السبت، 18 سبتمبر، 2010

مدد الرسول في نسف اسطورة كسر ضلع وقتل جنين سيدتنا فاطمة البتول2

مدد الرسول في نسف اسطورة كسر ضلع وقتل جنين سيدتنا فاطمة البتول2
http://www.soufia.org/vb/showthread.php?t=9861

من قال من مراجع الشيعة بكذب هذه القصة
قال محمد حسين آل كاشف الغطاء :
ولكن قضية ضرب الزهراء ، ولطم خدها : مما لا يكاد يقبله وجداني ، ويتقبله عقلي ، وتقتنع به مشاعري ، لا لأن القوم يتحرجون ويتورعون من هذه الجرأة العظيمة ، بل لأن السجايا العربية ، والتقاليد الجاهلية ، التي ركزتها الشريعة الإسلامية ، وزادتها تأييداً ، وتأكيداً : تمنع بشدة ضرب المرأة ، أو تمد إليها يد سوء ، حتى إن بعض كلمات أمير المؤمنيين ما معناه : أن الرجل كان في الجاهلية إذا ضرب المرأة يبقى ذلك عاراً في أعقابه ونسله ... .
" جنة المأوى " (ص 135) .

المصدر من موقع رسمي معتمد لمؤسسة كاشف الغطاء يمكنك مشاهدته بطوله كاملا :
http://www.kashifalgetaa.com/moalefat/066/down.html
ـــــــــــــــ
هبة الله ابن أبي الحديد ، الشيعي المعتزلي في شرح نهج البلاغة بقوله :
" أما الأمور الشنيعة المستهجنة التي تذكرها الشيعة من إرسال " قنفذ " إلى بيت فاطمة عليها السلام ! ، وأنه ضربها بالسوط فصار في عضدها كالدملج ، وبقي أثره إلى أن ماتت ، وأن عمر أضغطها بين الباب والجدار ، فصاحت : يا أبتاه ، يا رسول الله ! وألقت جنيناً ميتاً ، وجُعل في عنق علي عليه السلام حبلٌ يقاد به وهو يعتل ، وفاطمة خلفه تصرخ ، وتنادى بالويل والثبور ، وابناه حسن وحسين معهما يبكيان ، وأن عليّاً لما أُحضر سلموه البيعة ، فامتنع ، فتهدد بالقتل ، فقال : إذن تقتلون عبد الله ، وأخا رسول الله ! فقالوا : أما عبد الله : فنعم ! وأما أخو رسول الله : فلا ، وأنه طعن فيهم في أوجههم بالنفاق ، وسطر صحيفة الغدر التي اجتمعوا عليها ، وبأنهم أرادوا أن ينفروا ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة : فكله لا أصل له عند أصحابنا ! ولا يثبته أحد منهم ! ولا رواه أهل الحديث ، ولا يعرفونه ، وإنما هو شيء تنفرد الشيعة بنقله " .
" شرح نهج البلاغة " (2 / 60) طبعة إحياء الكتب العربية .

ـــــــــــــــ
يقول المفيد في كتابه ( الإرشاد ) ج 1 ص 355:
وفي الشيعة من يذكر : أن فاطمة صلوات الله عليها أسقطت بعد النبي صلى الله عليه وآله ولدا ذكرا ، كان سماه رسول الله عليه السلام - وهو حمل - محسنا ، فعلى قول هذه الطائفة أولاد أمير المؤمنين عليه السلام ثمانية وعشرون . والله اعلم
))
فالشيخ المفيد يظهر منه التشكيك في مسألة إسقاط الجنين بل في اصل وجوده ولا نقول في القصه جميعها يكفينا تشكيكه في اسقاط الجنين المزعوم
ـــــــــــــــ
السيد محمد الحسيني مدير جلسة (ندوة السبت) في حوزة المرتضى في دمشق في كتابه ( هوامش نقدية على كتاب مأساة الزهراء ) وهو يرد على من حاول تاويل كلام المفيد ص 68ـ69ـ70ـ71 مانصه :
ومن ذلك تفسير وشرح عبارة الشيخ المفيد (قده) ( وفي الشيعة من يذكر: أن فاطمة صلوات الله عليها أسقطت بعد النبي(ص) ولداً ذكراً كان سماه رسول الله(ص) وهو حمل محسناً. فعلى قول هذه الطائفة أولاد أمير المؤمنين(ع) ثمانية وعشرون..) ولئلا يبدو التناقض بين عبارة الشيخ المفيد (قده) والشيخ الطوسي (قده) الذي نقل شهرة وقوع الضرب... عمد السيد مرتضى إلى تفسير وشرح عبارة المفيد شرحاً تعسفياً فادعى أن المقصود من لفظ الشيعة هنا الأعم من الإمامية فيكون قوله (وفي الشيعة) أي طائفة منهم وهي الإمامية لا جميعهم... فهو لا دليل عليه سوى تخرصه وادعائه لأن ما ذكره... لا يكفي لاستبعاد أن يكون مراد المفيد من اللفظ خصوص الإمامية فيكون مراده (وفي الشيعة أي الإمامية) لأن لفظ الشيعة بدون التقييد بالإمامية وارد ومعروف لدى علمائنا على نحو يريدون منه الإمامية خاصة وإن كان عاماً وقد استعمله المفيد في كتاب الإرشاد في عدة موارد منها قوله: [وروت الشيعة في خبر اللوح الذي هبط به جبرائيل(ع) على رسول الله(ص) من الجنة فأعطاه فاطمة(ع) وفيه أسماء الأئمة من بعده... وروت أيضاً أن الله تبارك وتعالى أنزل إلى نبيِّه عليه وآله السلام كتاباً وختوماً باثنتي عشر خاتماً...]... والمراد من لفظ الشيعة هنا ـ كما هو الظاهر ـ الإمامية الإثني عشرية بدلالة ورود أسماء الأئمة(ع) جميعهم على أن السيد مرتضى نقل في هامش الصفحة رقم [103] من الجزء الأول من كتابه عن السيد المرتضى [علم الهدى] رأيه في الرجعة ومناقشته لمن حاول تأويل نصوصها [قال:إن قوماً من الشيعة لما عجزوا عن نصرة الرجعة وبيان جوازها..]

وقال في ص 71 - 72 : أما ما ادعاه السيد مرتضى من أن المفيد كتب الإرشاد لا بوصفه إمامياً بل كتبه بعيداً عن الحدود المذهبية فلا شاهد عليه أصلاً وما ادعاه أن عهد الشيخ المفيد كان بالغ الحساسية على خلاف الشيخ الطوسي والمرتضى فالنقض عليه واضح لأن عهد الشيخ الطوسي كان أصعب وأكثر حساسية وانتهى الأمر بالطوسي بالهروب إلى النجف بعد الاعتداء عليه وحرق مكتبته وتهديد حياته .
ـــــــــــــــ
يقول المرجع الشيعي آية الله العظمى محمد حسين فضل الله ( الوكيل العام للخوئي ) : وأنا لا أتفاعل مع كثير من الأحاديث التي تقول بأن القوم كسروا ضلعها أو ضربوها عل وجهها أو ما إلى ذلك إنني أتحفظ في كثير من هذه الروايات كما أنقل عن المرحوم السيد عبد الحسين شرف الدين وقد التقيت به في صور في الخمسينات في أوائل الخمسينات وسألته عن ذلك قال الثابت عندنا أن القوم جاءوا بالحطب على باب الزهراء فقالوا لهم إن فيها فاطمة قالوا وإن ثم رأينا أن الشيخين أبا بكر وعمر جاءا يطلبان المسامحة من الزهراء مما يدل على إن الزهراء كانت تحتفظ بقيمتها في المجتمع المسلم حتى من كبار الصحابة لذلك إستفادت من موقعها ووقفت وخطبت خطبتها المعروفة التي تدل على سعة أفقها الثقافي وقوتها في الحجة وفي البرهان ثم أنها تحدثت مع المهاجرين والأنصار وأقنعتهم وقالوا لها لو أن علي ذكر لنا قبل ذلك لكنا معه ولكننا بايعنا وهذا معناً نستوحيه أن المرأة حتى لو كانت في مستوى فاطمة الزهراء عليها السلام ليست بأكبر من أن تواجه الموقف السياسي أو الإجتماعي. . . اهـ
اضغط هنا لتحميل الملف

http://www.zshare.net/download/69089748fef84c5c/

أو
http://www.mediafire.com/?miymyqmy5md
ـــــــــــــــ
الكلام المسجل بصوت المرجع فضل الله في حواره حول كسر ضلعالزهراء رضي الله عنها :
قال في الشريط المسجل :( وكل ما تحدثت به من الأول وبشكل خاص جدا هو إن عندي تساؤلات في هذا المقام ، قلت تساؤلات ، يعني مثلا هلا ( الان ) أنت إذا كل واحد جاء وهجم على زوجتك ويريد أن يضربها وتقعد في بيتك في الغرفة وتقول : لا حول ولا قوه الا بالله ! أو تهجم على الذي جاء ليضرب زوجتك ؟ هلا كل واحد منكم ، زوجتك ، أمك ، أختك ، إذا قعدت في بيتك وتركتهم يضربونها ، شو ( ماذا ) يقول عنك الناس ، يقولون : بطل ؟ ! علي بن أبي طالب سلام الله عليه هذا الرجل الذي دوخ الابطال يترك الجماعة يهجمون على الزهراء وهي بنت رسول الله ووديعة رسول الله عنده بهذا الشكل وقاعد في البيت ويقول : لا حول ولا قوه إلا بالله العلي العظيم ، أي واحد يقبلها على نفسه من عندكم ؟ هذه واحده . ثم في البيت ( هل ) تعرفون من كان ؟ كل بني هاشم كانوا موجودين بالبيت ، أمير المؤمنين والعباس بن عبد المطلب عم النبي والزبير كان موجودا ، هؤلاء الجماعة يسمعون صراح الزهراء وقاعدون لا حول ولا قوه إلا بالله ، كيف نفهمها ؟ اثنين : ليش ( لماذا ) الزهراء تفتح الباب ، جماعه جاءوا ليهجموا ، افتحوا هذا الباب وإلا أحرقنا عليكم النار ، ليش تطلع هي ؟ الزهراءالزهراء اللي ( التي ) ما تقابل حده ( لا تقابل أحدا ) ، الزهراء اللي ما تشوف حده ( لا ترى أحدا ) ، كيف يعني يمكن هذا ؟ إنها هي تطلع تفتح الباب والامام علي وهؤلاء بنو هاشم وكلهم ، وعندها جاريتها فضه موجوده ولا تفتح الباب ، هلا ( الان ) أنتم لو كنتم موجودين في البيت وزوجتك موجوده ودقوا الباب خصوصا إذا جاءوا أمن يريدون أن يعتقلوك ، تقول لامرأتك : أنت اطلعي ؟ ! ! ثم إنهم جايين ( قادمين ) ليعتقلوا عليا عليه السلام مش جايين ( غير قادمين ) للزهراء ، ثم هؤلاء الناس الذين جاء بهم عمر للبيت حتى يحرقوا البيت كما كان يقول ، قالوا له : كيف أنت ، إن فيها فاطمة ، قال : وإن ! افرض فاطمة ( موجوده ) ، احنا ( نحن ) جايين نعتقل علي بن أبى طالب ، هذا كل ما كنت أقول ، يا جماعه إذا بدكم ( تريدون ) تقولون يعني الامام علي جبان ، يعني الامام علي ما عنده غيره ، تقولون إنه الذي أوصاه ( أي النبي ) ، أوصاه أن لا يفتح معركة ضد الخلافة مش ما ( لا أن لا ) يدافع عن زوجته ، مشكله بعض الناس ما ( غير ) مستعدين يفكروا ، كل ما عندي ، ما أقوله : الشيء الذي ما يقبله أي واحد منكم بالنسبة إلى موقفه مع زوجته كيف تقبلونه لعلي بن أبي طالب مجندل الابطال ؟ ! كيف تقبلون هذا الشيء ، أنا كنت أقول لكل الناس : يا جماعه هناك علامات استفهام في التاريخ لابد أن يطرح ويحلل ويحاكم ويجاب على كل علامات الاستفهام ) المخدرة ، .
المحاور : بالنسبة لكسر ضلع السيدة الزهراء سلام الله عليها هل ثابت عندكم أم غير ثابت ؟
( فضل الله ) : أنتم ثابت عندكم ؟
المحاور : بحسب المصادر التي عندنا ثابت .
( فضل الله ) : شو فيه ( ماذا يوجد ) ؟
المحاور : فيه . . . ( كلمه غير واضحه ) الشيخ الطوسي في تلخيص الشافي ينقل اتفاق الشيعة عليه والسيد جعفر مرتضى حقق الموضوع في كتابه الصحيح من سيره النبي الأعظم المجلد الخامس من الصفحة 239 - 244 وأثبت صحه سقوط جنين السيدة .
( فضل الله ) : . . . ( كلمه غير واضحه ) بعثها لي ، وفيها مما بعثه لي الشيخ ( السيد ) جعفر إنه في بعض الروايات إنه لم يدخلوا البيت ، وبعض الروايات ، لا كل الروايات تقول إنه لم يكن في البيت الامام علي لحاله ( وحده ) والزهراء ، كان كل بني هاشم ومعهم الزبير .المحاور : . . . ( كلمه غير واضحه ) الامام علي كان مأمورا بالصبر .
( فضل الله ) : خلوها ( دعوني ) أكمل فأنا لم أصل ( لما أريده ) ، الامام على كان وبنو هاشم ، ونحن نريد أن تناقش القضية بعقل ، . . . ( عبارة غير واضحه ) نريد أن نناقش القصة ، وعندنا عقل ونفكر فيها ، ثم إنه أنا لم أقل : لا ، قلت : لا أتفاعل يعني مش ( لست ) مقتنع ، أنا ما نفيت ، هذه واحد ، وقبل مني الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء ، سامعين فيه هو من علماء الشيعة ومعروف ومن المفكرين .
المحاور : مولانا ، لو تحدد لنا المصدر .
( فضل الله ) : زين ( حسنا ) ، الفردوس الاعلى (1) ، فيه أسئله وأجوبة ، وموجودة هناك ، سألوه عن كسر الضلع والدخول على البيت كل هالعالم ( كل هؤلاء الاشخاص ) ، يقول : أنا ما أبرى الجماعة ولكن في ذلك الوقت الذي كان يضرب المرأة يصبح عارا عليه وعلى عقبه ، وهذه فيها ( كلمه ) لأمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة : لا تضرب كذا ، لا تؤذوا النساء ولا تهيجوهن بأذى فان الرجل كان إذا ضرب المرأة صار ذلك ( عارا ) ، هذه أيضا شوفرها في نهج البلاغة ، لا تهيجوهن بأذى ، كلام الامام في الوصاية بالنساء بعد . . . ( كلمه غير واضحه ولعلها معركة البصرة ) فيقول : أساسا مو ( ليس ) منهج الجماعة التدين ، لا ، الجماعة من جهة أنه كان في ذلك الوقت عند العرب ما يصير الواحد يضرب المرأة ، هذا ( كاشف الغطاء ) يشكك في الموضوع ، هذه وجهه نظر ، هذه خلصنا ( انتهينا ) منها للشيخ محمد حسين ، يتراجعوا كلامه ، نجي نحن ندرس القضية بطبيعتها ، الجماعة إجو ( جاءوا ) ، ثم إنه أحب أنقل لكم من السيد عبد الحسين شرف الدين ، فأنا سنه 1955 كنت عنده في صور ، وكنت طالبا في النجف ذلك الوقت .
المحاور :كم كان عمركم مولانا ؟
( فضل الله ) : سنه 1955 ، يعني 22 أو 23 سنه ، فقلت له ، وهو كان يعزني جدا ، قلت له : سيدنا في النجف عندنا يقولون ( كلمه غير واضحه ) هذه هجموا على البيت وكذا ، قال لي : الثابت عندنا إنهم جاءوا بالحطب ليحرقوا باب البيت ، فقالوا : إن فيها فاطمة قال : وإن .المحاور : في المراجعات مولانا مش ( أليست ) مذكورة ؟
( فضل الله ) : لم يذكر السيد عبد الحسين شرف الدين لا في النص والاجتهاد ولا في المراجعات ولا كذا ، أي شيء من هذا الذي يقال ، راجعوا كتبه .
المحاور : كيف الشيخ الطوسي مولانا يقول اتفاق الشيعة ؟
( فضل الله ) : مو جاي أقول لك ، خلنا نشوف ، الشيخ المفيد معاصر للشيخ الطوسي أم لا ؟
المحاور :معاصر .
( فضل الله ) : الشيخ المفيد ، شيعي أم لا ؟ ما فيه كلام في تشيعه ، زين الشيخ المفيد في كل كتبه ما عدا الاختصاص ، وهو محل شك إنه له أو لا ؟
المحاور : محل شك ؟ !
( فضل الله ) : نعم ، حتى السيد جعفر يرى إنه محل شك ، ما يذكر قضية كسر الضلع وقضية كذا كلها ما يذكرها ، مع إن الشيخ المفيد كان الرجل الصلب في المحاجة مع السنة ، الشيخ المفيد يأتي في كتاب الارشاد ، الشيخ الطوسي ، في تلخيص الشافي ، شو يقول : ضربها فأسقطت محسنا ، الشيخ الطوسي ( المفيد ) شو ( ماذا ) يقول في كتاب الارشاد ، شوفوه ، في تعداد أولاد الامام علي عليه السلام ، وبعد أن يذكر سبعا وعشرين ولدا من أولاد الامام علي عليه السلام ، يقول : وينقل بعض الشيعة إنها أسقطت ولدا ذكرا سماه رسول الله وهو حمل محسنا ، فعلى قول هذه الطائفة من الشيعة يكون أولاد علي ثمانية وعشرون ولدا ، فهو يذكر ، يعني إنه ما يتبنى هذا الرأي ، هما متعاصران ، الشيخ الطوسي ، الان هذا موجود في الارشاد المفيد وناقله السيد محسن الأمين في أعيان الشيعة في تعداد أولاد أمير المؤمنين ، هذه نصوص .نجي بعد ذلك ، هؤلاء الجماعة جاءوا هجموا على البيت ، الذين مع عمر يقولون : إن فيها فاطمة . هؤلاء الذين يقولون إن فيها فاطمة . . .
المحاور : يعني لها . . . ( كلمه غير واضحه ) ولها مكانه .
( فضل الله ) : لها محل في نفوسهم . . . يعني نحن جايين في الخلافة وفيه اجتماع معارضه ، يعني طبيعة الأمور وإن ، نحن جايين نهجم حتى لو كانت فاطمة ! ! يقولون : نحن جايين للمعارضة ، فما هو شغل الزهراءهل بيحبوا ( يحبون ) الزهراء أم لا ؟ هؤلاء الذين قالوا إن فيها فاطمة . ( حوار سريع متداخل من أكثر من طرف وغير واضح ) . ، فهم قادمين وهناك رأي عام موجود ، لا تنسوا إنه فيه رأي عام موجود . . . ( عبارة غير واضحة ) إن هؤلاء الجماعة اجتمعوا بني هاشم مع الامام علي والعباس وفلان والزبير ، اجتمعوا كما عرضه حتى يتمردوا على الخلافة ، فحتى لو فاطمة موجوده ، نحن بدنا ( نريد أن ) ندخل ! هؤلاء الجماعة
المحاور : . . . ما اعترضوا على عمر . . . ( عبارة غير واضحه ) .
( فضل الله ) : كان مأخوذ عندهم غسيل دماغ ، ولذا لما الزهراء اعترضت عليهم ، فلماذا الامام علي احتاج إليها ، ففي البحار موجود إن لامام علي عليه السلام كان يدور بها على بيوت المهاجرين والأنصار حتى تدافع عن حقه . . . فأنا أقول هؤلاء الناس : ليش بيقولوا ( يقولون ) إن فيها فاطمة ، خوب ( حسنا ) بلاها ( ليس هناك داع لذكر ذلك ) جايين هن ( هم ) فليأكلوا البيت كله .
المحاور : كانوا يسمعون عن رسول الله إنها مخدرة محترمة .
( فضل الله ) : إذن فيه تعظيم للزهراء .
المحاور : ولكن في نفس الوقت مولانا تناسوا الخلافة وغدير خم .
( فضل الله ) : ما ينافي ، كل شيء معقول ، اسمع أقول لك ، واحد عنده عاطفة على امرأة والقضية سياسية ، كيف هذا ؟ هلا ما بيصير ( ألا يمكن ) إنه واحد بيجي على امرأة مرشح أو على أم مرشح مضاد ، وهو سياسيا بناؤه على أن يسقطه في الانتخابات كليه ممكن هذا أو مش ( غير )
ممكن ؟
. . . ( حوار متداخل ) .
( فضل الله ) : أنت تريد أن تسمع أم لا ؟
المحاور : أريد أن اسمع .
( فضل الله ) : حسنا ، شو ( ماذا ) اقصد ( من قولي ) تسمع ، أقصد إنه أنت لا تخلي ( لا تضع ) في ذهنك ، أنت جاي ( قادم ) بمسبقات ، الان مثلا ، واحد ممكن ، لما يقول : إن فيها فاطمة ليش بده يقولها ، أنتم الان ، كلمه بقطع النظر عن كل هذا الموضوع ، يعني بنت رسول الله موجوده ، كيف ندخل نحن ونروعها ، كيف ندخل نخوفها ، كيف ندخل كذا ، هذا الشيء ، هذه واحده ، اثنين : الزهراء سلام الله عليها ليش هي تفتح الباب ، مخدرة ، التي لا ترى رجلا ولا كذا ، فضه موجوده عندها ، بنو هاشم كلهم ، خصوصا ( انهم ) جايين لعلي . . . ( كلمه غير واضحه ) .
المحاور : الروايات مذكورة إنه . . .
( فضل الله ) : أنا جاي أسألك وجاوبني بس على السؤال . . . ( حوار متداخل ) ليش هي بدها تفتح الباب ؟
المحاور : . . . ( كلمه غير واضحه ) للامام علي عليه السلام .
( فضل الله ) : مو ( ولكن ) الامام مش ( ليس ) لحاله ( لوحده ) ، فيه معه الزبير ، كان يقول : إن الزبير خرج مصلتا سيفه فكسروا سيفه ، الجماعة مسلحون ، ( ثم حوار متداخل ) ، افرض ، سلمنا معكم ، إنه دخلوا ( البيت ) ما بدنا ( لا نريد أن ) نجادل ، هم إذا بدهم يجوا ( يأتوا ) للزهراء يضربوا ، لشو ( لماذا ) ، وبيت الامام مش عشره كيلومتر ، عشره أمتار ، وبني هاشم كلهم موجودين ، الآن يجوا ( يأتوا ) يدخلوا ، راح يهجموا على ، لما دخلوا البيت ، المفروض يهجموا على الغرفة اللي . . . ( كلمه غير واضحه ) بني هاشم ، يهجموا على الزهراء ليش ؟ هذه واحده ، اثنين ، أنت الان تقبل مرتك ( زوجتك ) واحد يهجم على امرأتك ، أنت قاعد في البيت لا حول ولا قوه إلا بالله العلي العظيم ، أنت وكل العائلة ، شو بيقول عنك الناس .
المحاور :مولانا عفوا . .
( فضل الله ) : قيدته وصيته من أخيه ، هذه يجيبوها ، في الخلافة مش ما يدافع عن امرأته ، هل أنتم ما تنسبونه لعلي هل تقبلونه على أنفسكم ، في واحد سني يريد يضايقكم ، لما كان يسمع قارئ التعزية ، قال : تعالوا جماعه الشيعة ، أنتم تذكرون أن علي بن أبي طالب بطل ، شجاع ، كذا ، فمعقولة ما يدافع عن امرأته ؟ ! حسب تعبيره هذا .
المحاور : مولانا بس هم جايين مش علشان فاطمة ( ولكنهم قادمون لا لأجل فاطمة ) علشان الخلافة ، صحيح أم لا ، ضرب فاطمة متعلق تعلق مباشر بالخلافة .
( فضل الله ) : شو لها علاقة ، الان واحد ، أنا أقول لك ( . . . حوار متداخل ) ، بعدين أجيء لك للباب حتى أبين لك أن كل هذه القضايا محل خلاف ، أنا الان أقول لك ، السنة يقولون ، مش السنة ، الدكتور سهيل زكار هذا ناقش رسالة حسن جابر المنتصر من هذا المنطلق ، أستاذه هو ، أستاذ التاريخ في جامعه دمشق ، هذا بيقول إنه في المدينة في ذلك الوقت ما فيه أبواب ، كان ستائر ، وعنده أدله ، أنا ناقشه ، قلت له : ولكن فيه جذوع النخل ، قال لي : جذوع كانوا يعملونها ( أبوابا ولكن ) أخيرا هذا ( قد حصل ) ، يقول أساسا ما فيه هناك ( أبواب ) ، حتى في سنن أبي داود فيه شيء موجود ، هساع ما جا نقول حقيقة ، ولكن أريد أقول لو فرضنا جاءك نص لغوي أو تاريخي ، يقول لك إنه المسالة إنه في المدينة ما كان فيها إلا برادي . . . ( انقطاع في الشريط ) أبواب ، وهذا أيضا فيه شواهد ، النبي صلى الله عليه وآله عندما جاء من سفره إلى الزهراء سلام الله عليها ، وكان عاده لما يجيء من سفره أول ما يدخل على الزهراء ، وصل لباب البيت ، شاف ورجع ، الزهراء فكرت ، هذه في التاريخ موجوده ، إنه شو فيه ، فالمشاهد إنها وضعت على البيت كساء أهداه إليها علي ، وكان جديدا ، فجمعته وأعطته للحسن والحسين وقالت إذهبا إلى أبي ، وقولا : ما أحدثنا بعدك غير هذا ، فاصنع به ما تشاء ، فقال صلى الله عليه وآله : فداها أبوها ، كذا إلى آخره ، البرادية وين بيخلوها ، بعده النبي جاء ( أي ما زال النبي قادما للتو ) ، المغيرة بن شعبه لما شوهد عليه بالزنا ، كيف شوهد هذا ، قاعد في بيته ويزني لكن الهواء رفع البرداية وشافوه ، مش دخلوا عليه وشافوه في البيت ، مقصودي فيه وجهه نطر ، أنا ما أريد أن أتبنى ، حتى أنا الرجل ناقشته ، وقال أنا عندي أدله ، أجى ( أتى ) عندي زارني بالشام الدكتور سهيل زكار ، فيه وجهه نظر ، فانا اللي بأقول ، مش قصه خلافه ، الزهراء ما لها دخل بالخلافة
. . . ( كلمات غير واضحه ) ثم الجماعة قاعدين ، هلا على الأقل مثل ما يقال الزبير ، إحدى الروايات ( تقول إن ) الزبير مصلتا ، خرج لخارج البيت ، مش في البيت فكسروا سيفه ، بعد ذلك اجتمعوا عليه وكسروا سيفه ، فالمسألة احنا ننسب إلى هذا ، الخلافة ، إنك لا تصارع بالخلافة ، لا تدش ( تدخل ) مع جماعه بحيث الان وتدخل تخلق مشكله سياسية ، هالمعنى هذا ، أما ما تدافع عن امرأتك ، الزهراء وديعة رسول الله عند علي عليه السلام ، ثم الزهراء سلام الله عليها لم تذكر هذا في أي حديث من أحاديثها ، لا بالخطبة التي قرأتها ، مع إن هذه أعظم من غصب فدك .
المحاور : أعظم من غصب فدك ؟ !
( فضل الله ) : أعظم من غصب فدك ، غصب فدك غصب الأرض ، أما واحده يكسروا ضلعها ويسقطوا جنينها وينبتوا مسمار في صدرها وهذا يضربها على وجهها .
المحاور : . . . ( كلام غير واضح ) .
( فضل الله ) : شوف ، الزهراء لا ذكرتها في خطبه

عندما زارتها نساء المهاجرين
والأنصار وقالت : أصبحت عائفة لدنياكم قالية لرجالكم ، كذا ، ما ذكرت هذا الشيء وإنما ذكرت حق علي في الخلافة فقط ، لما اجوا ( أتى ) الرجال أيضا حتى يعتذروا منها ، ما ذكرت هذا الشيء ، لما أتى عمر وأبو بكر إلى عندها ، واستأذن الامام علي ، ما ذكرت هذا الموضوع ، الامام علي ما ذكره بأحاديث لذلك ، مع إن هذا حجه عليهم فوق العادة وبفارق عاطفة من جميع الجهات . أنا أقول لما نجمع هولي ( هذه الأشياء ) على الأقل يصير عندنا شك ، أنا أشك في ذلك ، وأنا دائما قلت أكثر من مره ، مثلما الاثبات يحتاج إلى دليل ، النفي يحتاج ، أنا ما عندي دليل على النفي ، لكن عندي تساؤلات وأنا أنصح قلتها في إيران في الجمع العالمي لأهل البيت في آخر سفر لي ، قلت : إذا لم تناقشوا قضاياكم ، إذا لم نناقش نحن قضايانا بطريقتنا الخاصة ، فسيناقشها الآخرون ويسقطون القضايا ، أنا كل ما كنت أقول : إن هناك علامات استفهام تحتاج إلى جواب ، وفي الحقيقة لم أجد لها جوابا ، أنا ناقشت كثيرا من العلماء في إيران وغير إيران ، وما قدروا يجاوبوا .
ثم فيه نقطه ، بعض الناس يستغلون هذا ، أنا جاي أصرح وعندي مائه شريط إن أعظم جريمه هي غصب الخلافة . . . ( حوار متداخل ) فاذن مو القصد إن السيد من أجل الوحدة الاسلامية ( يقول هذا ) . . . ( كلمات غير واضحه ) لو فرضنا أي شيء ، التشهير فيها على أي أساس ؟ هذه من أصول الدين ؟ تاريخية ، الزهراء كسر ضلعها أم لم يكسر ضلعها ، مثلما إنه الشيخ المفيد ، ونحن ما نحتاج إلى هذا حتى نعرف الجماعة ، ولذا الزهراء كل ما تحدثت عن غصب الخلافة ، نحن نعتبر جريمه غصب الخلافة أكبر من كل جريمه لأنه جريمه متعلقه بالواقع الاسلامي كله ، هذا الموضوع الذي نقوله نحن ) .
المصدر موقع شيعي معتمد :

http://www.al-meshkah.com/maaref_detail.php?id=3735%20

- ويقول سماحة المرجع : هذه قضية تاريخية لا قضية متصلة بالعقيدة ولا فيها تبرئة لأحد ممن ظلموا الزهراء وظلموا علياً عليه السلام قضية تاريخية يمكن بعض العلماء يقول أنه صار في كسر وبعضهم يقول ما صار، وكل ما تحدثت به من الأول بشكل خاص جداً هو أني عندي تساؤلات بهل المقام ، ولم أقل لم يحدث ذلك قلت تساؤلات يعني مثلاُ هلأ (الآن) انت إذا كل واحد إجا ( أتى) هجم على زوجتك ويريد يضربها تقعد في بيتك وبالغرفة وتقول لا حول ولا قوة إلا بالله أو تهجم على اللي جاي يضربوا زوجتك ، هلأ (الآن) كل واحد منكم زوجتك أمك أختك ، إذا قعدت ببيتك وتركتهم يضربوها شو بقولوا عنك الناس، بقولوا بطل !! ، علي ابن أبي طالب سلام الله عليه هذا الرجل دوَّخ الأبطال يترك الجماعة يهجمون على الزهراء (ع) وهي بنت رسول الله ووديعة رسول الله عنده بهذا الشكل وقاعد بالبيت ويقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم أي واحد بيقبلها على نفسه من عندكم ،الواحد نحن بدنا الآخرين يسألونا بدنا نجاوب هذه واحدة ، ثم بالبيت بتعرفوا من كان كل بني هاشم كانوا موجودين في البيت أمير المؤمنين والعباس ابن عبد المطلب كان عم النبي كان موجود والزبير كان موجود هؤلاء الجماعة يسمعوا صراخ الزهراء وقاعدين يقولوا لا حول ولا قوة إلا بالله كيف نفهمها كيف.ثانياً- ليش الزهراء تفتح الباب الجماعة جايين يهجموا أفتحوا البيت وإلا أحرقنا عليكم الآن ، ليش بدها تطلع هي ، الزهراء المخدرة ، الزهراء اللي ما بتقابل حداً ، الزهراء اللي ما بتشوف حداً ، كيف يعني يمكن هذا أنها هي تطلع تفتح الباب والإمام علي وبني هاشم وهؤلاء كلهم وعندها جاريتها فضة عندها جارية موجودة في الدار ما تفتح الباب ، هلأ (الآن) انت إذا كنت موجودين في البيت وكذا وزوجتك موجودة ودقوا الباب وخصوصاً إذا إجوا أمن بدهم يعتقلوك وكذا بتقول لمرتك (لزوجتك) انت طلعي !!!!! ، ثم هما جايين يعتلقوا علي (ع) مش جايين للزهراء ثم هل الناس اللي جابهم عمر للبيت حتى يحرقوا البيت كما كان يقول قالولوا كيف جايبنا انت إن فيها فاطمة قال وإن تكن فاطمة أفرض فاطمة نحن جايين نعتقل علي بن أبي طالب.
أنا كل ما كنت أقول يا جماعة إذا بدكم تقولوا يعني الإمام علي جبان ؟!! ، يعني الإمام علي ما عنده غيرة ؟!!، بقولوا ان النبي أوصاه ، أوصاه أنه ما يفتح معركة ضد الخلافة ، في الخلافة ما يحصل معركة ، مش ما يدافع عن زوجته ، أنا كل ما عندي مشكلة بعض الناس ما مستعدين يفكروا كل ما عندي ما أقوله ، هناك اللي ما بيقبلوا ما صار ما عندي حجة أنه ما صار هالشيء لكن في علامات استفهام الشي اللي ما بيقبلوا أي واحد منكم بالنسبة إلى موقفه مع زوجته كيف تقبلوا لعلي بن أبي طالب ، مجدل الأبطال وكذا كيف بتقبلوا هل شيء.انتهى من كلامه المسجل بصوته
http://www.mediafire.com/?sharekey=b...7708e37b913e74

ـــــــــــــــ
المرجع الديني آية الله حسين المؤيد
نص الخبر الذي اذاعته قناة العربية :
ضلع فاطمة
وكان المرجع المؤيد أنكر في رأي نشره على موقعه قصة كسر ضلع السيدة فاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها، وقال لـ"العربية.نت": "
أنكر قصة ضلع فاطمة، وإذا كان آية الله حسين فضل الله يشكك حيث يقول إنه لا يؤكد ولا ينفي، أنا أنفي القضية تماماً ورأيي الأكثر صراحة بين علماء الشيعة".
وأورد في فتواه: " قد ذكرنا أن حادثة كسر ضلع الزهراء عليها السلام غير ثابتة، بل القرائن المنطقية تدلل على أنها غير صحيحة ولم تكن هذه الحادثة سبباً لوفاتها عليها السلام. وإنما المستفاد من النقول التاريخية أنها مرضت ووافاها الأجل سلام الله عليها".
وبهذه الفتوى يكون المؤيد أول مرجع شيعي ينكر قصة كسر ضلع فاطمة صراحة، فيما كان قد أنكرها قبله الباحث الشيعي أحمد الكاتب.
وتحدث الكاتب في وقت سابق مع "العربية.نت" وقال إنه أثبت أكذوبة ادعاء كسر عمر بن الخطاب لضلع السيدة فاطمة الزهراء وإسقاط حملها أثناء بيعة الخلافة لأبي بكر الصديق بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم.
وقال: "إنها أسطورة اختلقت وتطورت في القرن الثاني الهجري، ورددها بعض كُتاب الأدب السني وليس المؤرخين المحققين من السنة، ثم تلقفها بعض الوضاعين من الشيعة في القرنين الرابع والخامس الهجري، ووصلت إلى هذه الصورة".
http://www.alarabiya.net/save_print....&cont_id=69991

نص الفتوى من موقعه المعتمد الرسمي الخاص به :
السؤال :
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة آية الله الشيخ حسين المؤيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد
سيدي انا منتمي للمذهب الجعفري ولكنني لا أعرف تفاصيل هامة فيه
وأريد ان استوضح من سماحتكم عن كيفية وفاة السيدة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء على أبيها وعليها أفضل الصلاة وأتم التسليم
وبالأدق عن موضوع كسر ضلعها عليها السلام هل حادثة الكسر التي نسمع عنها كثيرا صحيحة ؟ وإذا كانت الحادثة صحيحة هل ان الخليفة الثاني عمر بن الخطاب هو من قام بالأمر ؟... فكان ذلك سببا لوفاتها عليها السلام
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد أجبنا على سؤال مماثل ،وبإمكانك الإطلاع على الجواب في موقعنا الالكتروني في باب سجل الاستفتاءات أو الأسئلة العامة.
وقد ذكرنا أن حادثة كسر ضلع الزهراء عليها السلام غير ثابتة، بل القرائن المنطقية تدلل على أنها غير صحيحة ولم تكن هذه الحادثة سببا لوفاتها عليها السلام . وإنما المستفاد من النقول التاريخية أنها مرضت ووافاها الأجل سلام الله عليها . وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد أخبرها بأنها أول أهل بيته لحوقا به .
المصدر : الموقع الرسمي المعتمد لآية الله المرجع المؤيد
http://www.almaiad.com/question/questions/qu-25.htm

س هل السيدة الزهراء كانت حامل بالمحسن ع أي هل كان المحسن موجودا ولد أم لم تلده الزهراء ع وكيف توفي المحسن عليه السلام
الجواب
الأخبار في ذلك متضاربة ،و لذا لم يجزم بعض أكابر زعماء الطائفة كالشيخ المفيد بوجود ولد للزهراء (ع) اسمه المحسن فراجع كتاب الإرشاد للمفيد .
http://www.almaiad.com/question/questions/qu-23.htm#top

س : السلام عليكم....
ما هو رأي سماحتكم في حادثة الهجوم على بيت فاطمة الزهراء (عليها السلام) وإحراق الباب وكسر الضلع وسقوط المحسن.
جواب الاستفتاء
لم يثبت ذلك عندي

س : السلام عليكم , فيما سبق سألت سماحتكم عن واقعة الهجوم على بيت فاطمة الزهراء عليها السلام واجبتم بانها غير ثابتة لديكم! فما الدليل على ذلك
الجواب : إثبات وقوع هذه الحادثة هو الذي يحتاج إلى دليل والأدلة التي ذكرت لإثبات هذه القضية إما ضعيفة سندا أو متضاربة ومتعارضة أو مخالفة لمنطق طبيعة الأشياء وللقرائن التي لا بد من تحكيمها عند تقييم مضامين الأخبار والنقول وتفصيل ذلك موكول إلى مجاله التخصصي الأوسع وفقنا الله وإياكم لمراضيه
http://www.almaiad.com/question/questions/qu-20.htm#top
ـــــــــــــــ
: السيد محمد الحسيني مدير جلسة (ندوة السبت) في حوزة المرتضى في دمشق
صاحب كتاب ( هوامش نقدية على كتاب مأساة الزهراء )
قال السيد محمد الحسيني في كتابه ( هوامش نقدية على كتاب مأساة الزهراء ) ص
( 27 ) وهو يرد على المدعوا ( مرتضى ) صاحب كتاب مأساة الزهراء الذي الفه ليرد على المرجع الأعلى آية الله محمد حسين فضل الله حين شكك في كسر الضلع مانصه :
والذي يلاحظ على مرتضى العاملي أنه من مجموع الروايات التي أتى على ذكرها والتي بلغت حسب ترقيمه (41) رواية نلاحظ أن (18) رواية فقط ورد فيها ما يشير إلى الضرب والاعتداء الواقع على السيدة الزهراء(ع) أما البواقي فلا تدل على ذلك بل هي عامة . . . "
وقال في ص 28 : أما الروايات الأخرى البواقي غير الروايات الثماني عشر فمع الغض عن أسانيدها فهي غير مباشرةولم تأت على ذكر الاعتداء بالضرب على الزهراء وبعضها أجنبي تماماًوقد اعترف مرتضى بذلك تعليقاً على بعضها مثل روايته عن الإمام الجواد عليه السلام وهي الرواية الوحيدة التي ذكرها عن الجواد عليه السلام . . . "

وقال في ص 29 – 30 : هذا وأن الذي ناقش في ذلك لا ينكر وجود الروايات بل وشهرتها ليقال إن الروايات مشهورة وقد اشتملت عليها كتب الأصحاب بل يناقش في مدى صحتها أو الوثوق بها وفي خصوص الاعتداء بالضرب تحديداً لا في غيره من مظاهر الاعتداء الأخرى... وخير شاهد يدعم ما أقول هو موقف الشيخ كاشف الغطاء(قده) الذي استبعد وقوع الضرب على الزهراء(ع) مع أنه أشار إلى شهرة هذا الحادث روائياً واشتمال كتب الأصحاب عليه ولا تلازم بين الشهرة الروائية والوثوق بها .

وقال في ص 30 – 31 : نعم يتوقف إنكار إمكانية المناقشة على دعوى التواتر الذي يوجب العلم فلا يبقى معه مجال للإنكار والمناقشة.. والظاهر أنه ليس ثمة ما يشير إلى تواتر الرواية بخصوص الاعتداء بالضرب على الزهراء(ع) نعم المتواتر هو غير الاعتداء بالضرب أما ما يدعيه السيد مرتضى فليس ثمة ما يدل عليه لا في كلمات العلماء ولا هو أثبت ذلك وإن ادعى على العلماء ذلك كما هو في دعواه على الشيخ كاشف الغطاء... وليس ثمة ما يؤكد دعواه حتى مع نقله لعبارة الشيخ كما نقله عنه السيد مرتضى "طفحت واستفاضت كتب الشيعة من صـدر الإسلام والـقرن الأول . . . وثـمة فـرق بيـن الاسـتفاضة والإجـماع ولذلك ناقش الشيخ كاشف الغطاء . . . .

ويقول في ص 31 : وورد عن المجلسي الأول قوله والحكاية مشهورة عند العامة والخاصة ومفصلة في كتاب سليم بن قيس الهلالي.. وعن المجلسي الثاني في البحار قوله:" وقـد (استفـاض في روايـاتنا بل في روايـاتهم أيضاً أنـه روَّع فاطمة(ع) حتى أسقطت ما في بطنها) بل أن ما ذكره السـيد العـاملي عـن الشيخ الطوسي من تلخيص الشافي لا يتعدى ذلك قال: (والمشهور الذي لا خلاف فيه بين الشيعة أن عمر ضرب على بطنها حتى أسقطت فسمي السقط محسّناً والرواية بذلك مشهورة عندهم..) ولم يتعد السيد المرتضى علم الهدى ذلك بل أكّد أن الرواية موجودة وأنها ليست على حد روايات الحلول ليدل العقل على بطلانها ولم يدع السيد المرتضى علم الهدى إجماعاً ولا استفاضة .

# نقض دعوى الأجماع الوهمي والتواتر المزعوم
قال في ص 31 - 33 : بل أن السيد العاملي نفسه نقل عن العلاّمة المجلسي قوله...إذ تبين بالمتفق عليه من أخبارهم وأخبارنا أن عمر همّ بإحراق بيت فاطمة(ع) بأمر أبي بكر أو برضاه وقد كان فيه أمير المؤمنين عليه السلام وفاطمة(ع) والحسنان عليهما السلام وهددهم وآذاهم)

فأين الإجماع والتواتر الذي يدعيه السيد مرتضى في كل قضية تاريخية ؟!! .
وقال ص 32 : هل يكفي أن ينقل لنا ما ذكره عن العلماء وبعضه مما لا يدل على
المطلوب أصلاً ؟!

وقال ص 32 : وإذا كان ذلك كافياً فليس هناك حقيقة تاريخية ثابتة بالتواتر ـ المزعوم ـ مثل حقيقة (عبد الله بن سبأ) لم يخل منه كتاب تاريخي بل وفي أمهات المصادر التاريخية ومن ثم تسرب إلى أوثق المصادر الشيعية من أمثال الشيخ النجاشي والشيخ الطوسي!!
وقال ص 33 : وكم يشفق الباحث على السيد مرتضى العاملي وهو يتابع تحشيده للنصوص تحشيداً دونما فحص أو موازنة وبعضها مما لا يمكن الالتزام به

وقال في ص 40 : وصف روايات البحث بالاستفاضة بل بالتواتر ولا ندري ماذا يعني بالتواتر وكيف ثبت له تواتر هذه الأخبار خاصة وأنه لم يرد هذه الروايات إلى أصولها وبعضها مرسل فكيف ثبت عنده تواتر هذه الأخبار ؟!! كان الأجدر به أن يقول أنه مشهور ومعروف أمّا هذه الدعاوى الكبيرة فهي ليست علمية من جهة ولا يجوز شرعاً إطلاقها بلا مستند. هذا على أن الاستفاضة ومشهورية الأخبار لا تعني بالضرورة قبولها بلا مناقشة وإلا لزم قبول الروايات المستفيضة التي تحدثت عن التحريف في القرآن
الكريم وهي روايات بلغت من الشهرة أن رواها السنة والشيعة فهل يلتزم به السيد مرتضى ؟! .

وقال في ص 41 : على أننا لو سلّمنا منهجه في قبول الأخبار الضعيفة والمرسلة وعدم التشدد السندي فإننا إنما نسلمه في حالة ما إذا لم يكن ثمة اختلاف أو تناقض بين هذه الأخبار وإلا فلا بد من معالجتها ومحاكمتها وفق الأصول العلمية فهل حاكمها السيد
مرتضى ؟!"

# رواية اغضاب الزهراء لا يقطع بكذبها !
قال ص 53 : على أن السيد مرتضى ولأجل أن يدين عمر بن الخطاب ولو على حساب الزهراء(ع) وعلى حساب قدسيتها فيحاول تصديق أخبار القصة في الجملة وبالتحديد ما رواه سويد بن غفلة والشعبي فقد ذكرا: أن علياً عليه السلام خطب إبنة أبي جهل من عمها الحارث بن هشام فاستشار علياً عليه السلام رسول الله(ص) فقال: لا. فاطمة بضعة مني ولا أحب أن تحزن أو تجزع فقال علي عليه السلام: "لا آتي شيئاً تكرهه" ولربما تكون فاطمة(ع) قد عرفت بقول عمر عن النبي(ص) أنه سيغضب لابنته فاشتكته لذلك لا غيرة من خطبة علي عليه السلام إمرأة أخرى... [أنظر الصحيح ج4/61] . . .

وقال ص 53 - 54 : لكن ما يذكره مرتضى في هذه الفقرة من كتابه الصحيح لا ينسجم مع ما ذكره في كتابه [مأساة الزهراء(ع) ج1/58] وقول علي عليه السلام: [والذي بعثك بالحق نبياً ما كان مني مما بلغها شيء ولا حدثت بها نفسي] فأي شيء نصدق من مرتضى العاملي ونرتضيه ؟! لأنه حسب رواية سويد والشعبي فد فكر بخطبة بنت أبي جهل وهنـا ينفي أن يـكون فـكر! وقـد استـقرب العـاملي كما أشرنا رواية سويد والشعبي مع أننا لا نعرف ما هي الدلائل والقرائن التي قامت عند العاملي والتي دفعته لترجيح رواية سويد والشعبي ؟

# نقض دعوى التلازم بين قصة كسر الضلع و تبرئة الظالمين !
وقال في ص 66 - 67 : ولا تبتعد عن ذلك مناقشاته حول نفي الاعتداء بالضرب على الزهراء وأنه هل يستلزم تبرئة الظالمين أم لا؟ وهنا أصر إصراراً جزافياً بأنه لا يمكن التفكيك بين نفي الضرب وتبرئة الظالمين [أنظر ج1/130] على أنه نفسه شكك في صحة ما يقال: أن المسمار نبت في صدرها(ع) [أنظرج1/353] فهل يعني ذلك تبرئة للظالمين ؟!!

وقال في ص 67 - 68 : على أنه في مناقشته للشيخ كاشف الغطاء الذي قال: [أنا لا أبرىء هؤلاء القوم لكن ضرب المرأة..] في سياق كلامه لنفي وقوع الضرب على الزهراء(ع) [أنظر مأساة الزهراء ج1/189] لم يتهم كاشف الغطاء بأنه في مقام تبرئة الظالمين وأن النفي يستلزم التبرئة !

وقال في ص 68ـ69ـ70ـ71 : ومن ذلك تفسير وشرح عبارة الشيخ المفيد (قده) (وفي الشيعة من يذكر: أن فاطمة صلوات الله عليها أسقطت بعد النبي(ص) ولداً ذكراً كان سماه رسول الله(ص) وهو حمل محسناً. فعلى قول هذه الطائفة أولاد أمير المؤمنين(ع) ثمانية وعشرون..) ولئلا يبدو التناقض بين عبارة الشيخ المفيد (قده) والشيخ الطوسي (قده) الذي نقل شهرة وقوع الضرب... عمد السيد مرتضى (يقصد العلاّمة المحقق) إلى تفسير وشرح عبارة المفيد شرحاً تعسفياً فادعى أن المقصود من لفظ الشيعة هنا الأعم من الإمامية فيكون قوله (وفي الشيعة) أي طائفة منهم وهي الإمامية لا جميعهم... فهو لا دليل عليه سوى تخرصه وادعائه لأن ما ذكره... لا يكفي لاستبعاد أن يكون مراد المفيد من اللفظ خصوص الإمامية فيكون مراده (وفي الشيعة أي الإمامية) لأن لفظ الشيعة بدون التقييد بالإمامية وارد ومعروف لدى علمائنا على نحو يريدون منه الإمامية خاصة وإن كان عاماً وقد استعمله المفيد في كتاب الإرشاد في عدة موارد منها قوله: [وروت الشيعة في خبر اللوح الذي هبط به جبرائيل(ع) على رسول الله(ص) من الجنة فأعطاه فاطمة(ع) وفيه أسماء الأئمة من بعده... وروت أيضاً أن الله تبارك وتعالى أنزل إلى نبيِّه عليه وآله السلام كتاباً وختوماً باثنتي عشر خاتماً...]... والمراد من لفظ الشيعة هنا ـ كما هو الظاهر ـ الإمامية الإثني عشرية بدلالة ورود أسماء الأئمة(ع) جميعهم على أن السيد مرتضى (يقصد العلاّمة المحقق) نقل في هامش الصفحة رقم [103] من الجزء الأول من كتابه عن السيد المرتضى [علم الهدى] رأيه في الرجعة ومناقشته لمن حاول تأويل نصوصها [قال:إن قوماً من الشيعة لما عجزوا عن نصرة الرجعة وبيان جوازها..]

وقال في ص 71 - 72 : أما ما ادعاه السيد مرتضى من أن المفيد كتب الإرشاد لا بوصفه إمامياً بل كتبه بعيداً عن الحدود المذهبية فلا شاهد عليه أصلاً وما ادعاه أن عهد الشيخ المفيد كان بالغ الحساسية على خلاف الشيخ الطوسي والمرتضى فالنقض عليه واضح لأن عهد الشيخ الطوسي كان أصعب وأكثر حساسية وانتهى الأمر بالطوسي بالهروب إلى النجف بعد الاعتداء عليه وحرق مكتبته وتهديد حياته

# نقض دعوى الاجماع الوهمية !
قال في ص 72 - 73 : وبالنسبة إلى ما ذكره بصدد الإجماع الذي نقله الشيخ الطوسي على هذه المسألة.. فإننا نلاحظ على ذلك بالمناقشة أولاً: في أصل دعوى السيد مرتضى من نقل الشيخ الطوسي الإجماع... لأن الصحيح هو عدم نقل الشيخ الطوسي... ليقال كيف يعقل أن يدعي الطوسي الإجماع وإستاذه المفيد يخالف وإنما نقل.. الشهرة الروائية قال: [والمشهور الذي لا خلاف فيه بين الشيعة أن عمر ضرب على بطنها حتى أسقطت فسمي السقط محسناً والرواية بذلك مشهورة عندهم] والشهرة علمياً وكما يعلم السيد مرتضى غير الإجماع فلماذا يدعي على الشيخ الطوسي ما لم يقله وما لا يريده هل هذا من الأمانة في النقل أم أنه من أصول البحث والتحقيق؟

وقال ص 73 - 74 : على أننا نعثر على دعاوى للإجماع كثيرة وفيها خلاف وفي ثبوتها نظر ليـس فـي حـقل الـتاريـخ الـذي ربما يبـتعد عـنه الفقـهاء بـل في حـقل الفـقـه نفسه... بل ونعثر على دعوى إجماع الشيخ الطوسي نفسه ـومن ورائه السيد المرتضى "علم الهدى" على نجاسة الكافر عند الإمامية مع أنه نقل عن أستاذه الشيخ المفيد خلاف ذلك بل ادعى الشيخ الطوسي ما هو أبعد من ذلك حيث ذكر (أنه أجمع المسلمون على نجاسة المشركين والكفار إطلاقاً) وهذا ما لا يمكن الالتزام به لعدم ذهاب العامة إلى النجاسة...لا يلزم من ذلك تكذيب الشيخ الطوسي... إنما لا بد من دراسة مرادهم من الإجماع أو دراسة الأوضاع والخلفيات التي دعتهم إلى ذلك...ولا أعرف معنى للإجماع الذي يدعيه مرتضى العاملي ومستنده الأخبار ومدركه الروايات وقد ناقش ـ هو نفسه ـ في مثل هذا الإجماع وتحديداً في دعوى إجماع الإمامية على إيمان
آباء وأجداد النبي(ص) حيث شكك فيه

# الرد على من رد كلام كاشف الغطاء !
قال في ص 74 : أما بخصوص رأي الشيخ كاشف الغطاء وأنه لا ينكر ما جرى لأنه ذكر إجماع الطائفة على ذلك لأنه ربما قال ذلك للتقية وأنه كان عالماً مبرزاً لكـن ذلك لا يجـعله في مأمن من الوقوع في الخطأ والاشتباه لا سيما في أمر يحتاج إلى مزيد من التتبع للآثار والنصوص... أنظر مأساة الزهراء ج1/192ـ193. فإنه من التحكم والرجم بالغيب وهذه كلمة الشيخ كاشف الغطاء كما يذكرها العاملي نفسه: [ولكن قضية
الزهراء(ع) ولطم خدِّها مما لا يكاد يقبله وجداني ويتقبله عقلي ويقنع به مشاعري لا لأن القوم يتحرجون ويتورعون...] [ أنظر مأساة الزهراء ج1/190] وهي صريحة في موقفه تجاه الأخبار المشار إليها أما دعوى الإجماع الذي ذكرها الشيخ كاشف الغطاء كما يقول مرتضى العاملي فلا عين لها ولا أثر في كلماته.
وقال في ص 86 : فقد حاول تحشيد الآراء والأقوال التي تدعم توثيق الكتاب وبعضها ـ طبعاً ـ لا يدل على التوثيق ولكن رغم ذلك حاول تمرير ادعاءاته في سياق واحد وكأنها بديهيات أو قضايا مسلمة لا يختلف عليها اثنان [مأساة الزهراء ج1ـ143
ومابعد] ولذلك لم يشر إلى تحفظ العلماء في الاتجاه الآخر...وخاصة أن منهم ممن يحسب لمخالفته وزن وثقل حقيقي ومن هؤلاء الشيخ المفيد حيث شكك في مصداقية الكتاب ووثاقته وأن فيه الفاسد الذي لا يمكن الالتزام به [تصحيح الاعتقاد ص126] ومثله موقف الشهيد الثاني الذي نفى أن يكون الكتاب جديراً بالاهتمام

# الزهراء تحتج على فدك ولا تحتج على كسر الضلع !
قال في ص 90ـ91 : وكشاهد على تناقضه فإنه يسوق الحجج تلو الحجج على أن قضية ضرب الزهراء (ع) قضية متصلة بالخلافة ولا يمكن التفكيك بينهما وليست قضية شخصية تماماً كقضية فدك التي هي الأخرى ليست قضية شخصية يقول: [إن الزهراء لا تعتبر ضربها ولا تعتبر أيضاً مسألة فدك مسألة شخصية] (ج1 ص297) ولكن في مقام رد اعتراض الشيخ كاشف الغطاء وغيره على قضية ضرب الزهراء (ع) وذلك لعدم ورود ما يؤكد احتجاجها بذلك في مجلس لأبي بكر أو حديثها مع الأنصار أو نسـاء الأنصـار يرى العـكس تماماً حيث يرى أن الاحتجاج بضربها سيؤدي إلى تحويل النزاع من نزاع على الخلافة والإمامة إلى نزاع شخصي وهذا التحويل على حد تعبيره ـ هو أعظم هدية تقدمها الزهراء إليهم [1/201]. بل أكثر من ذلك فإنه يقول: [إن مخالفتهم لأمر الله ولأمر رسول الله (ص) هي الأهم والأولى بالتذكير بها لأنها المعيار والمقياس للحق والباطل أما الجراح الشخصية والآلام الروحية فيمكن حل عقدتها ببعض من الكلام المعسول] وهنا يبدو التناقض واضحاً فإذا كان ضرب الزهراء (ع) ليس قضية شخصية تماماً كما هي قضية فدك بل إن ضرب الزهراء (ع) أعظم من فدك لأن ضربها يعني انتهاك قدسيتها وفدك مسألة [مال] خاصة وأن السيد مرتضى نفسه استبعد صدور بعض ما يروى عن الزهراء وهو قولها لعلي: [...اشتملت شملة الجنين وهذا ابن أبي قحافة يبتزني نحلة أبي وبلغة ابني] وذلك لعدة أسباب منها: أن قولها يكشف عن اهتمامها بالمال وهو
لا ينسجم مع زهدها [ج1/296...]

ويقول : وهنا يمكن أن نتساءل فنقول: إذا كانت مسألة ضرب الزهراء (ع) مسألة على حد مسألة فدك، فلماذا احتجت الزهراء (ع) على أبي بكر بمصادرتها ولم تحتج بضربها، وإذا كان الاحتجاج بالضرب يساعد أبا بكر وعمر وحزبهما على تصوير النزاع وتحويله إلى مسألة شخصية، فإن الاحتجاج بفدك أولى بمساعدتها على تحويل النزاع إلى مسألة شخصية لأنها مسألة مال وأملاك

# علو مقام الزهراء عند الصحابة رضي الله عنهم ينقض القول بوقوع حادثة كسر الضلع .
قال في ص 92 - 93 : ومن تناقضات السيد مرتضى التي تورط فيها مناقشته القول باستبعاد ضرب الزهراء(ع) لعلو مقامها عند الناس وعند الصحابة وحاول السيد مرتضى أن يثبت أن هذا الاستبعاد ليس في محله ولا شاهد له ولذلك حاول أن يقسم الناس في المدينة إلى فرقاء ثلاثة فريق لا يمنعه شيء من الإقدام على الضرب وفريق يكن شيئاً من الحب وغير مستعد للتضحية وفريق يكن الحب والاحترام وهو مستعد للتضحية وفي ضوء هذا التقسيم تساءل السيد مرتضى عن الفريق المهاجم فقال: [وبهذا فقد أصبح واضحاً: أن ليس ثمة ما يدل على أن المهاجمين كانوا هم الفريق الذي يحب الزهراء (ع) دون الفريق الثالث أو الثاني بل إنا نرى في فعلهم... دلالة ظاهرة على أنهم هم الفريق الذي لا يحترمها بل ويبغضها...]ج1/222
هنا أذكر أن استبعاد ضرب الزهراء (ع) لجلالة قدرها وموقعها لا يعني أن الجميع يحترمها فعلاً بل يكفي أنها تفرض احترامها بحيث لا يمكن انتهاك هذه الحرمة بسهولة على مرأى ومسمع منهم وبشكل سافر وبطريقة مذلة كما نقله السيد مرتضى في بعض الروايات... والسيد مرتضى نفسه لم يستبعد ذلك كلية بل أكد أن الفريق المهاجم وإن كان يبغض الزهراء (ع) ولا يحترمها فإنه يحاول عدم الجهر بهذا البغض وهذا كاف لإثبات الاستبعاد لأنه لا يتوقف على الحب الحقيقي

وقال في ص 94 - 95 : أما تساؤله عن الدليل في كون القائل:[إن فيها فاطمة] من المهاجمين فهذا مما لا يتوقف عليه الاستبعاد وإنما فرض استبعاد ضرب الزهراء يتوقف على احتمال بقاء مجموعة من الناس على احترامهم للزهراء (ع) وهذا ما لم ينكره السيد مرتضى العامليوإن ذلك يفرض جواً ضاغطاً يمنع حتى أعداء الزهراء (ع) من الاعتداء عليها بشكل سافر كما تصوره الروايات ولو سلمنا جدلاً فإن السيد مرتضى ناقض نفسه بهذا التساؤل لأنه نقل من الروايات ما يؤكد أن في المهاجمين من كان يحترم الزهراء(ع

وقال ص 97 : ولا أدري لماذا يستهجن السيد مرتضى العاملي على الآخرين قولهم إن هناك احتراماً ما للزهراء (ع) ومقاماً خاصاً في قلوب الناس وهو نفسه يقول بذلك بصدد حديثه عن بيت الأحزان فيقول:[...فلم يكن من السهل أن يقبل الناس بإخراج الزهراء من بيتها ومنعها من إظهار الحزن ومن الجهر بالمظلومية...] ج1/342 وأين كان هؤلاء الذين يسهل عليهم ذلك ولا يهون يوم حدث الهجوم على بيت الزهراء
ـــــــــــــــ
السيد نجيب نور الدين صاحب كتاب ( مأساة كتاب مأساة الزهراء )
قال في كتابه مأساة كتاب المأساة (ص‏15) ردا على كتاب ( مأساة الزهراء لجعفر مرتضى العاملي ) : لا تقليد في المسائل الاعتقادية.

وقال (ص‏23) : العقيدة لا تحمى بالسبّ والتهم والمنع والتحريم، بل تحفظ بالحوار المفتوح والدليل الواضح، والبحث العلمي... فلا عقدة من الرأي المخالف

وقال (ص‏23) : وقد أكد كتاب المأساة أنه ينهج البحث العلمي، ويعتمد الدليل والحجج القاطعة، والفكرة الحاسمة للجدل، وهي ألفاظ حشدها الكتاب في مقدمته سالباً الحق للقارى‏ء في الحكم والتقدير ومصادراً خياره في الاقتناع، فهو إما منصاع لنتائج الكتاب، وإما مكابر ومعاند، لأنه رفض الدليل ونبذ اليقين

وقال (ص‏24) : يُبحث (في الحوار العلمي) وفق ما يراه صاحب الكتاب أقرب إلى الحقيقة، وهذا ما افتقده الكتاب (مأساة الزهراء)

# التشكيك في كسر الضلع لا يخالف الثوابت والضروريات !
قال ( ص‏24 ) : إننا لم نجد رأياً واحداً صدر عن البعض ( فضل الله ) يخالف الثوابت، ويسقط الضروريات المذهبية، ويعتبر أن رأيه وما ثبت له هو اليقين والضروري.

# التعليق على من رد كلام المفيد !
قال (ص‏134) : هذا القول بكون المراد من الشيعة في عبارة المفيد ما يعم الاثنا عشرية، ضعيف، لأن الكاتب يعلم تماماً أن المقصود بكلام المفيد كان الشيعة الإمامية ولا أحد غيرهم ويدل على ذلك التبريرات التي ساقها المؤلف لكي يجد مخرجاً لائقاً !!

يقول الكاتب (ص155) :إن سكوت الإمام علي‏(ع) عن ما جرى عليها بمرأى منه ومسمع أمر غريب، لأنه لا يعقل بحال من الأحوال أن يكون تكليف الإمام علي‏(ع) هو السكوت على أذية زوجته إلخ.
كما يقول: كيف يمكن أن يكون تكليف الزهراء(ع) هو أن تظلم وتضرب بمل‏ء إرادتها.
ثم يقول: والسبب في ذلك هو أننا نعتبر حجة الإمام بالغة إلى درجة اليقين، وأن الطريق للوصول إلى هذا الحق، لا يكون بهذه الطريقة...
وهل عُدِم الإمام والزهراء(ع) وسيلة لإظهار الحق حتى يلجأوا إلى هذه الطريقة من التعاطي مع الظالمين

# كيف يفطر الإمام علي بوديعة رسول الله وهي بنته ( فاطمة ) حتى تضرب ويكسر ضلعها !
قال (ص156) : ومتى عرف عن الإمام علي (ع) تفريطه بوديعة رسول‏ اللَّه‏ صلى الله عليه و آله وسلَّم، وتركها تهان وتؤذى، دون أن يقلب الأرض على رؤوس هؤلاء، وهل الدين إلا تلك المكارم التي ما عهدناها عند أحد كما كانت عند رسول‏ اللَّه والإمام علي (ع)؟!.

# اهانة الزهراء للامام علي !
قال (ص165) : إن الكاتب (يقصد السيد مرتضى) لا يجرؤ على تكذيب خبر إهانة الزهراء(ع) للإمام(ع) بصورة قاطعة، حتى لو كان في هذا الخبر إساءة للزهراء(ع) والإمام علي‏(ع) معاً، وذلك في سياق الحديث عن الكلام المنسوب إليها عليها السلام، حيث تخاطب علياً (ع)، فتقول: اشتملت شملة الجنين وقعدت حجرة الضنين... وهذا ابن أبي قحافة يبتزني نحلة أبي وبلغة ابني

# آراء علماء الشيعة التي تخالف ( السيد مرتضى ) الذي يؤكد كسر الضلع على ذمته !
قال (ص173) : وفي ما يلي سنورد عدداً من آراء العلماء الذين أدلوا بدلوهم في الحادثة، وأعطوا آراء تخالف رأي المؤلف (السيد مرتضى) الذي يصر على أن الثابت هو ما يدعيه دون غيره، وأن ما خالفه مخالف لثوابت المذهب وحقائق التاريخ، ونحن هنا ننقلها كما جاءت في كتاب مأساة الزهراء، حتى لا نتهم بأننا جئنا ببدعٍ من القول في الموضوع، وعلى قاعدة من فمك أدينك .اهـ

وقد ذكر قائمة باسماء علماء الشيعة في صفحة 173 – 180 :
1- المحقق الكركي(940هـ)
2- الشهيد القاضي التستري‏(1019هـ)
3- الحرّ العاملي‏(1104هـ)
4- العلامة المجلسي (1110هـ)
5- أبو الحسن الفتوني‏(1138هـ)
6- الشيخ جعفر كاشف الغطاء (1228 هـ. ق)
7- السيِّد عبداللَّه شبر(1243هـ. ق)
8 - السيد محمَّد قلي الموسوي(1260هـ)
9- آية اللَّه محمد حسن المظفر (1375 هـ. ق)
10- السيِّد شرف الدين‏(1377هـ. ق)
11- الشهيد محمد باقر الصدر(1400هـ. ق)
ـــــــــــــــ
الشيخ جعفر الشاخوري البحراني صاحب كتاب ( مرجعية المرحلة وغبار التغيير )
من الخطأ اشغال الناس في احاديث الضلع
قال في ص 66 : إنّ هذا النوع من البحوث التي تركز على أمور هامشية - لا يعدو كونها تفصيلاً من تفاصيل الحوادث التاريخية - ونضخمها ونجعلها في مصاف القضايا الإستراتيجية التي تهدِّد وجود الإسلام والمسلمين ونترك الحديث عن الهجمة الإستكبارية التي تجتاح العالم الإسلامي برمته ومذهب أهل البيت بالخصوص لهو أمر خطير جداً يدل على بساطة من يشترك في هذه المعارك… وإن من الخطأ أن ينشغل الناس في أحاديث الضلع أو زواج القاسم أو وجود ليلى في كربلاء وعدمه أهـ

# نقض دعوى تواتر روايات كسر والاتجاه الأصولي في قبول الروايات!
قال في ص 72 - 73 : من المعروف لدى علماء الأصول أن هناك إتجاهين أصوليين في مسألة قبول الروايات والأخبار التي تتحدث عن المسائل التاريخية والكرامات والمعاجز وأمور الثواب والعقاب، فصاحب الكفاية - على حسب رأيه - لا يرى ثبوت الحجَّية لتلك الأخبار حتى لو أفادت الظن وذلك لأنها لا يترتب عليها أثر شرعي بينما على رأي السيد الخوئي يجوز الإخبار بها إذا كانت من الظنون الخاصة كخبر الواحد الذي لم يصل إلى حدِّ التواتر……وعلى هذا الأساس فإن العلماء الذين يسلكون مسلك صاحب الكفاية لا يمكنهم الإخبار البتِّي عن الأمور التاريخية وتفاصيلها بشكل قاطع ما لم يصل الأمر إلى حدِّ التواتر ومن المعلوم أنَّ دعوى التواتر ليست سهله على العالم المحقق فهو أمر يحتاج إلى تتبّع للرواة في الطبقات وإحراز امتناع اتفاقهم على الكذب لا أن يجد رواية في كتاب سليم بن قيس أو غيره ثم تأتي المصادر المتأخرة - التي هي بالعشرات - لتنقل عن هذا الكتاب هذه الرواية ثم يأتي شخص فيقول أن الحديث متواتر !! أهـ

وقال في ص 113- 114 : محاولة التركيز على أنَّ الخصم قد أتى بأشياء تخالف الثوابت… ولم يوضح هذه الثوابت التي يكون إنكارها خروجاً على حقائق الدين سوى كسر الضلع وكأنما القارئ يتصور أنَّ كسر الضلع ضرورة من ضرورات الدين أو المذهب بحيث تصبح أصول الدين عندنا. التوحيد النبوة المعاد بالإضافة إلى كسر الضلع… وقد فتشت من بداية الكتاب إلى آخره عن العلاقة بين كسر الضلع من جهة وثوابت الدين والعقيدة من جهة أخرى فلم أجد تفصيلاً من الكاتب إلاّ في موضع واحد حيث قال ما نصه ( ثم هو يقول لك مرَّة أخرى لكي يمهد لإقناعك بأنهم مأجورون على غصب الخلافة ) (مأساة الزهراء ج1 ص136) .. وبعبارة أخرى أنه يقول إنَّ روح غصب الخلافة مرتبط بمحاولة ضرب الزهراء (ع) فلو فرضنا أن الزهراء كانت غائبة عن البيت في تلك اللحظة لانقضى الأساس الرئيسي في غصب الخلافة،وبذلك يكون المساس بهذا الحدث الفيزيائي الخارجي وهو إنكسار الضلع مساساً بالقضية المعنوية وهي إغتصاب الخلافة أهـ

# موقف الخوئي من الرواية هل صححها ؟ أم حسنها ؟ أم وثقها ؟!
قال في ص 77 : السيد الخوئي لم يحكم بصحَّة رواية كسر الضلع عندما سئل عن صحتها كما في صراط النجاة ج3، ص314، بل عبَّر عنها بالمشهورة . اهـ

# مالمقصود بالمشهور ؟
قال ص 135 : ولا بُّد هنا عند بسط الكلام حول هذه النقطة من أن نوضح أنَّ المقصود بالمشهور في كلمات العلماء هم العلماء القدامى كالشيخ الصدوق والمرتضى والمفيد والطوسي وابن البرَّاج وابن أبي عقيل وإبن الجنيد وأمثالهم وليس الفقهاء المعاصرين لأنه لا قيمة للشهرات أو الإجماعات المتأخرة اهـ

وكأن الشاخوري البحراني قد أضاف للقائمة :
1- الميرزا محسن الفضلي ( مشافهة نقلا عن احفاده كما في هامش صفحة (75) تحت ترميز(*) )
2- السيد هاشم معروف الحسني ( اعتبر ان الروايات لا تثبت اسانيدها كما في هامش ص 74 )
ـــــــــــــــ
السيد المحقق محسن الأمين
يقول المرجع اللبناني آية الله محمد حسين فضل الله في لقاء تلفزيوني- هي مسألة تاريخية كباقي المسائل التاريخية ولم تكن أول الناس الذين أثاروا هذا الموضوع فنحن نقرأ أن الشيخ المفيد رحمه الله لم يؤكد ذلك في كتبه وهكذا نجد أن من علمائنا المتأخرين السيد محسن الأمين والشيخ محمد حسين كاشف الغطاء والسيد هاشم معروف وكثير من العلماء الذين لم يؤكدوا هذه الحادثة ونحن عندما درسنا هذه المسألة على مستوى الوثاقة في الرواية وعلى مستوى المضمون الرواية رأينا أن هناك قلقا كأنه فيما ينقله المؤرخون ولذلك كان موقفنا أننا نشكك في الموضوع ; لم ننفي ذلك ولم نثبت ذلك وإنما قلنا أننا نتحفظ حول هذا الموضوع وعلى كل حال فهذه المسألة ليست مرتبطة بالعقيدة وليست مرتبطة بالشريعة أو بأي موقع يمكن أن تحرك سلبا بالنسبة إلى الذي يرى رأيا سلبيا في هذا الموضوع – انتهى-
المحقق الرجالي هاشم معروف
يقول المرجع اللبناني آية الله محمد حسين فضل الله في لقاء تلفزيوني- قد قام الاخ ( ناصر المغربي ) بتنزيله على شكل نص - : هي مسألة تاريخية كباقي المسائل التاريخية ولم تكن أول الناس الذين أثاروا هذا الموضوع فنحن نقرأ أن الشيخ المفيد رحمه الله لم يؤكد ذلك في كتبه وهكذا نجد أن من علمائنا المتأخرين السيد محسن الأمين والشيخ محمد حسين كاشف الغطاء والسيد هاشم معروف وكثير من العلماء الذين لم يؤكدوا هذه الحادثة ونحن عندما درسنا هذه المسألة على مستوى الوثاقة في الرواية وعلى مستوى المضمون الرواية رأينا أن هناك قلقا كأنه فيما ينقله المؤرخون ولذلك كان موقفنا أننا نشكك في الموضوع ; لم ننفي ذلك ولم نثبت ذلك وإنما قلنا أننا نتحفظ حول هذا الموضوع وعلى كل حال فهذه المسألة ليست مرتبطة بالعقيدة وليست مرتبطة بالشريعة أو بأي موقع يمكن أن تحرك سلبا بالنسبة إلى الذي يرى رأيا سلبيا في هذا الموضوع – انتهى
- فضل سيدنا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه
قال تعالى ( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100) ) التوبة

قال الطبرسي:
وفي هذه الآية دلالة على فضل السابقين ومزيتهم على غيرهم لما لحقهم من أنواع المشقة في نصرة الدين، فمنها: مفارقة العشائر والأقربين، ومنها: مباينة المألوف من الدين، ومنها: نصرة الإسلام وقلة العدد وكثرة العدو، ومنها: السبق إلى الإيمان والدعاء إليه
مجمع البيان: (5/98)، البحار: (22/302) (69/59).

ويقول الطباطبائي:
المراد بالسابقين هم الذين أسسوا أساس الدين ورفعوا قواعده قبل أن يشيد بنيانه ويهتز راياته، صنف منهم بالإيمان واللحوق بالنبي صلى الله عليه وسلم والصبر على الفتنة والتعذيب، والخروج من ديارهم وأموالهم بالهجرة إلى الحبشة والمدينة، وصنف بالإيمان ونصرة الرسول وإيوائه وإيواء من هاجر إليهم من المؤمنين والدفاع عن الدين قبل وقوع الوقائع
تفسير الميزان: (9/373).

2- قال تعالى ( لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8) ) سورة الحشر ،

فمن هم الفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم و أموالهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن اوائلهم؟ إن لم يكن فيهم ابو بكر وعمر وعثمان وغيرهم الكثير رضوان الله عليهم آجمعين ؟

وإذ عرفنا ذلك فلنرى ماذا قال الإمام علي فيما رواه القوم
يقول الإمام علي رضي الله عنه في مدح المهاجرين من الصحابة :
( فاز أهل السبق بسبقهم، وذهب المهاجرون الأولون بفضلهم ) .
["نهج البلاغة" ص383 بتحقيق صبحي صالح].
فمن هم المهاجرين الأولين إن لم يكن فيهم ابو بكر وعمر رضي الله عنهم؟؟

قال تعالى (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (النور:55)
هذه الآية الكريمة لهى أوضح دليل و أصدق برهان على إيمان وصدق سيدنا ابو بكر وعمر والصحاب اجمعين رضوان الله عليهم ليس هم وحدهم بل أيضاً جميع الخلفاء من بعدهم إلى سيدنا الحسن رضي الله عنهم وارضاهم.
فقد كتب الله الاستخلاف و التمكين فى الأرض لهم بعد إنتقال سيدنا النبي صلى الله عليه و سلم و لا يستطيع من يملك مُسكة عقل أن ينكر ذلك و يدعي أن الله لم يكتب لهم التمكين و الاستخلاف.
وهذا وعد الله رب العالمين لهم.
فقد مكن الله لهم من مشارق الارض لمغاربها وانتشر الإسلام واتسعت رقعة الأراضى الإسلامية وهذه الآية يُلحق بها جميع أصحاب النبي صلى الله عليه
و سلم فقد كتب الله لهم التمكين فى الأرض و يسر الله لهم العبادة له بلا خوف و بأمان ما بعده أمان من ابى بكر وعمر وعثمان و علي ليث الله الغالب وابنه سيد شباب الجنة سيدنا الحسن رضوان الله عليهم اجمعين.
ومن تفسيرات الشيعة ننقل لكم
قال الطبرسي في مجمع البيان في تفسير القرآن في تفسير الآية السابقة
({ وعد الله الذين آمنوا منكم } أَي صدقوا بالله وبرسوله وبجميع ما يجب التصديق به { وعملوا الصالحات } أي الطاعات الخالصة لله { ليستخلفنهم في الأرض } أي ليجعلنهم يخلفون من قبلهم والمعنى ليورثنهم أرض الكافر من العرب والعجم فيجعلهم سكانها وملوكها { كما استخلف الذين من قبلهم }.)
قال مقاتل: يعني بني إسرائيل إذ أهلك الله الجبابرة بمصر وأورثهم أرضهم وديارهم وأموالهم. وعن أبي بن كعب قال: لما قدم رسول الله لله وأصحابه المدينة وآوتهم الأنصار رمتهم العرب عن قوس واحدة وكانوا لا يبيتون إلا مع السلاح ولا يصبحون إلا فيه فقالوا ترون أنا نعيش حتى نبيت آمنين مطمئنين لا نخاف إلا الله فنزلت هذه الآية وعن المقداد بن الأسود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لا يبقى على الأرض بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله تعالى كلمة الإِسلام بعز عزيز أو ذل ذليل إما أن يعزهم الله فيجعلهم من أهلها وإما أن يذلهم فيدينون لها " وقيل: إنه أراد بالأرض أرض مكة لأن المهاجرين كانوا يسألون ذلك.
{ وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم } يعني دين الإِسلام الذي أمرهم أن يدينوا به وتمكينه أن يظهره على الدين كله كما قال زويت الأرض فأريت مشارقها ومغاربها وسيبلغ ملك أمتي ما زوي لي منها. وقيل: تمكينه بإعزاز أهله وإذلال أهل الشرك وتمكين أهله من إظهاره بعد إن كانوا يخفونه { وليبدلنهم من بعد خوفهم أمناً } أي وليصيرنهم بعد أن كانوا خائفين بمكة آمنين بقوة الإِسلام وانبساطه. قال مقاتل: وقد فعل الله ذلك بهم وبمن كان بعدهم من هذه الأمة مكَّن لهم في الأرض وأبدلهم أمناً من بعد خوف وبسط لهم في الأرض فقد أنجز وعده لهم. وقيل: معناه وليبدلنهم من بعد خوفهم في الدنيا أمناً في الآخرة ويعضده ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال حاكياً عن الله سبحانه: " إني لا أجمع على عبد واحد بين خوفين ولا بين أمنين إن خافني في الدنيا أمنته في الآخرة وإن أمنني في الدنيا خوّفته في الآخرة ".
{ يعبدونني لا يشركون بي شيئاً } هذا استئناف كلام في الثناء عليهم ومعناه لا يخافون غيري عن ابن عباس. وقيل: معناه لا يراؤون بعبادتي أحداً وفي الآية دلالة على صحة نبوة نبينا صلى الله عليه وسلم من جهة الإِخبار عن غيب لا يعلم إلا بوحي من الله عز وجل.
{ ومن كفر بعد ذلك } أي بعد هذه النعمة { فأولئك هم الفاسقون } ذكر الفسق بعد الكفر مع أن الكفر أعظم من الفسق لأن الفسق في كل شيء هو الخروج إلى أكثره فالمعنى أُولئك هم الخارجون إلى أقبح وجوه الكفر وأفحشه. وقيل: معناه من جحد تلك النعمة بعد إنعام الله تعالى بها فأولئك هم العاصون لله عن ابن عباس.
واختلف في الآية فقيل إنها واردة في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وقيل: هي عامة في أُمة محمد صلى الله عليه وسلم)
انتهى
م بعد ذلك سرد الطبرسي الأقوال والاختلافات في أنها نزلت في الصحابة رضوان الله عليهم وعامة المسلمين وسرد راي الشيعة أنها في المهدي المنتظر!!
وكذلك ورد في جميع التفاسير الشيعة
وما يهمنا هنا قوله الذي فسر به كتاب الله العزيز قبل ان يرجح رايه بناءاً على اراء الشيعة ومرويات عندهم.
((وعد الله الذين آمنوا منكم } أَي صدقوا بالله وبرسوله وبجميع ما يجب التصديق به { وعملوا الصالحات } أي الطاعات الخالصة لله { ليستخلفنهم في الأرض } أي ليجعلنهم يخلفون من قبلهم والمعنى ليورثنهم أرض الكافر من العرب والعجم فيجعلهم سكانها وملوكها { كما استخلف الذين من قبلهم }))انتهى

فهذا الجزء هو التفسير بدون اراء المذاهب أو نقل اراء من العلماء والتابعين وترجيح المذاهب وهذا ما يهمنا التفسير العام بدون تخصيصه ولا يخفى على انسان ان الله مكن لخلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعده وهم الذين صدقوا بالله ورسوله وبجميع ما يجب التصديق به ورثهم ارض الكافر من العرب والعجم في عهد هؤلاء الخلفاء فاتسعت رقعة الإسلام وانتشر الإسلام وهذا وعد الله لهم.

2- حادثة الخندق
عن البراء بن عازب أنه قال : لما أمر رسول الله صلى الله عليه وآله بحفر الخندق عرضت له صخرة عظيمة شديدة في عرض الخندق لا تأخذ فيها المعاول فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله فلما رآها وضع ثوبه فأخذ المعول وقال : بسم الله وضرب ضربة فكسر ثلثها فقال : الله أكبر أعطيت مفاتيح الشام والله إني لأبصر قصورها الحمر الساعة ثم ضرب الثانية فقال : بسم الله ففلق ثلثها فقال : الله أكبر أعطيت مفاتيح فارس والله إني لأبصر قصر المدائن الأبيض ثم ضرب الثالثة ففلق بقية الحجر فقال : الله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن والله إني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني هذا .
عن كتاب الخصال ج 1 ص 162

فمن الذي تحققت في خلافته هذه النبؤات؟من الذي عبر عنه الناطق بالوحي أعطيت مفاتيح الشام وفارس واليمن؟
ومن جعله صلى الله عليه وسلم قائماً مقام نفسه حتى عبر عن إعطاء المفاتيح إياه كإعطائها لنفسه؟؟
اليس هؤلاء هما ابو بكر وعمر أيها الروافض؟


انظر للصورة لتعرف من هم الذين فتحوا فارس واليمن ومصر والشام وجعلهم صلى الله عليه وسلم قائمين مقام نفسه حتى عبر عن إعطاء المفاتيح كإعطائها لنفسه؟؟.


قال تعالى ( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100) ) التوبة
وكلنا يعلم ان من السابقين الاولين سيدنا ابو بكر وعمر وعثمان والكثير من الصحابة
قال الطبرسي الشيعي:
وفي هذه الآية دلالة على فضل السابقين ومزيتهم على غيرهم لما لحقهم من أنواع المشقة في نصرة الدين، فمنها: مفارقة العشائر والأقربين، ومنها: مباينة المألوف من الدين، ومنها: نصرة الإسلام وقلة العدد وكثرة العدو، ومنها: السبق إلى الإيمان والدعاء إليه
مجمع البيان: (5/98)، البحار: (22/302) (69/59).
ويقول الطباطبائي الشيعي:
المراد بالسابقين هم الذين أسسوا أساس الدين ورفعوا قواعده قبل أن يشيد بنيانه ويهتز راياته، صنف منهم بالإيمان واللحوق بالنبي صلى الله عليه وسلم والصبر على الفتنة والتعذيب، والخروج من ديارهم وأموالهم بالهجرة إلى الحبشة والمدينة، وصنف بالإيمان ونصرة الرسول وإيوائه وإيواء من هاجر إليهم من المؤمنين والدفاع عن الدين قبل وقوع الوقائع
تفسير الميزان: (9/373).

5- قال تعالى ( لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8) ) سورة الحشر ،

فمن هم الفقراء المهاجرون الذين أخرجوا من ديارهم و أموالهم ومن اوائلهم إذا لكن منهم ابي بكر وعمر فمن هم ؟

6- قال تعالى ( الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (20)‏ يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ (21) خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً إِنَّ اللّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (22) ) التوبة

ومن هم المخاطبون بالايمان في هذه الآية الذين هاجروا وجاهدوا ويبشرهم في ما بعدها من الآيات بالرحمة و الرضوان ؟؟!!

7- وقد تحدث الله تعالي عن صنفين متغايرين، كما قال سبحانه: ((وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)) [التوبة:100]
ثم قال في الآية التي بعدها مباشرة:
((وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنْ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ)) [التوبة:101].
فلاحظ أنه تكلم عن السابقين من المهاجرين والأنصار ووعدهم بالخلود في الجنة ثم تكلم عن المنافقين وإذا لم يكن الخلفاء الراشدون أول المهاجرون فمن يكون إذن؟!
فقد فصل الله بينهم (اي بين الاشبقين من المهاجرين والانصار والمنافقين) والروافض تريد ان تجمعهم جمعاً بالقوة وبالهوى بعد أن فصل الله بينهم في كتابه الحكيم فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
8- قوله سبحانه: ((مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ)) [الفتح:29]
فهذه الآية نص صريح في الثناءِ على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصفِهم بأفضل الأوصاف..

10- يقول الله عز وجل: ((لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً * وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً * وَعَدَكُمْ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً)) [الفتح:18-20].
يقول الطبرسي:
يعني بيعة الحديبية، وتسمى بيعة الرضوان لهذه الآية ورضا الله سبحانه عنهم، وإرادته تعظيمهم وإثابتهم، وهذا إخبار منه سبحانه أنه رضي عن المؤمنين إذ بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم في الحديبية تحت الشجرة المعروفة وهي شجرة السمرة
مجمع البيان: (5/176).
وجاء في مصادر كبار الشيعة
وكان عدد الصحابة رضوان الله عليهم يوم بيعة الرضوان ألفاً ومائتين، وقيل: وأربعمائة، وقيل: وخمسائة، وقيل: وثمانمائة
مجمع البيان: (5/167)، البحار: (20/346، 365) (24/93) (36/55، 121)، روضة الكافي: (322) و تأويل الآيات.

وقال : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم عن أبي عبدالله عليه السلام قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله اثني عشر ألفا : ثمانية آلاف من المدينة .
وألفان من أهل مكة ، وألفان من الطلقاء ، لم ير فيهم قدري ولا مرجئ ولا حروري ولا معتزلي ولا صاحب رأي ، كانوا يبكون الليل والنهار ويقولون : اقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبز الخمير .
الخصال 2 : 172 وكذلك بحار الأنوار ج22 ص 304 ( 8 باب )
( باب فضل المهاجرين والانصار وسائر الصحابة والتابعين وجمل أحوالهم)
ولنا اسئلة؟
من هم الالفان من مكة ؟؟
وكم كان تعداد اهل مكة في ذلك الوقت؟
مع العلم ان النبي صلي الله عليه وسلم في فتح مكة خرج في 10 الاف مقاتل من الانصار والمهاجرين وكان عدد المهجرين في بداية الهجرة لا يزيد عن 300 صحابي وبالنظر الي غزة بدر وكان تعداد الصحابة 300 وقريش الف
فنعلم تقريباً بعض الارقام.!!
فهل فطن الروافض لما يقولونه؟؟؟
فهذه ايضا مدح فيهم رضوان الله عليهم من مراجعكم
(لم ير فيهم قدري ولا مرجئ ولا حروري ولا معتزلي ولا صاحب رأي ، كانوا يبكون الليل والنهار ويقولون : اقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبز الخمير )
إن الناظر إلى هذه الآيات الكريمة وأقوال علماء الشيعة التي اوردناها يعلم علم اليقين أن فضل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كبير فهم من رفعو راية الإسلام وحفظوا هذا الدين بل الرجل منهم كان يقاتل اباه وابنه دفاعاً عن هذا الدين ولم يروا فيهم مبتدعة.
بل فيما ذكره القوم عن سيدنا علي كرم الله وجهه
«لقد رأيت أصحاب محمد ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ فما أرى أحداً منكم يشبههم ، لقد كانوا يصبحون شُعثاً غبراً، وقد باتوا سجّداً وقياماً، يراوحون بين جباههم وخدودهم، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم، كأنّ بين أعينهم رُكَبَ المعزى من طول سجودهم، إذا ذُكر اللّه هملت أعينهم حتى تَبُلَّ جيوبهم، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف، خوفاً من العقاب ورجاءً للثواب»
نهج البلاغة جزء 1 ص 19

وقال أيضاً مادحاً أصحاب رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ :
«أين القوم الذين دُعوا إلى الإسلام فقبلوه، وقرأوا القرآن فأحكموه، وهيجُوا إلى القتال فَوَلهوا وَلَهَ اللقاح إلى أولادها، وسلبوا السيوف أغمادها، وأخذوا بأطراف الأرض زحفاً زحفاً، وصفاً صفاً، بعضٌ هلك، وبعض نجا، لا يُبَشَّرون بالأحياء، ولا يُعَزَّوْنَ بالموتى، مُرْهُ العيون من البكاء، خُمصُ البطون من الصيام، ذُبَّل الشفاه من الدعاء، صُفرُ الألوان من السَّهَر، على وجوههم غبرة الخاشعين، أُولئك إخواني الذاهبون، فحقَّ لنا أن نظمأ إليهم، ونَعضَّ الأيدي على فراقهم»

وقال فما يذكره عنه القوم رضي الله عنه في نهج البلاغة: الخطبة 121;
" ولقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وأعمامنا , ما يزيدنا ذلك إلا إيمانا وتسليماً ومضياً على اللقم وصبرا على مضض الألم وجدا في جهاد العدو , ولقد كان الرجل منا والآخر من عدونا يتصاولان تصاول الفحلين يتخالسان أنفسهما أيهما يسقي صاحبه كاس المنون , فمرة لنا من عدونا ومرة لعدونا منا فلما رأي الله صدقنا في جهاد العدو . انزل بعدونا الكبت وانزل علينا الصبر , حتى استقر الإسلام ملقياً جرانه ومتبوئا ً أوطانه . ولعمري لو كنا نأتي ما أتيتم – يعني أصحابه – ما قام للدين عمود ولا اخضر لإيمان عود وأيم الله لتحتلبنها دماً , ولتتبعنها دماً"
نهج البلاغة جزء 1 ص 104

وجاء ايضاً في المهاجرين قوله رضي الله عنه
( وفي المهاجرين خير كثير تعرفه، جزاهم الله خير الجزاء) .
["نهج البلاغة" ص383 بتحقيق صبحي صالح].

ثانياً:- ا
لتراحم والتواد والحب بين سيدنا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه عنه وسيدنا علي وآل البيت جميعهم رضوان الله عليهم اجمعين والذي ينفي البغضاء والعداء كلياً ويسقط هذه القصة
إن علياً رضي الله عنه لم يعادي عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وهو يقول من رواية القوم:
(أما بعد: فإن الله سبحانه بعث محمداً، فأنقذ به من الضلالة، ونعش به من الهلكة، وجمع به بعد الفرقة، ثم قبضه الله إليه وقد أدى ما عليه، فاستخلف الناس أبا بكر، ثم استخلف أبو بكر عمر، فأحسنا السيرة وعدلا في الأمة، وقد وجدنا عليهما أن توليا الأمر دوننا ونحن آل رسول الله وأحق بالأمر، فغفرنا ذلك لهما
البحار: (32/456)، وانظر أيضاً: البحار: (33/568-569).
وكذلك مصباح البلاغة ، للميرجهاني ، 3/326 ، نهج السعادة ، للمحمودي ، 2/166
وهذا النص واضح وجلي في صحة الخلافة وابمانهم وعدلهما وسيرتهما الطاهرة
وأصل هذه الرواية في كتاب واقعة صفين لنصر بن مزاحم المنقري
ونصر بن مزاحم من علماء الشيعة
رواتها
سليمان بن راشد
وهو من رجال الشيخ
فقد جاء في معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة ج9
سليمان بن راشد :
الكوفي : من أصحاب الصادق عليه السلام ، رجال الشيخ ( 100 ) .

روى عن ابيه ، وروى عنه محمد بن عيسى الكافي : الجزء 6 ، كتاب الزي
والتجمل 8 باب لبس السواد 6 ، الحديث 3
وتجد ترجمته في رجال الشيخ : 217 / 100.
عبد الرحمن بن عبيد ( عبد ) بن ابي كنود
من أصحاب علي عليه السلام ، رجال الشيخ
رجال الشيخ : 77 / 115 ، وفي بعض نسخه : ابن عبيد أبي الكنود.
جاء في شرح النهج :
(ونحن نورد ما اورده نصر بن مزاحم في كتاب صفين في هذا المعنى فهو في نفسه ثبت صحيح النقل غير منسوب إلى هوى ولا ادغال وهو من رجال اصحاب الحديث )
شرح النهج (1/183)


في موطن آخر روى القوم عن سيدنا علي رضوان الله عليه كما جاء في البحار ناقلاً:
ثم إن المسلمين من بعده استخلفوا أميرين منهم صالحين أحييا السيرة ولم يعدوا السنة
البحار: (33/535).
وجاء في حاشية البحار
رواه الثقفي رحمه الله في الحديث : ( 101 ) وما بعده من كتاب الغارات : ج 2 ، ص 205 ط 1 .
ورواه عنه ابن أبي الحديد في شرح المختار : ( 67 ) من نهج البلاغة : ج 2 ص 298 ط الحديث ببيروت .
وأكثر ما رواه الثقفي رحمه الله رواه أيضا الطبري في حوادث سنة : ( 36 ) من تاريخه : ج 5 ص 23
http://www.aqaed.com/ahlulbait/books/behar33/a54.html

وقال فيهما ايضا: فتولى أبو بكر تلك الأمور، وسدد وقارب واقتصد، وتولى عمر الأمر، فكان مرضي السيرة، ميمون النقيبة
البحار: (33/568).

ويروي الروافض
(عن الصادق، عن آبائه، عن علي رضي الله عنه قال: أوصيكم بأصحاب نبيكم، لا تسبوهم وهم الذين لم يحدثوا بعده ولم يؤووا محدثاً، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى بهم)
أمالي الطوسي: (332)، البحار: (22/306)، حياة القلوب: (2/621).



قول سيدنا علي كرم الله وجهه فيما رواه القوم عن سيدنا عمر ابن الخطاب رضي الله عنهم
(لله بلاء عمر فقد قود الامد وداوي العمد خلف الفتنة وأقام السنة ذهب نقي الثوب قليل العيب اصاب خيرها وسبق شرها أدى غلى الله طاعته واتقاها بحقه)
نهج البلاغة ج 2 ص 122

جاءت في مصادر الشيعة رسالة أرسلها سيدنا علي رضي الله عنه إلى أهل مصر مع عامله الذي استعمله عليها قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري جاء فيها

"بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى من بلغه كتابي هذا من المسلمين، سلام عليكم فإني أحمد الله إليكم الذي لا إله إلا هو.
أما بعد! فإن الله بحسن صنعه وتقديره وتدبيره اختار الإسلام ديناً لنفسه وملائكته ورسله، وبعث به الرسل إلى عباده و خص من انتخب من خلقه، فكان مما أكرم الله عز وجل به هذه الأمة وخصهم به من الفضيلة أن بعث محمداً - صلى الله عليه وسلم - فعلمهم الكتاب والحكمة والسنة والفرائض، وأدّبهم لكيما يهتدوا، وجمعهم لكيما يتفرقوا، وزكاهم لكيما يتطهروا، فلما قضى من ذلك ما عليه قبضة الله ...... صلوات الله وسلامه ورحمته ورضوانه إنه حميد مجيد. ثم إن المسلمين من بعده استخلفوا امرأين منهم صالحين عملاً بالكتاب وأحسنا السيرة ولم يتعديا السنة ثم توفاهما الله فرحمهاما الله"
["الغارات" ج1 ص210 ومثله باختلاف يسير في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، و"ناسخ التواريخ" ج3 كتاب2 ص241 ط إيران، و"مجمع البحار" للمجلسي].

سيدنا علي مستشارا لسيدنا عمر

(ورد إلى بيت مال المسلمين مال كثير –من البحرين– فقسمه عمر بين المسلمين، ففضل منه شيء، فجمع عمر المهاجرين والأنصار واستفتاهم بأمره قائلاً: ما ترون في فضلٍ، فضل عندنا من هذا المال؟
قالوا: يا أمير المؤمنين إنا شغلناك بولاية أمورنا من أهلك وتجارتك، وضيعتك، فهو لك.
فالتفت عمر إلى علي قائلاً: ما تقول أنت؟
قال الإمام (عليه السلام): قد أشاروا عليك.
قال الخليفة: فقل أنت؟

قال (عليه السلام): لِمَ تجعل بيقينك ظناً، ثم حدثه بواقعة مشابهة في عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله).
وأخيراً أشار عليه الإمام (عليه السلام) بتوزيعه على الفقراء، قائلاً، «أشير عليك أن لا تأخذ من هذا الفضل وأن تفضه على فقراء المسلمين».
فقال عمر: صدقت والله
علي والخلفاء/ جعفر بن محمد العسكري ص83، نقلاً عن أحمد بن حنبل في المسند ج1 ص94 وكنز العمال ج4 ص39.

وايضاً يروي القوم
عن ابن سيرين أن عمر بن الخطاب سأل الناس قائلاً: كم يتزوج المملوك؟ وقال لعلي: إياك أعني يا صاحب المعافري – رداء كان عليه – .
فقال الإمام (عليه السلام) اثنتين
مناقب آل أبي طالب. ج2 ص191، وعلي والخلفاء\ جعفر بن محمد العسكري ص102.

وايضاً يروي القوم
(بعد أن فتح المسلمون الشام جمع أبو عبيدة بن الجراح المسلمين واستشارهم بالمسير إلى بيت المقدس أو إلى قيسارية، فقال له معاذ بن جبل: اكتب إلى أمير المؤمنين عمر، فحيث أمرك فامتثله، فكتب ابن الجراح إلى عمر بالأمر، فلما قرأ الكتاب، استشار المسلمين بالأمر.
فقال علي (عليه السلام):
مرْ صاحبك ينزل بجيوش المسلمين إلى بيت المقدس، فإذا فتح الله بيت المقدس، صرف وجهه إلى قيسارية، فإنها تفتح بعدها إن شاء الله تعالى، كذا أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
قال عمر: صدق المصطفى صلى الله عليه (وآله) وسلم، وصدقت أنت يا أبا الحسن.. ثم كتب إلى أبي عبيدة بالذي أشار به علي (عليه السلام))
علي والخلفاء
\ جعفر بن محمد العسكري ص133 نقلاً عن ثمرات الأوراق في المحاضرات

وانظر بعد انتصار المسلمين على الفرس في خلافة عمر رضي الله عنه
( شاور ابن الخطاب أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في سواد الكوفة..
فقال بعضهم: تقسمها بيننا، ثم شاور علياً (عليه السلام) في الأمر.
فقال إن قسمتها اليوم لم يكن لمن يجيء بعدنا شيء،
ولكن تقرها في أيديهم يعملونها، فتكون لنا ولمن بعدنا فقال عمر لعلي: وفقك الله... هذا الرأي))
علي والخلفاء \ جعفر بن محمد العسكري ص239

وعندما شاوره عمر في الخروج إلى غزو الروم قال له :
(( إنك متى تسر إلى هذا العدو بنفسك، فتَلْقَهُم بشخصك فتُنكب، لا تكن للمسلمين كانفة دون أقصى
بلادهم، ليس بعدك مرجع يرجعون إليه، فابعث إليهم رجـلاً محْرَباً، واحفز معه أهل البلاء والنصيحة، فإن أظهرك الله فذاك ما تحب، وإن تكن الأُخرى كنت ردءاً
للناس ومثابة للمسلمين ))
نهج البلاغة ص (296 ـ 297).

وورد في النهج أيضاً أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه لما استشار عليا رضي الله عنه عند انطلاقه لقتال فارس وقد جمعوا للقتال ، أجابه :
(( إن هذا الأمر لم يكن
نصره ولا خذلانه بكثرة ولا قلة ، وهو دين الله تعالى الذي أظهره ، وجنده الذي أعده وأمده ، حتى بلغ ما بلغ وطلع حيثما طلع ، ونحن على موعد من الله تعالى
حيث قال عز اسمه { وعد الله الذين آمنوا } وتلي الآية
، والله تعالى منجز وعده وناصر جنده ، ومكان القيم بالأمر في الإسلام مكان النظام من الخرز فإن انقطع
النظام تفرق الخرز ، ورب متفرق لم يجتمع ، والعرب اليوم وإن كانوا قليلاً فهم كثيرون بالإسلام عزيزون بالإجتماع ، فكن قطباً ، واستدر الرحى بالعرب
وأصلهم دونك نار الحرب ، فإنك إن شخصت من هذه الأرض انقضت عليك من أطرافها وأقطارها ، حتى يكون ما تدع وراءك من العورات أهم إليك مما بين يديك
. إن الأعاجم إن ينظروا إليك غداً يقولوا : هذا أصل العرب فإذا قطعتموه استرحتم ، فيكون ذلك أشد لكَلَبِهم عليك وطمعهم فيك . فأما ما ذكرت من مسير
القوم إلى قتال المسلمين فإن الله سبحانه وتعالى هو أكره لمسيرهم منك ، وهو أقدر على تغيير ما يكره . وأما ما ذكرت من عددهم فإنا لم نكن نقاتل فيما مضى
بالكثرة ، وإنما كنا نقاتل بالنصر والمعونة ))
نهج البلاغة ص257 ، 258 شرح محمد عبده / دار الأندلس للطباعة والنشر والتوزيع / بيروت .

وكان رضي الله عنه أي عمر يأمر أصحابه ويقول:
((لا تعصوا لعلي أمراً))
الكافي: (7/324)، التهذيب: (2/92)، البحار: (40/305).

وروى المحدّثين بإسنادهم عن عمر
(وقد جاءه أعرابيان يختصمان ، فقال (اي عمر) لعلي ( عليه السلام ) : اقضِ بينهما ، يا أبا الحسن ، فقضى علي ( عليه السلام ) بينهما . فقال أحدهما : هذا يقضي بيننا ؟! فوثب عليه عمر وأخذ بتلبيبه ، وقال : ويحك ما تدري مَن هذا ؟ هذا مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة ، ومَن لم يكن مولاه فليس بمؤمن
الرياض النضرة 3 : 128 وقال : خرّجه ابن السمان ، المناقب للخوارزمي : 160 فصل ( 14 ) ح 191 ، ذخائر العقبى : 68 ، الفتوحات الإسلامية : 417 - 418، وسيلة المال ( مخطوط ) .



ونقل الدينوري الشيعي أنه لما قدم الكوفة
"قيل له: يا أمير المؤمنين! أتنزل القصر؟ قال: لا حاجة لي في نزوله، لأن عمر بن الخطاب كان يبغضه، ولكني نازل الرحبة، ثم أقبل حتى دخل المسجد الأعظم فصلى ركعتين، ثم نزل الرحبة" ["الأخبار الطوال" لأحمد بن داؤد الدينوري ص152].

ما شهد به الصحابة والتابعين ومن المقربين (ومن اورد لهم الروافض في كتبهم يشهدون بالعدل واتابه الخليفة عمر رضي الله عنه لخطى سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم فهى شهادة لهم ممن تأخذ منهم الشيعة الروافض وهم عندهم تابي سيدنا علي رضي الله عنهم جميعاً)
أبي ذر الغفاري رضي الله عنه
و الذي يروي فيه الرضا عن آبائه، عن علي رضي الله عنهم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال فيه: أبوذر صديق هذه الأمة
عيون الأخبار: (2/70)، البحار: (22/405).

أبي ذر الغفاري هو يقول لعثمان رضي الله عنهم:
اتبع سنة صاحبيك، لا يكن لأحدٍ عليك كلام.
البحار: (22/419).

فاي قول بعد لك فهؤلاء صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يحثون سيدنا عثمان على الاقتداء بسيدنا ابو بكر وعمر رضوان الله عليهم آجمعين والروافض يذكرون ذلك وما يدل ذلك الا على العلاقات الوطيدة بين الصحابة النصحية لبعضهم البعض والخوف على بعضهم البعض فهل اخطأ أبي ذر يا قوم؟؟
بل هذا دليل على أن سيرة الخلفاء كانت ناصعة اليباض متوجة بالعمل بالعمل بالقرآن والسنة وان هذه الاسطورة في كتب الروافض لم يكن لها مكان في عصر الصحابة رضوان الله عليهم اجمعين
كما ان هنا فائدة نذكرها ان الصحابة بايعوا سيدنا عثمان واقروا خلافته فتأمل.
مالك الاشتر هو قائد جيش سيدنا علي كرم الله وجهه
ماذا يقوله مالك الأشتر عن الشيخين أبي بكر وعمر رضوان الله عليهم.
يقول
(قد ولي من بعده ( اي النبي صلى الله عليه وسلم) قوم صالحون عملوا بكتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم وجزاهم باحسن ما اسلفوا من الصالحات)





فهل مالك الاشتر يا قوم يحث على اتباع من نسبتم اليهم هذه الاسطورة الكاذبة!!!

العلاقة بين سيدنا علي وآل البيت رضوان الله عليهم آجمعين

هل هناك اكثر من ذلك تزويج علي رضي الله عنه ابنته أم كلثوم للفاروق عمر رضي الله عنهم لنسف هذه القصة البغيضة التي وضعها الروافض!!!
المناقب: (1/492)، البحار: (40/231)، وانظر أيضاً: الكافي: (7/216، 249)، البحار: (40/298، 299).
أرخ الشيعي أحمد بن أبي يعقوب في تاريخه تحت ذكر حوادث سنة 17 من خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
"وفي هذه السنة خطب عمر إلى علي بن أبي طالب أم كلثوم بنت علي، وأمها فاطمة بنت رسول الله، فقال علي: إنها صغيرة! فقال: إني لم أرد حيث ذهبت. لكني سمعت رسول الله يقول: كل نسب وسبب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي وصهري، فأردت أن يكون لي سبب وصهر برسول الله، فتزوجها وأمهرها عشرة آلاف دينار"
[تاريخ اليعقوبي ج2 ص149، 150].

وأقر بذلك الزواج أصحاب الصحاح الأربعة الشيعية أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني في كافيه بأن علياً زوج ابنته أم كلثوم من الفاروق رضي الله عنهم.
وروى أيضاً عن سليمان بن خالد أنه قال:
"... سألت أبا عبد الله عليه السلام - جعفر الصادق - عن امرأة توفي زوجها أين تعتد؟ في بيت زوجها أو حيث شاءت؟ قال : بلى حيث شاءت، ثم قال : إن علياً لمّا مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته"
["الكافي في الفروع" كتاب الطلاق، باب المتوفى عنها زوجها ج6 ص115، 116، وفي نفس الباب رواية أخرى عن ذلك، وأورد هذه الرواية شيخ الطائفة الطوسي في صحيحه "الاستبصار"، أبواب العدة، باب المتوفى عنها زوجها ج3 ص353، ورواية ثانية عن معاوية بن عمار، وأوردهما في "تهذيب الأحكام" باب في عدة النساء ج8 ص161].

وهنالك رواية أخرى رواها الطوسي عن الإمام جعفر - الإمام السادس عندهم - عن أبيه الباقر أنه قال:ماتت أم كلثوم بنت علي وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما هلك قبل، فلم يورث أحدهما من الآخرة وصلي عليهما جميعاً"
["تهذيب الأحكام" كتاب الميراث، باب ميراث الغرقى والمهدوم، ج9 ص262].

وذكر هذا الزواج من محدثي الشيعة وفقهائها السيد مرتضى علم الهدى في كتابه "الشافي" [ص116]
وفى كتابه "تنزيه الأنبياء" [ص141 ط إيران]
وابن شهر آشوب في كتابه "مناقب آل أبي طالب" [ج3 ص162 ط بمبئى الهند]
والأربلي في "كشف الغمة في معرفة الأئمة" [ص10 ط إيران القديم]
ومقدس الأردبيلي في "حديقة الشيعة" [ص277 ط طهران]
والقاضي نور الله الشوشتري الذى يسمونه بالشهيد الثالث في كتابه "مجالس المؤمنين" [ص76 ط إيران القديم، أيضاً ص82].
واستدل به
ابن أبي الحديد المعتزلي في "شرح نهج البلاغة" [ج3 ص124]

ولقد استدل بهذا الزواج فقهاء الشيعة على أنه يجوز نكاح الهاشمية من غير الهاشمي فكتب الحلّي في شرائع الإسلام
"ويجوز نكاح الحرة العبد، والعربية العجمي، والهاشمية غير الهاشمي"
["شرائع الإسلام" في الفقه الجعفري للحلي، كتاب النكاح، المتوفى 672].
وكتب تحت هذا شارح الشرائع زين الدين العاملي الملقب بالشهيد الثاني "وزوج النبي ابنته عثمان، وزوج ابنته زينب بأبي العاص بن الربيع، وليسا من بني هاشم، وكذلك زوّج علي ابنته أم كلثوم من عمر، وتزوج عبد الله بن عمرو بن عثمان فاطمة بنت الحسين، وتزوج مصعب بن الزبير أختها سكينة، وكلهم من غير بني هاشم"
["مسالك الأفهام" شرح شرائع الإسلام، باب لواحق العقد ج1].

فبالله عليكم هل يزوج سيدنا علي ابنته لمن قتل أخيها وكسر ضلع امها وروع امنهم وسلب خلافتهم وهل يرضى الحسن والحسين بذلك والله إن الموت لاهون لهم من هذا النسب وكيف يا قوم والمرأة في العرب قام لاجلها حروب؟؟

علياً رضي الله سمى أحد أبنائه بعمر
الإرشاد: (167)، المناقب: (4/112)، مقاتل الطالبيين: (89)، معاني الأخبار: (356)، الكافي: (1/286، 309، 411، 442)، إعلام الورى: (203)، البحار: (1/172) (15/23) (16/291) (19/75) (24/213) (25/214، 253) (26/262) (27/297، 305) (36/388) (37/102) (38/332)(42/74، 75، 89، 90، 91، 92، 93) (43/159) (45/38، 62) (46/181)(48/16) (60/200) (61/158)، إثبات الهداة: (3/156)، علل الشرايع: (183)، البصائر: (50، 286)، أمالي الطوسي: (54، 426، 439، 467، 475، 507، 556)، الاختصاص: (128)، كمال الدين: (328)، نور الثقلين: (1/65، 76)، الإمامة والتبصرة: (171)، غيبة الطوسي: (187)، غيبة النعماني: (102)، معجم الخوئي: (13/45).

وكذلك كان شأن ابنه الحسن رضي الله عنه حيث سمى اثنين من اولاده باسم عمر
المناقب: (4/112)، البحار: (44/168) (45/63)، معجم الخوئي: (13/25)، إعلام الورى: (212)، دلائل الإمامة: (63).

ولم يخالفهم في ذلك الحسين رضي الله عنه فقد سمى أحد أبنائه عمر
(4/113)، البحار: (45/63)، معجم الخوئي: (13/25).

وكذلك شأن ابنه زين العابدين رحمه الله سمى أحد أولاده باسم الخليفة الثاني عمر رضي الله عنه
المناقب: (4/176)، الإرشاد: (277، 278)، كفاية الأثر: (319)، الكافي: (1/358، 361)، إعلام الورى: (257، 258)، معجم الخوئي: (13/47)، البحار: (10/249، 250) (36/388) (40/68)(43/243) (44/151)(46/122، 155، 156، 157، 166، 167، 230)(47/279 = = 283)، أمالي الطوسي: (2)، كفاية الأثر: (31)، نور الثقلين: (2/87)، إثبات الهداة(1/281، 600)(3/34)، غيبة النعماني(125)، منتخب الأثر: (248)، مقاتل الطالبيين: (464، 490، 525).

والإمام الكاظم يسمي أحد أبنائه عمر
كشف الغمة: (3/41)، البحار: (48/282).

فهل يا قوم يسمى باسم من كان سبباً في كل ذلك كما تروي اسطورتكم؟؟

ولا شك أن لعامل الاسم دلالة نفسية ومعنوية كبيرة لا تخفى والاسم مشتق من السمو بمعنى العلو
أو من الوَسْم وهو العلامة.
وكلها تدل على أهمية الاسم للمولود.

وأهمية الاسم للولد لا تخفى منها الدلالة على دينه وعقله فهل سمعت أن النصارى أو اليهود تسمي أولادها بمحمد؟
ولعل من يزعم أنه من شيعة الأمير وأهل بيته رضي الله عنهم أن يسأل نفسه إن كان يستطيع أن يسمي أحد أبنائه باسم من اغتصب حق الأمير هل يستطيع شيعي رافضي ان يسمى نفسه بعمر ويكنى بابي بكر؟؟
وهؤلاء نقول لهم أن عندكم هؤلاء كفار وفساق وضالين والعياذ بالله.
بل الرافضي الكويتي الفاسق ياسر الحبيب يقول ابو بكر وعمر اشد كفراً من فرعون
فهل يسمى احدا منكم ابنه او حفيده او او فرعون؟؟

قديماً قيل: (من اسمك أَعرفُ أباك)
هل تسمي ولدك بأسماء أعدائك؟
ثم لماذا فرق الموت الرافضية في العراق تقتل كل من يجدوا اسمه (عمر)؟
كفى استخفاف بالعقول يا قوم
بل مثل قريب هل تسمى نفسك أيها الرافضي بيزيد؟
هل سمى الائمة ابنائهم شمر؟
بل هل تسمى ابناء الصحابة بابي جهل وابي لهب وهي كنى قريشية كانت منتشرة؟؟

وابوبكر وعمر رضي الله عنهم اشد كفر من ابو لهب عندكم
عظيم أن يفكر الشخص بعقله حتى يكون إنسانا.
والرواية الآتية من كتب الروافض تدل على أهمية عامل الاسم هذا.
(روى القوم أن معاوية استعمل مروان بن الحكم على المدينة وأمره أن يفرض لشباب قريش، ففرض لهم، فقال علي بن الحسين: فأتيته، فقال: ما اسمك؟ فقلت: علي بن الحسين، فقال: ما اسم أخيك؟ فقلت: علي، فقال: علي وعلي؟ مايريد أبوك أن يدع أحداً من ولده إلا سماه علياً؟ ثم فرض لي فرجعت إلى أبي فأخبرته، فقال: لو ولد لي مائة لأحببت أن لا أسمي أحداً منهم إلا علياً
الكافي: (6/19)، البحار: (44/211).
فتأمل أنه لما أحب أباه سمى باسمه مراراً وكذا كل من سبق ممن سمى أبا بكر أو سمى عمر فهو محب لأبي بكر وعمر ولذا سمى باسميهما رضي الله عن الجميع.

وما جاء في كتب القوم من اقوال سيدنا عمر في سيدنا علي رضي الله عنهم وارضاهم جميعاً انظر التراحم والحب فكيف يستقيم هذا مع الاسطورة المروية التي تم وضعها من الروافض
وقد روي الكثير و نختار منه

1- عن عثمان بن عفان، عن عمر بن الخطاب، عن أبي بكر بن أبي قحافة، قال: سمعت رسول الله يقول: إن الله تبارك وتعالى خلق من نور وجه علي بن أبي طالب ملائكة يسبحون ويقدسون ويكتبون ثواب ذلك لمحبيه ومحبي ولده
جامع الأخبار: (208)، البحار: (40/125).
فانظر السند الجميل ومن يروي الفضائل في سيدنا علي كرم الله وجهه عندهم!!

2- عن الباقر قال: جاء أعرابيان إلى عمر يختصمان، فقال عمر: يا أبا الحسن، اقض بينهما. فقضى على أحدهما، فقال المقضي عليه: يا أمير المؤمنين، هذا يقضي بيننا؟ فوثب إليه عمر فأخذ بتلبيبه ولبّبه، ثم قال: ويحك ما تدري من هذا؟! هذا مولاي ومولى كل مؤمن، ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن
( ) البحار: (40/124).

سبحان من أجرى الحق والحقيقة على لسان المُخالفين شاؤوا أم أبوا ...!!


اخرج السيد محمد الكشفي الترمذي بسنده عن عمر بن الخطاب قال :
سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول لعلي بن ابي طلب عليه السلام : من أحبك يا علي كان مع النبيين في درجتهم يوم القيامة ، ومن مات يبغضك فلا يبالي مات يهودياً أو نصرانياً .
الكوكب الدري : 125 ، المناقب المرتضوية : 117


ونقل الطوسي والصدوق أيضاً أن عمر لم يكن يستمع إلى أحد بطعن في علي بن أبي طالب ولم يكن يتحمله، ومرة "وقع رجل في علىّ عليه السلام بمحضر من عمر، فقال : تعرف صاحب هذا القبر؟ ... .. لا تذكر علياً إلا بخير، فإنك إن آذيته آذيت هذا في قبره"
["الآمالي" للطوسي ج2 ص46، أيضاً "الآمالي" للصدوق ص324، ومثله ورد في مناقب لابن شهر آشوب ج2 ص154 ط الهند].

بل انظر من كان سبباً في زواج سيدنا علي بالزهراء رضي الله عنهم وارضاهم
روى القوم أن أبا بكر وعمر

((كانا ذات يومٍ جالسين في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعهما سعد بن معاذ الأنصاري، فتذاكروا من فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر: قد خطبها الأشراف من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن أمرها إلى ربها إن شاء أن يزوجها زوجها، وإن علي بن أبي طالب لم يخطبها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يذكرها لـه، ولا أراه يمنعه من ذلك إلا قلة ذات اليد، وإنه ليقع في نفسي أن الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم إنما يحبسانها عليه، قال: ثم أقبل أبو بكر على عمر بن الخطاب وعلى سعد بن معاذ، فقال: هل لكما في القيام إلى علي بن أبي طالب حتى نذكر لـه هذا، فإن منعه قلة ذات اليد واسيناه وأسعفناه؟ فقال لـه سعد بن معاذ: وفقك الله يا أبا بكر، فما زلت موفقاً، قوموا بنا على بركة الله ويمنه، قال سلمان الفارسي: فخرجوا من المسجد والتمسوا علياً، فقال لـه أبو بكر: يا أبا الحسن، إنه لم يبق خصلة من خصال الخير إلا ولك فيها سابقة، وأنت من رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمكان الذي عرفت من القرابة والصحبة والسابقة، وقد خطب الأشراف من قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة فردهم، وقال: إن أمرها إلى ربها، إن شاء أن يزوجها زوجها، فما يمنعك أن تذكرها لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتخطبها منه، فإني أرجو أن يكون الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم إنما يحبسانها عليك، قال: فتغرغرت عينا علي بالدموع، وقال: يا أبا بكر، لقد هيجت مني ساكناً، وأيقظتني لأمر كنت عنه غافلاً، والله إن فاطمة لموضع رغبة، وما مثلي قعد عن مثلها غير أنه يمنعني من ذلك قلة ذات اليد، فقال أبو بكر: لا تقل هذا يا أبا الحسن، فإن الدنيا وما فيها عند الله تعالى ورسوله كهباء منثور... الرواية
البحار: (43/125).

وجاء عند المجلسى والاربلي ناقلاً
( أن الصديق والفاروق وسعد بن معاذ لما أرسلوا علياً إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - انتظروه في المسجد ليسمعوا منه ما يثلج صدورهم من إجابة الرسول وقبوله ذلك الأمر، فكان كما كانوا يتوقعون، فيقول علي: فخرجت من عند رسول الله ( - صلى الله عليه وسلم - ) وأنا لا أعقل فرحاً وسروراً، فاستقبلني أبو بكر وعمر، وقالا لي: ما ورائك؟ فقلت: زوجني رسول الله ( - صلى الله عليه وسلم - ) ابنته فاطمة ... ... ففرح بذلك فرحاً شديداً ورجعا معي إلى المسجد فلما توسطناه حتى لحق بنا رسول الله، وإن وجهه يتهلل سروراً وفرحاً، فقال: يا بلال! فأجابه فقال: لبيك يا رسول الله! قال: اجمع إلى المهاجرين والأنصار فجمعهم ثم رقي درجة من المنبر فحمد الله وأثنى عليه، وقال: معاشر الناس إن جبرئيل أتاني آنفا وأخبرني عن ربي عز وجل أنه جمع ملائكته عند البيت المعمور، وكان أشهدهم جميعاً أنه زوج أمته فاطمة ابنة رسول الله من عبده علي بن أبى طالب، وأمرني أن أزوجه في الأرض وأشهدكم على ذلك"
["المناقب" للخوارزمي ص251، 252، أيضاً "كشف الغمة ج1 ص358، أيضاً "بحار الأنوار" للمجلسي ج10 ص38، 39، أيضاً جلاء العيون" ج1 ص184].

فهل يقال بعد ذلك أن الاصحاب يحملون ضغينة تجاه سيدنا علي وسيدتنا الزهراء رضوان الله عليهم آجمعين !!!!.

وهل بعد كل ذلك مما عرضناه وكتبناه من كتب القوم
يبقى وجه لرافضي ان يقول الفاروق رضي الله عنه اسقط الجنين وضرب الزهراء بابي هي وأمي سلام الله عليها..


لآلِ البيتِ عزٌ لا يزولُ ... وفضلٌ لا تحيط ُبهِ العقولُ
كفاكم يا بني الزهراء فخراً ... إذا ما قيل جدكم الرسولُ



‏ليست هناك تعليقات: