المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - ص 338 :
عبد الله بن عبد الرحمان الأصم : المسمعي ، بصري - ضعيف روى 54 رواية ، تأتي له روايات بعنوان الأصم " في 15220 " .

عبدالله بن حماد البصري :
" لم يذكر" - مشايخ الثقات - غلام رضا عرفانيان - ص 136.
علي بن محمد سالم :
- مستدركات علم رجال الحديث - الشاهرودي - ج 5 - ص 448.
لم يذكروه
- المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - ص 409 : علي بن محمد بن سالم : روى في كامل الزيارات - لا يبعد ان يكون الصحيح علي بن محمد بن سليمان فإنه الموجود وابن سالم لا وجود له لا في الرجال ولا في الروايات .
- مشايخ الثقات - غلام رضا عرفانيان - ص 139:
علي بن محمد بن سالم 22 / 2 ، هو والتالي واحد . علي بن محمد بن سليمان 108 / 1 ، لم يذكر.

ورواية ثالثة فيها هذا السند
حمد الحميري ,عن أبيه عن علي بن محمد بن سالم , عن محمد بن خالد , عن عبد الله بن حماد , عن عبد الله الأصم, عن حماد بن عثمان، عن أبى عبدالله عليه السلام قال........
- 1 الرواية منقطعة في الاصل
2- عبد الله الأصم : سبق الكلام عنه وهو ضعيف
3- علي بن محمد سالم : سبق الكلام عنه وهو مجهول
4- عبد الله بن حماد البصري : " لم يذكر" - مشايخ الثقات - غلام رضا عرفانيان - ص 136.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
6- إقبال الأعمال للسيد ابن طاووس ج 3 ص 166
ذكر الزيارة المشار إليه لمولاتنا فاطمة الزهراء صلوات الله عليها ، تقول : السلام عليك يا بنت رسول الله ، السلام عليك يا بنت نبي الله ، السلام عليك يا بنت حبيب الله ، السلام عليك يا بنت خليل الله ، السلام عليك يا بنت امين الله ، السلام عليك يا بنت خير خلق الله ، السلام عليك يا بنت أفضل أنبياء الله . السلام عليك يا بنت خير البرية ، ... إلى أن تقول ...... اللهم صل على محمد وأهل بيته ، وصل على البتول الطاهرة ، الصديقة المعصومة ، التقية النقية ، الرضية [ المرضية ] ، الزكية الرشيدة ، المظلومة المقهورة ، المغصوبة حقها ، الممنوعة ارثها ، المكسور ضلعها ، المظلوم بعلها المقتول ولدها... إلخ
هذه الرواية عن محمد بن علي الطرازي :
محمد بن علي الطرازي :
مستدركات علم رجال الحديث - الشاهرودي - ج 7 - ص 234 :
محمد بن علي الطرازي : لم يذكروه . روى عنه السيد في الإقبال مترحما عليه أحاديث دعاء رجب وأعمال البيض منه وغيرهما .

المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - ص 558:
محمد بن علي الطرازي : أكثر الرواية عنه ابن طاووس في كتابه الاقبال - مجهول - .
رواية صاحبها مجهول.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
7- كنزل الفوائد للكراجكي ، ص63 :
عن أبي الحسن بن شاذان ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسين بن الصفار ، عن محمد بن زياد ، عن مفضل بن عمر ، عن يونس بن يعقوب ، عن الصادق عليه السلام ، أنه قال في حديث طويل : (يا يونس قال جدي رسول الله (ص) : ملعون من يظلم بعدي فاطمة ابنتي ويغصبها حقها ويقتلها.
نقول
مفضل بن عمر :
رجال النجاشي - النجاشي - ص 416
مفضل بن عمر أبو عبد الله وقيل أبو محمد ، الجعفي ، كوفي ، فاسد المذهب ، مضطرب الرواية ، لا يعبأ به . وقيل إنه كان خطابيا . وقد ذكرت له مصنفات لا يعول عليها . وإنما ذكرنا [ ه ] للشرط الذي قدمناه .
خلاصة الأقوال - الحلي - ص 407 :
- مفضل بن عمر - بضم العين - الجعفي ، أبو عبد الله ، ضعيف ، كوفي . فاسد المذهب ، مضطرب الرواية ، لا يعبأ به ، متهافت ، مرتفع القول ، خطابي ، وقد زيد عليه شئ كثير ، وحمل الغلاة في حديثه حملا عظيما ، ولا يجوز ان يكتب حديثه ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن ( عليهما السلام ) . وقد أورد الكشي أحاديث تقتضي مدحه والثناء عليه ، وأحاديث تقتضي ذمه والبراءة منه ، وقد ذكرناهما في كتابنا الكبير .

رجال ابن داود - ابن داوود الحلي - ص 280:
مفضل بن عمر أبو عبد الله وقيل أبو محمد الجعفي كوفي فاسد المذهب مضطرب الرواية لا يعبأ به ، وقيل كان خطابيا ( كش ) روى عن أبي الحسن عليه السلام أنه الوالد بعد الوالد وروى عن الصادق عليه.

معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج 18 - ص 268 - 269 : عن مفضل بن عمر ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : لعن الله محمد بن مسلم كان يقول : إن الله لا يعلم الشئ حتى يكون " . ‹ صفحة 269 ›
وهذه الرواية أيضا
ضعيفة بجبرئيل بن أحمد ، ومفضل بن عمر .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
8- الهداية الكبرى للخصيبي ص 179
قالت لا يصلي علي أمة نقضت عهد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ولم يعلم بها أحدا ، ولا حضر وفاتها أحد ولا صلى عليها من سائر الناس غيرهم لأنها وصت ( عليها السلام ) ، وقالت : لا يصلي علي أمة نقضت عهد الله وعهد أبي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين بعلي وظلموني واخذوا وراثتي وحرقوا صحيفتي التي كتبها أبي بملك فدك والعوالي ... إلى أن قالت عليها السلام ..... فأخذ عمر السوط من قنفذ مولى أبي بكر ، فضرب به عضدي فالتوى السوط على يدي حتى صار كالدملج ، وركل الباب برجله فرده علي وانا حامل فسقطت لوجهي والنار تسعر ، وصفق وجهي بيده حتى انتثر قرطي من اذني وجاءني المخاض فأسقطت محسنا قتيلا بغير جرم فهذه أمة تصلي علي ، وقد تبرأ الله ورسوله منها وتبرأت منها)

شاهد المتن
حرق الصحيفة التي لم يرد فيها خبر صحيح في الروايات السابقة
وهنا سيدنا عمر هو من اخذ السوط من قنفذ ولم يكن قنفذ الذي معه السوط ولم يكن هو من ضرب الزهراء كما قال غيره بالسوط مرة وبنعل السيف مرة كما في الروايات السابقة
وهنا ركل الباب برجله بعد ان كان يضغطة في احد الروايات السابقة
وسقط قرطها
وعند الطبري ان قنفذ مولى عمر وكزها بنعل السيف!!!
وفي رواية سليم ضرب فاطمة عليها السلام بالسوط ولم يوكزها بنعل السيف فكان سبب مرضها ضرب السوط وهنا نعل السيف!!

وهل كانت السيدة فاطمة رضى الله عنها تلبس قرطا؟؟؟؟
تأمل معى هذا الرواية من كتب الشيعة
الأمالي - الشيخ الصدوق - ص 305
348 / 7 - حدثنا الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي الكوفي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن جعفر العلوي الحسني ، قال : حدثنا محمد بن علي بن خلف العطار ، قال : حدثنا حسن بن صالح بن أبي الأسود ، قال : حدثنا أبو معشر ، عن محمد ابن قيس ، قال : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذا قدم من سفر بدأ بفاطمة ( عليها السلام ) فدخل عليها ، فأطال عندها المكث ، فخرج مرة في سفر فصنعت فاطمة ( عليها السلام ) مسكتين من ورق ( 2 ) وقلادة وقرطين وسترا لباب البيت لقدوم أبيها وزوجها ( عليهما السلام ) ، فلما قدم رسول الله ( صلى الله عليه السلام ) دخل عليها فوقف أصحابه على الباب لا يدرون أيقفون أو ينصرفون لطول مكثه عندها ، فخرج عليهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقد عرف الغضب في وجهه حتى جلس عند المنبر ، فظنت فاطمة ( عليها السلام ) أنه إنما فعل ذلك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما رأى من المسكتين والقلادة والقرطين والستر ، فنزعت قلادتها وقرطيها ومسكتيها ، ونزعت الستر ، فبعثت به إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وقالت للرسول : قل له ( صلى الله عليه وآله ) : تقرأ عليك ابنتك السلام ، وتقول : اجعل هذا في سبيل الله . فلما أتاه وخبره ، قال ( صلى الله عليه وآله ) : فعلت فداها أبوها - ثلاث مرات - ليست الدنيا من محمد ولا من آل محمد ، ولو كانت الدنيا تعدل عند الله من الخير جناح بعوضة ما أسقى منها كافرا شربة ماء ثم قام فدخل عليها .)

فهل تفكر للحظة أخي المسلم انها تضع ما اغضب رسول الله مرة اخرى في مصادر الشيعة؟؟
بل في المتن السابق إهانة واضحة لسيدنا علي رضوان الله عليه واظهاره بمظهر الجبان الخائف والعياذ بالله

وهذه الرواية فيها قال الحسين بن حمدان الخصيبي حدثني جعفر بن مالك، قال حدثني محمد بن يزيد المدني عن الرضا عليه السلام
نقول
- الحسين بن حمدان الخصيبي
النجاشي :
الحسين بن حمدان الخصيبي الجنبلاني أبو عبد الله كان فاسد المذهب - رجال النجاشي ص 67-
ابن الغضائري :
الحسين بن حمدان ، الحصيني ، الجنبلائي ، أبو عبد الله . كذاب ، فاسد المذهب ، صاحب مقالة ملعونة ، لا يلتفت إليه .
رجال ابن الغضائري ص 54.

الشاهرودي :
الحسين بن أحمد الخصيبي : لم يذكروه .
مستدركات علم رجال الحديث ج 3 - ص 87.

الخوئي :
الحسين بن أحمد الخصيبي : مجهول .
معجم رجال الحديث ج 6 - ص 244
و المفيد من معجم رجال الحديث ص 167.

اي هو بين الجهالة والضعف لفساد مذهبه فهل تاخذ دينك من فاسد المذهب؟؟

- جعفر بن مالك
قال الشاهرودي :
لم يذكروه . روى الحسين بن حمدان ، عنه ، عن محمد بن زيد المدني ، عن مولانا الرضا صلوات الله عليه .
مستدركات علم رجال ج 2 - ص 183.

- محمد بن يزيد المدني :
لا يوجد له توثيق في كتب الشيعة إذا كان هو محمد بن يزيد الطبري قال عنه الخوئي : محمد بن يزيد الطبري : مجهول - روى عن أبي الحسن الرضا ( ع ) .
المفيد من معجم رجال الحديث ص 590

إذن الروايات ساقطة فصاحب الكتاب نفسه فاسد المذهب ومجهول عند الخوئي وغيره ناهيك عن باقي الرواة الملعونين والمجاهيل والضعفاء .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
9- الاختصاص للمفيد ص 185
أبو محمد ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ... إلى أن قال .... فدعا بكتاب فكتبه لها برد فدك ، فقال : فخرجت والكتاب معها ، فلقيها عمر فقال : يا بنت محمد ما هذا الكتاب الذي معك ، فقالت : كتاب كتب لي أبو بكر برد فدك ، فقال : هلميه إلي ، فأبت أن تدفعه إليه ، فرفسها برجله وكانت حاملة بابن اسمه المحسن فأسقطت المحسن من بطنها ثم لطمها فكأني أنظر إلى قرط في أذنها حين نقفت ثم أخذ الكتاب فخرقه فمضت ومكثت خمسة وسبعين يوما مريضة مما ضربها عمر ، ثم قبضت .... إلخ
ننظر للمتن
هنا رفسها عمر برجله في الطريق ولم يذهب للبيت!!!
ولطمها فاسقط قرطها في الطريق وليس في البيت!!!!
واخذ الكتاب وحرقه.
وفي الرواية السابقة كان الهجوم على البيت وسيدنا عمر هو من اخذ السوط من قنفذ ولم يكن قنفذ الذي معه السوط ولم يكن هو من ضرب الزهراء كما قال غيره بالسوط مرة وبنعل السيف مرة كما في الروايات السابقة
و ركل الباب برجله بعد ان كان يضغطة في احد الروايات السابقة فسقط المحسن
وعند الطبري ان قنفذ مولى عمر وكزها بنعل السيف!!!
وفي رواية سليم ضرب فاطمة عليها السلام بالسوط ولم يوكزها بنعل السيف فكان سبب مرضها ضرب السوط وهنا نعل السيف!!
من حيث السند
نسبة الكتاب للمفيد لا تصح
يقول الشيخ حسين معتوق في كتابه الإنصاف في مسائل الخلاف : ج1/139 :
كتاب الاختصاص المنسوب للشيخ المفيد قدس سره : وهذا الكتاب لم يذكره أحد من المتقدمين ممن ترجم الشيخ المفيد قدس سره، ولكن في نسخة منه تاريخ كتابتها سنـة ( 1055 هـ ) ذكـر كاتبها أنـه مـن مصنفـات الشيـخ المفيد قدس سره وأنه استخرجه من كتاب الاختصاص للشيخ أبي علي أحمد بن الحسين بن أحمد بن عمران المعاصر للشيخ الصدوق (الذريعة إلى تصانيف الشيعةج1 ص 358 ، 389 رقم 1890) ، ولا علم لنا بحال هذا الكاتب ، فضلاً عن الفاصل الزمني بينه وبين الشيخ المفيد وعدم وجود إسناد متصل إليه، ولذا حكـم غير واحـد من المحققين منهم السيد المحقـق الخوئي قدس سره إلى عدم ثبوت نسبة الكتاب إليه
(معجم رجال الحديث ج7 ص 126 رقم 4420) ، والمسألة محل خلاف بين المحققين .

الخوئي :
فإنّ كتاب الاختصاص لم يثبت أنه للشيخ المفيد قدّس سرّه معجم رجال الحديثج7 ص 126

والجدير بالذكر أن المفيد يروي عن أبومحمد الأنصاري بلا واسطة
وفي روايت اخرى يرويها المفيد عن ابومحمد الانصاري بواسطتين على الأقل ؟؟؟


و أبومحمد الأنصاري مجهول عند ابن داود في رجاله ص 314
و الحلي في خلاصة الأقوال ص 421
و البروجردي في طرائف المقال 1/384
وغيرهم وقد نقلوا تضعيف الكشي له .


إذن الرواية منقطعة وضعيفة


ورواية الطبري عن أبو الحسين محمد بن هارون تكلمنا عليها ولا حاجة إلى التفصيل فيها فليرجع اليها كل منصف..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
10- وقد روى خبر المسمار مقاتل بن عطية إذ قال:
”ولمّا جاءت فاطمة خلف الباب لتردّ عمر وأصحابه؛ عصر عمر فاطمة خلف الباب حتى أسقطت جنينها ونبت مسمار الباب في صدرها وسقطت مريضة حتى ماتت“.
(الخلافة والإمامة لمقاتل بن عطية ص160)

وقال في خبر المسمار تقي الطباطبائي القمي في فتواه بهذا الشأن تعليقاً على قول الأصفهاني:
ولست أدري خبر المسمار سل صدرها خزانة الأسرار
ومن نبوع الدم من ثدييها يُعرف عظم ما جرى عليها
وشبيه بهذا القول اورده
الحائري في الكوكب الدري (ج1، ص149).
من حيث المتن
اين كان سيدنا علي كرم الله وجهه لتقوم سيدتنا فاطمة لتتصدى للعدوان وتقف امام الرجال وهو خائف والعياذ بالله؟؟
وهنا قصة جديدة مسمار يطعن سيدتنا فاطمة لما عصر سيدنا عمر الباب ولا نعلم من أين اتى المسمار!!
ولا يوجد سيرة لضرب قنفذ ولا السوط
ورواية اخرى كما راينا سيدتنا رفسها عمر برجله في الطريق ولم يذهب للبيت!!!
ولطمها فاسقط قرطها في الطريق وليس في البيت.
واخذ الكتاب وحرقه.
وفي رواية كان الهجوم على البيت وسيدنا عمر هو من اخذ السوط من قنفذ ولم يكن قنفذ الذي معه السوط ولم يكن هو من ضرب الزهراء كما قال غيره بالسوط مرة وبنعل السيف مرة كما في الروايات السابقة
و ركل الباب برجله بعد ان كان يضغطة في احد الروايات السابقة فسقط المحسن
وعند الطبري ان قنفذ مولى عمر وكزها بنعل السيف!!!
وفي رواية سليم ضرب فاطمة عليها السلام بالسوط ولم يوكزها بنعل السيف فكان سبب مرضها ضرب السوط وهنا نعل السيف!!

وهذه الرواية من حيث السند لا تصح في الاصل فهي مروية بلاغاً.

وباقي الروايات حكايات لا سند لها ولا أصل ولا نعرف لها فصل كما الروايات هنا.!!!!!!!
وما اوردنا فيه الكفاية ولكننا سنرد على بعض شبهاتهم التي يقولون انها من كتب اهل السنة والجماعة وكما ذكرنا اخي فديدن الروافض في النقاش وغيرها مع المسلمين يرتكز على أسلوب التشكيك
فيبدأ في البحث عن روايات يخيل اليه عقله القاصر المريض انه موضع شك فليوي كلامها ويقول لك هى في مذهبك موجودة وترى اغلبها ضعيف وروايها وضاع او رافضي نقل عنه أصحاب التاريخ او التراجم للدلالة على سقوطه وضلاله ويبدأ في لي عنق الكلام ويستخدم أسلوب التقية ليشحنك معنويا ونفسياً ويدلس ويزور ويقوم ببتر النصوص لتخدم غرضه وهذا ما سنراه في تفندينا لهذه الشبهات.
1- ينقلون كلام في ترجمة ابراهيم بن سيار المعروف بالنظام المعتزلي وله اقوال بشعة ففي الترجمة ينقل علماء اهل السنة والجماعة أقواله ليبينوا ضلال معتقده وسوء طويته وهذا معروف لكل طويلب علم.!!!
فهذه كتب ملل ونحل يا قوم وليست كتب حديث!!!
فيقول الر افضة
قال إبراهيم ابن سيار النظام المتوفى سنة 231 : (( إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها ، وكان يصيح عمر : احرقوا دارها بمن فيها ، وما كان بالدار غير علي و فاطمة والحسن والحسين))
[ الملل والنحل 1/59 ، الوافي بالوفيات 6/17] .
الرد عليهم
هذا والله بتر وتحريف للكلم يا قوم فالنص كامل هكذا
فقد قال محمد بن عبد الكريم الشهرستاني – رحمه الله – في تعداد أوابد النظَّام - :
الحادية عشرة : ميله إلى الرفض ، ووقيعته في كبار الصحابة ، قال : " .. وزاد في الفرية فقال : " إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة ، حتى ألقت الجنين من بطنها ، وكان يصيح : " احرقوا دارها بمن فيها " ، وما كان في الدار غير علي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين .
" الملل والنحل " (1 / 52)
وما ورد في الملل والنحل للرد لبيان ضلال معتقده واقواله الفاسدة والتحذير منه وكذلك في الوافي بالوفيات فما هذا التدليس يا قوم وللنظر إلى هذا الرجل وضلاله وفساد عقيدته.
جاء في ترجمته في سير اعلام النبلاء.
النَّظَّام النَّظَّام شيخ المعتزلة ، صاحب التصانيف أبو إسحاق إبراهيم بن سيار مولى آل الحارث بن عباد الضبعي البصري المتكلم .
تكلم في القدر ، وانفرد بمسائل ، وهو شيخ الجاحظ .
وكان يقول : إن الله لا يقدر على الظلم ولا الشر ، ولو كان قادرا ; لكنا لا نأمن وقع ذلك ، وإن الناس يقدرون على الظلم ، وصرح بأن الله لا يقدر على إخراج أحد من جهنم ، وأنه ليس يقدر على أصلح مما خلق .
قلت : القرآن والعقل الصحيح يكذبان هؤلاء ، ويزجرانهم عن القول بلا علم ، ولم يكن النظام ممن نفعه العلم والفهم ، وقد كفَّرَهُ جماعة .
وقال بعضهم : كان النظام على دين البراهمة المنكِرين للنبوة والبعث ، ويخفي ذلك .
وله نظم رائق ، وتَرَسُّلٍ فائق ، وتصانيف جمَّة ، منها : كتاب "الطفرة" وكتاب "الجواهر والأعراض" ، وكتاب "حركات أهل الجنة" ، وكتاب "الوعيد" ، وكتاب "النبوة" ، وأشياء كثيرة لا توجد .
ورد أنه سقط من غرفة وهو سكران ، فمات ، في خلافة المعتصم أو الواثق ، سنة بضع وعشرين ومائتين .
وكان في هذا الوقت العلامة المتكلم أحد مشايخ الجهمية إبراهيم ابن الحافظ إسماعيل ابن علية البصري.
وجاء في رسائل ابن حزم عن نظار هذا
(إبراهيم بن سيار النظام رأس المعتزلة، مع علو طبقته في الكلام وتمكنه وتحكمه في المعرفة، تسبب إلى ما حرم الله عليه من فتى نصراني عشقه بان وضع له كتاباً في تفضيل
لتثليث على التوحيد؛ فيا غوثاه!!! عياذك يا رب من تولج الشيطان ووقوع الخذلان)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
2- يقول الروافض قال ابن أبي دارم المتوفى سنة 352 : (( إن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن )) [ ميزان الاعتدال 1/139 ] .
نقول
يا قوم كفاكم تدليس وتزوير ومن هو ابن ابي درام هذا؟؟
لماذا لم تكملوا ترجمته فهذا كتاب جرح وتعديل يختص بعلم مصطلح الحديث يضم تراجم جمة من معتزلة وحرورية وخوارج وروافض وسنة وينقلون اقوالهم ويشمل تعديلهم وتجريحهم..
ولا يقول الروافض ان ما سنورده يدل على أن اهل السنة يضعفون الشيعة بل ستجد في كتب الحديث توثيق للشيعة الروافض وما وجد دليل علي جرحة جرحة الائمة وما وجد دليل علي عدالته رغم بدعته عدله الائمة وهناك امثلة كثيرة علي ذلك في لسان الميزان وميزان الاعتدال فلتراجع.
وما نقله القوم من الترجمة لم يكملوه وجاء في ترجمته
ابن أبي دارم رافضي كذاب، وقال الحاكم نفسه (رافضي غير ثقة)
واتهم بوضح احاديث اخرى
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني
بن السرى بن يحيى بن أبى دارم المحدث . أبو بكر الكوفى الرافضى الكذاب .
مات في أول سنة سبع وخمسين وثلاثمائة . وقيل : إنه لحق إبراهيم القصار . حدث عن أحمد بن موسى والحمار وموسى بن هارون وعدة . روى عنه الحاكم ، وقال : رافضي ، غير ثقة .
وقال محمد بن أحمد بن حماد الكوفى الحافظ - بعد أن أرخ موته : كان مستقيم الامر عامة دهره
وقال محمد بن أحمد بن حماد الكوفي الحافظ بعد أن أرخ موته : كان مستقيما عامه دهره ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب ،في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب ، حضرته ورجل يقرا عليه إن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن
وفي خبر آخر في قوله تعالى : ( ورجاء فرعون ) عمر ( ومن قبله ) أبو بكر ( والمؤتفكات ) عائشة وحفصة فوافقته على ذلك ، ثم إنه حين أذن الناس بهذا الاذان المحدث وضع حديثا متنه : تخرج نار من قعر عدن تلتقط مبغضي آل محمد ووافقته عليه ، وجاءني أبن سعد في أمر هذا الحديث فسألني وكبر عليه وأكثر الذكر له بكل قبيح ، تركت حديثه وأخرجت عن يدي ما كتبته عنه ، ويحتجون به في الاذان ، زعم إنه سمع ابن هارون عن الحماني ، عن أبي بكر بن عياش ، عن عبد العزيز بن رفيع ، عن أبي محذوره رضي الله عنه ، قال : كنت غلاما فقال لي النبي صلى الله عليه وآله : اجعل في آخر آذانك حي على خير العمل ، وهذا حدثنا به جماعه عن الحضرمي عن يحيى الحماني ، وإنما هو اجعل في آخر آذانك الصلاة خير من النوم ، تركته ولم أحضر جنازته
" ميزان الاعتدال ": 1 / 139.
وانظر نبذة عنه في
* الانساب: 8 / 45 - 46، وفيات الاعيان: 3 / 137 - 138، تذكرة الحفاظ: 3 / 898 - 899، العبر: 2 / 276 - 277، مرآة الجنان: 2 / 340 - 341، البداية والنهاية: 11 / 233، حسن المحاضرة: 1 / 198، شذرات الذهب: 2 / 375.

وقال الذهبي فيه في ترجمته
قلت: شيخ ضال معثر

فهو إذا وضاع يضع احاديث لنصرة مذهبه فهنا ليست بدعة ليقبل كلامه
ويحدث من تلقاء نفسه بدون سند ويعتدى على الخلفاء والقصة واهية في كتب الروافض فاي عقل هذا يا قوم؟؟
يبقى لنا رد على شبهة القوم وهي شبهة تخلوا من العلم وتظهر الجهل المركب لهؤلاء.
فيقولون كيف لا ناخذ برواية النظام المعتزلي وابن ابي درام وغيرهم وان علم الجرح والتعديل عند اهل السنة دخلته شائبة فيقومون بتوثيق النواصب ويقدحوا في الروافض!!!
فنقول هل رايتم جهل أكثر من ذلك كتاب اسمه الملل والنحل يعرضون فيه الملل والنحل والطوائف ورؤوسهم واقوالهم الفاسدة الباطلة مل النظام المعتزلي كما اوردنا من قبل والشيعة يريدون أن يتخذوا هذا دليلاً.!!!
كتب تراجم فيها تراجم للجرح والتعديل عن سبب الجرح و يعرضون فيها أقوال ابراهيم بن سيار المعروف بالنظام الذي يقول إن الله لا يقدر على الظلم ولا الشر وصرح بأن الله لا يقدر على إخراج أحد من جهنم وقال بعضهم : كان النظام على دين البراهمة المنكِرين للنبوة والبعث
ثم يقول الشيعة لماذا لا تأخذون منه؟؟
فنقول انتم من تاخذون من هؤلاء الملاحدة والكذابين والوضاعين والفسقة والفجرة عقيدتكم بدون ضابط وليس أهل السنة والجماعة
فعلم الجرح والتعديل لا يخضع للاهواء فشروط رواية الحديث أن يكون راويه عدلاً ضابطاً فمثلا مثال للشرح والتنبيه فقد يكون إماما ثبتاً في الفقه او القراءات وضعيفاً في الحديث او إماماً في التفسير ولكنه غير قوي في الحديث وهكذا.
ومن هذا نفهم ان علم الحديث له اصوله وقواعده
ولذلك
فقد نص الائمة انه إذا كان المبتدع في روايته داعية إلى بدعته فترد لانه تعصب منه ولا يؤمن منه هنا.
قال الخطيب البغدادي: «إنما مَنَعوا أن يُكتَبَ عن الدُّعاة خوفاً من أن تحملهم الدعوة إلى البدعة والترغيب فيها، على وَضعِ ما يُحَسّنُها. كما حَكَينا عن الخارِجِيّ التائبِ قوله: "كُنّا إذا هَوَينا أمراً، صَيَّرناهُ حديثاً")

فاقوال ابن ابي درام الذي وضع حديث ويحدث بذلك من غير سند وأقوال النظام المعتزلي ليس لها سند فهو اقوال بلاغية لنصرة مذهب.
أقوال غير مسندة في الاصل يظهر بها رائحة التعصب الممقوت وفساد القول فاين سندها إن قلنا تنزلاً بما تقولون؟؟؟.


فقولهم ان الائمة وثقوا النواصب وجرحوا الشيعة لاثبات اسطورتهم هو من القول الفاسد.
فمثلاً
يقول ابن حجر في لسان الميزان (2\317):
«الحسين بن يوسف بن المطهر الحلي: عالم الشيعة وإمامهم ومصنفهم. وكان آية في الذكاء شرح مختصر بن ‏الحاجب شرحاَ جيّداً سهل المآخذ، غايةً في الإيضاح. واشتهرت تصانيفه في حياته. وهو الذي رد عليه الشيخ تقي الدين بن تيمية في كتابه المعروف بالرد على ‏الرافضي . وكان ابن المطهر، مشتهر الذكر وحسن الأخلاق ولما بلغه بعض كتاب ‏ابن تيمية قال: "لو كان يفهم ما أقول، أجبته"».‏
2- المقرئ أبو سعد
وقال ابن حجر : ثقة ، تكلم فيه للتشيع تقريب التهذيب : 1 / 30 الرقم 157.
3- احمد بن المفضل
قال ابن حجر : شيعي
وقال ابن حجر : صدوق
تقريب التهذيب : 1 / 26.
- قال الذهبي : الامام المقرئ أبو سعد ، وقيل :
أبو امية الربعي الكوفي الشيعي .. وهو صدوق في نفسه ، عالم كبير
وقال الذهبي : (شيعي جلد ، لكنه صدوق ) ميزان الاعتدال : 1 / 5 الرقم 2.
وقال أيضا : وهو صدوق في نفسه ، موثق ، لكنه يتشيّع
تاريخ الاسلام ، حوادث سنة (150) : ص 55.
فقد سئل يحيى بن معين عن سعيد بن خثيم الكوفي فقال:
كوفي ليس به بأس ثقة، فقيل ليحيى: شيعي؟ فقال: وشيعي ثقة، وقدري ثقة.
وقال في الحارث بن حصيرة الأزدي أبي النعمان الكوفي:
خشبي ثقة وقال ابو داود: شيعي صدوق.
والحارث هذا قال فيه ابن عدي: وهو أحد من يعد من المحترقين بالكوفة في التشيع.
وكان عباد بن يعقوب الرواجني الكوفي شيعياً جلداً، ومع ذلك فقد كان ابن خزيمة يقول: ) حدثنا الثقة في روايته المتهم في دينه عباد بن يعقوب) وقد وثقه أبو حاتم الرازي واخرج له البخاري في صحيحه في كتاب التوحيد حديثاً واحدا مقروناً، حديث ابن مسعود: أي العمل أفضل. وكان يعقوب هذا يشتم عثمان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
فطر بن خليفة الذي اخرج له الإمام البخاري في صحيحه قال عبد الله بن أحـمد بن حنبل:
سمعت أبي يقول كان فطر عند يحيى ثقة ولكنه خشبي مفرط. وسألت أبي مرة عنه فقال: ثقة صالح الحديث حديثه حديث رجل كيس إلا أنه يتشيع .
فانظر إلى هذا الشيعي الغالي المفرط كيف وثقة إمامان جبلان هما يحيى بن معين وأحمد بن حنبل مع إدراكهما لبدعته. وقد وثقه بعد ذلك يحيى بن سعيد القطان والعجلي والنسائي والدارقطني وابن سعد ونحوهم.
فالقاعدة ( لنا صدقه وعليه بدعته)

وغيرهم الكثير الكثير
- أبان بن تغلب
- عدي بن ثابت
أمثلة بسيطة على توثيق الحافظ لبعض الشيعة والرافضة من كتابه التهذيب ، ومختصره المسمى بالتقريب ..
قال الحافظ في التقريب في ترجمة عباد بن يعقوب الرواجني فقال : ( أبو سعيد الكوفي صدوق رافضي حديثه في البخاري مقرون بالغ بن حبان فقال يستحق الترك من العاشرة مات سنة خمسين خ ت ق )
وقال عن سالم بن أبي حفصة العجلي : ( أبو يونس الكوفي صدوق في الحديث إلا أنه شيعي غالي من الرابعة مات في حدود الأربعين بخ ت )
وقال عن سالم بن أبي حفصة العجلي : ( أبو يونس الكوفي صدوق في الحديث إلا أنه شيعي غالي من الرابعة مات في حدود الأربعين بخ ت )
وقال عن حبة بن جوين بجيم مصغر العرني : ( أبو قدامة الكوفي صدوق له أغلاط وكان غاليا في التشيع من الثانية وأخطأ من زعم أن له صحبة مات سنة ست وقيل تسع وسبعين س )
وقال عن الحسين بن الحسن الأشقر الفزاري الكوفي : ( صدوق يهم ويغلو في التشيع من العاشرة مات سنة ثمان ومائتين س )
وقال عن عبد الملك بن مسلم بن سلام الحنفي : ( أبو سلام الكوفي ثقة شيعي من السابعة ت س )
وقال عن الحسن بن صالح بن صالح بن حي وهو حيان بن شفي الثوري : ( ثقة فقيه عابد رمي بالتشيع من السابعة مات سنة تسع وستين وكان مولده سنة مائة بخ م 4 )
وقال عن أبان بن تغلب : ( أبو سعد الكوفي ثقة تكلم فيه للتشيع من السابعة مات سنة أربعين م 4 )
وقال عن إسماعيل بن أبان الوراق الأزدي : ( أبو إسحاق أو أبو إبراهيم كوفي ثقة تكلم فيه للتشيع مات سنة ست عشرة من التاسعة خ صد ت )
وقال عن أحمد بن المفضل الحفري : ( أبو علي الكوفي صدوق شيعي في حفظه شيء من التاسعة مات سنة خمس عشرة د س )
وقال عن أجلح بن عبد الله بن حجية : ( يقال اسمه يحيى صدوق شيعي من السابعة مات سنة خمس وأربعين بخ 4 )
وقال عن ثعلبة بن يزيد الحماني : ( كوفي صدوق شيعي من الثالثة عس )
وقال عن داود بن أبي عوف سويد التميمي البرجمي : ( أبو الجحاف بالجيم وتشديد المهملة مشهور بكنيته وهو صدوق شيعي ربما أخطأ من السادسة ت س ق )
وقال عن زاذان أبو عمر الكندي البزاز : ( ويكنى أبا عبد الله أيضا صدوق يرسل وفيه شيعية من الثانية مات سنة اثنتين وثمانين بخ م 4 )
وقال عن سعاد بفتح أوله والتشديد بن سليمان الجعفي : ( كوفي صدوق يخطىء وكان شيعيا من الثامنة ق )
وقال عن عبد الملك بن أعين الكوفي مولى بني شيبان : ( صدوق شيعي له في الصحيحين حديث واحد متابعة من السادسة ع )
وقال عن عطية بن سعد بن جنادة العوفي الجدلي الكوفي أبو الحسن : ( صدوق يخطىء كثيرا وكان شيعيا مدلسا من الثالثة مات سنة إحدى عشرة بخ د ت ق )
وقال عن أحمد بن المفضل الحفري : ( أبو علي الكوفي صدوق شيعي في حفظه شيء من التاسعة مات سنة خمس عشرة د س )
وقال عن أجلح بن عبد الله بن حجية : ( يكنى أبا حجية الكندي يقال اسمه يحيى صدوق شيعي من السابعة مات سنة خمس وأربعين بخ 4 )
وقال عن ثعلبة بن يزيد الحماني : ( كوفي صدوق شيعي من الثالثة عس )
وقال عن داود بن أبي عوف سويد التميمي البرجمي : ( أبو الجحاف بالجيم وتشديد المهملة مشهور بكنيته وهو صدوق شيعي ربما أخطأ من السادسة ت س ق )
وقال عن زاذان أبو عمر الكندي البزاز : ( ويكنى أبا عبد الله أيضا صدوق يرسل وفيه شيعية من الثانية مات سنة اثنتين وثمانين بخ م 4 )

وقال عن سعاد بن سليمان الجعفي : ( كوفي صدوق يخطىء وكان شيعيا من الثامنة ق )
وقال عن عبد الملك بن أعين الكوفي : ( مولى بني شيبان صدوق شيعي له في الصحيحين حديث واحد متابعة من السادسة ع )
وقال عن إسحاق بن منصور السلولي : ( مولاهم أبو عبد الرحمن صدوق تكلم فيه للتشيع من التاسعة مات سنة أربع ومائتين وقيل بعدها ع )
وقال عن إسماعيل بن خليفة العبسي أبو إسرائيل الملائي الكوفي : ( صدوق سيء الحفظ نسب إلى الغلو في التشيع من السابعة مات سنة تسع وستين وله أكثر من ثمانين سنة ت ق )
وقال عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السدي : ( أبو محمد الكوفي صدوق يهم ورمي بالتشيع من الرابعة مات سنة سبع وعشرين م 4 )
وقال عن جعفر بن زياد الأحمر الكوفي : ( صدوق يتشيع من السابعة مات سنة سبع وستين ل ت س )
وقال عن جعفر بن سليمان الضبعي : ( أبو سليمان البصري صدوق زاهد لكنه كان يتشيع من الثامنة مات سنة ثمان وسبعين بخ م 4 )
وقال عن جميع بن عمير التيمي : ( أبو الأسود الكوفي صدوق يخطىء ويتشيع من الثالثة 4 )
وهذه امثلة بسيطة من كتابه التقريب ! ، واكتفي بها خشية الاطالة ..
ومن غير الشيعة مثلاً
شبابة بن سوار الفزاري

كان ثقة ، صالح الأمر في الحديث وكان مرجئاً وقد احتج به أصحاب الكتب الستة
وقال ابن حجر : ثقة حافظ رمي بالإرجاء .
تهذيب التهذيب ج264 ، 265 رقم528 .
تقريب التهذيب ص263 رقم2733 .
فانظر مثلا للتعصب الأعمى ومن زكاه السياسة الحاقدة على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والحقد على الأمة الإسلامية التي لا تتبع منهج الامامية
يقول الحر العاملي في كتابه " وسائل الشيعة " ( ج 30 ص: 260) أن بعض علماء الشيعة يعرفون الحديث الصحيح بأنه :
((ما رواه العدل ، الإماميّ ، الضابط ، في جميع الطبقات ))
العدل الامامي فقط اما غيره فلا يجوز الرواية عنه فأي عدل ذلك عندكم؟؟

رحم الله الإمام ابن حجر العسقلاني والبخاري وغيرهم من أهل العدل الذين قدموا للعالم اجمع مثال للعدل الصحيح فروا عن الشيعة وغيرهم من الطوائف في صحيح البخاري ووثقوا الصادقين من خارج اهل السنة والجماعة والذي لا يعجبهم فأي فرق عظيم بينكم يا إئمة وبين غيركم في مثل هذا المنهج المتعصب الامامي الذي مثل العنصرية في اكمل صورتها ..

فما يكتبه الشيعة من تحامل هو دعوى بغير علم ولدينا الكثير من الأمثلة من تراجم الشيعة في كتب الائمة والمحدثين.
ثم من قال للروافض أن الشيعي من يوالي آل البيت؟؟
فأول من خان سيدنا الحسن شيعته ؟؟
ومن خرج على الإمام علي هو من كان شيعته.
فالشيعة اهل الفتن في كل عصر وهذا قول حق فراجع التاريخ إن شئت

جاء في سفينة البحار
( شمر بن ذي الجوشن أحد القادة المجرمين القساة في جيش الكوفة الذي حارب الحسين وكان من جملة قتلته . وهو من قبيلة بني كلاب ومن رؤساء هوازن . وكان رجلا شجاعا شارك في معركة صفين إلى جانب أمير المؤمنين عليه السلام. ثم سكن الكوفة ودأب على رواية الحديث ) .
المصدر/ سفينة البحار (سفينة البحار 1: 714)

وجاء في سفينة البحار ايضاً
(أقول كان شمر في جيش أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم صفين)
سفينة البحار ج 4 ص 492

وجاء في في رحاب ائمة اهل ‏البيت
(كما شهد صفين معه شبعث بن ربعي و شمر بن ذي الجوشن الضبابي ثم حاربوا الحسين عليه السلام يوم كربلاء فكانت لهم خاتمة سوء نعوذ بالله من سوء الخاتمة .
المصدر/ في رحاب ائمة اهل ‏البيت ج 1 ص 9
السيد محسن الامين الحسيني العاملي
وبهذا يظهر لك أخي المسلم الحق ونترك الحكم للعقلاء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
4- يقول الروافض ما جاء في كتاب " الإمامة والسياسة" المنسوب لابن قتيبة ي ، ذكر في صفحة 13 قال :

((إن أبا بكر تفقد قوما تخلفوا عن بيعته عند علي كرم الله وجهه فبعث إليهم عمر ، فجاء فناداهم وهم في دار علي ، فأبوا أن يخرجوا ، فدعا بالحطب وقال : والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها .

فقيل له : يا أبا حفص ! إن فيها فاطمة ! فقال : وإن ! .... إلى آخره .
نقول سبق الكلام عنه ونورده هنا للزيادة والتكرار
هذا الكتاب في الاصل لا يصح سنده إلى الإمام ابن قتبية
نقول تنزلاً هذا الكلام يصح فاين سند هذا الكلام؟؟
أين سند هذه القصص والاساطير التي نسجها خيال البعض ؟؟

فكل الكتاب رووا وقالوا وذكروا.. ونحو ذلك من الألفاظ.
مما يسقط في الاصل الاحتجاج بالروايات فهي مقطوعة وكاذبة ولا يعلم من رواتها ولا من أين اخذها!!
ومع الانقطاع والرواية بصيغة التمريض التي يظهر عليها دلائل الوضع الواضح فهي تخالف كتب التاريخ الاخرى وتخالف الصحيح الثابت بسند صحيح متصل فروايات هذا الكتاب لا تصلح للاستدلال على احكام الحيض فما بالك بما يروج له الروافض؟؟
فكما قلنا الشيعة ديدنهم الاخذ بكل موضوع لانهم قوم بلا سند فجل كتبهم مروية من ضعفاء ووضاعين وكذابين.

وإذا قال الروافض هو من علماء اهل السنة والجماعة قلنا تنزلاً جمع بدون تحقيق كما في كتب التاريخ الكثيرة حتى عن الروافض في بطون الكتب ما يردونه إما لضعف سنده او لانه يخالف منهج او انه منقول مثلا عن كتب اخرى
مثل هذا الحديث وهذا مثال واحد عن فضل ابي بكر في كتبهم فهل يقبل به الروافض وهو في كتبهم؟؟
عن أبى عبدالله الجعفي عن عروة بن عبد الله قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام عن حلية السيف؟ فقال: لا بأس به، قد حلى أبو بكر الصديق سيفه، قال: قلت: وتقول الصديق؟ فوثب وثبة، واستقبل القبلة، فقال: نعم الصديق، فمن لم يقل له الصديق فلا صدق الله له قولاً في الدنيا والآخرة" ("كشف الغمة" ج2 ص1)
وعن علي كرم الله وجهه: "إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر" ["كتاب الشافي" ج2 ص428]
فقد رد الشيعة مثلا هذه الروايات احداها بانها منقولة من السنة وأن في سنده إنقطاع
والاخر لان سنده منقطع!!!

فنقول نقل هذه الروايات علماء الشيعة ووجدت في كتبكم فهل هنا لا يقبل وما وجد منقطع وليس له سند ولا نعرف اصله وسند الكتاب فيه كلام يقبل لانه وجد في كتاب سني؟؟
اهو الحكم الهوى روايات لا تصح ومقطوعة ويظهر عليها دلائل الوضع وتخالف الصحيح الثابت ولا نعلم مصدرها والكتاب فيه شك كبير في نسبته لابن قتيبة ويجب ان نأخذ بها لان الروافض تريد ذلك!!!
نترك الحكم لكل عاقل.
وهذا تنزلاً فالكتاب لا يثبت في الاصل بما ذكر الروافض فليس معنى أن نقل عن الكتب احد الائمة جاء في القرن السادس بعد المؤلف باربعة قرون او هاجمه أحد من اهل السنة بعد المؤلف بمائيتن عام أن الكتاب له فهذا الذي قول به الشيعة لا يثبت قول واحد لعالم فضلاً عن إثبات كتاب كامل ولا يهمنا بعد ما عرضناه الاقوال في والأدلة في عدم صحته إذ انه لا يعتبر حجة في الاصل فروياته مقطوعة وليس بها دليل ولكننا نسعرض لكم ما قاله المحققون للكتاب الذين قاموا بتحقيق الكتاب وأدعى الروافض أنهم اقروا بصحته فلم يجزم احدهم بداخل الكتاب أنه يصح النسبة لابن قتيبة وما يقل من المؤرخين ايضاً وليس له اهمية بعد ما عرضناه بل لتقف أخي المسلم على أن صحة الكتاب ونسبته لابن قتيبة لا يستطيع أحد أن يجزم بها من كثرة التناقضات التي به ومن الاخطاء وعدوم وجود سند للكتاب وغيرها كما سترى.
1- المقدمة في هذا الكتاب تعارض مقدمات كتب ابن قتيبة كلياً فهو يستفيض في المقدمة ويعرض الغرض من الكتاب وغيره والمقدمة في هذا الكتاب لا تتعدى الثلاثة اسطر
2- ابن قتيبة يحتل منزلة عالية لدى العلماء فهو عندهم من اهل السنة ، وثقة فى علمه ودينة ، يقول السلفى : كان ابن قتيبة من الثقات واهل السنة ، ويقول ابن حزم : كان ثقة فى دينه وعلمه ، وتبعه فى ذلك الخطيب البغدادى وغيرها الكثير
ورجل هذه منزلته لدى رجال العلم المحققين ، هل من المعقول أن يكون مؤلف كتاب الإمامة والسياسة الذى شوه التاريخ وألق بالصحابة الكرام ماليس فيهم فهذا لا يضح بتاتاً
3- إن الرواة والشيوخ الذين يروى عنهم ابن قتيبة عادة فى كتبه لم يرد لهم ذكر فى أى موضع من مواضع الكتاب وهذا مخالف لمنهجه كلياً.
4- لم يذكر الكتاب احد ممن ترجم لابن قتيبة وانظر ترجمته
وفيات الأعيان 1: 314، مرآة الجنان والعبر ـ سنة 276 ـ لسان الميزان 3: 358، سير أعلام النبلاء 10:625،
اما ما قيل في ان ابن الشباط ينقل عنه فنقول هذا لا يسند قول فما بالك بكتاب وعقائد وابن الشباط ولد في (618هـ وتوفي في 681هـ) وابن قتيبة وفاته كانت :286ه
وما قي في أن القاضي ابن العربي ذكره فنقول القاضي رد على الكتاب ولم يبحث سند الكتاب وقال في اخر كلامه مؤكداً ((إن صحّ جميع ما فيه“. (العواصم من القواصم لابن العربي ص248).
فهلا لا يعرف صحته من عدمه وهذه الجملة تعبر عن شك القاضي كما هو واضح
ولا يفيد هذا في نسبة الكتاب والجزم بذلك
5- الكتاب بدون سند واقواله بدون سند فهو كاللقيط ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء
6- التضارب بين هذا الكتاب وكتب ابن قتيبة جميعها في اسلوبه ومنهجه واقواله في الصحابة ودفاعه عن الشيخين وابي هريرة والاستناد إلى اقوالهم.
فقد رد على النظار المعتزلي للدفاع عن سيدنا ابي هريرة رضي الله عنه
تأويل مختلف الحديث صـ 27 ،51
كتاب مشكل الحديث الذي يروي فيه عن الصحابة رضوان الله عليهم
فقد زخرف كتابه مكشل الحديث بأحاديث الصّحابة رضي الله عنهم فبدأ بالخلفاء الأربعة ثم بقية العشرة المبشورون بالجنة وذكر بعد ذلك عدداً من الصّحابة رضي الله.


7- بدأ الكتاب هذا المؤلف بفصل فضائل ابي بكر وعمر رضي الله عنهما ولم يذكر في فضائلها الا اربعة احاديث وخبر
منها حديثين بانها سيدا كهول الجنة وحديثين احدهما يشترك فيه عمر وابي بكر والاخر استخلاف سيدنا ابو بكر بعد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فهل هذه فضائل الشيخين فقط عند أهل السنة والجماعة؟؟
ولم يتعدى الصفحة في حين انه استفاض في غيرها

8- اورد خبر في استخلاف النبي صلى الله عليه وسلم لسيدنا ابو بكر رضي الله عنه
(اي الخلافة وهذا لا يصح) وذكر بعدها حديث استخلاف سيدنا ابو بكر في الصلاة وهذا الصحيح.

9-
إن قسمًا كبيرًا من رواياته جاءت بصيغة التعريض فكثيرًا ما يجيء فيه:
ذكروا عن بعض المصريين, وذكروا عن محمد بن سليمان عن مشايخ أهل مصر, وحدثنا بعض مشايخ المغرب, وذكروا عن بعض المشيخة, وحدثنا بعض المشيخة, ومثل هذه التراكيب بعيدة كل البعد عن أسلوب وعبارات ابن قتيبة في جميع كتبه حتى التاريخية فقارن بين ذلك وكتاب المعارف ولم ترد في كتاب من كتبه وهذا يسقط في الاصل الاحتجاج بالروايات فهي مقطوعة وكاذبة ولا يعلم من رواتها!!
10- جاء في الكتاب مبالغات لم تذكر ولا يعرف عنها اي شئ في كتب التاريخ وهي ذات حجم فكيف تغفل هذه الاحداث في كتب من ارخ لنفس الفترة؟؟
جاء في كتاب الإمام والسياسية المنسوب ص 40 ج2 (
ذكروا أن عبد الملك لما كتب إلى الحجاج يأمره بالمسير إلى العراقيين ويحتال لقتلهم................. فجعلت السيوف تبري الرقاب، فلما سمع الخارجون الكائنون على الأبواب وقيعة الداخلين، ورأوا تسارع الناس إلى الخروج، تلقوهم بالسيوف، فردعوا الناس إلى جوف المسجد، ولم يتركوا خارجا يخرج، فقتل منهم بضعة وسبعين ألفا، حتى سالت الدماء إلى باب المسجد، وإلى السكك ))))
نقول:-
في الخبر مبالغة ظاهرة إذ أن حدثا بهذا القدر - يقتل بضعة وسبعين ألفا - لا يمكن إغفاله فكيف يغفله المؤرخون. وهذا يدل على واضع هذه القصص رافضي وهذا ييزيد الشك بهذا الكتاب ونسبته للامام ابن ابي قتيبة.

11- جاء في الكتاب خطبة لا يعرف مصدرها منسوبة للحجاج لم نراها الا في قصص الف ليلة وليلة بدون سند
(
قال أبو معشر: لما قدم الحجاج البصرة، صعد المنبر، وهو معتجر بعمامته متقلد سيفه وقوسه. قال: فنعس على المنبر، وكان قد أحيا الليل، ثم تكلم بكلام فحصبوه، فرفع رأسه ثم قال: إني أرى رؤوسا قد أينعت وحان قطافها. فهابوه وكفوا، ثم كلمهم فحصبوه وأكثروا، فأمر بهم جندا من أهل) ص 40 ج 2
قلت وهذا ولم أقف على خطبته هذه فيما لدي من مراجع وهي في نفس خبر
يقتل بضعة وسبعين ألفا!!!
12- خطأ تاريخي واضح للاعمى في الكتاب لا يغتفر في الجزء الثاني ص 65
((قال: وذكروا أن مسلمة بن عبد الملك، كان واليا على أهل مكة، فبينما هو يخطب على المنبر، إذ أقبل خالد بن عبد الله القسري من الشام واليا عليها، فدخل المسجد، فلما قضى مسلمة خطبته، صعد خالد المنبر، فلما ارتقى في الدرجة الثالثة، تحت مسلمة، أخرج طومارا مختوما، ففضه ثم قرأه على الناس، فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الملك بن مروان أمير المؤمنين إلى أهل مكة، أما بعد: فإني وليت عليكم خالد بن عبد الله القسري، فاسمعوا له وأطيعوا، ولا يجعلن امرؤ على نفسه سبيلا، فإنما هو القتل لا غير، وقد برئت الذمة من رجل آوى سعيد بن جبير والسلام. ثم التفت إليهم خالد وقال: والذي نحلف به، ونحج إليه، لا أجده في دار أحد إلا قتلته، وهدمت داره، ودار كل من جاوره، واستبحت حرمته. وقد أجلت لكم فيه ثلاثة أيام، ثم نزل، ودعا مسلمة برواحله ولحق بالشام، فأتى رجل إلى خالد فقال له: إن سعيد بن جبير بواد من أودية مكة، مختفيا بمكان كذا، فأرسل في طلبه، فأتاه))
قلنا
وهذا خطأ تاريخي لا يغتفر ولا يمر مرور الكرام فعبد الملك كان قد مات والخليفة الوليد بن عبد الملك وهو صاحب الكتاب وهذا ما أشار إليه الطبري في حوادث سنة 94.
13- اخطاء قاتلة في الجزء الثاني ص 64
(والتكلم بهذه؟ وكانت البيعة بالشام لهما جميعا، إذ مات مروان، وكان عبد العزيز نظير عبد الملك في الحزم والرأي والعقل والذكاء، وكان عبد الملك لا يفضل عبد العزيز في شيء إلا باسم الخلافة، حتى لربما كان عبد الملك يأمر بالشئ، فيريد عبد العزيز غيره، ويرى خلافه، فيرده إلى رأيه ولا يمضيه، وكان لا ينكر ذلك عبد الملك. فلما كانت سنة إحدى وثمانين عقد عبد الملك لموسى بن نصير على إفريقية وما حولها، ووجهه إلى من بها من البربر يقاتلهم، وضم إليه برقة، فلما قدم موسى بن نصير متوجها، انتهى ذلك إلى عبد العزيز، فرده من مصر إلى الشام، وبعث قرة بن حسان الثعلبي، فانصرف موسى بن نصير إلى الشام لعبد الملك، وذكر امتهانا ناله من عبد العزيز وما استقبله به إلى كلام كثير، فقال له عبد الملك: إن عبد العزيز صنو أمير المؤمنين، وقد أمضينا فعله، فتوجه قرة بن حسان إلى أفريقية، فهزم بها، وقتل غالب أصحابه. فلما كانت سنة أربع وثمانين ، توفي عبد العزيز بن مروان بمصر، ثم ولي محمد بن مروان إلى سنة ست وثمانين، فلما توفي عبد العزيز، أجمع عبد الملك على بيعة الوليد))
نقول
نرى في هذا الخبر ثغرات أهمها:
1- لم يرد اسم قرة بن حسان الثعلبي، فيمن ولي المغرب أو أفريقيا. - العلاقة الوطيدة بين عبد العزيز وموسى بن نصير، وقد وردت روايات في تولية موسى بن نصير أفريقيا من قبل عبد العزيز بن مروان.
قال الكندي في ولاة مصر ص 74 وقدم حسان بن النعماني الغساني من الشام إلى مصر، بعهد إلى المغرب في سنة 78 فسأله عبد العزيز أن لا يعرض لأطرابلس فأبى حسان ذلك فعزله عبد العزيز وولى موسى بن نصير مولى لخم أمر المغرب كله (أنظر الحلة السيراء 2 / 322 والبيان المغرب 1 / 39). - يفهم من المصادر أن الذي رده عبد العزيز بن مروان هو حسان بن النعمان وليس العكس، وهو الذي ولى موسى بن نصير دون رأي عبد الملك ودونه مشورته، وقد أقر عبد الملك عمل عبد العزيز. - الذي قدم على عبد الملك هو حسان بن النعمان وقد شكى له أخاه عبد العزيز وما أساء إليه به (الحلة السيراء 2 / 332).
2- في الطبري وابن الأثير والبداية والنهاية ذكرت وفات
عبد العزيز بن مروان بمصر سنة 85. وعند الكندي في ولاة مصر: سنة 86. قال الطبري: أن عبد الملك أراد خلع أخيه عبد العزيز (وذلك سنة 84) فنهاه قبيصة بن ذؤيب وقال: لا تفعل هذا، فإنك باعث على نفسك صوت نعار، ولعل ال يأتيه، فتستريح منه. قال الطبري وكان موته بمصر في جمادى الأولى. (أنظر ابن سعد).
3- في الطبري ضم عبد الملك عمله إلى ابنه عبد الله بن عبد الملك، وولاه مصر وليس
محمد بن مروان

14- تحريف واخطاء قاتلة في الكتاب في فصل نسخة القضية
ص 108 ج 2
((هذا ما قاضي عليه عبد الله سلميان أمير المؤمنين موسى بن نصير، قاضاه على أربعة آلاف ألف دينار، وثلاثين ألف دينار، وخمسين دينارا ذهبا طيبة وازنة يؤديها إلى أمير المؤمنين، وقد قبض منها أمير المؤمنين مئة ألف، وبقي على موسى سائر ذلك، أجله أمير المؤمنين إلى سير رسول أمير المؤمنين إلى ابني موسى الذي بالأندلس، والذي فإفريقية، يمكث شهرا بالأندلس، وليس له أن يمكث وراء ذلك يوما واحدا، حتى يقفل راجعا بالمال، إلى ما كان من أفريقية وما دونها، وليس لموسى أن يتكثر بشيء مما كان عليه من العمل، منذ استخلف الله أمير المؤمنين من ذمة أو فئ أو أمانة، فهو لأمير المؤمنين يأخذه ويقتضيه، ولا يحسبه موسى من غرامته، فإن أدى موسى الذي سمى أمير المؤمنين في كتابه هذا من المال، إلى ما قد سمى أمير المؤمنين من الأجل، فقد برئ موسى وبنوه وأهله ومواليه، وليست عليهم تبعة ولا طلبة في المال ولا في العمل، يقرون حيث شاؤوا، وما كان قبض موسى أو بنوه من عمال موسى إلى قدوم رسول أمير المؤمنين أفريقية، فهو من الذي على موسى من المال، يحسب له من الذي عليه، ما لم يقبض قبل وصول رسول أمير المؤمنين، فليس منه في شيء، وقد خلى أمير المؤمنين بين موسى وبين أهله ومواليه، ليس له ظلم أحد منهم، غير أن أمير المؤمنين لا يدفع إليه طارقا مولاه، ولا شيئا من الذي قد أباه عليه أول يوم. شهد أيوب ابن أمير المؤمنين، وداود ابن أمير المؤمنين، وعمر بن عبد العزيز، وعبد العزيز بن الوليد، وسعيد بن خالد، ويعيش بن سلامة، وخالد بن الريان، وعمر بن عبد الله، ويحيى بن سعيد، وعبد الله بن سعيد، وكتبه جعفر بن عثمان في جمادى سنة تسع وتسعين .) انتهى
نقول يتبين من مراجعة هذه النسخة عدة ملاحظات:
أ - أنها كتبت سنة 99 في جمادى بين سليمان بن عبد الملك وموسى بن نصير.
نقول: إن سليمان بن عبد الملك مات لعشر بقين من صفر سنة 99 (ابن الأثير) في حين أن موسى ابن نصير مات قبله، سنة 97 (ابن عذاري - الحلة السيراء - ابن الأثير).
ب - عبد العزيز بن موسى - والي الأندلس - قتل سنة 97 وقيل سنة 98، وأبوه حي، (ابن الأثير - الحلة السيراء - النجوم الزاهرة).
ج - عبد الله بن موسى كان على أفريقيا، عزل عن أفريقيا سنة 97 واستعمل سليمان عليها محمد بن يزيد القرشي. د - أيوب ابن أمير المؤمنين سليمان بن عبد الملك، مات سنة 98 وكان وليا لعهد أبيه.
ه‍ - أمر سليمان بن عبد الملك واليه محمد بن يزيد أن يأخذ عبد الله بن موسى ويعذبه ويستأصل منه أموال بني موسى، فأخذه محمد ثم قتله بعد ذلك وتولى قتله خالد بن أبي حبيب القرشي. و- لم يرد في كتابه أو حجابه جعفر بن عثمان، ورد في تاريخ خليفة: أن ليث بن أبي رقية مولى أم الحكم بنت أبي سفيان كان كاتب الرسائل، وحاجبه أبو عبيد (وقيل أبو عبيدة: عن اليعقوبي):
ز - في الغرامة الموضوعة على موسى، اختلف في قيمتها: ابن عذاري 1 / 46 ثلاثمئة ألف دينار، وقيل ألف ألف دينار وفي الحلة السيراء 2 / 334 مائة ألف دينار. (*)


15- خطأ تاريخي في فصل قتل رجال بني أمية بالشام
((قال: وذكروا أن أبا العباس ولى عمه عبد الله بن علي، الذي يقال له السفاح : الشام، وأمره أن يسكن فلسطين، وأن يجد السير نحوها.............) انتههى المقصود
نقول:-
والسفاح لقب عبد الله بن محمد أول خليفة من بني العباس فقال في أول خطبة له : أنا السفاح المبيح والثائر المبير...
أما عبدالله بن علي كأن المؤرخين المتقدمين أمثال الطبري وخليفة وحتى اليعقوبي والدينوري لم يأتوا على تلقيبه بالسفاح إنما جاء اللقب من المؤرخين المتأخرين وليس المتقدمين مثل ابن قتيبة؟؟
(أنظر سيرته في الأغاني 4 / 92 النزاع والتخاصم ص 55) (أنظر تاريخ الإسلام السياسي 2 / 22 حاشية 1، ومقالة للعبادي: صور وبحوث من التاريخ الإسلامي عصر الدولة العباسية ص 1 - 5).


16- خطاء تاريخي في فصل كتاب عبيد الله العمري إلى أبي جعفر (
109 ج 2)
(قال: وذكروا أن أبا جعفر لما قفل من حجه سنة ثمان وأربعين ومئة ، سأل عن عبيد الله بن عمرو بن حفص بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، وهو الفقيه المعروف بالعمري. فقيل له: إنه لم يحج العام يا أمير المؤمنين، ولو حج لكان أول داخل عليك، فلا تقبل عليه أحدا يا أمير المؤمنين، ولا يقدح فيه عندك إلا باطلي أو كذاب، فإنه من علمت. فقال أبو جعفر: والله ما تخلف عن الحج في عامه هذا إلا علما منه بأني حاج، فلذلك تخلف، ولا والله ما زاده ذلك عندي إلا شرفا ورفعة، وإني من التوقير له والإجلال بحال لا إخال أحدا من الناس بذلك لشرفه في قريش، وعظيم منزلته من هذا الأمر، والموضع الذي جعله الله فيه، والمكان الذي أنزله به. فلما قدم أبو جعفر بغداد، ورد عليه كتاب عبيد الله العمري، فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، لعبد الله أبي جعفر أمير المؤمنين)
نقول
خطأ تاريخي فادح وقد ذكر أن عبيد الله بن عمر بن حفص مات سنة 147 ه‍ بالمدينة وقيل سنة 144 وقيل سنة 145، (أنظر التهذيب الجزء السابع ترجمته - البداية والنهاية سنة 147) وهو أحد فقهاء المدينة السبعة.
17- خطأ تاريخي في فصل
إنكار أبي جعفر المنصور لضرب مالك
((قال: وذكروا أنه لما بلغ أبا جعفر ضرب مالك بن أنس، وما أنزل به جعفر بن سليمان أعظم ذلك إعظاما شديدا، وأنكره ولم يرضه وكتب بعزل
جعفر بن سليمان عن المدينة)
نقول
وهذه كانت في الحج في تابعة للكلام المذكور في النقطة السابقة وان
أبا جعفر لم يحج عام 148 ه‍، وقد روى ابن الجوزي أن حادثة ضرب مالك حصلت سنة 147. وقد جرى عزل جعفر بن سليمان عن المدينة سنة 150 قال الطبري: وولى المنصور مكانه الحسن بن زيد بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب العلوي (ج 8 / 32) وفي تاريخ خليفة ص 430: عزله سنة 149 وولى مكانه عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب. ويذكر الطبري أن عبد الصمد ولي المدينة بعد عزل الحسن بن زيد عنها سنة 155

18- خطأ (في إكمال النص السابق )وهو خطأ فادح قاتل
((وأمر أن يؤتى به إلى بغداد على قتب. وولى على المدينة رجلا من قريش من بني مخزوم، وكان يوصف بدين وعقل وحزم وذكاء، وذلك في شهر رمضان، من سنة إحدى وستين ومائة)
نقول المعروف أن أبا جعفر مات سنة 158
19- خطأ فادح يظهر مدى ضعف هذا الكتاب في ص 206 ج 2
((ثم توفي المهدي من يومه ذاك، واستخلف الرشيد ، وخرج إلى الناس يبايعهم بوجه طلق ولسان سلط........
وخرج إلى الناس يبايعهم بوجه طلق ولسان سلط، فبايعوه ببغداد، وذلك يوم الخميس من المحرم سنة ثلاث وسبعين ومائة ) انتهى
نقول:
خطأ فاحش فالمعروف أن المهدي - وإن كان حسب رواية ابن الأثير يريد عزل الهادي عن ولاية عهده وتقديم الرشيد - كان قد كتب بولاية عهده لابنه موسى الهادي ومن بعده لابنه هارون الرشيد.
وبعدما مات المهدي بويع للهادي، وهو بجرجان، ثم وافى بغداد لعشر بقين من صفر سنة 169
(أنظر الطبري - اليعقوبي - خليفة - مروج الذهب - ابن الأثير - البداية والنهاية - الأخبار الطوال)
2-
ومات موسى الهادي بعيساباذ نحو مدينة السلام سنة سبعين لاثنتي عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الأول. وكانت خلافته سنة وثلاثة شهور (مروج الذهب 3 / 397).
3- المهدي مات على المشهور سنة 169
مروج الذهب 3 / 377 قال في المروج: ليلة الخميس لسبع بقين من المحرم.
20- تحريف واضح في ص 233 ج 2
((قال هارون: اخرج يا بني، ثم قال لزبيدة: كيف رأيت ما بين ابني وابنك؟ فقالت: ابنك أحق بما تريد، فكتب عهد عبد الله المأمون، ثم محمد الأمين بعده))
نقول:-
تحريف ظاهر وثمة اتفاق بين المؤرخين على أن الرشيد بايع لعبد الله المأمون بعد أخيه محمد الأمين، ثم بايع لابنه القاسم بولاية عهد المأمون
فقد كتب كتابا للمأمون عليه الوفاء للأمين، وعلق الكتابين في الكعبة، وجدد العهود عليهما في الكعبة (نسخة الكتابين في الطبري 10 / 73 واليعقوبي 2 / 416. وانظر مروج الذهب 3 / 432 الأخبار الطوال ص 389 - 390 ابن الأثير 4 / 63 - 64).
21- تضاد اخر في إكمال النقل السابق
((فلما كان سنة خمس وتسعين مئة ،توفي الرشيد رحمه الله، وعبد الله المأمون خارج عن العراق))
نقول:-
ثمة إجماع في مصادر ترجمة الرشيد على وفاته سنة 193. قال خليفة في تاريخه ص 460 مات بطوس من أرض خراسان ليلة السبت غرة جمادى الآخرة سنة 193 وهو ابن أربع وسبعين سنة. وبعد موت الرشيد بويع لمحمد الأمين، قال في مروج الذهب: في اليوم الذي مات فيه الرشيد.


22- قول محقق الكتاب ودار النشر بعدم الجزم بنسبة الكتاب إلى ابن قتيبة وأن ترجيح نسبته امر لم يثبت
الناشر:
انتشارات الشريف الرضي
عدد الصفحات:
552 صفحة وزيري
عدد المطبوع:
1500 نسخة
سنة الطبع: 1371 - 1413
الطبعة: الأولى في إيران
المطبعة:
امير - قم -
الإمامة والسياسة
المعروف بتاريخ الخلفاء 1 - 2
الإمام الفقيه
أبي محمد عبد الله بن مسلم ابن قتيبة الدينوري
المولود سنة 213 هـ‍ والمتوفى سنة 276 هـ‍ رحمه الله
تحقيق
الأستاذ علي شيري
وقال المحقق في مقدمة الكتاب (وليس لنا إلا أن نسجل بتقدير آراء هؤلاء العلماء دون الجزم بصحة ما ذهبوا إليه ونبقى مترددين باتخاذ موقف حاسم من هذه القضية المطروحة - والتي لم أقف فيما لدي من مصادر ومراجع على رأي قاطع بشأنها، ويبقى كتاب الإمامة والسياسة منسوبا لابن قتيبة إلى أن يثبت بشكل حاسم العكس. فكتاب الإمامة والسياسة لابن قتيبة - رغم الشك بهذه النسبة - يبقى إذن مشهورا بتسجيله لحقبة تاريخية هامة بدأت مع وفاة النبي صلى الله عليه وسلم مع التركيز على العهد الأموي - دون التحامل عليهم - إلى قيام الدولة العباسية حتى الأمين والمأمون. عصر ابن قتيبة))
وبهذا فيسقط الاستدلال به بالطبع مع ان روايته دالة على محتواه الخالي من السند
23- يصدق قول السيد محمود شكرى الألوسى فى مختصره للتحفة الاثنا عشرية : ومن مكايدهم – يعنى الرافضة – انهم ينظرون فى أسماء الرجال المعتبرين عند أهل السنة فمن وجدوه موافقا لأحد منهم فى الاسم واللقب أسندوا رواية حديث ذلك الشيعى إليه ، فمن لا وقوف له من اهل السنة ( يعنى لم يكن عليما بالرجال .. إلهامى ) يعتقد أنه إمام من أئمتهم فيعتبر بقوله ، ويعتد بروايته كالسدى ، فإنهما رجلان أحدهما السدى الكبير والثانى السدى الصغير ، فالكبير من ثقات أهل السنة ، والصغير من الوضاعين الكذابين وهو رافضى غال . وعبد الله بن قتيبة رافضى غال ، وعبد الله بن مسلم بن قتيبة من ثقات أهل السنة ، وقد صنف كتابا سماه بالمعارف ، فصنف ذلك الرافضى كتابا سماه بالمعارف ايضا قصدا للإضلال وهذا مما يرجح ان كتاب الإمامة والسياسة لابن قتيبة الرافضى وليس لابن قتيبة السنىّ الثقة ، وإنما خلط الناس بينهما لتشابه الأسماء ، والله أعلم ، وللأسف فإنه اغتر بهذا الكتاب كثير من الباحثين وبنوا على رواياته المكذوبة كثيرا من الأحكام الباطلة

وغيرها الكثير مما يسقط اصلا الاحتجاج بهذا الكتاب وما فيه
ام ان ديدن الروافض دائما اخذ كل ما هو مكذوب ومنقطع وضعيف؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
3- ثم يبدأ الروافض في التدليس والكذب والتمويه فيقولون قال الجويني والاسم يخدع المسلم العامي فهذا ليس امام الحرمين الجويني بل هو إبراهيم بن محمد الحمويني المتوفى سنة 722 هـ .
ويسمية الرافضة بشيخ الإسلام !!!!

فيقول الر افضة قال الجويني المتوفى (730) وهو أستاذ الذهبي، .
متن الرواية
يقول الجويني في كتابه عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أنه لما رأى فاطمة دخلت على بيته قال: لما رأيتها ذكرتُ أو ذُكرتُ ما يصنع بها بعدي، كأني بها يعني كأني بفاطمة قد دخل الذل بيتها وانتهكت حرمتها وغصب حقها ومنعت إرثها وكسر جنبها وأُسقط جنينها
هذه العبارة من الجويني أستاذ الذهبي. (وكسر جنبها وأُسقط جنينها) وهي تنادي يامحمداه فلا تجاب وتستغيث فلا تغاث فتكون أول من يلحقني من أهل بيتي، فتقدم علي محزونة متعوبة مهمومة مغصوبة مقتولة
هذه العبارة من الجويني أستاذ الذهبي في كتاب فرائد السمطين المجلد الثاني ص34
فنقول ما هذا التدليس!!
اولاً:- هذه القصة بدون سند ويغلب عليها الطابع الرافضي فهي ساقطة حتى إذا كانت في كتب السنة منقولة في التاريخ او الرجال حيث انها في الاصل ليس لها اسناد.
ثانياً:- هذا الجويني ينقل من كتب الروافض فكيف يكون من أهل السنة حتى إذا كان كذلك فاين سند كلامه فهو ينقل من كتب الروافض
نقل من كتاب كمال الدين [فرائد السمطين ج2 صفحات 140 و 142 و 147 .... إلخ]
- نقل من كتاب عيون أخبار الرضا [فرائد السمطين ج2 صفحات 174 و179 و188 و191 و192 و200 ثالثاً:- يركز الروافض على كلمة الشافعي فيما ينقلونه عنه كذبا وزورا ليوهموا الأخرين أنه من أهل السنة وأنه من أتباع الإمام الشافعي رحمه الله أو على مذهبه
ولكن يتضح ان الجوينى هذا ليس من اهل السنة بل شيعى وكتاباته تدل على ذلك ونقله من كتب الشيعة في كتابه هذا لهي اكبر دليل على ذلك
واعتقاده بالولاية المزعومة ايضاً وبالعصمة ما هو موجود فى مقدمة كتابه فرائد السمطين فقد قال ما نصه
والحمد لله الذي ختم النبوة والرسالة بمحمد المصطفى . . . وبدأ الولاية من أخيه وفرع صنو أبيه . . . وآزره بالأئمة المعصومين من ذريته أهل الهداية والتقوى . . . ثم ختم الولاية بنجله الصالح المهتدي الحجة القائم بالحق . . . "
وقال الجويني معتقداً بعصمة الإثنى عشر [فرائد السمطين ج2 ص133]
عن عبد الله بن عباس قال : سمعت رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) يقول : أنا وعليّ والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين مطهّرون معصومون)
وهذا حديث بلا اسناد في الاصل.
وقد اعترف بتشيعه آغا بزرك طهراني في كتابه ذيل كشف الظنون ص70
(فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والحسنين مرتب على سمطين أولهما في فضائل الامير عليه السلام في سبعين باباً وخاتمة ، وثانيهما في فضائل البتول والحسنين في اثنين وسبعين باباً لصدر الدين ابراهيم بن سعد الدين محمد بن المؤيد بن أبى الحسين بن محمد بن حمويه الحمويني الذي أسلم على يده السلطان محمود غازان في سنة 694 وتشيع أخيراً لكن أظهر التشيع أخوه الشاه خدا بندة نسخة منه عند السيد احمد آل حيدر).
وقال آغا بزرك طهراني :
( الحموي هذا هو مؤلف (فرائد السمطين) الموجود نسخته ويروى فيه عن الخواجة نصير الدين الطوسي في (672) ومن هنا يظهر أن له كتاب آخر اسمه (فضل أهل البيت) [الذريعة لآقا بزرگ الطهراني الجزء8 صفحة126]
رابعاً:- لنرى معا مشايخه وفقا لكتبكم وترجمته
مجمع الفكر الإسلامي يصنف كتاب فرائد السمطين ضمن كتب الاثنى عشرية :
((إبراهيم بن محمد الحموي الجويني (644 – 722 هـ) عالم بالحديث . من شيوخ خراسان . لقب ب‍صدر الدين رحل متقصيا للحديث إلى : العراق الشام الحجاز تبريز آمل بطبرستان القدس كربلاء قزوين وغيرها. من مشايخه : الشيخ سديد الدين يوسف بن المطهر الحلي المحقق الحلي ابنا طاووس الخواجة نصير الدين الطوسي إضافة إلى مشايخه من العامة . من تلاميذه شمس الدين الذهبي . أسلم على يديه غازان الملك . توفي بالعراق، الآثار : فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين (عربي / سيرة المعصومين ع زيارات) يتكون من سمطين : أحدهما في فضائل أمير المؤمنين (ع) موزعة على (70) بابا وخاتمة والآخر في فضائل المرتضى والبتول والحسنين (ع) ب‍ـ (72) بابا كما ذكر فيه الزيارة الجامعة الكبيرة. فرغ منه سنة (716 ه‍ـ) [موسوعة مؤلفي الإمامية - مجمع الفكر الإسلامي الجزء1 صفحة379]
أما قولهم شيخ الذهبي فنورد قول الإمام الذهبي في الرد على هذا القول
قول الذهبي رحمه الله في الجوينى (هذا المذكور) الذي نقله الزركلي في الأعلام 1/63
(شيخ خراسان ، كان حاطب ليل - يعني في رواية الحديث - جمع أحاديث ثنائيات وثلاثيات ورباعيات من الاباطيل المكذوبة . وعلى يده أسلم غازان).
جاء في الغدير ـ الجزء السادس : ص 66
((شيخ الاسلام إبراهيم بن محمد الحموي الجويني المتوفى 722 ، ذكره في ( فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين ).
فبالله عليكم هل يلقب الروافض عالم من علماء أهل السنة والجماعة بشيخ الإسلام والمحدث وغيرها؟؟
ام ترى الردود عليهم والذم فيهم فهل يستقيم هذا في عقل المجنون حتى؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
4- ومنها من نقله الروافض عن المؤرخ المسعودي الشيعي فهي أقوال بدون سند والعجب من القوم وسندهم القصص والحكايات فهو قصص واهية جمعت في التراجم والاخبار
و المسعودي كان رجل شيعيًا معتزلاً اي ليس من اهل السنة فكيف ينسب اليهم وكانت متعصباً فجاء هذا التعصب على حساب الموضوعية والنزاهة في تاريخه وبه حكايت كثيرة بدون سند ولا اسناد
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في لسان الميزان:
وكتبه طافحة بأنه كان شيعياً معتزلياً.
وجزم الذهبي في السير بأنه كان معتزليا.
وقال إسماعيل باشا البغدادي في كتابه هدية العارفين:
المسعودي: علي بن الحسين بن علي الهذلي البغدادي أبو الحسن المسعودي المؤرخ نزيل مصر الأديب كان يتشيع توفي بمصر سنة 346 .
والشيعة تترجم له وتصفه بالعلامة الشيعي وغيرها
يقول السيد بحر العلوم في كتابه الفوائد الرجالية جزء4صفحة150
منهم الشيخ الفاضل الشيعي على بن الحسين ابن علي المسعودي مصنف كتاب مروج الذهب)

ويقول النجاشي في رجاله صفحة254
(علي بن الحسين بن علي المسعودي أبو الحسن الهذلي له كتاب المقالات في أصول الديانات كتاب الزلف كتاب الاستبصار كتاب سر الحياة كتاب نشر الاسرار كتاب الصفوة في الامامة كتاب الهداية إلى تحقيق الولاية كتاب المعالي في الدرجات والابانة في أصول الديانات رسالة إثبات الوصية لعلي بن أبي طالب عليه السلام ، رسالة إلى ابن صعوة المصيصي أخبار الزمان من الامم الماضية والاحوال الخالية كتاب مروج الذهب ومعادن الجوهر كتاب الفهرست)
ويقول الحلي في كتابه خلاصة الأقوال صفحة 186 عند رقم40..
((علي بن الحسين بن علي المسعودي أبو الحسن الهذلي له كتب في الامامة وغيرها منها كتاب في اثبات الوصية لعلي بن ابي طالب عليه السلام وهو صاحب كتاب مروج الذهب))
ويقول ابن داوود الحلي في رجاله ص137..
((على بن الحسين بن على:المسعودي أبو الحسن له كتاب"إثبات الوصية لعلى عليه السلام وهو صاحب مروج الذهب))
ويقول التفرشي في كتابه نقد الرجال الجزء3صفحة252..علي بن الحسين بن علي:
((المسعودي أبو الحسن الهذلي له كتب منها:كتاب إثبات الوصية لعلي ابن أبي طالب عليه السلام وكتاب مروج الذهب))
ويقول الحر العاملي في كتابه أمل الآمل الجزء2صفحة180..
((علي بن الحسين بن علي المسعودي أبو الحسن الهذلي له كتب في الامامة وغيرها منها
كتاب في إثبات الوصية لعلي بن أبي طالب عليه السلام وهو صاحب مروج الذهب قاله العلامة وذكره النجاشي وقال:له كتاب المقالات في أصول الديانات كتاب الزلف كتاب الاستبصار كتاب نشر الحياة كتاب نشر الاسرار كتاب الصفوة في الامامة كتاب الهداية إلى تحقيق الولاية وكتاب المعالي والدرجات والابانة في أصول الديانات ورسالة في إثبات الامامة لعلي ابن أبي طالب عليه السلام ، ورسالة إلى ابن صعوة المصيصي أخبار الزمان من الامم الماضية والاخبار الخالية مروج الذهب ومعادن الجوهر ، كتاب الفهرست وبقي هذا الرجل إلى سنة 333 - انتهى وقال الشهيد في حواشي الخلاصة :
((ذكر المسعودي في مروج الذهب أن له كتابا اسمه الانتصار وكتابا اسمه الاستبصار وكتاب آخر أكبر من مروج الذهب اسمه الاوسط ، وكتاب المقالات في أصول الديانات وكتاب القضاء والتجارب وكتاب النصرة وكتاب مزاهر الاخبار وطرائف الآثار وكتاب حدائق الازهار في أخبار آل محمد صلوات الله عليه وآله وكتاب الواجب في الاحكام اللوازب )انتهى .
ويقول السيد علي البروجردي في كتابه (طرائف المقال) ج 1 ص 177 :
((953 - علي بن الحسين بن علي المسعودي أبو الحسن الهذلي له كتب في الامامة وغيرها منها كتاب في اثبات الوصية لعلي بن أبي طالب عليه السلام وهو صاحب مروج الذهب بقي الى سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة))
ويقول آقا بزرگ الطهراني في موسوعته الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج 1 ص 110 :
( 536 : إثبات الوصية لعلي بن أبي طالب عليه السلام ) للشيخ أبي الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي الهذلي من ولد ابن مسعود الصحابي وهو صاحب مروج الذهب وغيره المتوفى سنة 346 فيه إثبات أن الارض لا تخلو من حجة وذكر كيفية إتصال الحجج من الانبياء من لدن آدم على نبينا وآله وعليه السلام إلى خاتمهم نبينا صلى الله عليه وآله وكذلك الاوصياء إلى قائمهم عليهم السلام وفي أواخره يقول إن للحجة عليه السلام إلى هذا الوقت خمسة وسبعين سنة وثمانية أشهر وهو شهر ربيع الاول سنة 332 ( أوله الحمد لله رب العالمين الخ ) وأول رواياته في تعداد جنود العقل والجهل ، وعبر عنه النجاشي باثبات الامامة لعلي بن ابي طالب عليه السلام ويسميه العلامة المجلسي في البحار عند النقل عنه بكتاب الوصية بحذف المضاف طبع سنة 1320 بمباشرة أمير الشعراء ميرزا محمد صادق بن محمد حسين بن محمد صادق بن ميرزا معصوم بن ميرزا عيسى المدعو بميرزا بزرك
( الذي كان وزير السلطان فتح علي شاه القاجاري ) الحسيني الفراهاني الطهراني واستنسخه وصححه على نسخة شيخ العراقين الشيخ عبد الحسين الطهراني بكربلاء ).
ويقول محمد آل كاشف الغطا صاحب كتاب أصل الشيعة واوصولها
العلمية في النجف وقد ذكر في باب تراجم الاعلام ذكر في صفحة 357 ترجمة أبو الحسن ، علي بن الحسين المسعودي الهذلي : المؤلف الشهير . نشأ في بغداد وطاف في الكثير من البلدان ، وخلف العديد من المصنفات أشهرها كتاب اثبات الوصية وكتاب مروج الذهب .كان مهتماً بدراسة أحوال الشعوب وعاداتهم وطبعائهم وتقاليدهم ،كما كان مؤرخاً متقدماً ، ومتكلماً اصولياً ، له المام بالفلسفة وعلم النجوم وغيرها.توفي في منتصف القرن الرابع الهجري .
انظر ترجمته في : أعيان الشيعة 8 : 220 ،
الكنى والألقاب 3 : 153 ،
تأسيس الشيعة : 253
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
5- شبهة الروافض وتدليسهم في حديث يقولون انه يدل على حرق سيدنا عمر بيت سيدتنا الزهراء رضي الله عنهم
في حديث عند أن ابن أبي شيبة
( من طريق محمد بن بشر نا عبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه أسلم أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله
صلى الله عليه وسلم كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت قال فلما خرج عمر جاؤوها فقالت تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه فانصرفوا راشدين فروا رأيكم ولا ترجعوا إلي فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر» (المصنف 7/432 ترجمة37045 ).

فنقول لهم (من كتاب حتى لا تضيع الهوية الصوفية للشريف الدكتور محمود صبيح)
مع بعض التصرف البسيط
اولاً:- استدلالكم باطل في الاصل فلا كسر ضلع ولا حرق تم ولا اي شئ مما في روؤسكم واساطيركم
ثانياً:- الشيعة تقول هذا الحديث صحيح وهم لا يفقهون اخي المسلم فليت الشيعة عندهم أسانيد صحيحة فاغلبه يقول لك حدثنا عدة عن رجل او عن شيخه او عن رجال ثم يضع احد من آل البيت في النهاية ليكون هكذا حديث صحيح فاغلب رواتهم مجاهيل ووضاعين كما نبين لك في نهاية الموضوع.
ثالثاً:- أهل السنة والجماعة لا ينكرون تخلف سيدنا علي كرم الله وجهه عن المبايعة
رابعاً:- هذا الحديث حتى زيد بن اسلم رجاله ثقات وشتان بين رجال الحديث وصحة السند ثم صحة المتن
فرواية اسلم مولى عمر شاذة منكرة المعنى والمتن تابعا للقواعد الاصولية وبغير تشنج نرى الاتي:-
1- راوي هذا الاثر هو اسلم مولى سيدنا عمر واسلم لم يحضر هذه القصة اصلاً فقد اشتراه سيدنا عمر بن الخطاب بمكة إذ حج بالناس في العام الذي يلي حجة الوداع زمن الصديق رضي الله عنهم اي بعد إنتقال سيدنا النبى صلى الله عليه وسلم.
2- اسلم لم يقل سمعت أحد الصحابة يقول كذا وكذا فهو لم يحضر ولم ينسبها لاحد!!!!
3- بل هو هنا حديث شاذ والشاذ هو مخالفة الثقة لمن هو اوثق منه والمخالفة هنا مخالفة معنى فلو أن رواي ثقة روى رواية ونفس الرواية رواها راو اخر ثقة اخر بزيادة فلا يعتبر حديثاً شاذاً لان زيادة الثقة مقبولة ولكن إذا كانت المخالفة في المعنى فالحديث شاذ.
فهنا نحن امام حديث شاذ لانه خالف روايات اصح منه بكثير غير مرسلة ولا شاذة ورويت في كتب السنة والرواية الصحيحة في صحيح البخاري ومسلم وعند الإمام احمد وابن سعد في الطبقات والطبراني في مسند الشاميين وابن حبان.
وهي رواية ارث فدك
التي جاء فيها
(‏ ‏فوجدت ‏ ‏فاطمة ‏ ‏على ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏في ذلك قال فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها ‏ ‏علي بن أبي طالب ‏ ‏ليلا ولم ‏ ‏يؤذن ‏ ‏بها ‏ ‏أبا بكر ‏ ‏وصلى عليها ‏ ‏علي ‏ ‏وكان ‏ ‏لعلي ‏ ‏من الناس وجهة حياة ‏ ‏فاطمة ‏ ‏فلما توفيت استنكر ‏ ‏علي ‏ ‏وجوه الناس فالتمس مصالحة ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏ومبايعته ولم يكن بايع تلك الأشهر)
وفي اخر الحديث ذكر مبايعة سيدنا علي كرم الله وجهه
(فلما صلى ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏صلاة الظهر رقي على المنبر فتشهد وذكر شأن ‏ ‏علي ‏ ‏وتخلفه عن البيعة وعذره بالذي اعتذر إليه ثم استغفر وتشهد ‏ ‏علي بن أبي طالب ‏ ‏فعظم حق ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏وأنه لم يحمله على الذي صنع ‏ ‏نفاسة ‏ ‏على ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏ولا إنكارا للذي فضله الله به ولكنا كنا نرى لنا في الأمر نصيبا فاستبد علينا به ‏ ‏فوجدنا ‏ ‏في أنفسنا فسر بذلك المسلمون وقالوا أصبت)
فثبوت تأخر سيدنا علي كرم الله وجهه ثابت ولا ينكره الا جاهل وسنده صحيح بينما روياة اسلم مولى عمر السابقة فيها أن علياً بايع فوراً اي لم يتأخر فهي رواية شاذة خالف ما هو اصح منها واسلم لم يحضر ولم يكن موجود في الاصل ومن رواها فقط ابن ابي شيبة وخالفت الصحيح الثابت..
ونقول للقوم
وما جاء في هذه الرواية الشاذة يهدم مظلومتكم الكبرى كما تدعون فقد قال الفاروق رضي الله عنه وارضاه
يا بنت رسول الله ، والله ما أحد أحب إلينا من أبيك ، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك
وهذه الراوية ان صحت عندكم وتستدلون بها وهي شاذة كما وضحنا فهي تنسف اعتقادكم وليس لكم فيها دليل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
7- بعد الافتراء على سيدنا عمر ولي عنق الكلام والجهل بالاصول والمصطلحات نجدهم يقومون باتهام سيدنا ابي بكر ويفترون في قول في حديث (وددت أني لم اكشف بيت فاطمة)
فالشيعة يتحركون بطريقة لا تقربوا الصلاة وينسون وانتم سكارى!!!!
فلننظر في الحديث يقول الروافض
(قال أبو بكر رضي الله عنه أجل إني لا آسى على شيء من الدنيا إلا على ثلاث فعلتهن وددت أني تركتهن وثلاث تركتهن وددت أني فعلتهن وثلاث وددت أني سألت عنهن رسول الله فأما الثلاث اللاتي وددت أني تركتهن فوددت أني لم أكشف بيت فاطمة عن شيء وإن كانوا قد غلقوه على الحرب ووددت أني لم أكن حرقت الفجاءة السلمي وأني كنت قتلته سريحا أو خليته نجيحا ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين يريد عمر وأبا عبيدة فكان أحدهما أميرا وكنت وزيرا وأما اللاتي تركتهن فوددت أني يوم أتيت بالأشعث بن قيس أسيرا كنت ضربت عنقه فإنه تخل إلي أنه لا يرى شرا إلا أعان عليه ووددت أني حين سيرت خالد بن الوليد إلى أهل الردة كنت أقمت بذي القصة فإن ظفر المسلمون ظفروا وإن هزموا كنت بصدد لقاء أو مددا ووددت أني كنت إذ وجهت خالد بن الوليد إلى الشأم كنت وجهت عمر بن الخطاب إلى العراق فكنت قد بسطت يدي كلتيهما في سبيل الله ومد يديه ووددت أني كنت.طبريجلد 2 ص353.ابنعساكر ج30ص 35.كنزالعمال ج5 ص635.يعقوبي ج2ص217
فنقول:-
اولاً: هذا الحديث ضعيف ففيه علوان بن داود الجبلي
قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد (5\202-203) رواه الطبراني وفيه علوان بن داود العجلي وهو ضعيف)
وهو منكر الحديث هكذا قال البخاري
وضعفه ابن حجر العسقلاني والذهبي وابن الجوزي والعقيلي
انظر ضعفاء العقيلي (3\419-421) و والضعفاء والمتركين لابن الجوزي (2\190) المغني في الضعفاء للذهبي (2\442) لسان الميزان (4\188-189)
ولم يوثقه غير ابن حبان وفي توثيقه نظر كما هو معلوم وقد قال العقيلي لا يتابع على حديثه
انظر ضعفاء العقيلي (3\419-421) والثقات لابن حبان (8\526)
وقد ذكره في العلل الواردة احافظ الدار القطني
(1\181-182)

ثانياً:- بفرض ان هذا الحديث صحيح ونقول تنزلاً وهو لم يصح فهذا الحديث لا يدل على ما يريده الروافض من لي عنق الكلام ففي نفس الحديث قول ابي بكر الصديق
( واخترت لكم في نفسي فكلكم ورم لذلك أنفه رجاء ان يكون الأمر له) وبالقطع يقصد سيدنا عمر ابن الخطاب الذي جعله ابو بكر خليفة المسلمين بعده!
ثالثاً:- في قول ابي بكر (فوددت أني كنت سألته فيمن الأمر فلا ينازعه أهله) فيه دليل على ان النبي صلى الله عليه وسلم لم ينص على من يكون خلفه نصاً صريحاً فهل يقبل الشيعة بذلك.
رابعاً:- تنزلا والحديث لم يصح اذا قلنا به فمعنى كشف بيت فاطمة ليس الحرق وهذا الهراء فكشف البيت عدم اعطائها فدك ولو اعطيتها فدك لوسع عليها وعلى عيالها فهذا الحديث ان صح ولم يصح
خامساً: فيه دليل على أن سيدنا ابي بكر لم يكن يريد الخلافة في الاصل.
والحديث في النهاية لا يصح.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
8- يقول الروافض جاء في رواية الطبرى
» حدثنا ابن حميد قال حدثنا جرير عن مغيرة عن زياد بن كليب قال أتى عمر بن علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال والله لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة فخرج عليه الزبير مصلتا السيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه« (تاريخ الطبري2/233).
فهذه الرواية متنها شاذ ايضاً ومردود بالصحيح
كما انها تخالف ما ورد عن سيدنا علي الكرار وليس الفرار ليث الله الغالب
وسنداً لا تصح
الطبري نفسه رحمه الله قد اعتذر عما جاء في كتابه من هذه الأخبار المستشنعة فقال :
( فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين مما يستنكره قارئه , أو يستشنعه سامعه , من أجل أنه لم يعرف له وجها من الصحة ولا معنى في الحقيقة ؛ فليعلم أنه لم يُؤْت في ذلك من قبلنا , وإنما أُتِي من قِبَل بعض ناقليه إلينا , وأنا إنما أدينا ذلك على نحو ما أدي إلينا ) تاريخ الطبري المقدمة ( 1 / 8 )
فطريقته هي الجمع والتقميش إلا في القليل النادر !

ولنرى اخواننا
جرير بن حازم وهو صدوق يهم وقد اختلط كما صرح به أبو داود والبخاري
التاريخ الكبير (2/2234).
فالر جل اختلط فكيف تقبل رواية مثل هذه
كذلك المغيرة بن مقسم مدلس ذكره ابن حجر في الطبقة الثالثة من المدلسين الذين لا يحتج بهم إلا إذا صرحوا بالسماع وكان يرسل في أحاديثه لا سيما عن إبراهيم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
9- الاحتجاج برواية عند البلاذري المتوفي سنة 279 في كتابه أنساب الأشراف 1/586
( عن سليمان التيمي ، وعن ابن عون : أن أبا بكر أرسل إلى علي عليه السلام ، يريد البيعة ، فلم يبايع . فجاء عمر ومعه فتيلة ـ أي شعلة نار ـ فتلقته فاطمة على الباب ، فقالت فاطمة: يا بن الخطاب ! أتراك محرقا علي بابي؟ قال:نعم، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك!))
قلت:-
فهذه الرواية متنها شاذ ايضاً ومردود بالصحيح
كما انها تخالف ما ورد عن سيدنا علي الكرار وليس الفرار ليث الله الغالب
وسنداً لا تصح
فهذا الاسناد منقطع
فالاسناد منقطع من البداية والنهاية على النحو الاتي
1- سليمان التيمي تابعي والبلاذري متأخر عنه فكيف يروي عنه مباشرة بدون راو وسيط؟
فالبلاذري توفى سنة 279 و سليمان التيمي لم يدرك الصديق توفي سنة 143 هجرية و عبد الله بن عون توفي سنة 152 هجرية
2- ابن عون فهو تابعي متأخر وبينه وبين أبي بكر انقطاع فعبد الله بن عون توفي سنة 152 هجرية .
ولم يسمع من اخر الصحابة فيكف يسمع من ابي بكر؟؟
3- سليمان التيمي لم يدرك الصديق توفي سنة 143 هجرية
وكانت البيعة في السنة الحادية عشر من الهجرة!!!!!!
4- كما ان في الحديث مجهول وهو مسلمة بن محارب.
ذكره ابن ابي حاتم في (الجرح والتعديل8/266) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ولم أجد من وثقه أو ذمه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
10- اما ما ذكره الروافض من رواية ابن عبدربه
ابن عبد ربه عند الرافضة من أعيان المعتزلة.
(الطرائف لابن طاووس الحسني ص239).
ثانيا: أنه كان مشهورا بالنصب أيضا
فإنه كان يعتقد أن الخلفاء أربعة آخرهم معاوية. ولم يدرج علي بن أبي طالب من جملة الخلفاء
(الأعلام للزركلي1/207)
ثالثا: كتابه كتاب في الأدب.
رابعاً لا يمثل أهل السنة والجماعة من قريب ولا من بعيد بل هو ناصبي معتزلي واحيانا وكتابه كتاب ادب وليس كتاب حديث وبه اسانيد فه رواية اسطورة لا نعلم من اين اخذها.

11- وابن ابي الحديد فهو روافضى تجد ترجمته في مواقع الروافض ولا داعي لايرادها.
فهو شيعي وكان معتزلي في العقائد فلا يقرب لاهل السنة من قريب ولا بعيد
فراجع ترجمته في كتب الشيعة
(روضات الجنات5/20-21 وانظر الكنى والألقاب للقمي1/185 الذريعة- آغا بزرك الطهراني41/158).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
فهذا علي الكرار وليس الفرار يا قوم هذا ليث الله الغالب فكفاكم تقليل من شانه وقدره وإظهاره بمظهر العاجز الجبان


من قال من مراجع الشيعة بكذب هذه القصة
قال محمد حسين آل كاشف الغطاء :
ولكن قضية ضرب الزهراء ، ولطم خدها : مما لا يكاد يقبله وجداني ، ويتقبله عقلي ، وتقتنع به مشاعري ، لا لأن القوم يتحرجون ويتورعون من هذه الجرأة العظيمة ، بل لأن السجايا العربية ، والتقاليد الجاهلية ، التي ركزتها الشريعة الإسلامية ، وزادتها تأييداً ، وتأكيداً : تمنع بشدة ضرب المرأة ، أو تمد إليها يد سوء ، حتى إن بعض كلمات أمير المؤمنيين ما معناه : أن الرجل كان في الجاهلية إذا ضرب المرأة يبقى ذلك عاراً في أعقابه ونسله ... .
" جنة المأوى " (ص 135) .

المصدر من موقع رسمي معتمد لمؤسسة كاشف الغطاء يمكنك مشاهدته بطوله كاملا :
http://www.kashifalgetaa.com/moalefat/066/down.html
ـــــــــــــــ
هبة الله ابن أبي الحديد ، الشيعي المعتزلي في شرح نهج البلاغة بقوله :
" أما الأمور الشنيعة المستهجنة التي تذكرها الشيعة من إرسال " قنفذ " إلى بيت فاطمة عليها السلام ! ، وأنه ضربها بالسوط فصار في عضدها كالدملج ، وبقي أثره إلى أن ماتت ، وأن عمر أضغطها بين الباب والجدار ، فصاحت : يا أبتاه ، يا رسول الله ! وألقت جنيناً ميتاً ، وجُعل في عنق علي عليه السلام حبلٌ يقاد به وهو يعتل ، وفاطمة خلفه تصرخ ، وتنادى بالويل والثبور ، وابناه حسن وحسين معهما يبكيان ، وأن عليّاً لما أُحضر سلموه البيعة ، فامتنع ، فتهدد بالقتل ، فقال : إذن تقتلون عبد الله ، وأخا رسول الله ! فقالوا : أما عبد الله : فنعم ! وأما أخو رسول الله : فلا ، وأنه طعن فيهم في أوجههم بالنفاق ، وسطر صحيفة الغدر التي اجتمعوا عليها ، وبأنهم أرادوا أن ينفروا ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة : فكله لا أصل له عند أصحابنا ! ولا يثبته أحد منهم ! ولا رواه أهل الحديث ، ولا يعرفونه ، وإنما هو شيء تنفرد الشيعة بنقله " .
" شرح نهج البلاغة " (2 / 60) طبعة إحياء الكتب العربية .

ـــــــــــــــ
يقول المفيد في كتابه ( الإرشاد ) ج 1 ص 355:
وفي الشيعة من يذكر : أن فاطمة صلوات الله عليها أسقطت بعد النبي صلى الله عليه وآله ولدا ذكرا ، كان سماه رسول الله عليه السلام - وهو حمل - محسنا ، فعلى قول هذه الطائفة أولاد أمير المؤمنين عليه السلام ثمانية وعشرون . والله اعلم
))
فالشيخ المفيد يظهر منه التشكيك في مسألة إسقاط الجنين بل في اصل وجوده ولا نقول في القصه جميعها يكفينا تشكيكه في اسقاط الجنين المزعوم
ـــــــــــــــ
السيد محمد الحسيني مدير جلسة (ندوة السبت) في حوزة المرتضى في دمشق في كتابه ( هوامش نقدية على كتاب مأساة الزهراء ) وهو يرد على من حاول تاويل كلام المفيد ص 68ـ69ـ70ـ71 مانصه :
ومن ذلك تفسير وشرح عبارة الشيخ المفيد (قده) ( وفي الشيعة من يذكر: أن فاطمة صلوات الله عليها أسقطت بعد النبي(ص) ولداً ذكراً كان سماه رسول الله(ص) وهو حمل محسناً. فعلى قول هذه الطائفة أولاد أمير المؤمنين(ع) ثمانية وعشرون..) ولئلا يبدو التناقض بين عبارة الشيخ المفيد (قده) والشيخ الطوسي (قده) الذي نقل شهرة وقوع الضرب... عمد السيد مرتضى إلى تفسير وشرح عبارة المفيد شرحاً تعسفياً فادعى أن المقصود من لفظ الشيعة هنا الأعم من الإمامية فيكون قوله (وفي الشيعة) أي طائفة منهم وهي الإمامية لا جميعهم... فهو لا دليل عليه سوى تخرصه وادعائه لأن ما ذكره... لا يكفي لاستبعاد أن يكون مراد المفيد من اللفظ خصوص الإمامية فيكون مراده (وفي الشيعة أي الإمامية) لأن لفظ الشيعة بدون التقييد بالإمامية وارد ومعروف لدى علمائنا على نحو يريدون منه الإمامية خاصة وإن كان عاماً وقد استعمله المفيد في كتاب الإرشاد في عدة موارد منها قوله: [وروت الشيعة في خبر اللوح الذي هبط به جبرائيل(ع) على رسول الله(ص) من الجنة فأعطاه فاطمة(ع) وفيه أسماء الأئمة من بعده... وروت أيضاً أن الله تبارك وتعالى أنزل إلى نبيِّه عليه وآله السلام كتاباً وختوماً باثنتي عشر خاتماً...]... والمراد من لفظ الشيعة هنا ـ كما هو الظاهر ـ الإمامية الإثني عشرية بدلالة ورود أسماء الأئمة(ع) جميعهم على أن السيد مرتضى نقل في هامش الصفحة رقم [103] من الجزء الأول من كتابه عن السيد المرتضى [علم الهدى] رأيه في الرجعة ومناقشته لمن حاول تأويل نصوصها [قال:إن قوماً من الشيعة لما عجزوا عن نصرة الرجعة وبيان جوازها..]

وقال في ص 71 - 72 : أما ما ادعاه السيد مرتضى من أن المفيد كتب الإرشاد لا بوصفه إمامياً بل كتبه بعيداً عن الحدود المذهبية فلا شاهد عليه أصلاً وما ادعاه أن عهد الشيخ المفيد كان بالغ الحساسية على خلاف الشيخ الطوسي والمرتضى فالنقض عليه واضح لأن عهد الشيخ الطوسي كان أصعب وأكثر حساسية وانتهى الأمر بالطوسي بالهروب إلى النجف بعد الاعتداء عليه وحرق مكتبته وتهديد حياته .
ـــــــــــــــ
يقول المرجع الشيعي آية الله العظمى محمد حسين فضل الله ( الوكيل العام للخوئي ) : وأنا لا أتفاعل مع كثير من الأحاديث التي تقول بأن القوم كسروا ضلعها أو ضربوها عل وجهها أو ما إلى ذلك إنني أتحفظ في كثير من هذه الروايات كما أنقل عن المرحوم السيد عبد الحسين شرف الدين وقد التقيت به في صور في الخمسينات في أوائل الخمسينات وسألته عن ذلك قال الثابت عندنا أن القوم جاءوا بالحطب على باب الزهراء فقالوا لهم إن فيها فاطمة قالوا وإن ثم رأينا أن الشيخين أبا بكر وعمر جاءا يطلبان المسامحة من الزهراء مما يدل على إن الزهراء كانت تحتفظ بقيمتها في المجتمع المسلم حتى من كبار الصحابة لذلك إستفادت من موقعها ووقفت وخطبت خطبتها المعروفة التي تدل على سعة أفقها الثقافي وقوتها في الحجة وفي البرهان ثم أنها تحدثت مع المهاجرين والأنصار وأقنعتهم وقالوا لها لو أن علي ذكر لنا قبل ذلك لكنا معه ولكننا بايعنا وهذا معناً نستوحيه أن المرأة حتى لو كانت في مستوى فاطمة الزهراء عليها السلام ليست بأكبر من أن تواجه الموقف السياسي أو الإجتماعي. . . اهـ
اضغط هنا لتحميل الملف

http://www.zshare.net/download/69089748fef84c5c/

أو
http://www.mediafire.com/?miymyqmy5md
ـــــــــــــــ
الكلام المسجل بصوت المرجع فضل الله في حواره حول كسر ضلعالزهراء رضي الله عنها :
قال في الشريط المسجل :( وكل ما تحدثت به من الأول وبشكل خاص جدا هو إن عندي تساؤلات في هذا المقام ، قلت تساؤلات ، يعني مثلا هلا ( الان ) أنت إذا كل واحد جاء وهجم على زوجتك ويريد أن يضربها وتقعد في بيتك في الغرفة وتقول : لا حول ولا قوه الا بالله ! أو تهجم على الذي جاء ليضرب زوجتك ؟ هلا كل واحد منكم ، زوجتك ، أمك ، أختك ، إذا قعدت في بيتك وتركتهم يضربونها ، شو ( ماذا ) يقول عنك الناس ، يقولون : بطل ؟ ! علي بن أبي طالب سلام الله عليه هذا الرجل الذي دوخ الابطال يترك الجماعة يهجمون على الزهراء وهي بنت رسول الله ووديعة رسول الله عنده بهذا الشكل وقاعد في البيت ويقول : لا حول ولا قوه إلا بالله العلي العظيم ، أي واحد يقبلها على نفسه من عندكم ؟ هذه واحده . ثم في البيت ( هل ) تعرفون من كان ؟ كل بني هاشم كانوا موجودين بالبيت ، أمير المؤمنين والعباس بن عبد المطلب عم النبي والزبير كان موجودا ، هؤلاء الجماعة يسمعون صراح الزهراء وقاعدون لا حول ولا قوه إلا بالله ، كيف نفهمها ؟ اثنين : ليش ( لماذا ) الزهراء تفتح الباب ، جماعه جاءوا ليهجموا ، افتحوا هذا الباب وإلا أحرقنا عليكم النار ، ليش تطلع هي ؟ الزهراءالزهراء اللي ( التي ) ما تقابل حده ( لا تقابل أحدا ) ، الزهراء اللي ما تشوف حده ( لا ترى أحدا ) ، كيف يعني يمكن هذا ؟ إنها هي تطلع تفتح الباب والامام علي وهؤلاء بنو هاشم وكلهم ، وعندها جاريتها فضه موجوده ولا تفتح الباب ، هلا ( الان ) أنتم لو كنتم موجودين في البيت وزوجتك موجوده ودقوا الباب خصوصا إذا جاءوا أمن يريدون أن يعتقلوك ، تقول لامرأتك : أنت اطلعي ؟ ! ! ثم إنهم جايين ( قادمين ) ليعتقلوا عليا عليه السلام مش جايين ( غير قادمين ) للزهراء ، ثم هؤلاء الناس الذين جاء بهم عمر للبيت حتى يحرقوا البيت كما كان يقول ، قالوا له : كيف أنت ، إن فيها فاطمة ، قال : وإن ! افرض فاطمة ( موجوده ) ، احنا ( نحن ) جايين نعتقل علي بن أبى طالب ، هذا كل ما كنت أقول ، يا جماعه إذا بدكم ( تريدون ) تقولون يعني الامام علي جبان ، يعني الامام علي ما عنده غيره ، تقولون إنه الذي أوصاه ( أي النبي ) ، أوصاه أن لا يفتح معركة ضد الخلافة مش ما ( لا أن لا ) يدافع عن زوجته ، مشكله بعض الناس ما ( غير ) مستعدين يفكروا ، كل ما عندي ، ما أقوله : الشيء الذي ما يقبله أي واحد منكم بالنسبة إلى موقفه مع زوجته كيف تقبلونه لعلي بن أبي طالب مجندل الابطال ؟ ! كيف تقبلون هذا الشيء ، أنا كنت أقول لكل الناس : يا جماعه هناك علامات استفهام في التاريخ لابد أن يطرح ويحلل ويحاكم ويجاب على كل علامات الاستفهام ) المخدرة ، .
المحاور : بالنسبة لكسر ضلع السيدة الزهراء سلام الله عليها هل ثابت عندكم أم غير ثابت ؟
( فضل الله ) : أنتم ثابت عندكم ؟
المحاور : بحسب المصادر التي عندنا ثابت .
( فضل الله ) : شو فيه ( ماذا يوجد ) ؟
المحاور : فيه . . . ( كلمه غير واضحه ) الشيخ الطوسي في تلخيص الشافي ينقل اتفاق الشيعة عليه والسيد جعفر مرتضى حقق الموضوع في كتابه الصحيح من سيره النبي الأعظم المجلد الخامس من الصفحة 239 - 244 وأثبت صحه سقوط جنين السيدة .
( فضل الله ) : . . . ( كلمه غير واضحه ) بعثها لي ، وفيها مما بعثه لي الشيخ ( السيد ) جعفر إنه في بعض الروايات إنه لم يدخلوا البيت ، وبعض الروايات ، لا كل الروايات تقول إنه لم يكن في البيت الامام علي لحاله ( وحده ) والزهراء ، كان كل بني هاشم ومعهم الزبير .المحاور : . . . ( كلمه غير واضحه ) الامام علي كان مأمورا بالصبر .
( فضل الله ) : خلوها ( دعوني ) أكمل فأنا لم أصل ( لما أريده ) ، الامام على كان وبنو هاشم ، ونحن نريد أن تناقش القضية بعقل ، . . . ( عبارة غير واضحه ) نريد أن نناقش القصة ، وعندنا عقل ونفكر فيها ، ثم إنه أنا لم أقل : لا ، قلت : لا أتفاعل يعني مش ( لست ) مقتنع ، أنا ما نفيت ، هذه واحد ، وقبل مني الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء ، سامعين فيه هو من علماء الشيعة ومعروف ومن المفكرين .
المحاور : مولانا ، لو تحدد لنا المصدر .
( فضل الله ) : زين ( حسنا ) ، الفردوس الاعلى (1) ، فيه أسئله وأجوبة ، وموجودة هناك ، سألوه عن كسر الضلع والدخول على البيت كل هالعالم ( كل هؤلاء الاشخاص ) ، يقول : أنا ما أبرى الجماعة ولكن في ذلك الوقت الذي كان يضرب المرأة يصبح عارا عليه وعلى عقبه ، وهذه فيها ( كلمه ) لأمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة : لا تضرب كذا ، لا تؤذوا النساء ولا تهيجوهن بأذى فان الرجل كان إذا ضرب المرأة صار ذلك ( عارا ) ، هذه أيضا شوفرها في نهج البلاغة ، لا تهيجوهن بأذى ، كلام الامام في الوصاية بالنساء بعد . . . ( كلمه غير واضحه ولعلها معركة البصرة ) فيقول : أساسا مو ( ليس ) منهج الجماعة التدين ، لا ، الجماعة من جهة أنه كان في ذلك الوقت عند العرب ما يصير الواحد يضرب المرأة ، هذا ( كاشف الغطاء ) يشكك في الموضوع ، هذه وجهه نظر ، هذه خلصنا ( انتهينا ) منها للشيخ محمد حسين ، يتراجعوا كلامه ، نجي نحن ندرس القضية بطبيعتها ، الجماعة إجو ( جاءوا ) ، ثم إنه أحب أنقل لكم من السيد عبد الحسين شرف الدين ، فأنا سنه 1955 كنت عنده في صور ، وكنت طالبا في النجف ذلك الوقت .
المحاور :كم كان عمركم مولانا ؟
( فضل الله ) : سنه 1955 ، يعني 22 أو 23 سنه ، فقلت له ، وهو كان يعزني جدا ، قلت له : سيدنا في النجف عندنا يقولون ( كلمه غير واضحه ) هذه هجموا على البيت وكذا ، قال لي : الثابت عندنا إنهم جاءوا بالحطب ليحرقوا باب البيت ، فقالوا : إن فيها فاطمة قال : وإن .المحاور : في المراجعات مولانا مش ( أليست ) مذكورة ؟
( فضل الله ) : لم يذكر السيد عبد الحسين شرف الدين لا في النص والاجتهاد ولا في المراجعات ولا كذا ، أي شيء من هذا الذي يقال ، راجعوا كتبه .
المحاور : كيف الشيخ الطوسي مولانا يقول اتفاق الشيعة ؟
( فضل الله ) : مو جاي أقول لك ، خلنا نشوف ، الشيخ المفيد معاصر للشيخ الطوسي أم لا ؟
المحاور :معاصر .
( فضل الله ) : الشيخ المفيد ، شيعي أم لا ؟ ما فيه كلام في تشيعه ، زين الشيخ المفيد في كل كتبه ما عدا الاختصاص ، وهو محل شك إنه له أو لا ؟
المحاور : محل شك ؟ !
( فضل الله ) : نعم ، حتى السيد جعفر يرى إنه محل شك ، ما يذكر قضية كسر الضلع وقضية كذا كلها ما يذكرها ، مع إن الشيخ المفيد كان الرجل الصلب في المحاجة مع السنة ، الشيخ المفيد يأتي في كتاب الارشاد ، الشيخ الطوسي ، في تلخيص الشافي ، شو يقول : ضربها فأسقطت محسنا ، الشيخ الطوسي ( المفيد ) شو ( ماذا ) يقول في كتاب الارشاد ، شوفوه ، في تعداد أولاد الامام علي عليه السلام ، وبعد أن يذكر سبعا وعشرين ولدا من أولاد الامام علي عليه السلام ، يقول : وينقل بعض الشيعة إنها أسقطت ولدا ذكرا سماه رسول الله وهو حمل محسنا ، فعلى قول هذه الطائفة من الشيعة يكون أولاد علي ثمانية وعشرون ولدا ، فهو يذكر ، يعني إنه ما يتبنى هذا الرأي ، هما متعاصران ، الشيخ الطوسي ، الان هذا موجود في الارشاد المفيد وناقله السيد محسن الأمين في أعيان الشيعة في تعداد أولاد أمير المؤمنين ، هذه نصوص .نجي بعد ذلك ، هؤلاء الجماعة جاءوا هجموا على البيت ، الذين مع عمر يقولون : إن فيها فاطمة . هؤلاء الذين يقولون إن فيها فاطمة . . .
المحاور : يعني لها . . . ( كلمه غير واضحه ) ولها مكانه .
( فضل الله ) : لها محل في نفوسهم . . . يعني نحن جايين في الخلافة وفيه اجتماع معارضه ، يعني طبيعة الأمور وإن ، نحن جايين نهجم حتى لو كانت فاطمة ! ! يقولون : نحن جايين للمعارضة ، فما هو شغل الزهراءهل بيحبوا ( يحبون ) الزهراء أم لا ؟ هؤلاء الذين قالوا إن فيها فاطمة . ( حوار سريع متداخل من أكثر من طرف وغير واضح ) . ، فهم قادمين وهناك رأي عام موجود ، لا تنسوا إنه فيه رأي عام موجود . . . ( عبارة غير واضحة ) إن هؤلاء الجماعة اجتمعوا بني هاشم مع الامام علي والعباس وفلان والزبير ، اجتمعوا كما عرضه حتى يتمردوا على الخلافة ، فحتى لو فاطمة موجوده ، نحن بدنا ( نريد أن ) ندخل ! هؤلاء الجماعة
المحاور : . . . ما اعترضوا على عمر . . . ( عبارة غير واضحه ) .
( فضل الله ) : كان مأخوذ عندهم غسيل دماغ ، ولذا لما الزهراء اعترضت عليهم ، فلماذا الامام علي احتاج إليها ، ففي البحار موجود إن لامام علي عليه السلام كان يدور بها على بيوت المهاجرين والأنصار حتى تدافع عن حقه . . . فأنا أقول هؤلاء الناس : ليش بيقولوا ( يقولون ) إن فيها فاطمة ، خوب ( حسنا ) بلاها ( ليس هناك داع لذكر ذلك ) جايين هن ( هم ) فليأكلوا البيت كله .
المحاور : كانوا يسمعون عن رسول الله إنها مخدرة محترمة .
( فضل الله ) : إذن فيه تعظيم للزهراء .
المحاور : ولكن في نفس الوقت مولانا تناسوا الخلافة وغدير خم .
( فضل الله ) : ما ينافي ، كل شيء معقول ، اسمع أقول لك ، واحد عنده عاطفة على امرأة والقضية سياسية ، كيف هذا ؟ هلا ما بيصير ( ألا يمكن ) إنه واحد بيجي على امرأة مرشح أو على أم مرشح مضاد ، وهو سياسيا بناؤه على أن يسقطه في الانتخابات كليه ممكن هذا أو مش ( غير )
ممكن ؟
. . . ( حوار متداخل ) .
( فضل الله ) : أنت تريد أن تسمع أم لا ؟
المحاور : أريد أن اسمع .
( فضل الله ) : حسنا ، شو ( ماذا ) اقصد ( من قولي ) تسمع ، أقصد إنه أنت لا تخلي ( لا تضع ) في ذهنك ، أنت جاي ( قادم ) بمسبقات ، الان مثلا ، واحد ممكن ، لما يقول : إن فيها فاطمة ليش بده يقولها ، أنتم الان ، كلمه بقطع النظر عن كل هذا الموضوع ، يعني بنت رسول الله موجوده ، كيف ندخل نحن ونروعها ، كيف ندخل نخوفها ، كيف ندخل كذا ، هذا الشيء ، هذه واحده ، اثنين : الزهراء سلام الله عليها ليش هي تفتح الباب ، مخدرة ، التي لا ترى رجلا ولا كذا ، فضه موجوده عندها ، بنو هاشم كلهم ، خصوصا ( انهم ) جايين لعلي . . . ( كلمه غير واضحه ) .
المحاور : الروايات مذكورة إنه . . .
( فضل الله ) : أنا جاي أسألك وجاوبني بس على السؤال . . . ( حوار متداخل ) ليش هي بدها تفتح الباب ؟
المحاور : . . . ( كلمه غير واضحه ) للامام علي عليه السلام .
( فضل الله ) : مو ( ولكن ) الامام مش ( ليس ) لحاله ( لوحده ) ، فيه معه الزبير ، كان يقول : إن الزبير خرج مصلتا سيفه فكسروا سيفه ، الجماعة مسلحون ، ( ثم حوار متداخل ) ، افرض ، سلمنا معكم ، إنه دخلوا ( البيت ) ما بدنا ( لا نريد أن ) نجادل ، هم إذا بدهم يجوا ( يأتوا ) للزهراء يضربوا ، لشو ( لماذا ) ، وبيت الامام مش عشره كيلومتر ، عشره أمتار ، وبني هاشم كلهم موجودين ، الآن يجوا ( يأتوا ) يدخلوا ، راح يهجموا على ، لما دخلوا البيت ، المفروض يهجموا على الغرفة اللي . . . ( كلمه غير واضحه ) بني هاشم ، يهجموا على الزهراء ليش ؟ هذه واحده ، اثنين ، أنت الان تقبل مرتك ( زوجتك ) واحد يهجم على امرأتك ، أنت قاعد في البيت لا حول ولا قوه إلا بالله العلي العظيم ، أنت وكل العائلة ، شو بيقول عنك الناس .
المحاور :مولانا عفوا . .
( فضل الله ) : قيدته وصيته من أخيه ، هذه يجيبوها ، في الخلافة مش ما يدافع عن امرأته ، هل أنتم ما تنسبونه لعلي هل تقبلونه على أنفسكم ، في واحد سني يريد يضايقكم ، لما كان يسمع قارئ التعزية ، قال : تعالوا جماعه الشيعة ، أنتم تذكرون أن علي بن أبي طالب بطل ، شجاع ، كذا ، فمعقولة ما يدافع عن امرأته ؟ ! حسب تعبيره هذا .
المحاور : مولانا بس هم جايين مش علشان فاطمة ( ولكنهم قادمون لا لأجل فاطمة ) علشان الخلافة ، صحيح أم لا ، ضرب فاطمة متعلق تعلق مباشر بالخلافة .
( فضل الله ) : شو لها علاقة ، الان واحد ، أنا أقول لك ( . . . حوار متداخل ) ، بعدين أجيء لك للباب حتى أبين لك أن كل هذه القضايا محل خلاف ، أنا الان أقول لك ، السنة يقولون ، مش السنة ، الدكتور سهيل زكار هذا ناقش رسالة حسن جابر المنتصر من هذا المنطلق ، أستاذه هو ، أستاذ التاريخ في جامعه دمشق ، هذا بيقول إنه في المدينة في ذلك الوقت ما فيه أبواب ، كان ستائر ، وعنده أدله ، أنا ناقشه ، قلت له : ولكن فيه جذوع النخل ، قال لي : جذوع كانوا يعملونها ( أبوابا ولكن ) أخيرا هذا ( قد حصل ) ، يقول أساسا ما فيه هناك ( أبواب ) ، حتى في سنن أبي داود فيه شيء موجود ، هساع ما جا نقول حقيقة ، ولكن أريد أقول لو فرضنا جاءك نص لغوي أو تاريخي ، يقول لك إنه المسالة إنه في المدينة ما كان فيها إلا برادي . . . ( انقطاع في الشريط ) أبواب ، وهذا أيضا فيه شواهد ، النبي صلى الله عليه وآله عندما جاء من سفره إلى الزهراء سلام الله عليها ، وكان عاده لما يجيء من سفره أول ما يدخل على الزهراء ، وصل لباب البيت ، شاف ورجع ، الزهراء فكرت ، هذه في التاريخ موجوده ، إنه شو فيه ، فالمشاهد إنها وضعت على البيت كساء أهداه إليها علي ، وكان جديدا ، فجمعته وأعطته للحسن والحسين وقالت إذهبا إلى أبي ، وقولا : ما أحدثنا بعدك غير هذا ، فاصنع به ما تشاء ، فقال صلى الله عليه وآله : فداها أبوها ، كذا إلى آخره ، البرادية وين بيخلوها ، بعده النبي جاء ( أي ما زال النبي قادما للتو ) ، المغيرة بن شعبه لما شوهد عليه بالزنا ، كيف شوهد هذا ، قاعد في بيته ويزني لكن الهواء رفع البرداية وشافوه ، مش دخلوا عليه وشافوه في البيت ، مقصودي فيه وجهه نطر ، أنا ما أريد أن أتبنى ، حتى أنا الرجل ناقشته ، وقال أنا عندي أدله ، أجى ( أتى ) عندي زارني بالشام الدكتور سهيل زكار ، فيه وجهه نظر ، فانا اللي بأقول ، مش قصه خلافه ، الزهراء ما لها دخل بالخلافة
. . . ( كلمات غير واضحه ) ثم الجماعة قاعدين ، هلا على الأقل مثل ما يقال الزبير ، إحدى الروايات ( تقول إن ) الزبير مصلتا ، خرج لخارج البيت ، مش في البيت فكسروا سيفه ، بعد ذلك اجتمعوا عليه وكسروا سيفه ، فالمسألة احنا ننسب إلى هذا ، الخلافة ، إنك لا تصارع بالخلافة ، لا تدش ( تدخل ) مع جماعه بحيث الان وتدخل تخلق مشكله سياسية ، هالمعنى هذا ، أما ما تدافع عن امرأتك ، الزهراء وديعة رسول الله عند علي عليه السلام ، ثم الزهراء سلام الله عليها لم تذكر هذا في أي حديث من أحاديثها ، لا بالخطبة التي قرأتها ، مع إن هذه أعظم من غصب فدك .
المحاور : أعظم من غصب فدك ؟ !
( فضل الله ) : أعظم من غصب فدك ، غصب فدك غصب الأرض ، أما واحده يكسروا ضلعها ويسقطوا جنينها وينبتوا مسمار في صدرها وهذا يضربها على وجهها .
المحاور : . . . ( كلام غير واضح ) .
( فضل الله ) : شوف ، الزهراء لا ذكرتها في خطبه

عندما زارتها نساء المهاجرين
والأنصار وقالت : أصبحت عائفة لدنياكم قالية لرجالكم ، كذا ، ما ذكرت هذا الشيء وإنما ذكرت حق علي في الخلافة فقط ، لما اجوا ( أتى ) الرجال أيضا حتى يعتذروا منها ، ما ذكرت هذا الشيء ، لما أتى عمر وأبو بكر إلى عندها ، واستأذن الامام علي ، ما ذكرت هذا الموضوع ، الامام علي ما ذكره بأحاديث لذلك ، مع إن هذا حجه عليهم فوق العادة وبفارق عاطفة من جميع الجهات . أنا أقول لما نجمع هولي ( هذه الأشياء ) على الأقل يصير عندنا شك ، أنا أشك في ذلك ، وأنا دائما قلت أكثر من مره ، مثلما الاثبات يحتاج إلى دليل ، النفي يحتاج ، أنا ما عندي دليل على النفي ، لكن عندي تساؤلات وأنا أنصح قلتها في إيران في الجمع العالمي لأهل البيت في آخر سفر لي ، قلت : إذا لم تناقشوا قضاياكم ، إذا لم نناقش نحن قضايانا بطريقتنا الخاصة ، فسيناقشها الآخرون ويسقطون القضايا ، أنا كل ما كنت أقول : إن هناك علامات استفهام تحتاج إلى جواب ، وفي الحقيقة لم أجد لها جوابا ، أنا ناقشت كثيرا من العلماء في إيران وغير إيران ، وما قدروا يجاوبوا .
ثم فيه نقطه ، بعض الناس يستغلون هذا ، أنا جاي أصرح وعندي مائه شريط إن أعظم جريمه هي غصب الخلافة . . . ( حوار متداخل ) فاذن مو القصد إن السيد من أجل الوحدة الاسلامية ( يقول هذا ) . . . ( كلمات غير واضحه ) لو فرضنا أي شيء ، التشهير فيها على أي أساس ؟ هذه من أصول الدين ؟ تاريخية ، الزهراء كسر ضلعها أم لم يكسر ضلعها ، مثلما إنه الشيخ المفيد ، ونحن ما نحتاج إلى هذا حتى نعرف الجماعة ، ولذا الزهراء كل ما تحدثت عن غصب الخلافة ، نحن نعتبر جريمه غصب الخلافة أكبر من كل جريمه لأنه جريمه متعلقه بالواقع الاسلامي كله ، هذا الموضوع الذي نقوله نحن ) .
المصدر موقع شيعي معتمد :

http://www.al-meshkah.com/maaref_detail.php?id=3735%20

- ويقول سماحة المرجع : هذه قضية تاريخية لا قضية متصلة بالعقيدة ولا فيها تبرئة لأحد ممن ظلموا الزهراء وظلموا علياً عليه السلام قضية تاريخية يمكن بعض العلماء يقول أنه صار في كسر وبعضهم يقول ما صار، وكل ما تحدثت به من الأول بشكل خاص جداً هو أني عندي تساؤلات بهل المقام ، ولم أقل لم يحدث ذلك قلت تساؤلات يعني مثلاُ هلأ (الآن) انت إذا كل واحد إجا ( أتى) هجم على زوجتك ويريد يضربها تقعد في بيتك وبالغرفة وتقول لا حول ولا قوة إلا بالله أو تهجم على اللي جاي يضربوا زوجتك ، هلأ (الآن) كل واحد منكم زوجتك أمك أختك ، إذا قعدت ببيتك وتركتهم يضربوها شو بقولوا عنك الناس، بقولوا بطل !! ، علي ابن أبي طالب سلام الله عليه هذا الرجل دوَّخ الأبطال يترك الجماعة يهجمون على الزهراء (ع) وهي بنت رسول الله ووديعة رسول الله عنده بهذا الشكل وقاعد بالبيت ويقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم أي واحد بيقبلها على نفسه من عندكم ،الواحد نحن بدنا الآخرين يسألونا بدنا نجاوب هذه واحدة ، ثم بالبيت بتعرفوا من كان كل بني هاشم كانوا موجودين في البيت أمير المؤمنين والعباس ابن عبد المطلب كان عم النبي كان موجود والزبير كان موجود هؤلاء الجماعة يسمعوا صراخ الزهراء وقاعدين يقولوا لا حول ولا قوة إلا بالله كيف نفهمها كيف.ثانياً- ليش الزهراء تفتح الباب الجماعة جايين يهجموا أفتحوا البيت وإلا أحرقنا عليكم الآن ، ليش بدها تطلع هي ، الزهراء المخدرة ، الزهراء اللي ما بتقابل حداً ، الزهراء اللي ما بتشوف حداً ، كيف يعني يمكن هذا أنها هي تطلع تفتح الباب والإمام علي وبني هاشم وهؤلاء كلهم وعندها جاريتها فضة عندها جارية موجودة في الدار ما تفتح الباب ، هلأ (الآن) انت إذا كنت موجودين في البيت وكذا وزوجتك موجودة ودقوا الباب وخصوصاً إذا إجوا أمن بدهم يعتقلوك وكذا بتقول لمرتك (لزوجتك) انت طلعي !!!!! ، ثم هما جايين يعتلقوا علي (ع) مش جايين للزهراء ثم هل الناس اللي جابهم عمر للبيت حتى يحرقوا البيت كما كان يقول قالولوا كيف جايبنا انت إن فيها فاطمة قال وإن تكن فاطمة أفرض فاطمة نحن جايين نعتقل علي بن أبي طالب.
أنا كل ما كنت أقول يا جماعة إذا بدكم تقولوا يعني الإمام علي جبان ؟!! ، يعني الإمام علي ما عنده غيرة ؟!!، بقولوا ان النبي أوصاه ، أوصاه أنه ما يفتح معركة ضد الخلافة ، في الخلافة ما يحصل معركة ، مش ما يدافع عن زوجته ، أنا كل ما عندي مشكلة بعض الناس ما مستعدين يفكروا كل ما عندي ما أقوله ، هناك اللي ما بيقبلوا ما صار ما عندي حجة أنه ما صار هالشيء لكن في علامات استفهام الشي اللي ما بيقبلوا أي واحد منكم بالنسبة إلى موقفه مع زوجته كيف تقبلوا لعلي بن أبي طالب ، مجدل الأبطال وكذا كيف بتقبلوا هل شيء.انتهى من كلامه المسجل بصوته
http://www.mediafire.com/?sharekey=b...7708e37b913e74

ـــــــــــــــ
المرجع الديني آية الله حسين المؤيد
نص الخبر الذي اذاعته قناة العربية :
ضلع فاطمة
وكان المرجع المؤيد أنكر في رأي نشره على موقعه قصة كسر ضلع السيدة فاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها، وقال لـ"العربية.نت": "
أنكر قصة ضلع فاطمة، وإذا كان آية الله حسين فضل الله يشكك حيث يقول إنه لا يؤكد ولا ينفي، أنا أنفي القضية تماماً ورأيي الأكثر صراحة بين علماء الشيعة".
وأورد في فتواه: " قد ذكرنا أن حادثة كسر ضلع الزهراء عليها السلام غير ثابتة، بل القرائن المنطقية تدلل على أنها غير صحيحة ولم تكن هذه الحادثة سبباً لوفاتها عليها السلام. وإنما المستفاد من النقول التاريخية أنها مرضت ووافاها الأجل سلام الله عليها".
وبهذه الفتوى يكون المؤيد أول مرجع شيعي ينكر قصة كسر ضلع فاطمة صراحة، فيما كان قد أنكرها قبله الباحث الشيعي أحمد الكاتب.
وتحدث الكاتب في وقت سابق مع "العربية.نت" وقال إنه أثبت أكذوبة ادعاء كسر عمر بن الخطاب لضلع السيدة فاطمة الزهراء وإسقاط حملها أثناء بيعة الخلافة لأبي بكر الصديق بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم.
وقال: "إنها أسطورة اختلقت وتطورت في القرن الثاني الهجري، ورددها بعض كُتاب الأدب السني وليس المؤرخين المحققين من السنة، ثم تلقفها بعض الوضاعين من الشيعة في القرنين الرابع والخامس الهجري، ووصلت إلى هذه الصورة".
http://www.alarabiya.net/save_print....&cont_id=69991

نص الفتوى من موقعه المعتمد الرسمي الخاص به :
السؤال :
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة آية الله الشيخ حسين المؤيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد
سيدي انا منتمي للمذهب الجعفري ولكنني لا أعرف تفاصيل هامة فيه
وأريد ان استوضح من سماحتكم عن كيفية وفاة السيدة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء على أبيها وعليها أفضل الصلاة وأتم التسليم
وبالأدق عن موضوع كسر ضلعها عليها السلام هل حادثة الكسر التي نسمع عنها كثيرا صحيحة ؟ وإذا كانت الحادثة صحيحة هل ان الخليفة الثاني عمر بن الخطاب هو من قام بالأمر ؟... فكان ذلك سببا لوفاتها عليها السلام
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد أجبنا على سؤال مماثل ،وبإمكانك الإطلاع على الجواب في موقعنا الالكتروني في باب سجل الاستفتاءات أو الأسئلة العامة.
وقد ذكرنا أن حادثة كسر ضلع الزهراء عليها السلام غير ثابتة، بل القرائن المنطقية تدلل على أنها غير صحيحة ولم تكن هذه الحادثة سببا لوفاتها عليها السلام . وإنما المستفاد من النقول التاريخية أنها مرضت ووافاها الأجل سلام الله عليها . وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد أخبرها بأنها أول أهل بيته لحوقا به .
المصدر : الموقع الرسمي المعتمد لآية الله المرجع المؤيد
http://www.almaiad.com/question/questions/qu-25.htm

س هل السيدة الزهراء كانت حامل بالمحسن ع أي هل كان المحسن موجودا ولد أم لم تلده الزهراء ع وكيف توفي المحسن عليه السلام
الجواب
الأخبار في ذلك متضاربة ،و لذا لم يجزم بعض أكابر زعماء الطائفة كالشيخ المفيد بوجود ولد للزهراء (ع) اسمه المحسن فراجع كتاب الإرشاد للمفيد .
http://www.almaiad.com/question/questions/qu-23.htm#top

س : السلام عليكم....
ما هو رأي سماحتكم في حادثة الهجوم على بيت فاطمة الزهراء (عليها السلام) وإحراق الباب وكسر الضلع وسقوط المحسن.
جواب الاستفتاء
لم يثبت ذلك عندي

س : السلام عليكم , فيما سبق سألت سماحتكم عن واقعة الهجوم على بيت فاطمة الزهراء عليها السلام واجبتم بانها غير ثابتة لديكم! فما الدليل على ذلك
الجواب : إثبات وقوع هذه الحادثة هو الذي يحتاج إلى دليل والأدلة التي ذكرت لإثبات هذه القضية إما ضعيفة سندا أو متضاربة ومتعارضة أو مخالفة لمنطق طبيعة الأشياء وللقرائن التي لا بد من تحكيمها عند تقييم مضامين الأخبار والنقول وتفصيل ذلك موكول إلى مجاله التخصصي الأوسع وفقنا الله وإياكم لمراضيه
http://www.almaiad.com/question/questions/qu-20.htm#top
ـــــــــــــــ
: السيد محمد الحسيني مدير جلسة (ندوة السبت) في حوزة المرتضى في دمشق
صاحب كتاب ( هوامش نقدية على كتاب مأساة الزهراء )
قال السيد محمد الحسيني في كتابه ( هوامش نقدية على كتاب مأساة الزهراء ) ص
( 27 ) وهو يرد على المدعوا ( مرتضى ) صاحب كتاب مأساة الزهراء الذي الفه ليرد على المرجع الأعلى آية الله محمد حسين فضل الله حين شكك في كسر الضلع مانصه :
والذي يلاحظ على مرتضى العاملي أنه من مجموع الروايات التي أتى على ذكرها والتي بلغت حسب ترقيمه (41) رواية نلاحظ أن (18) رواية فقط ورد فيها ما يشير إلى الضرب والاعتداء الواقع على السيدة الزهراء(ع) أما البواقي فلا تدل على ذلك بل هي عامة . . . "
وقال في ص 28 : أما الروايات الأخرى البواقي غير الروايات الثماني عشر فمع الغض عن أسانيدها فهي غير مباشرةولم تأت على ذكر الاعتداء بالضرب على الزهراء وبعضها أجنبي تماماًوقد اعترف مرتضى بذلك تعليقاً على بعضها مثل روايته عن الإمام الجواد عليه السلام وهي الرواية الوحيدة التي ذكرها عن الجواد عليه السلام . . . "

وقال في ص 29 – 30 : هذا وأن الذي ناقش في ذلك لا ينكر وجود الروايات بل وشهرتها ليقال إن الروايات مشهورة وقد اشتملت عليها كتب الأصحاب بل يناقش في مدى صحتها أو الوثوق بها وفي خصوص الاعتداء بالضرب تحديداً لا في غيره من مظاهر الاعتداء الأخرى... وخير شاهد يدعم ما أقول هو موقف الشيخ كاشف الغطاء(قده) الذي استبعد وقوع الضرب على الزهراء(ع) مع أنه أشار إلى شهرة هذا الحادث روائياً واشتمال كتب الأصحاب عليه ولا تلازم بين الشهرة الروائية والوثوق بها .

وقال في ص 30 – 31 : نعم يتوقف إنكار إمكانية المناقشة على دعوى التواتر الذي يوجب العلم فلا يبقى معه مجال للإنكار والمناقشة.. والظاهر أنه ليس ثمة ما يشير إلى تواتر الرواية بخصوص الاعتداء بالضرب على الزهراء(ع) نعم المتواتر هو غير الاعتداء بالضرب أما ما يدعيه السيد مرتضى فليس ثمة ما يدل عليه لا في كلمات العلماء ولا هو أثبت ذلك وإن ادعى على العلماء ذلك كما هو في دعواه على الشيخ كاشف الغطاء... وليس ثمة ما يؤكد دعواه حتى مع نقله لعبارة الشيخ كما نقله عنه السيد مرتضى "طفحت واستفاضت كتب الشيعة من صـدر الإسلام والـقرن الأول . . . وثـمة فـرق بيـن الاسـتفاضة والإجـماع ولذلك ناقش الشيخ كاشف الغطاء . . . .

ويقول في ص 31 : وورد عن المجلسي الأول قوله والحكاية مشهورة عند العامة والخاصة ومفصلة في كتاب سليم بن قيس الهلالي.. وعن المجلسي الثاني في البحار قوله:" وقـد (استفـاض في روايـاتنا بل في روايـاتهم أيضاً أنـه روَّع فاطمة(ع) حتى أسقطت ما في بطنها) بل أن ما ذكره السـيد العـاملي عـن الشيخ الطوسي من تلخيص الشافي لا يتعدى ذلك قال: (والمشهور الذي لا خلاف فيه بين الشيعة أن عمر ضرب على بطنها حتى أسقطت فسمي السقط محسّناً والرواية بذلك مشهورة عندهم..) ولم يتعد السيد المرتضى علم الهدى ذلك بل أكّد أن الرواية موجودة وأنها ليست على حد روايات الحلول ليدل العقل على بطلانها ولم يدع السيد المرتضى علم الهدى إجماعاً ولا استفاضة .

# نقض دعوى الأجماع الوهمي والتواتر المزعوم
قال في ص 31 - 33 : بل أن السيد العاملي نفسه نقل عن العلاّمة المجلسي قوله...إذ تبين بالمتفق عليه من أخبارهم وأخبارنا أن عمر همّ بإحراق بيت فاطمة(ع) بأمر أبي بكر أو برضاه وقد كان فيه أمير المؤمنين عليه السلام وفاطمة(ع) والحسنان عليهما السلام وهددهم وآذاهم)

فأين الإجماع والتواتر الذي يدعيه السيد مرتضى في كل قضية تاريخية ؟!! .
وقال ص 32 : هل يكفي أن ينقل لنا ما ذكره عن العلماء وبعضه مما لا يدل على
المطلوب أصلاً ؟!

وقال ص 32 : وإذا كان ذلك كافياً فليس هناك حقيقة تاريخية ثابتة بالتواتر ـ المزعوم ـ مثل حقيقة (عبد الله بن سبأ) لم يخل منه كتاب تاريخي بل وفي أمهات المصادر التاريخية ومن ثم تسرب إلى أوثق المصادر الشيعية من أمثال الشيخ النجاشي والشيخ الطوسي!!
وقال ص 33 : وكم يشفق الباحث على السيد مرتضى العاملي وهو يتابع تحشيده للنصوص تحشيداً دونما فحص أو موازنة وبعضها مما لا يمكن الالتزام به

وقال في ص 40 : وصف روايات البحث بالاستفاضة بل بالتواتر ولا ندري ماذا يعني بالتواتر وكيف ثبت له تواتر هذه الأخبار خاصة وأنه لم يرد هذه الروايات إلى أصولها وبعضها مرسل فكيف ثبت عنده تواتر هذه الأخبار ؟!! كان الأجدر به أن يقول أنه مشهور ومعروف أمّا هذه الدعاوى الكبيرة فهي ليست علمية من جهة ولا يجوز شرعاً إطلاقها بلا مستند. هذا على أن الاستفاضة ومشهورية الأخبار لا تعني بالضرورة قبولها بلا مناقشة وإلا لزم قبول الروايات المستفيضة التي تحدثت عن التحريف في القرآن
الكريم وهي روايات بلغت من الشهرة أن رواها السنة والشيعة فهل يلتزم به السيد مرتضى ؟! .

وقال في ص 41 : على أننا لو سلّمنا منهجه في قبول الأخبار الضعيفة والمرسلة وعدم التشدد السندي فإننا إنما نسلمه في حالة ما إذا لم يكن ثمة اختلاف أو تناقض بين هذه الأخبار وإلا فلا بد من معالجتها ومحاكمتها وفق الأصول العلمية فهل حاكمها السيد
مرتضى ؟!"

# رواية اغضاب الزهراء لا يقطع بكذبها !
قال ص 53 : على أن السيد مرتضى ولأجل أن يدين عمر بن الخطاب ولو على حساب الزهراء(ع) وعلى حساب قدسيتها فيحاول تصديق أخبار القصة في الجملة وبالتحديد ما رواه سويد بن غفلة والشعبي فقد ذكرا: أن علياً عليه السلام خطب إبنة أبي جهل من عمها الحارث بن هشام فاستشار علياً عليه السلام رسول الله(ص) فقال: لا. فاطمة بضعة مني ولا أحب أن تحزن أو تجزع فقال علي عليه السلام: "لا آتي شيئاً تكرهه" ولربما تكون فاطمة(ع) قد عرفت بقول عمر عن النبي(ص) أنه سيغضب لابنته فاشتكته لذلك لا غيرة من خطبة علي عليه السلام إمرأة أخرى... [أنظر الصحيح ج4/61] . . .

وقال ص 53 - 54 : لكن ما يذكره مرتضى في هذه الفقرة من كتابه الصحيح لا ينسجم مع ما ذكره في كتابه [مأساة الزهراء(ع) ج1/58] وقول علي عليه السلام: [والذي بعثك بالحق نبياً ما كان مني مما بلغها شيء ولا حدثت بها نفسي] فأي شيء نصدق من مرتضى العاملي ونرتضيه ؟! لأنه حسب رواية سويد والشعبي فد فكر بخطبة بنت أبي جهل وهنـا ينفي أن يـكون فـكر! وقـد استـقرب العـاملي كما أشرنا رواية سويد والشعبي مع أننا لا نعرف ما هي الدلائل والقرائن التي قامت عند العاملي والتي دفعته لترجيح رواية سويد والشعبي ؟

# نقض دعوى التلازم بين قصة كسر الضلع و تبرئة الظالمين !
وقال في ص 66 - 67 : ولا تبتعد عن ذلك مناقشاته حول نفي الاعتداء بالضرب على الزهراء وأنه هل يستلزم تبرئة الظالمين أم لا؟ وهنا أصر إصراراً جزافياً بأنه لا يمكن التفكيك بين نفي الضرب وتبرئة الظالمين [أنظر ج1/130] على أنه نفسه شكك في صحة ما يقال: أن المسمار نبت في صدرها(ع) [أنظرج1/353] فهل يعني ذلك تبرئة للظالمين ؟!!

وقال في ص 67 - 68 : على أنه في مناقشته للشيخ كاشف الغطاء الذي قال: [أنا لا أبرىء هؤلاء القوم لكن ضرب المرأة..] في سياق كلامه لنفي وقوع الضرب على الزهراء(ع) [أنظر مأساة الزهراء ج1/189] لم يتهم كاشف الغطاء بأنه في مقام تبرئة الظالمين وأن النفي يستلزم التبرئة !

وقال في ص 68ـ69ـ70ـ71 : ومن ذلك تفسير وشرح عبارة الشيخ المفيد (قده) (وفي الشيعة من يذكر: أن فاطمة صلوات الله عليها أسقطت بعد النبي(ص) ولداً ذكراً كان سماه رسول الله(ص) وهو حمل محسناً. فعلى قول هذه الطائفة أولاد أمير المؤمنين(ع) ثمانية وعشرون..) ولئلا يبدو التناقض بين عبارة الشيخ المفيد (قده) والشيخ الطوسي (قده) الذي نقل شهرة وقوع الضرب... عمد السيد مرتضى (يقصد العلاّمة المحقق) إلى تفسير وشرح عبارة المفيد شرحاً تعسفياً فادعى أن المقصود من لفظ الشيعة هنا الأعم من الإمامية فيكون قوله (وفي الشيعة) أي طائفة منهم وهي الإمامية لا جميعهم... فهو لا دليل عليه سوى تخرصه وادعائه لأن ما ذكره... لا يكفي لاستبعاد أن يكون مراد المفيد من اللفظ خصوص الإمامية فيكون مراده (وفي الشيعة أي الإمامية) لأن لفظ الشيعة بدون التقييد بالإمامية وارد ومعروف لدى علمائنا على نحو يريدون منه الإمامية خاصة وإن كان عاماً وقد استعمله المفيد في كتاب الإرشاد في عدة موارد منها قوله: [وروت الشيعة في خبر اللوح الذي هبط به جبرائيل(ع) على رسول الله(ص) من الجنة فأعطاه فاطمة(ع) وفيه أسماء الأئمة من بعده... وروت أيضاً أن الله تبارك وتعالى أنزل إلى نبيِّه عليه وآله السلام كتاباً وختوماً باثنتي عشر خاتماً...]... والمراد من لفظ الشيعة هنا ـ كما هو الظاهر ـ الإمامية الإثني عشرية بدلالة ورود أسماء الأئمة(ع) جميعهم على أن السيد مرتضى (يقصد العلاّمة المحقق) نقل في هامش الصفحة رقم [103] من الجزء الأول من كتابه عن السيد المرتضى [علم الهدى] رأيه في الرجعة ومناقشته لمن حاول تأويل نصوصها [قال:إن قوماً من الشيعة لما عجزوا عن نصرة الرجعة وبيان جوازها..]

وقال في ص 71 - 72 : أما ما ادعاه السيد مرتضى من أن المفيد كتب الإرشاد لا بوصفه إمامياً بل كتبه بعيداً عن الحدود المذهبية فلا شاهد عليه أصلاً وما ادعاه أن عهد الشيخ المفيد كان بالغ الحساسية على خلاف الشيخ الطوسي والمرتضى فالنقض عليه واضح لأن عهد الشيخ الطوسي كان أصعب وأكثر حساسية وانتهى الأمر بالطوسي بالهروب إلى النجف بعد الاعتداء عليه وحرق مكتبته وتهديد حياته

# نقض دعوى الاجماع الوهمية !
قال في ص 72 - 73 : وبالنسبة إلى ما ذكره بصدد الإجماع الذي نقله الشيخ الطوسي على هذه المسألة.. فإننا نلاحظ على ذلك بالمناقشة أولاً: في أصل دعوى السيد مرتضى من نقل الشيخ الطوسي الإجماع... لأن الصحيح هو عدم نقل الشيخ الطوسي... ليقال كيف يعقل أن يدعي الطوسي الإجماع وإستاذه المفيد يخالف وإنما نقل.. الشهرة الروائية قال: [والمشهور الذي لا خلاف فيه بين الشيعة أن عمر ضرب على بطنها حتى أسقطت فسمي السقط محسناً والرواية بذلك مشهورة عندهم] والشهرة علمياً وكما يعلم السيد مرتضى غير الإجماع فلماذا يدعي على الشيخ الطوسي ما لم يقله وما لا يريده هل هذا من الأمانة في النقل أم أنه من أصول البحث والتحقيق؟

وقال ص 73 - 74 : على أننا نعثر على دعاوى للإجماع كثيرة وفيها خلاف وفي ثبوتها نظر ليـس فـي حـقل الـتاريـخ الـذي ربما يبـتعد عـنه الفقـهاء بـل في حـقل الفـقـه نفسه... بل ونعثر على دعوى إجماع الشيخ الطوسي نفسه ـومن ورائه السيد المرتضى "علم الهدى" على نجاسة الكافر عند الإمامية مع أنه نقل عن أستاذه الشيخ المفيد خلاف ذلك بل ادعى الشيخ الطوسي ما هو أبعد من ذلك حيث ذكر (أنه أجمع المسلمون على نجاسة المشركين والكفار إطلاقاً) وهذا ما لا يمكن الالتزام به لعدم ذهاب العامة إلى النجاسة...لا يلزم من ذلك تكذيب الشيخ الطوسي... إنما لا بد من دراسة مرادهم من الإجماع أو دراسة الأوضاع والخلفيات التي دعتهم إلى ذلك...ولا أعرف معنى للإجماع الذي يدعيه مرتضى العاملي ومستنده الأخبار ومدركه الروايات وقد ناقش ـ هو نفسه ـ في مثل هذا الإجماع وتحديداً في دعوى إجماع الإمامية على إيمان
آباء وأجداد النبي(ص) حيث شكك فيه

# الرد على من رد كلام كاشف الغطاء !
قال في ص 74 : أما بخصوص رأي الشيخ كاشف الغطاء وأنه لا ينكر ما جرى لأنه ذكر إجماع الطائفة على ذلك لأنه ربما قال ذلك للتقية وأنه كان عالماً مبرزاً لكـن ذلك لا يجـعله في مأمن من الوقوع في الخطأ والاشتباه لا سيما في أمر يحتاج إلى مزيد من التتبع للآثار والنصوص... أنظر مأساة الزهراء ج1/192ـ193. فإنه من التحكم والرجم بالغيب وهذه كلمة الشيخ كاشف الغطاء كما يذكرها العاملي نفسه: [ولكن قضية
الزهراء(ع) ولطم خدِّها مما لا يكاد يقبله وجداني ويتقبله عقلي ويقنع به مشاعري لا لأن القوم يتحرجون ويتورعون...] [ أنظر مأساة الزهراء ج1/190] وهي صريحة في موقفه تجاه الأخبار المشار إليها أما دعوى الإجماع الذي ذكرها الشيخ كاشف الغطاء كما يقول مرتضى العاملي فلا عين لها ولا أثر في كلماته.
وقال في ص 86 : فقد حاول تحشيد الآراء والأقوال التي تدعم توثيق الكتاب وبعضها ـ طبعاً ـ لا يدل على التوثيق ولكن رغم ذلك حاول تمرير ادعاءاته في سياق واحد وكأنها بديهيات أو قضايا مسلمة لا يختلف عليها اثنان [مأساة الزهراء ج1ـ143
ومابعد] ولذلك لم يشر إلى تحفظ العلماء في الاتجاه الآخر...وخاصة أن منهم ممن يحسب لمخالفته وزن وثقل حقيقي ومن هؤلاء الشيخ المفيد حيث شكك في مصداقية الكتاب ووثاقته وأن فيه الفاسد الذي لا يمكن الالتزام به [تصحيح الاعتقاد ص126] ومثله موقف الشهيد الثاني الذي نفى أن يكون الكتاب جديراً بالاهتمام

# الزهراء تحتج على فدك ولا تحتج على كسر الضلع !
قال في ص 90ـ91 : وكشاهد على تناقضه فإنه يسوق الحجج تلو الحجج على أن قضية ضرب الزهراء (ع) قضية متصلة بالخلافة ولا يمكن التفكيك بينهما وليست قضية شخصية تماماً كقضية فدك التي هي الأخرى ليست قضية شخصية يقول: [إن الزهراء لا تعتبر ضربها ولا تعتبر أيضاً مسألة فدك مسألة شخصية] (ج1 ص297) ولكن في مقام رد اعتراض الشيخ كاشف الغطاء وغيره على قضية ضرب الزهراء (ع) وذلك لعدم ورود ما يؤكد احتجاجها بذلك في مجلس لأبي بكر أو حديثها مع الأنصار أو نسـاء الأنصـار يرى العـكس تماماً حيث يرى أن الاحتجاج بضربها سيؤدي إلى تحويل النزاع من نزاع على الخلافة والإمامة إلى نزاع شخصي وهذا التحويل على حد تعبيره ـ هو أعظم هدية تقدمها الزهراء إليهم [1/201]. بل أكثر من ذلك فإنه يقول: [إن مخالفتهم لأمر الله ولأمر رسول الله (ص) هي الأهم والأولى بالتذكير بها لأنها المعيار والمقياس للحق والباطل أما الجراح الشخصية والآلام الروحية فيمكن حل عقدتها ببعض من الكلام المعسول] وهنا يبدو التناقض واضحاً فإذا كان ضرب الزهراء (ع) ليس قضية شخصية تماماً كما هي قضية فدك بل إن ضرب الزهراء (ع) أعظم من فدك لأن ضربها يعني انتهاك قدسيتها وفدك مسألة [مال] خاصة وأن السيد مرتضى نفسه استبعد صدور بعض ما يروى عن الزهراء وهو قولها لعلي: [...اشتملت شملة الجنين وهذا ابن أبي قحافة يبتزني نحلة أبي وبلغة ابني] وذلك لعدة أسباب منها: أن قولها يكشف عن اهتمامها بالمال وهو
لا ينسجم مع زهدها [ج1/296...]

ويقول : وهنا يمكن أن نتساءل فنقول: إذا كانت مسألة ضرب الزهراء (ع) مسألة على حد مسألة فدك، فلماذا احتجت الزهراء (ع) على أبي بكر بمصادرتها ولم تحتج بضربها، وإذا كان الاحتجاج بالضرب يساعد أبا بكر وعمر وحزبهما على تصوير النزاع وتحويله إلى مسألة شخصية، فإن الاحتجاج بفدك أولى بمساعدتها على تحويل النزاع إلى مسألة شخصية لأنها مسألة مال وأملاك

# علو مقام الزهراء عند الصحابة رضي الله عنهم ينقض القول بوقوع حادثة كسر الضلع .
قال في ص 92 - 93 : ومن تناقضات السيد مرتضى التي تورط فيها مناقشته القول باستبعاد ضرب الزهراء(ع) لعلو مقامها عند الناس وعند الصحابة وحاول السيد مرتضى أن يثبت أن هذا الاستبعاد ليس في محله ولا شاهد له ولذلك حاول أن يقسم الناس في المدينة إلى فرقاء ثلاثة فريق لا يمنعه شيء من الإقدام على الضرب وفريق يكن شيئاً من الحب وغير مستعد للتضحية وفريق يكن الحب والاحترام وهو مستعد للتضحية وفي ضوء هذا التقسيم تساءل السيد مرتضى عن الفريق المهاجم فقال: [وبهذا فقد أصبح واضحاً: أن ليس ثمة ما يدل على أن المهاجمين كانوا هم الفريق الذي يحب الزهراء (ع) دون الفريق الثالث أو الثاني بل إنا نرى في فعلهم... دلالة ظاهرة على أنهم هم الفريق الذي لا يحترمها بل ويبغضها...]ج1/222
هنا أذكر أن استبعاد ضرب الزهراء (ع) لجلالة قدرها وموقعها لا يعني أن الجميع يحترمها فعلاً بل يكفي أنها تفرض احترامها بحيث لا يمكن انتهاك هذه الحرمة بسهولة على مرأى ومسمع منهم وبشكل سافر وبطريقة مذلة كما نقله السيد مرتضى في بعض الروايات... والسيد مرتضى نفسه لم يستبعد ذلك كلية بل أكد أن الفريق المهاجم وإن كان يبغض الزهراء (ع) ولا يحترمها فإنه يحاول عدم الجهر بهذا البغض وهذا كاف لإثبات الاستبعاد لأنه لا يتوقف على الحب الحقيقي

وقال في ص 94 - 95 : أما تساؤله عن الدليل في كون القائل:[إن فيها فاطمة] من المهاجمين فهذا مما لا يتوقف عليه الاستبعاد وإنما فرض استبعاد ضرب الزهراء يتوقف على احتمال بقاء مجموعة من الناس على احترامهم للزهراء (ع) وهذا ما لم ينكره السيد مرتضى العامليوإن ذلك يفرض جواً ضاغطاً يمنع حتى أعداء الزهراء (ع) من الاعتداء عليها بشكل سافر كما تصوره الروايات ولو سلمنا جدلاً فإن السيد مرتضى ناقض نفسه بهذا التساؤل لأنه نقل من الروايات ما يؤكد أن في المهاجمين من كان يحترم الزهراء(ع

وقال ص 97 : ولا أدري لماذا يستهجن السيد مرتضى العاملي على الآخرين قولهم إن هناك احتراماً ما للزهراء (ع) ومقاماً خاصاً في قلوب الناس وهو نفسه يقول بذلك بصدد حديثه عن بيت الأحزان فيقول:[...فلم يكن من السهل أن يقبل الناس بإخراج الزهراء من بيتها ومنعها من إظهار الحزن ومن الجهر بالمظلومية...] ج1/342 وأين كان هؤلاء الذين يسهل عليهم ذلك ولا يهون يوم حدث الهجوم على بيت الزهراء
ـــــــــــــــ
السيد نجيب نور الدين صاحب كتاب ( مأساة كتاب مأساة الزهراء )
قال في كتابه مأساة كتاب المأساة (ص‏15) ردا على كتاب ( مأساة الزهراء لجعفر مرتضى العاملي ) : لا تقليد في المسائل الاعتقادية.

وقال (ص‏23) : العقيدة لا تحمى بالسبّ والتهم والمنع والتحريم، بل تحفظ بالحوار المفتوح والدليل الواضح، والبحث العلمي... فلا عقدة من الرأي المخالف

وقال (ص‏23) : وقد أكد كتاب المأساة أنه ينهج البحث العلمي، ويعتمد الدليل والحجج القاطعة، والفكرة الحاسمة للجدل، وهي ألفاظ حشدها الكتاب في مقدمته سالباً الحق للقارى‏ء في الحكم والتقدير ومصادراً خياره في الاقتناع، فهو إما منصاع لنتائج الكتاب، وإما مكابر ومعاند، لأنه رفض الدليل ونبذ اليقين

وقال (ص‏24) : يُبحث (في الحوار العلمي) وفق ما يراه صاحب الكتاب أقرب إلى الحقيقة، وهذا ما افتقده الكتاب (مأساة الزهراء)

# التشكيك في كسر الضلع لا يخالف الثوابت والضروريات !
قال ( ص‏24 ) : إننا لم نجد رأياً واحداً صدر عن البعض ( فضل الله ) يخالف الثوابت، ويسقط الضروريات المذهبية، ويعتبر أن رأيه وما ثبت له هو اليقين والضروري.

# التعليق على من رد كلام المفيد !
قال (ص‏134) : هذا القول بكون المراد من الشيعة في عبارة المفيد ما يعم الاثنا عشرية، ضعيف، لأن الكاتب يعلم تماماً أن المقصود بكلام المفيد كان الشيعة الإمامية ولا أحد غيرهم ويدل على ذلك التبريرات التي ساقها المؤلف لكي يجد مخرجاً لائقاً !!

يقول الكاتب (ص155) :إن سكوت الإمام علي‏(ع) عن ما جرى عليها بمرأى منه ومسمع أمر غريب، لأنه لا يعقل بحال من الأحوال أن يكون تكليف الإمام علي‏(ع) هو السكوت على أذية زوجته إلخ.
كما يقول: كيف يمكن أن يكون تكليف الزهراء(ع) هو أن تظلم وتضرب بمل‏ء إرادتها.
ثم يقول: والسبب في ذلك هو أننا نعتبر حجة الإمام بالغة إلى درجة اليقين، وأن الطريق للوصول إلى هذا الحق، لا يكون بهذه الطريقة...
وهل عُدِم الإمام والزهراء(ع) وسيلة لإظهار الحق حتى يلجأوا إلى هذه الطريقة من التعاطي مع الظالمين

# كيف يفطر الإمام علي بوديعة رسول الله وهي بنته ( فاطمة ) حتى تضرب ويكسر ضلعها !
قال (ص156) : ومتى عرف عن الإمام علي (ع) تفريطه بوديعة رسول‏ اللَّه‏ صلى الله عليه و آله وسلَّم، وتركها تهان وتؤذى، دون أن يقلب الأرض على رؤوس هؤلاء، وهل الدين إلا تلك المكارم التي ما عهدناها عند أحد كما كانت عند رسول‏ اللَّه والإمام علي (ع)؟!.

# اهانة الزهراء للامام علي !
قال (ص165) : إن الكاتب (يقصد السيد مرتضى) لا يجرؤ على تكذيب خبر إهانة الزهراء(ع) للإمام(ع) بصورة قاطعة، حتى لو كان في هذا الخبر إساءة للزهراء(ع) والإمام علي‏(ع) معاً، وذلك في سياق الحديث عن الكلام المنسوب إليها عليها السلام، حيث تخاطب علياً (ع)، فتقول: اشتملت شملة الجنين وقعدت حجرة الضنين... وهذا ابن أبي قحافة يبتزني نحلة أبي وبلغة ابني

# آراء علماء الشيعة التي تخالف ( السيد مرتضى ) الذي يؤكد كسر الضلع على ذمته !
قال (ص173) : وفي ما يلي سنورد عدداً من آراء العلماء الذين أدلوا بدلوهم في الحادثة، وأعطوا آراء تخالف رأي المؤلف (السيد مرتضى) الذي يصر على أن الثابت هو ما يدعيه دون غيره، وأن ما خالفه مخالف لثوابت المذهب وحقائق التاريخ، ونحن هنا ننقلها كما جاءت في كتاب مأساة الزهراء، حتى لا نتهم بأننا جئنا ببدعٍ من القول في الموضوع، وعلى قاعدة من فمك أدينك .اهـ

وقد ذكر قائمة باسماء علماء الشيعة في صفحة 173 – 180 :
1- المحقق الكركي(940هـ)
2- الشهيد القاضي التستري‏(1019هـ)
3- الحرّ العاملي‏(1104هـ)
4- العلامة المجلسي (1110هـ)
5- أبو الحسن الفتوني‏(1138هـ)
6- الشيخ جعفر كاشف الغطاء (1228 هـ. ق)
7- السيِّد عبداللَّه شبر(1243هـ. ق)
8 - السيد محمَّد قلي الموسوي(1260هـ)
9- آية اللَّه محمد حسن المظفر (1375 هـ. ق)
10- السيِّد شرف الدين‏(1377هـ. ق)
11- الشهيد محمد باقر الصدر(1400هـ. ق)
ـــــــــــــــ
الشيخ جعفر الشاخوري البحراني صاحب كتاب ( مرجعية المرحلة وغبار التغيير )
من الخطأ اشغال الناس في احاديث الضلع
قال في ص 66 : إنّ هذا النوع من البحوث التي تركز على أمور هامشية - لا يعدو كونها تفصيلاً من تفاصيل الحوادث التاريخية - ونضخمها ونجعلها في مصاف القضايا الإستراتيجية التي تهدِّد وجود الإسلام والمسلمين ونترك الحديث عن الهجمة الإستكبارية التي تجتاح العالم الإسلامي برمته ومذهب أهل البيت بالخصوص لهو أمر خطير جداً يدل على بساطة من يشترك في هذه المعارك… وإن من الخطأ أن ينشغل الناس في أحاديث الضلع أو زواج القاسم أو وجود ليلى في كربلاء وعدمه أهـ

# نقض دعوى تواتر روايات كسر والاتجاه الأصولي في قبول الروايات!
قال في ص 72 - 73 : من المعروف لدى علماء الأصول أن هناك إتجاهين أصوليين في مسألة قبول الروايات والأخبار التي تتحدث عن المسائل التاريخية والكرامات والمعاجز وأمور الثواب والعقاب، فصاحب الكفاية - على حسب رأيه - لا يرى ثبوت الحجَّية لتلك الأخبار حتى لو أفادت الظن وذلك لأنها لا يترتب عليها أثر شرعي بينما على رأي السيد الخوئي يجوز الإخبار بها إذا كانت من الظنون الخاصة كخبر الواحد الذي لم يصل إلى حدِّ التواتر……وعلى هذا الأساس فإن العلماء الذين يسلكون مسلك صاحب الكفاية لا يمكنهم الإخبار البتِّي عن الأمور التاريخية وتفاصيلها بشكل قاطع ما لم يصل الأمر إلى حدِّ التواتر ومن المعلوم أنَّ دعوى التواتر ليست سهله على العالم المحقق فهو أمر يحتاج إلى تتبّع للرواة في الطبقات وإحراز امتناع اتفاقهم على الكذب لا أن يجد رواية في كتاب سليم بن قيس أو غيره ثم تأتي المصادر المتأخرة - التي هي بالعشرات - لتنقل عن هذا الكتاب هذه الرواية ثم يأتي شخص فيقول أن الحديث متواتر !! أهـ

وقال في ص 113- 114 : محاولة التركيز على أنَّ الخصم قد أتى بأشياء تخالف الثوابت… ولم يوضح هذه الثوابت التي يكون إنكارها خروجاً على حقائق الدين سوى كسر الضلع وكأنما القارئ يتصور أنَّ كسر الضلع ضرورة من ضرورات الدين أو المذهب بحيث تصبح أصول الدين عندنا. التوحيد النبوة المعاد بالإضافة إلى كسر الضلع… وقد فتشت من بداية الكتاب إلى آخره عن العلاقة بين كسر الضلع من جهة وثوابت الدين والعقيدة من جهة أخرى فلم أجد تفصيلاً من الكاتب إلاّ في موضع واحد حيث قال ما نصه ( ثم هو يقول لك مرَّة أخرى لكي يمهد لإقناعك بأنهم مأجورون على غصب الخلافة ) (مأساة الزهراء ج1 ص136) .. وبعبارة أخرى أنه يقول إنَّ روح غصب الخلافة مرتبط بمحاولة ضرب الزهراء (ع) فلو فرضنا أن الزهراء كانت غائبة عن البيت في تلك اللحظة لانقضى الأساس الرئيسي في غصب الخلافة،وبذلك يكون المساس بهذا الحدث الفيزيائي الخارجي وهو إنكسار الضلع مساساً بالقضية المعنوية وهي إغتصاب الخلافة أهـ

# موقف الخوئي من الرواية هل صححها ؟ أم حسنها ؟ أم وثقها ؟!
قال في ص 77 : السيد الخوئي لم يحكم بصحَّة رواية كسر الضلع عندما سئل عن صحتها كما في صراط النجاة ج3، ص314، بل عبَّر عنها بالمشهورة . اهـ

# مالمقصود بالمشهور ؟
قال ص 135 : ولا بُّد هنا عند بسط الكلام حول هذه النقطة من أن نوضح أنَّ المقصود بالمشهور في كلمات العلماء هم العلماء القدامى كالشيخ الصدوق والمرتضى والمفيد والطوسي وابن البرَّاج وابن أبي عقيل وإبن الجنيد وأمثالهم وليس الفقهاء المعاصرين لأنه لا قيمة للشهرات أو الإجماعات المتأخرة اهـ

وكأن الشاخوري البحراني قد أضاف للقائمة :
1- الميرزا محسن الفضلي ( مشافهة نقلا عن احفاده كما في هامش صفحة (75) تحت ترميز(*) )
2- السيد هاشم معروف الحسني ( اعتبر ان الروايات لا تثبت اسانيدها كما في هامش ص 74 )
ـــــــــــــــ
السيد المحقق محسن الأمين
يقول المرجع اللبناني آية الله محمد حسين فضل الله في لقاء تلفزيوني- هي مسألة تاريخية كباقي المسائل التاريخية ولم تكن أول الناس الذين أثاروا هذا الموضوع فنحن نقرأ أن الشيخ المفيد رحمه الله لم يؤكد ذلك في كتبه وهكذا نجد أن من علمائنا المتأخرين السيد محسن الأمين والشيخ محمد حسين كاشف الغطاء والسيد هاشم معروف وكثير من العلماء الذين لم يؤكدوا هذه الحادثة ونحن عندما درسنا هذه المسألة على مستوى الوثاقة في الرواية وعلى مستوى المضمون الرواية رأينا أن هناك قلقا كأنه فيما ينقله المؤرخون ولذلك كان موقفنا أننا نشكك في الموضوع ; لم ننفي ذلك ولم نثبت ذلك وإنما قلنا أننا نتحفظ حول هذا الموضوع وعلى كل حال فهذه المسألة ليست مرتبطة بالعقيدة وليست مرتبطة بالشريعة أو بأي موقع يمكن أن تحرك سلبا بالنسبة إلى الذي يرى رأيا سلبيا في هذا الموضوع – انتهى-
المحقق الرجالي هاشم معروف
يقول المرجع اللبناني آية الله محمد حسين فضل الله في لقاء تلفزيوني- قد قام الاخ ( ناصر المغربي ) بتنزيله على شكل نص - : هي مسألة تاريخية كباقي المسائل التاريخية ولم تكن أول الناس الذين أثاروا هذا الموضوع فنحن نقرأ أن الشيخ المفيد رحمه الله لم يؤكد ذلك في كتبه وهكذا نجد أن من علمائنا المتأخرين السيد محسن الأمين والشيخ محمد حسين كاشف الغطاء والسيد هاشم معروف وكثير من العلماء الذين لم يؤكدوا هذه الحادثة ونحن عندما درسنا هذه المسألة على مستوى الوثاقة في الرواية وعلى مستوى المضمون الرواية رأينا أن هناك قلقا كأنه فيما ينقله المؤرخون ولذلك كان موقفنا أننا نشكك في الموضوع ; لم ننفي ذلك ولم نثبت ذلك وإنما قلنا أننا نتحفظ حول هذا الموضوع وعلى كل حال فهذه المسألة ليست مرتبطة بالعقيدة وليست مرتبطة بالشريعة أو بأي موقع يمكن أن تحرك سلبا بالنسبة إلى الذي يرى رأيا سلبيا في هذا الموضوع – انتهى


ليست هناك تعليقات: