اخبار

Egypt Today Notizie in tempo reale

Ancora pugno di ferro dal governo egiziano contro i manifestanti del 25 aprile, dieci egiziani che in aprile hanno partecipato alle manifestazioni per protestare contro il governo per la "vendita" delle due isole egiziane nel Mar Rosso, Tiran e Sanafir ("due luoghi strategici per la sicurezza del Paese"), all'Arabia Saudita

السبت، 18 سبتمبر 2010

نصب المنجنيق لنسف افتراءات الرافضة على الاصحاب الفاروق والصديق2

ما شهد به الصحابة والتابعين ومن المقربين (ومن اورد لهم الروافض في كتبهم)
أبي ذر الغفاري رضي الله عنه
و الذي يروي فيه الرضا عن آبائه، عن علي رضي الله عنهم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال فيه: أبوذر صديق هذه الأمة
عيون الأخبار: (2/70)، البحار: (22/405).

وهو يقول لعثمان رضي الله عنه:
اتبع سنة صاحبيك، لا يكن لأحدٍ عليك كلام.
البحار: (22/419).

فاي قول بعد لك فهؤلاء صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يحثون سيدنا عثمان على الاقتداء بسيدنا ابو بكر وعمر رضوان الله عليهم آجمعين والروافض يذكرون ذلك وما يدل ذلك الا على العلاقات الوطيدة بين الصحابة النصحية لبعضهم البعض والخوف على بعضهم البعض
كما ان هنا فائدة نذكرها ان الصحابة بايعوا سيدنا عثمان واقروا خلافته فتأمل.

مالك الاشتر
ماذا يقوله مالك الأشتر عن الشيخين أبي بكر وعمر رضوان الله عليهم.
يقول
(قد ولي من بعده ( اي النبي صلى الله عليه وسلم) قوم صالحون عملوا بكتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم وجزاهم باحسن ما اسلفوا من الصالحات)



ومما تقدم يتبين ان خلافة سيدنا ابو بكر وعمر رضوان الله عليهم كانت بالاجماع من الصحابة جميعهم بما فيهم سيدنا علي رضوان الله عليهم آجمعين.
فاجتمعت أدلة الكتاب والسنة والإجماع والقياس بل وبالعقل والمنطق والواقع
على صحة خلافة أبي بكر رضي الله عنه .
ومن بعده سيدنا عمر رضي الله عنه
ومن بعده عثمان ذو النورين رضي الله عنه
ومن بعده علي كرم الله وجهه ورضي الله عنه
ومن بعده الحسن رضي الله عنه

مكانة سادتنا ابو بكر وعمر وفضائلهم والعلاقة بينهم وبين سادتنا
آل البيت رضوان الله عليهم آجمعين

1- قال تعالى ( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100) ) التوبة

قال الطبرسي:
وفي هذه الآية دلالة على فضل السابقين ومزيتهم على غيرهم لما لحقهم من أنواع المشقة في نصرة الدين، فمنها: مفارقة العشائر والأقربين، ومنها: مباينة المألوف من الدين، ومنها: نصرة الإسلام وقلة العدد وكثرة العدو، ومنها: السبق إلى الإيمان والدعاء إليه
مجمع البيان: (5/98)، البحار: (22/302) (69/59).

ويقول الطباطبائي:
المراد بالسابقين هم الذين أسسوا أساس الدين ورفعوا قواعده قبل أن يشيد بنيانه ويهتز راياته، صنف منهم بالإيمان واللحوق بالنبي صلى الله عليه وسلم والصبر على الفتنة والتعذيب، والخروج من ديارهم وأموالهم بالهجرة إلى الحبشة والمدينة، وصنف بالإيمان ونصرة الرسول وإيوائه وإيواء من هاجر إليهم من المؤمنين والدفاع عن الدين قبل وقوع الوقائع
تفسير الميزان: (9/373).

2- قال تعالى ( لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8) ) سورة الحشر ،

فمن هم الفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم و أموالهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن اوائلهم؟ إن لم يكن فيهم ابو بكر وعمر وعثمان وغيرهم الكثير رضوان الله عليهم آجمعين ؟

فلنرى الآية القادمة والتي حاول بعض الشيعة المـتأخرين محوها من كتاب الله والمتقديمن قالوا بتحريف بعض اجزاء القرآن ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
ونقول لهم وإن لم يكن ابو بكر وعمر وجمهور الصحابة من المهاجرين فمن هم قوم؟
فهذه شهادة رب العالمين
يقول الله عز وجل ( إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا.)
وفي الآية فضائل جمة للصديق رضي الله عنه:
منها:
1- عتاب الله للمسلمين جميعاً وخروج الصديق منها.
2- النص على صحبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم .
3- ما تضمنته من تسلية النبي صلى الله عليه وسلم لـه بقولـه: ((لا تَحْزَنْ)) [التوبة:40] وتعليل ذلك بقولـه: ((إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا)) [التوبة:40] وهي كقولـه تعالى لموسى وهارون عليهما السلام: ((قَالَ لا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى)) [طه:46]، ولم يثبت مثل ذلك في غيره، بل لم يثبت لنبي ولآخر من أصحابه .
فمن يكون أفضل من ابو بكر من غير الانبياء عليهم الصلاة والسلام
وهما اثنين الله ثالثهما ؟

و كان حزن أبي بكر خوفاً أن يقتل النبي صلى الله عليه وسلم ولا يدان بدين الله فكان حزن على دين الله وعلى نبي الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن حزنه على نفسه كيف وقد ألسعته أكثر من مئة حريش فما قال : حس ولا ناف!
هذه أدلة من كتبهم تثبت أن أبي بكر رضي الله عنه هو صاحب سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم في الغار وترد على ما حاول الر افضة محوه من كتاب الله ولا عجب على القوم فهم اهل التحريف في كتاب الله وسنة رسوله والأمر ليس بجديد ولكنهم لكي يجعلوا صحبته صحبة لا قيمة له بعد كلام الله تعالى وشهادته في كتابه الحكيم جعلوا من سيدنا ابو بكر وكأنه معادي لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتهمه بالسحر وغيرها من اساطير الروافض فكذبوا رب العالمين ولكن يهمنا في هذا المقام اثبات ما حاول البعض نفيه

التبيان للطوسي (460 هـ) الجزء 5 صفحة 221
قرأ يعقوب وحده { وكلمة الله هي العليا } بالنصب على تقدير وجعل كلمة الله هي العليا ومن رفع استأنف، وهو أبلغ لأنه يفيد أن كلمة الله العليا على كل حال. وهذا أيضا زجر آخر وتهديد لمن خاطبه في الآية الأولى بأنهم إن لم ينصروا النبي صلى الله عليه وآله ولم يقاتلوا معه ولم يجاهدوا عدوه { فقد نصره الله } أي قد فعل الله به النصر حين أخرجه الكفار من مكة { ثاني اثنين }. وهو نصب على الحال أي هو ومعه آخر، وهو أبو بكر في وقت كونهما في الغار من حيث { قال لصاحبه } يعني أبا بكر { لا تحزن } أي لا تخف. ولا تجزع { إن الله معنا } أي ينصرنا. والنصرة على ضربين: احدهما - يكون نعمة على من ينصره. و الآخر - لا يكون كذلك، فنصرة المؤمنين تكون إحساناً من الناصر إلى نفسه لأن ذلك طاعة لله ولم تكن نعمة على النبي صلى الله عليه وآله. والثاني - من ينصر غيره لينفعه بما تدعوا إليه الحكمة كان ذلك نعمة عليه مثل نصرة الله لنبيه صلى الله عليه وآله.


وما نقله صاحب البحار عن الإمام الغزالي ولم يتعقبه بل عنونه : في خروجه وخروج أبي بكر إلى الغار.
أبوجهل: من جاء بمحمد أو دل عليه فله مائة بعير، أو جاء بابن أبي قحافة أو دل عليه فله مائة بعير
البحار: (19/40)، المنتقى في مولود المصطفى: في خروجه وخروج أبي بكر إلى الغار.
فجعل مكافأة النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه الصديق ورفيقه في الغار رضي الله عنه سواء.

التفسير الصافي للفيض الكاشاني (1091 هـ) الجزء 2 صفحة 344
{ (40) إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ } إن تركتم نصرته فسينصره الله كما نصره { إذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِىَ اثْنَيْنِ } لم يكن معه إلاّ رجل واحد { إذْ هُمَا فِي الغَارِ } غار ثور وهو جبل في يمنى مكة على مسيرة ساعة { إذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ } وهو أبو بكر { لاَ تَحْزَنْ } لا تخف { إنَّ اللهَ مَعَنَا } بالعصمة والمعونة.

• بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) ج19 ص33 باب 6 : الهجرة ومباديها ومبيت علي على فراش النبي
وقال في قوله تعالى : " إلا تنصروه فقد نصره الله " : أي إن لم تنصروا النبي صلى الله عليه وآله على قتال العدو فقد فعل الله به النصر " إذ أخرجه الذين كفروا " من مكة فخرج يريد المدينة " ثاني اثنين إذ هما في الغار " يعني أنه كان هو وأبو بكر في الغار ليس معهما ثالث وأراد به هنا غار ثور وهو جبل بمكة " إذ يقول لصاحبه " أي إذ يقول الرسول صلى الله عليه وآله لأبي بكر : " لا تحزن " أي لا تخف " إن الله معنا " يريد أنه مطلع علينا عالم بحالنا فهو يحفظنا وينصرنا
تفسير الميزان للطباطبائي (1412 هـ) الجزء 9 صفحة 279
قوله تعالى: { إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار } ثاني اثنين أي أحدهما، والغار الثقبة العظيمة في الجبل، والمراد به غار جبل ثور قرب منى وهو غير غار حراء الذي ربما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يأوي إليه قبل البعثة للأخبار المستفيضة، والمراد بصاحبه هو أبو بكر للنقل القطعي
• تفسير تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة/ الجنابذي (14 هـ)
• { إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ ٱللَّهُ } تذكيرٌ لهم بنصرته له (ص) حين لم يكن له معاون حتّى يتحقّق عندهم نصرته بدونهم استمالةً لقلوبهم { إِذْ أَخْرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ } حين شاوروا في أمره بالإجلاء والحبس والقتل في دار النّدوة كما سبق { ثَانِيَ ٱثْنَيْنِ } يعنى لم يكن معه إلا رجلٌ واحدٌ وهو أبو بكرٍ { إِذْ هُمَا فِي ٱلْغَارِ } غار ثورٍ وهو جبل في يمنى مكّة على مسيرة ساعةٍ {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ } والإتيان بالمضارع للإشارة إلى انّه كرّر هذا القول لعدم سكونه عن اضطرابه { إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَا } ومن كان معه لا يغلب فلا تحزن من اطّلاع الأعداء وغلبتهم،
بل نقل القوم
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن خرج من بين القوم ليلة الهجرة مضى حتى أتى إلى أبي بكر فنهض معه وذهبا إلى الغار
أمالي الطوسي: (479)، البحار: (19/61)، وانظر أيضاً: البحار: (40/50)، كشف الغمة: (1/85).
بل وأوردوا قول الصديق رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن ابتياع الرواحل:
قد كنت أعددت لي ولك يا نبي الله راحلتين نرتحلهما إلى يثرب
أمالي الطوسي: (480)، البحار: (19/62).
وكذلك اقر القوم بذلك ولكنهم دلسوا ولم يعجبهم ما اورده غيرهم من الشيعة لتعصبهم فقدحوا بعدها سيدنا ابي بكر في:-
كتاب بصائر الدرجات للصفار (290 هـ) صفحة 442
تفسير القمي (329 هـ) الجزء 1 صفحة290
• كتاب الكافي للكليني (329 هـ) الجزء 8 صفحة262

وقد حاول الشيعة تحريف المعنى ولي عنق الآية بكل قوة يملكونها
بل منهم من قال بانها محرفة وليست صححية وتوالت الصرخات وجاء المتأخرون يدلسون على العوام بأنها ليست في ابو بكر او هي فيه ولكنها ليست فضلية وهكذا من الاقوال المضحكة التي تنافي الآية وصراحتها وبلاغتها.

وأطرف منه ذكرهم -رغم كل هذا- أن الزنادقة كانوا يعرفون فضيلة الغار عند الروافض حيث يروون مثلاً:
((أن ابن الكواء قال لعلي: أين كنت حيث ذكر الله أبا بكر فقال: ثاني اثنين إذ هما في الغار))
البرهان: (2/126)، البحار: (33/430) (36/43).

وإذ عرفنا ذلك فلنرى ماذا قال الإمام علي فيما رواه القوم
يقول الإمام علي رضي الله عنه في مدح المهاجرين من الصحابة :
( فاز أهل السبق بسبقهم، وذهب المهاجرون الأولون بفضلهم ) .
["نهج البلاغة" ص383 بتحقيق صبحي صالح].
فمن هم المهاجرين الأولين إن لم يكن فيهم ابو بكر وعمر رضي الله عنهم؟؟
وذكرنا الكثير من اقول سيدنا علي كرم الله وجهه فيما رواه القوم فلتراجع.

العلاقة بين الخلفاء وآل البيت رضوان الله عليهم آجمعين
1- هل هناك أعظم من تزويج علي رضي الله عنه ابنته أم كلثوم للفاروق عمر رضي الله عنه؟؟
المناقب: (1/492)، البحار: (40/231)، وانظر أيضاً: الكافي: (7/216، 249)، البحار: (40/298، 299).
أرخ الشيعي أحمد بن أبي يعقوب في تاريخه تحت ذكر حوادث سنة 17 من خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
"وفي هذه السنة خطب عمر إلى علي بن أبي طالب أم كلثوم بنت علي، وأمها فاطمة بنت رسول الله، فقال علي: إنها صغيرة! فقال: إني لم أرد حيث ذهبت. لكني سمعت رسول الله يقول: كل نسب وسبب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي وصهري، فأردت أن يكون لي سبب وصهر برسول الله، فتزوجها وأمهرها عشرة آلاف دينار"
[تاريخ اليعقوبي ج2 ص149، 150].

وأقر بذلك الزواج أصحاب الصحاح الأربعة الشيعية أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني في كافيه بأن علياً زوج ابنته أم كلثوم من الفاروق رضي الله عنهم.
وروى أيضاً عن سليمان بن خالد أنه قال:
"... سألت أبا عبد الله عليه السلام - جعفر الصادق - عن امرأة توفي زوجها أين تعتد؟ في بيت زوجها أو حيث شاءت؟ قال : بلى حيث شاءت، ثم قال : إن علياً لمّا مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته"
["الكافي في الفروع" كتاب الطلاق، باب المتوفى عنها زوجها ج6 ص115، 116، وفي نفس الباب رواية أخرى عن ذلك، وأورد هذه الرواية شيخ الطائفة الطوسي في صحيحه "الاستبصار"، أبواب العدة، باب المتوفى عنها زوجها ج3 ص353، ورواية ثانية عن معاوية بن عمار، وأوردهما في "تهذيب الأحكام" باب في عدة النساء ج8 ص161].

وهنالك رواية أخرى رواها الطوسي عن الإمام جعفر - الإمام السادس عندهم - عن أبيه الباقر أنه قال:ماتت أم كلثوم بنت علي وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما هلك قبل، فلم يورث أحدهما من الآخرة وصلي عليهما جميعاً"
["تهذيب الأحكام" كتاب الميراث، باب ميراث الغرقى والمهدوم، ج9 ص262].

وذكر هذا الزواج من محدثي الشيعة وفقهائها السيد مرتضى علم الهدى في كتابه "الشافي" [ص116]
وفى كتابه "تنزيه الأنبياء" [ص141 ط إيران]
وابن شهر آشوب في كتابه "مناقب آل أبي طالب" [ج3 ص162 ط بمبئى الهند]
والأربلي في "كشف الغمة في معرفة الأئمة" [ص10 ط إيران القديم]
ومقدس الأردبيلي في "حديقة الشيعة" [ص277 ط طهران]
والقاضي نور الله الشوشتري الذى يسمونه بالشهيد الثالث في كتابه "مجالس المؤمنين" [ص76 ط إيران القديم، أيضاً ص82].
واستدل به
ابن أبي الحديد المعتزلي في "شرح نهج البلاغة" [ج3 ص124]

ولقد استدل بهذا الزواج فقهاء الشيعة على أنه يجوز نكاح الهاشمية من غير الهاشمي فكتب الحلّي في شرائع الإسلام
"ويجوز نكاح الحرة العبد، والعربية العجمي، والهاشمية غير الهاشمي"
["شرائع الإسلام" في الفقه الجعفري للحلي، كتاب النكاح، المتوفى 672].
وكتب تحت هذا شارح الشرائع زين الدين العاملي الملقب بالشهيد الثاني "وزوج النبي ابنته عثمان، وزوج ابنته زينب بأبي العاص بن الربيع، وليسا من بني هاشم، وكذلك زوّج علي ابنته أم كلثوم من عمر، وتزوج عبد الله بن عمرو بن عثمان فاطمة بنت الحسين، وتزوج مصعب بن الزبير أختها سكينة، وكلهم من غير بني هاشم"
["مسالك الأفهام" شرح شرائع الإسلام، باب لواحق العقد ج1].

2- ونقل عن الميرزا تقي الدين خان من مصادر اخرى واقر القول ولم يعقب عليه.
((رؤساء الكوفة وأشرافها الذين بايعوا زيداً حضروا يوماً عنده، وقالوا له: رحمك الله، ماذا تقول في حق أبي بكر وعمر؟ قال: ما أقول فيهما إلا خيراً كما لم أسمع فيهما من أهل بيتي (بيت النبوة) إلا خيراً، ما ظلمانا ولا أحد غيرنا، وعملاً بكتاب الله وسنة رسوله"
["ناسخ التواريخ" ج2 ص590 تحت عنوان "أحوال الإمام زين العابدين"].


23- وهذا الإمام الجواد يقول في معرض كلامه عن بعض المرويات في فضائل الخليفة ابو بكر والخليفة عمر وبعد رد احاديث اغلبها من الموضوع والضعيف عندنا ويهمنا قوله في الاخر فكلها عندنا منسوبة ولكن القوم يعتمدون عليها ولا يهمنا القدح بل لنعرقكم أن الرواية في اصلال متنها متناقض ويهمنا الاقرار فيها وهو:
(لست بمنكر فضائل عمر، ولكن أبا بكر أفضل من عمر)
الاحتجاج: (229-230)، البحار: (50/80، 81).
( وهذه الرواية جائت في معرض قول طويل دلس فيه الشيعة وان الإمام الجواد رد احاديث ذكرت في ابي بكر وعمر وهي جميعها ضعيفة عندنا ما عدا واحد او اثنين ويهمنا قوله هنا بالافضلية وعدم التكفير ففيه إعتراف بالافضلية في نهايته لسيندا ابو بكر وسيدنا عمر ايضاً وقدم سيدنا ابو بكر ولم يمحمو فضلهما بل رد احاديث معينة ورد احاديث المناقب لا يقدح في فضلهما إذا جاءات الرواية في نهايتها تقر بفضلهم وهذا ما يهمنا .
والصحبة وحدها هي فضل وشرف للصحابة وكم من صحابي لم يرد فيه حديث ومناقب!!)

3- نقل الاربلي الشيعي قول عن الصادق من مصدر سني ولقب الناقل بالحافظ واكد عليه الاربلي بعدم تعقبه
فهذا الصادق يقول: ولدني أبو بكر مرتين.
عمدة الطالب: (195)."كشف الغمة" ج2 ص 161

وذلك أن أمه هي أم فروة بنت القاسم بنت أبي بكر، وأمها أسماء بنت عبدالرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهم.
["فرق الشيعة" للنوبختي ص78]

4- وحفيدة الصديق كانت متزوجة من محمد الباقر - الإمام الخامس عند القوم وحفيد علي رضي الله عنه - كما يذكر الكليني في أصوله تحت عنوان مولد الجعفر:
"ولد أبو عبد الله عليه السلام سنة ثلاث وثمانين ومضى في شوال من سنة ثمان وأربعين ومائة وله خمس وستون سنة، ودفن بالبقيع في القبر الذي دفن فيه أبوه وجده والحسن بن علي عليهم السلام وأمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر"
["كتاب الحجة من الأصول في الكافي ج1 ص472، ومثله في "الفرق" للنوبختي].

5- كما أن القاسم بن محمد بن أبي بكر حفيد أبي بكر، وعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب حفيد علي كانا ابني خالة كما يذكر المفيد وهو يذكر علي بن الحسين بقوله:
(والإمام بعد الحسن بن علي (ع) ابنه أبو محمد علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام، وكان يكنى أيضا أبا الحسن. وأمه شاه زنان بنت يزدجردبن شهريار بن كسرى ويقال: إن اسمها كان شهر بانويه وكان أمير المؤمنين (ع) ولي حريث بن جابر الحنفي جانباً من المشرق، فبعث إليه بنتي يزدجردبن شهريار بن كسرى ، فنحل ابنه الحسين (ع) شاه زنان منهما فأولدها زين العابدين (ع) ونحل الأخرى محمد بن أبي بكر، فولدت له القاسم بن محمد بن أبى بكر فهما ابنا خالة"
["الإرشاد" للمفيد ص253 ومثله في "كشف الغمة" و"منتهى الآمال" للشيخ عباس القمي ج2 ص3].
وقد ذكر أهل الأنساب والتاريخ قرابة أخرى وهى تزويج حفصة بنت عبد الرحمن بن الصديق من الحسين بن علي بن أبى طالب رضي الله عنهم

ولاشك أن سيدنا علي كرم الله وجهه وكذا أهل بيته رضي الله عنهم يعرفون قدر هؤلاء ومنزلتهم وصحبتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلاءهم لنصرة الإسلام بما لا يخفى على العدو فضلاً عن الصديق وهذا وضح فيما نقلناه عنهم.
علياً رضي الله عنه يسمى أحد أبنائه بأبي بكر
محمد الأصغر المكنى بأبي بكر

الإرشاد: (167)، المناقب: (4/107، 112)، مقاتل الطالبيين: (91)، أمالي الصدوق: (131)، إعلام الورى: (203، 250)، البحار: (42/74، 90، 92)(45/36، 63)(44/313)، الاختصاص: (82)، معجم الخوئي: (21/66)، الأنوار النعمانية: (3/263).
"تاريخ اليعقوبي" ج2 ص213 جلاء العيون" للمجلسي ص582 "
كشف الغمة" ج2 ص64

ويسمى آخر بعمر
الإرشاد: (167)، المناقب: (4/112)، مقاتل الطالبيين: (89)، معاني الأخبار: (356)، الكافي: (1/286، 309، 411، 442)، إعلام الورى: (203)، البحار: (1/172) (15/23) (16/291) (19/75) (24/213) (25/214، 253) (26/262) (27/297، 305) (36/388) (37/102) (38/332)(42/74، 75، 89، 90، 91، 92، 93) (43/159) (45/38، 62) (46/181)(48/16) (60/200) (61/158)، إثبات الهداة: (3/156)، علل الشرايع: (183)، البصائر: (50، 286)، أمالي الطوسي: (54، 426، 439، 467، 475، 507، 556)، الاختصاص: (128)، كمال الدين: (328)، نور الثقلين: (1/65، 76)، الإمامة والتبصرة: (171)، غيبة الطوسي: (187)، غيبة النعماني: (102)، معجم الخوئي: (13/45).

وهؤلاء الثلاثة ولدوا في عهد الخلفاء الثلاثة كما لا يخفى وكأن الأمير رضي الله عنه قد علم بما سيقوله من يدعي أنه من شيعته في هؤلاء الخلفاء رضي الله عنهم فأراد أن يظهر عورهم.

وكذلك كان شأن ابنه الحسن رضي الله عنه حيث سمى أحد أبنائه بأبي بكر بل وطلحة ايضاً
وكان للحسن من الولد ثمانية ذكور وهم الحسن بن الحسن وأمه خولة ... ... وأبو بكر وعبد الرحمن لأمهات أولاد شتى وطلحة وعبيد الله
مقاتل الطالبيين: (92)، المناقب: (4/112)، إعلام الورى: (212، 243)، البحار: (44/163، 168، 169) (45/36، 63، 67)، معجم الخوئي: (21/66)، الإرشاد: (240)، الأنوار النعمانية: ( 3/263). تاريخ اليعقوبي" ج2 ص228 منتهى الآمال ج1 ص240


واثنين من اولاده باسم عمر
المناقب: (4/112)، البحار: (44/168) (45/63)، معجم الخوئي: (13/25)، إعلام الورى: (212)، دلائل الإمامة: (63).

ولم يخالفهم في ذلك الحسين رضي الله عنه فقد سمى أحد أبنائه بأبي بكر
التنبيه والإشراق: (263)

واخر باسم عمر
(4/113)، البحار: (45/63)، معجم الخوئي: (13/25).

وكذلك شأن ابنه زين العابدين رحمه الله قد أحب أن يكنى بأبي بكر.
المناقب: (4/175)، كشف الغمة: (2/260)، البحار: (46/4، 5).

و سمى أحد أولاده باسم الخليفة الثاني عمر رضي الله عنه
المناقب: (4/176)، الإرشاد: (277، 278)، كفاية الأثر: (319)، الكافي: (1/358، 361)، إعلام الورى: (257، 258)، معجم الخوئي: (13/47)، البحار: (10/249، 250) (36/388) (40/68)(43/243) (44/151)(46/122، 155، 156، 157، 166، 167، 230)(47/279 = = 283)، أمالي الطوسي: (2)، كفاية الأثر: (31)، نور الثقلين: (2/87)، إثبات الهداة(1/281، 600)(3/34)، غيبة النعماني(125)، منتخب الأثر: (248)، مقاتل الطالبيين: (464، 490، 525).

وآخر بعثمان
البحار: (10/250).


والإمام الكاظم يسمي أحد أبنائه بأبي بكر
كشف الغمة: (2/217).
والاخر باسم عمر
كشف الغمة: (3/41)، البحار: (48/282).

(والجدير بالذكر أن موسى الكاظم سمى أحد بناته أيضاً باسم بنت الصديق الصديقة عائشة كما ذكر المفيد تحت عنوان "ذكر عدد أولاد موسى بن جعفر وطرف من أخبارهم".)

وكان لأبي الحسن موسى عليه السلام سبعة وثلاثون ولداً ذكراً وأنثى منهم علي بن موسى الرضا عليهما السلام ... ... وفاطمة ... ... وعائشة وأم سلمة"
["الإرشاد" ص302، 303، "الفصول المهمة" 242، "كشف الغمة" ج2 ص237].
كما سمى جده علي بن الحسين إحدى بناته عائشة
["كشف الغمة" ج2 ص90].


ولا شك أن لعامل الاسم دلالة نفسية ومعنوية كبيرة لا تخفى والاسم مشتق من السمو بمعنى العلو
أو من الوَسْم وهو العلامة.
وكلها تدل على أهمية الاسم للمولود.

وأهمية الاسم للولد لا تخفى منها الدلالة على دينه وعقله فهل سمعت أن النصارى أو اليهود تسمي أولادها بمحمد؟
ولعل من يزعم أنه من شيعة الأمير وأهل بيته رضي الله عنهم أن يسأل نفسه إن كان يستطيع أن يسمي أحد أبنائه باسم من اغتصب حق الأمير هل يستطيع شيعي رافضي ان يسمى نفسه بعمر ويكنى بابي بكر؟؟
وهؤلاء نقول لهم أن عندكم هؤلاء كفار وفساق وضالين والعياذ بالله.
بل الرافضي الكويتي الفاسق ياسر الحبيب يقول ابو بكر وعمر اشد كفراً من فرعون
فهل يسمى احدا منكم ابنه او حفيده او او فرعون؟؟

قديماً قيل: (من اسمك أَعرفُ أباك)
هل تسمي ولدك بأسماء أعدائك؟
ثم لماذا فرق الموت الرافضية في العراق تقتل كل من يجدوا اسمه (عمر)؟
كفى استخفاف بالعقول يا قوم
بل مثل قريب هل تسمى نفسك أيها الرافضي بيزيد؟
هل سمى الائمة ابنائهم شمر؟
بل هل تسمى ابناء الصحابة بابي جهل وابي لهب وهي كنى قريشية كانت منتشرة؟؟

وابوبكر وعمر رضي الله عنهم اشد كفر من ابو لهب عندكم
عظيم أن يفكر الشخص بعقله حتى يكون إنسانا.
والرواية الآتية من كتب الروافض تدل على أهمية عامل الاسم هذا.
(روى القوم أن معاوية استعمل مروان بن الحكم على المدينة وأمره أن يفرض لشباب قريش، ففرض لهم، فقال علي بن الحسين: فأتيته، فقال: ما اسمك؟ فقلت: علي بن الحسين، فقال: ما اسم أخيك؟ فقلت: علي، فقال: علي وعلي؟ مايريد أبوك أن يدع أحداً من ولده إلا سماه علياً؟ ثم فرض لي فرجعت إلى أبي فأخبرته، فقال: لو ولد لي مائة لأحببت أن لا أسمي أحداً منهم إلا علياً
الكافي: (6/19)، البحار: (44/211).
فتأمل أنه لما أحب أباه سمى باسمه مراراً وكذا كل من سبق ممن سمى أبا بكر أو سمى عمر فهو محب لأبي بكر وعمر ولذا سمى باسميهما رضي الله عن الجميع.

وما جاء في كتب القوم من اقوال سادتنا ابو بكر وعمر في سيدنا علي رضي الله عنهم وارضاهم جميعاً كثير نختار منه
1- عن عثمان بن عفان، عن عمر بن الخطاب، عن أبي بكر بن أبي قحافة، قال: سمعت رسول الله يقول: إن الله تبارك وتعالى خلق من نور وجه علي بن أبي طالب ملائكة يسبحون ويقدسون ويكتبون ثواب ذلك لمحبيه ومحبي ولده
جامع الأخبار: (208)، البحار: (40/125).
فانظر السند الجميل ومن يروي الفضائل في سيدنا علي كرم الله وجهه عندهم!!

2- عن الباقر قال: جاء أعرابيان إلى عمر يختصمان، فقال عمر: يا أبا الحسن، اقض بينهما. فقضى على أحدهما، فقال المقضي عليه: يا أمير المؤمنين، هذا يقضي بيننا؟ فوثب إليه عمر فأخذ بتلبيبه ولبّبه، ثم قال: ويحك ما تدري من هذا؟! هذا مولاي ومولى كل مؤمن، ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن
( ) البحار: (40/124).

وبعد هذا كلّه يقولون: أن أبا بكر وعمر وعثمان يبغضون عليَّا عليه السلام!!!
سبحان من أجرى الحق والحقيقة على لسان المُخالفين شاؤوا أم أبوا ...!!

3- اخرج السيد محمد الكشفي الترمذي بسنده عن عمر بن الخطاب قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول لعلي بن ابي طلب عليه السلام : من أحبك يا علي كان مع النبيين في درجتهم يوم القيامة ، ومن مات يبغضك فلا يبالي مات يهودياً أو نصرانياً .
الكوكب الدري : 125 ، المناقب المرتضوية : 117

4- عن عائشة أنَّها قالت: رأيت أبا بكر يُكثر النظر إلى وجه علي، فقلت له: يا أبه، أراك تُكثر النَّظر إلى وجه علي؟ فقال: يا بُنيَّة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: النَّظر إلى وجه علي عبادة.
العمدة: ( 192 )، بحار الأنوار: ( 26/ 229 ) ( 38/ 201 )، وانظر أيضاً/ بحار الأنوار: (38/198 )، المناقب: ( 2/5 ) .

5- ونقل الطوسي والصدوق أيضاً أن عمر لم يكن يستمع إلى أحد بطعن في علي بن أبي طالب ولم يكن يتحمله، ومرة "وقع رجل في علىّ عليه السلام بمحضر من عمر، فقال : تعرف صاحب هذا القبر؟ ... .. لا تذكر علياً إلا بخير، فإنك إن آذيته آذيت هذا في قبره"
["الآمالي" للطوسي ج2 ص46، أيضاً "الآمالي" للصدوق ص324، ومثله ورد في مناقب لابن شهر آشوب ج2 ص154 ط الهند].

بل إذا نظرنا نظرة سريعة قبل انتقال النبي صلى الله عليه وسلم لوجدنا اواصر الود بين الصحابة تسر القلوب.
1- ها هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه في قصة الكهف يرى ما تقدم ففي روايات أوردها القوم في كتبهم من أن الرسول صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر وعمر وعثمان وعلياً رضي الله عنهم إلى أهل الكهف -في قصة طويلة- فيها أن علي بن أبي طالب قال لأبي بكر رضي الله عنهما: يا أبا بكر سلِّم فإنك أسننا، وكذلك قولـه لعمر.
وفي رواية: قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: وتقدم أنت يا أبا بكر فإنك أسن القوم، ثم عمر، ثم عثمان
البحار: (39/137) (14/420)، إثبات الهداة: (2/130).

ودور سيدنا ابو بكر وسيدنا عمر رضوان الله عليهم في قصة زواج سيدنا علي كرم الله وجهه من الزهراء عليها السلام لا يخفى فقد ذكرت الروايات عنه أنه قال:
أتاني أبو بكر وعمر فقالا: لو أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت لـه فاطمة
أمالي الطوسي: (38)، البحار: (43/93).

وروى القوم أن أبا بكر وعمر
((كانا ذات يومٍ جالسين في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعهما سعد بن معاذ الأنصاري، فتذاكروا من فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر: قد خطبها الأشراف من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن أمرها إلى ربها إن شاء أن يزوجها زوجها، وإن علي بن أبي طالب لم يخطبها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يذكرها لـه، ولا أراه يمنعه من ذلك إلا قلة ذات اليد، وإنه ليقع في نفسي أن الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم إنما يحبسانها عليه، قال: ثم أقبل أبو بكر على عمر بن الخطاب وعلى سعد بن معاذ، فقال: هل لكما في القيام إلى علي بن أبي طالب حتى نذكر لـه هذا، فإن منعه قلة ذات اليد واسيناه وأسعفناه؟ فقال لـه سعد بن معاذ: وفقك الله يا أبا بكر، فما زلت موفقاً، قوموا بنا على بركة الله ويمنه، قال سلمان الفارسي: فخرجوا من المسجد والتمسوا علياً، فقال لـه أبو بكر: يا أبا الحسن، إنه لم يبق خصلة من خصال الخير إلا ولك فيها سابقة، وأنت من رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمكان الذي عرفت من القرابة والصحبة والسابقة، وقد خطب الأشراف من قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة فردهم، وقال: إن أمرها إلى ربها، إن شاء أن يزوجها زوجها، فما يمنعك أن تذكرها لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتخطبها منه، فإني أرجو أن يكون الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم إنما يحبسانها عليك، قال: فتغرغرت عينا علي بالدموع، وقال: يا أبا بكر، لقد هيجت مني ساكناً، وأيقظتني لأمر كنت عنه غافلاً، والله إن فاطمة لموضع رغبة، وما مثلي قعد عن مثلها غير أنه يمنعني من ذلك قلة ذات اليد، فقال أبو بكر: لا تقل هذا يا أبا الحسن، فإن الدنيا وما فيها عند الله تعالى ورسوله كهباء منثور... الرواية
البحار: (43/125).

وجاء عند المجلسى والاربلي ناقلاً
( أن الصديق والفاروق وسعد بن معاذ لما أرسلوا علياً إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - انتظروه في المسجد ليسمعوا منه ما يثلج صدورهم من إجابة الرسول وقبوله ذلك الأمر، فكان كما كانوا يتوقعون، فيقول علي: فخرجت من عند رسول الله ( - صلى الله عليه وسلم - ) وأنا لا أعقل فرحاً وسروراً، فاستقبلني أبو بكر وعمر، وقالا لي: ما ورائك؟ فقلت: زوجني رسول الله ( - صلى الله عليه وسلم - ) ابنته فاطمة ... ... ففرح بذلك فرحاً شديداً ورجعا معي إلى المسجد فلما توسطناه حتى لحق بنا رسول الله، وإن وجهه يتهلل سروراً وفرحاً، فقال: يا بلال! فأجابه فقال: لبيك يا رسول الله! قال: اجمع إلى المهاجرين والأنصار فجمعهم ثم رقي درجة من المنبر فحمد الله وأثنى عليه، وقال: معاشر الناس إن جبرئيل أتاني آنفا وأخبرني عن ربي عز وجل أنه جمع ملائكته عند البيت المعمور، وكان أشهدهم جميعاً أنه زوج أمته فاطمة ابنة رسول الله من عبده علي بن أبى طالب، وأمرني أن أزوجه في الأرض وأشهدكم على ذلك"
["المناقب" للخوارزمي ص251، 252، أيضاً "كشف الغمة ج1 ص358، أيضاً "بحار الأنوار" للمجلسي ج10 ص38، 39، أيضاً جلاء العيون" ج1 ص184].

فهل يقال بعد ذلك أن الاصحاب يحملون ضغينة تجاه سيدنا علي وسيدتنا الزهراء رضوان الله عليهم آجمعين !!!!.

بل شاهد ايضا بعد دورهم في الزواج من حمل ومتاع سيدنا فاطمة وسيدنا علي رضوان الله عليهم؟
* قال الصادق عليه السلام في خبر: وسكب الدراهم في حجره، فأعطى منها قبضة ـ كانت ثلاثة وستين، أو ستة وستين ـ إلى أم أيمن لمتاع البيت، وقبضة إلى أسماء بنت عميس للطيب، وقبضة إلى أم سلمة للطعام، وأنفذ عماراً وأبا بكر وبلالاً لابتياع ما يصلخها، وكان مما اشتروه:
1ـ قميص بسبعة دراهم.
2ـ خمار بأربعة دراهم.
3 ـ قطيفة سوداء خيبرية.
4ـ سرير مزمل بشريط.
5 ـ فراشان من خيش مصر حشو أحدهما ليف، وحشو الآخر من جز الغنم.
6 ـ أربع مرافق من أدم الطائف حشوها إذخر.
7ـ ستراً من صوف.
8 ـ حصير هجري.
9 ـ رحاء اليد.
10 ـ سقاء من أدم.
11 ـ مخضب من نحاس.
12 ـ قعب للبن.
13 ـ شن للماء.
14 ـ مطهرة مزفتة.
15 ـ جرة خضراء.
16 ـ كيزان خزف.
17 ـ نطع من أدم.
18 ـ عباء قطواني.
19 ـ قربة ماء. وكان من تجهيز علي داره انتشار رمل لين، ونصب خشبة من حائط إلى حائط للثياب، وبسط إهاب كبش، ومخدة ليف
المناقب: لابن شهر آشوب، ج3، ص352ـ 353.

وفي حديث:
(( إذا استكمل الشراء حمل أبو بكر بعض المتاع، وحمل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله الذين كانوا معه الباقي، فلما عرض المتاع على رسول الله صلى الله عليه وآله جعل يقلبه بيده ويقول: بارك الله لأهل البيت))
البحار: ج43، ص94.

والان ما يقول الروافض ومن ضحك عليهم هذا الجرف الشيعي الزائف
بل اضحك أخي المسلم مع القوم وتدليسهم لتعلم مدى كرهم للشيخين وحقدهم يريدون سلب اي فضيلة للشيخين رضوان الله عليهم جميعاً

ذكر القوم في تفنيد بعض الشبهات من أهل السنة على حد زعمهم
((ومنها: جلوس أبي بكر وعمر رضي الله عنهما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في العريش يوم بدر، حيث كانوا معه في مستقره يدبران الأمر معه صلى الله عليه وسلم، ولولا أنهما أفضل الخلق عنده ما اختصهما بالجلوس معه
قالوا في ذلك: إنه صلى الله عليه وسلم علم أنهما لا يصلحان للقتال، فإما أن ينهزما أو يوليا الدبر كما صنعا يوم أحد وخيبر وحنين، أو يلحقهما من الخوف والجزع فيصيران إلى أهل الشرك مستأمنين)
الفصول المختارة: (15)، البحار: (10/417).

فانظر الكذب والتدليس وانظر أقوال الهوى ومدى حقدهم على الاولياء من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وكل هذا ليمحو اي فضيلة للشيخان فقصة الجلوس في العريش هذه إنما كانت يوم بدر وغزوة بدر كانت أولى الغزوات قبل احد وخيبر وحنين فيكف يقاس هذا ويعتقدون ان النبي فعل ذلك على حد زعمهم لانهم فروا مسبقاً فكيف تفسر هذا؟!
لتعلم ان الكره اعمى قلوب القوم ومراجعهم وهو أمر لا يجهله حتى الصبيان!

فتدبر منصفاً لهذا
يا من تأثَّر بهذا الفكر أفلا تنتهون ..... والله الذي لا إله إلا هو عيبٌ عليكم أن تشهد كُتبكم بحُب هؤلاء الصحابة الكرام لآل البيت عليهم السلام وخاصَّة بحبهم لأمير المؤمنين الإمام علي الكرّار عليه سلام الله ثم تقولون إنهم أشد الناس بُغضاً وعداء لآل البيت!!!

الدليل الساطع في الرد على الروافض في تكفير الصحابة وخاصاً سيدنا ابو بكر وعمر.
يرى الشيعة أن الإيمان بولاية الأئمة أصل من أصول الدين ولا يتم الإيمان إلا بالاعتقاد بهاشأنها في ذلك شأن باقي الأركان ووضعوا على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم والأئمة أنهم قالوا: بني الإسلام على خمس: الولاية، والصلاة، والزكاة، وصوم رمضان، والحج.
ونسبوا إلى الصادق قوله:
إن أول ما يسأل عنه العبد إذا وقف بين يدي الله جل جلاله عن الصلوات المفروضات، وعن الزكاة المفروضة، وعن الصيام المفروض، وعن الحج المفروض، وعن ولايتنا أهل البيت، فإن أقر بولايتنا ثم مات عليها قبلت منه صلاته وصومه وزكاته وحجه، وإن لم يقر بولايتنا بين يدي الله جل جلاله لم يقبل الله منه شيئاً من أعماله
أمالي الصدوق: (154)، البحار: (24/51) (27/167) (54/390) (83/10، 19)، عيون الأخبار: (270).

لذا حكى المفيد إجماع الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار

البحار: (8/366) (23/390).

ولم يشأ القوم أن يدعوا والدي - رضي الله عنهم- الرسول صلى الله عليه وسلم بمنأى عن هذه العقيدة

(فكان أن وضعوا في شأنهما رواية تقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى البقيع ذات ليلة مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فأخرج أباه من قبره، وسأله: من وليك يا أبه؟ فقال: وما الولي يا بني؟ قال: هو هذا علي، فشهد أن علياً وليه، ثم عدل إلى قبر أمه فصنع كما صنع عند قبر أبيه.))

ويبدو أن واضع هذه الرواية جاهل بموقع قبري والدي الرسول صلى الله عليه وسلم حتى جعلهما في البقيع.!!!
علل الشرايع: (70)، معاني الأخبار: (55)، البحار: (15/109)، إثبات الهداة: (1/268).


ووضعوا أبواباً مثل: باب: أنه لا تقبل الأعمال إلا بالولاية
وباب: كفر المخالفين والنصّاب
وقولـهم: من ادعى الإمامة وليس من أهلها فهو كافر.
وقولـهم: إن هذا الأمر لا يدعيه غير صاحبه إلا بتر الله عمره.
وقولـهم: من خرج يدعو الناس وفيهم من هو أفضل منه فهو ضال مبتدع.
وقول الباقر: من ادعى مقامنا -يعني: الإمامة- فهو كافر. وغيرها وهي كثيرة.

ونعرض بعض الأمثلة البسيطة جداً من نصوص كثيرة عند القوم لنعرف عن ماذا نتكلم

في وسائل الشيعة
باب جملة مما يثبت به الكفر والارتداد

وعن محمد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمد ، عن معلى ، عن أبي داود المسترق ، عن علي بن ميمون ، عن ابن أبي يعفور ، قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ، ولا يزكّيهم ، ولهم عذاب أليم : من ادعى إمامة من الله ليست له ، ومن جحد إماما من الله ، ومن زعم أن لهما في الاسلام نصيبا .
الكافي 1 : 306 | 12 . ووسائل الشيعة ج28 ص 349

[ 34918 ] عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن عبدالله بن جعفر ، عن محمد بن الحسين ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبان ، عن المفضل (1) عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : من ادعى الإمامة وليس من أهلها فهو كافر
عقاب الأعمال :254 | 2 . وسائل الشيعة ج 28 ص 344

عن أبي المفضل ، عن عبدالله بن عامر ، عن أحمد ابن عبدان ، عن سهل بن صيفي ، عن موسى بن عبد ربه ، عن الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ـ في حديث ـ قال : من زعم أنه يحب النبي ( صلى الله عليه وآله ) ولا يحبّ الوصيّ فقد كذب ، ومن زعم أنه يعرف النبي ( صلى الله عليه وآله ) ولا يعرف الوصي فقد كفر .
كفاية الأثر : 170 . ووسائل الشيعة ج 28 ص 348

وعن أحمد بن محمد بن سعيد ، عن محمد بن المفضل ، عن محمد بن عبدالله بن زرارة ، عن مرزبان القمي ، عن عمران الاشعري ، عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) أنه قال : ثلاثة لا ينظر الله إليهم ، ولا يزكّيهم ، ولهم عذاب أليم : من زعم ( أن إماما من ليس ) بامام ، ومن زعم في إمام حق أنه ليس بامام وهو إمام ، ومن زعم أن لهما في الإسلام نصيبا .
الغيبة للنعماني : 112 | 3 . ووسائل الشيعة ج 28 ص 349

وعن علي بن أحمد ، عن عبدالله بن موسى ، عن أحمد ابن محمد بن خالد ، عن علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن الفضيل ابن يسار ، قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : من خرج يدعو الناس وفيهم من هو أعلم منه فهو ضال مبتدع ، ومن ادعى الامامة وليس بإمام فهو كافر .
الغيبة للنعماني : 114 | 10 . ووسائل الشيعة ج 28 ص 350

ومن هنا نعرف معنى الولاية عندهم والابواب عندهم لا تحصى وما تحتها الوف الاحاديث في الغلو أنهم افضل من الانبياء عليهم الصلاة والسلام وان الله خلق الكون من أجلهم وغيرها حتى جعلوهم في مصاف الالوهية والعياذ بالله.
ونقف هنا على ان من أدعى الأمامة او نازع فيها فهو كافر أو من لم يعرف الوصى اي من اوصى له بالامامة فهو كافر
ولنرى هل ان هذه الاحاديث موضوعة ومزورة على الائمة.
فنقول
هذا عند الشيعة من اهم اسباب تكفير سيدنا ابو بكر وعمر وعثمان والصحابة ونقول لهم من فم ندينك ونقيم عليك الحجة بأذن الله بغير ما سبق.
فشرعكم هذا يجعل من سيدنا محمد بن الحنفية ابن سيدنا علي واخو سيدا شباب الجنة الحسن والحسين من اهل الكفر والعياذ بالله!!!!

وإن تأولتم القول و انه كان اختبار او لتثبت القوم علي ان الباقر هو الخلفية فهذا ما لم يثبت وضحك على العقول لاننا سنورد غيره ممن نازع في الولاية المزعومة بما وضعتموه على آل البيت وحاشاهم ان يكونوا بهذه الصورة التي تظهروهم بها !!
وما سنورده في حد ذاته يشهد بالايمان لسيدنا ابو بكر والخلفاء الصالحين الراشدين من مراجعكم لانكم إذا قلتم نازع في الولاية وانكرها فنقول انكرها من هو اقرب منه للامام علي رضوان الله عليهم اجمعين.
وان قلتم اغتصبها فنقول بايع سيدنا علي والصحابة اجمعين من كتبكم كما ذكرنا وهذا ينافي ما تذكرونه
بل نقول مما فتح الله علينا به انه لم تصح امر هذه الوصية التي وضعتم من اجلها مئات بل الوف الأحاديث و طرقها مقطوعة ومليئة بالكذب والتدليس
فنقول لكم تنزلاً هي عندكم صحيحة فكيف يعلم بها سيدنا ابو بكر والصحابة عليهم رضوان الله جميعاً
فاذا كان ابن سيدنا علي كرم الله محمد بن الحنفية وغيره من احفاد ليث الله الغالب رضوان الله عليهم لا يعلم بامر الوصية المزعومة فكيف يعلم بها غيرهم ؟؟

فاهل مكة أدرى بشعابها واهل البيت أدرى بما فيه فكيف لا يعلمون ذلك فهذا يسقط كلياً ما تقولون من أمر الأمر الالهي ويسقط حججكم في تكفير جل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
فعل أقل تقدير( وهذا تنزلاً لاننا نتحدث مع الشيعة) الصحابة رضوان الله عليهم معذرون بعدم علم هذا الأمر!!!

1- منازعة سيدنا محمد بن الحنفية لسيدنا الباقر في الولاية
(ما رواه صاحب المدارك عن الكليني في الصحيح عن أبي عبيدة وزرارة جميعاً عن أبي جعفر وأبي عبد الله(ع) قالا: لما قتل الحسين صلوات الله عليه أرسل محمد بن الحنفية إلى علي بن الحسين(ع) فخلا به، فقال له: يا ابن أخي قد علمت أن رسول الله(ص) دفع الوصية بعده إلى أمير المؤمنين، ثم إلى الحسن، ثم إلى الحسين صلوات الله عليهم، وقد قتل أبوك رضي الله عنه وصلى على روحه ولم يوص، وأنا عمك وصنو أبيك، وولادتي من علي، وأنا في سني وقدمي أحق بها منك في حداثتك، فلا تنازعني في الوصية والإمامة ولا تحاجني، فقال له علي بن الحسين(ع): يا عم اتق الله ولا تدع ما ليس لك بحق، إني أعظك أن تكون من الجاهلين، إن أبي يا عم صلوات الله عليه أوصى إلي قبل أن يتوجه إلى العراق، وعهد إلي في ذلك قبل أن يستشهد بساعة، وهذا سلاح رسول الله(ص) عندي، فلا تتعرض لهذا فإني أخاف عليك نقص لعمر وتشتت الحال، إن الله تبارك وتعالى جعل الوصية والإمامة في عقب الحسين(ع)، فإذا أردت أن تعلم ذلك فانظلق بنا إلى الحجر الأسود حتى نتحاكم إليه ونسأله عن ذلك، قال أبو جعفر(ع): وكان الكلام بينهما بمكة، فانطلقا حتى أتيا الحجر الأسود، فقال علي بن الحسين(ع) لمحمد بن الحنفية: ابدأ أنت وابتهل إلى الله عز وجل وسله أن ينطق لك الحجر ثم سله، فابتهل محمد بن الحنفية في الدعاء وسأل الله عز وجل، ثم دعا الحجر فلم يجبه، فقال علي بن الحسين صلوات الله عليهما: يا عم لو كنت وصياً وإماماً لأجابك، قال له محمد: فادع أنت يا بن أخي وسله، فدعا الله عز وجل علي بن الحسين(ع) بما أراد ثم قال: أسألك بالذي جعل فيك ميثاق الأنبياء وميثاق الأوصياء، وميثاق الخلق أجمعين لما أخبرتنا من الوصي والإمام بعد الحسين بن علي(ع)؟ قال: فتحرك الحجر حتى كاد أن يزول عن موضعه، ثم أنطقه الله عز وجل بلسان عربي مبين، فقال: إن الوصية والإمامة بعد الحسين بن علي(ع) إلى علي بن الحسين بن فاطمة بنت رسول الله(ص) وعليهم، قال: فانصرف محمد بن علي صلوات الله عليه، وهو يتولى علي بن الحسين صلوات الله عليهم أجمعين.))
رواه الصفار في البصائر (ص 502) عن أحمد بن محمد ومحمد بن الحسين عن الحسن بن محبوب، مثله، ورواه في مختصر البصائر (ص 14) عن أحمد و عبدالله ابني محمد بن عيسى عن (ابن محبوب) مثله مع اختلاف، وعنهما في البحار (ج 42 ص 77) و (ج 46 ص 112) ورواه الكليني في الكافي (1 / 348) عن (محمد بن يحيى)، عن أحمد بن محمد (عن ابن محبوب) مثله، ونقله عنه في مختصر البصائر (ص 170).
وفي ذيل الكافي روى عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حرير؟ عن زرارة مثله.
وأورد الحديث الطبرسي في اعلام الورى (ص 258 - 259) وقال: روى هذا الحديث محمد بن أحمد بن يحيى في كتابه (نوادر الحكمة) وقال في المناقب (3 / 288) نوادر الحكمة بالاسناد عن جابر وعن أبي جعفر (ع).
ورواه الطبرسي في الاحتجاج (ج 2 ص 46) مرسلا.
قال المجلسي ي مرآة العقول الرسول، ج‏3، ص: 291
حسن على الظاهر، بل صحيح.
وعقب بقوله

(واعلم أن الأخبار في حال محمد بن الحنفية مختلفة، فمنها ما يؤل على جلالة قدره كما هو المشهور عند الإمامية، ومنها ما يدل على صدور بعض الزلات منه، وهذا الخبر منها، فإن إدعاء الإمامة بغير حق كفر، لا سيما مع العلم بالإمام، فإنه ظاهر أنه كان قد سمع مراراً من أبيه وأخويه(ع) النص على الإثنا عشر(ع)، وقد مرّ أنه كان حاضراً عند وصية أمير المؤمنين(ع) وقد نص على علي بن الحسين(ع) بمحضره، وقد يؤول هذا بأن هذا الدعوى كان على سبيل المصلحة لئلا تنخدع ضعفة الشيعة بأنه أكبر وأقرب وأولى بالإمامة.) انتهى كلام المجلسي

فنقول العجب من تدليس القوم وها هو المجلسي يذم في الإمام محمد بن الحنفية رضوان الله عليه ابن الإمام عليه رضوان الله عليه ويقول له زلات.!!!
وهذا النص يثبت بلا شك أن النزاع كان على الخلافة وحاشاهم والعياذ بالله من نسبه هذا لهم
والنزاع عند الشيعة كفر ومن أدعى الإمامة فهو كافر بل من لم يعرف الوصي والولي عندهم فهو كافر
فكيف يستقيم هذا !!
بل أيضا نقول أن هذا النص بالاستقراء يثبت ايمان سيدنا ابو بكر رضي الله عنه وارضاه وجميع الخلفاء بعده رضوان الله عليهم
لان ابن سيدنا علي لا يعلم بامر الوصية المزعومة لابن سيدنا الحسن وجعلوه منازعاً ومدعياً للامامة في هذا النص (وهذا تنزلاً لنرد على الشيعة) فبالتأكيد لا يعلم اصلها إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم وصى بها لسيدنا علي .
ولا سيدنا ابو بكر ولا غيره من الصحابة رضوان الله عليهم آجمعين فيرفع من عليهم اللوم بروايات الشيعة الاسطورية.

بل أن هذا النص الصحيح كما راينا يثبت شئ اخر وهو ان هذه الوصية والولاية مزعوم من القوم ومدسوس أقواله ومنسوبه للائمة في الأساس إذ كيف لا يعرف سيدنا محمد بن الحنفية بامر الوصية وانه في ابناء سيدنا الحسين عليهم السلام كما يدعي الشيعة؟؟؟

وكيف يستقيم هذا و قدره ما رواه الكشي عن الإمام الرضا (عليه السلام):
«إن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: تأبى المحامدة أن يعصى الله عز وجل، وهم: محمد بن جعفر، ومحمد بن أبي بكر، ومحمد بن حذيفة، ومحمد بن الحنفية»
رجال الكشي: ص47
نترك الحكم لكل عاقل
ونقول ايضاً
يروي القوم عن الصادق أنه قال:

كان زيد بن الحسن يخاصم أبي في ميراث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقول: أنا من ولد الحسن وأولى بذلك منك، لأني من ولد الأكبر، فقاسمني ميراث رسول الله صلى الله عليه وسلم وادفعه إلي، فأبى أبي، فخاصمه إلى القاضي، فكان زيد معه إلى القاضي، فبينما هم كذلك ذات يوم في خصومتهم، إذ قال زيد بن الحسن لزيد بن علي: اسكت يا ابن السندية، فقال زيد بن علي: أف لخصومة تذكر فيها الأمهات، والله لا كلمتك بالفصيح من رأسي أبداً حتى أموت، وانصرف إلى أبي، فقال: يا أخي، إني حلفت بيمين ثقة بك وعلمت أنك لا تكرهني ولا تخيبني، حلفت أن لا أكلم زيد بن الحسن ولا أخاصمه، وذكر ما كان بينهما، فأعفاه أبي واغتنمها زيد بن الحسن، فقال: يلي خصومتي محمد بن علي فأعتبه وأؤذيه فيعتدي علي، فعدا على أبي، فقال: بيني وبينك القاضي، فقال: انطلق بنا، فلما أخرجه قال أبي: يا زيد، إن معك سكينة قد أخفيتها، أرأيتك إن نطقت
هذه السكينة التي تسترها مني فشهدت أني أولى بالحق منك، أفتكف عني؟ قال: نعم، وحلف له بذلك، فقال أبي: أيتها السكينة، انطقي بإذن الله، فوثبت السكينة من يد زيد بن الحسن على الأرض، ثم قالت: يا زيد، أنت ظالم، ومحمد أحق منك وأولى،ولئن لم تكف لألين قتلك، فخر زيد مغشياً عليه، فأخذ أبي بيده فأقامه، ثم قال: يا زيد، إن نطقت الصخرة التي نحن عليها أتقبل؟ قال: نعم، فرجفت الصخرة التي مما يلي زيداً، حتى كادت تفلق، ولم ترجف مما يلي أبي، ثم قالت: يا زيد، أنت ظالم، ومحمد أولى بالأمر منك، فكف عنه وإلا وليت قتلك، فخر زيد مغشياً عليه، فأخذ أبي بيده وأقامه، ثم قال: يا زيد، أرأيت إن نطقت هذه الشجرة وتسير إليَّ أتكف؟ قال: نعم، فدعا أبي الشجرة فأقبلت تخد الأرض حتى أظلتهم، ثم قالت: يا زيد، أنت ظالم، ومحمد أحق بالأمر منك، فكف عنه وإلا قتلتك، فغشي على زيد، فأخذ أبي بيده، وانصرفت الشجرة إلى موضعها، فحلف زيد أن لا يعرض لأبي ولا يخاصمه، فانصرف وخرج زيد من يومه إلى عبد الملك بن مروان، فدخل عليه، وقال: أتيتك من عند ساحر كذاب لا يحل لك تركه، وقص عليه ما رأى، وكتب عبد الملك إلى عامل المدينة، أن ابعث إليَّ محمد بن علي مقيداً، وقال لزيد: أرأيتك إن وليتك قتله قتلته؟ قال: نعم
( ) الخرائج والجرائح: (230)، البحار: (46/329)، إثبات الهداة: (3/56).

وهذا النص ايضاً
فعن علي بن سعيد قال: كنت جالساً عند أبي عبدالله، فقال رجل: جعلت فداك، إن عبدالله بن الحسن يقول: مالنا في هذا الأمر ما ليس لغيرنا، فقال أبو عبدالله -بعد كلام-: أما تعجبون من عبدالله، يزعم أن أباه علياً لم يكن إماماً، ويقول: إنه ليس عندنا علم، وصدق والله ما عنده علم، ولكن والله -وأهوى بيده إلى صدره- إن عندنا سلاح رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيفه ودرعه، وعندنا والله مصحف فاطمة ما فيه آية من كتاب الله، وإنه من إملاء رسول الله وخطه علي بيده، والجفر وما يدرون ما هو، مسك من شاة، أو مسك من بعير
البصائر: (3/41)، البحار: (26/40) (47/271

اهذه منزلة آل البيت عندكم يا روافض؟
أجيبوا أيها الشيعة!
ألا يستقيم مدح أحدهم إلا بذم الآخر وحاشاهم ذلك؟


ونقول:- إن أهل مكة أدرى بشعابها وهم لا يعرفون الوصي فكيف يعرفه غيرهم؟؟؟
كما أود القول: إن من أكبر الدلائل على فساد موضوع الولاية والوصية والأمر الالهي المزعوم من الروافض أنه يلجأ للكرامات لاثباتها فهي في محل الغموض غير معلومة بين آل البيت انفسهم واولاد واحفاد سيدنا علي رضي الله عنهم!! (وهي كما وثقنا في محل العدم) لا يعرفها أنسان وعندهم من لم يعرف الوصي كافر بل والأدهي انهم يكذبون ويضعون هذه الروايات الباطلة على لسان أهل البيت عليهم السلام.
كما انهم يصورون أن هذه الكرامة بنطق الجمادات وتحركها وتهديدها بالقتل
(
إن الكلام عن إمكان ثبوت المعجزات والكرامات مقبول على وجه العموم ونحن لا ننكر الكرامة وكرامات آل البيت لا تحتاج إلى مثل هذه الروايات الكاذبة ولكن هنا لابد من وقفة لان في الموضوع شئ اخر وليس الكرامة فنحن نتحدث عن غموض الوصية المزعومة وعدم علم الصحابة وآل البيت والمسلمين بها فتكون الكرامة هي الدليل من عصر لاخر وكأن آل البيت والمسلمين ينسون امر الوصية التي اكدتها الكرامة في وقت بعدها ببضعة سنين فتاتي كرامة اخرى للدلالة على الوصية بل وبين الاخوان وابناء العمومة (آل البيت) وهذا ينفي وجود هذه الوصية والأمر الالهي المزعوم اصلاً وينفي وجود العلم بهذه الوصية المزعومة وينفي هذه الروايات الكاذبة التي لا يعلمها احد حتى آل البيت فيتشاحنون فيما بينهم وحاشاهم كما ورد في روايات الشيعة الغريبة التي تنتقص من قدر آل البيت عليهم السلام)
دليلاً على الخلافة والوصية ويجعلونها متواترة لاثبات الوصية فكل من خالفه احد ونازعه في الوصية ينطق الجماد دالاً على الوصية فهي غير معلومة بل معدومة هكذا بين الصحابة وآل البيت والمسلمين!!
فلماذا لم يتكلم البشر كما تدعون عندما اغتصبت الخلافة من سيدنا علي كرم الله وجهه!!

بل لماذا لم يتكلم آل البيت عندما اغتصبت الخلافة على مر السنين كما تقولون ؟؟
بل لماذا ينكر امر الوصية آل البيت انفسهم عليهم السلام وينازعون فيها كما تصورنهم وحاشاهم؟
وكيف ينسى آل البيت والمسلمين النص الوارد بالوصية المزعومة بل وينسى الكرامات التي تثبتها كما تقولون فيأتي اخر لينازع في الولاية وهو من آل البيت وحاشاهم من فعل هذا الذي تصورونه يا روافض.
ونترك الحكم لكل عاقل وما اوردناه هو فيض من غيض لان النصوص كثيرة وقد اوردنا منها القليل
وفي النهاية الشبهات التى يطرحها الروافض اوهن من خيط العنكوبت من تاخر بعض الصحابة عن المبايعة وعدم مبايعة سيدنا قيس بن عبادة.
نقول فالامة أجمعت على إمامة ابي بكر رضي الله عنه وان خالف بعضهم ابتداء وهذا غير مستبعد ولا يضر الاجماع والبيعة تخلف واحد او اثنين او اكثر مع جلالة قدرهم لانهم متأولون ولهم إجتهادهم
فلا يكون رايهم حجة على المجموع فلا يوجد معصوم بينهم وكل من الصحابة أهل فضل وعلم وتقوى ولكل منهم إجتهاده فليس احداً منهم معصوم
وقد ثبت بالدليل القاطع والناصع أن من تخلف في البداية بايع ورجع عن إجتهاده وبايع ابو بكر وان لم يبايع احدهم فهذا ليس بهادم للمبايعة والخلاقة.
كما بينا في صلب الموضوع ولا ضررة لتكرار ما كتبنا.
الرد على بعض الشبهات التي يطرحها الروافض.
1- اغتصاب الخلافة
ما نقلناه من كتب القوم سابقاً يكفي في الرد على هذه الشبهة الواهية ويلجم كل رافض يطعن في سيدنا ابو بكر وعمر وعثمان وجميع الصحابة رضوان الله عليهم آجمعين.
ويبقي لنا بعض الأمور البسيطة لتوضحيها

ونقول
يوم السقيفة كانت الانصار في السقيفة بغير المهاجرين ورأى أحد الرجال وهو من المهاجرين هذا الجمع من الأنصار في السقيفة فأسرع إلى بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان بداخله آنذاك أبو بكر وعمر وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين نادى الرجل على عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقال:اخرج إليَّ يا ابن الخطاب.قال عمر رضي الله عنه:إليك عني فإنا عنك مشاغيل.لكن الرجل أصر على عمر فخرج له فقال الرجل:إنه قد حدث أمر لا بد منك فيه إن الأنصار قد اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة فأدركوهم قبل أن يحدثوا أمرا.
فأسرع إلى الصديق أبي بكر وأخبره بالأمر وقال له: انطلق بنا إلى إخواننا من الأنصار.فانطلق هو وأبو بكر رضي الله عنهما.
في الطريق إلى هناك لقيا أبا عبيدة بن الجراح رضي الله عنه فذهب معهم وعند وصولهم وجدوا أن الانصار يرشحون سعد بن عبادة رضي الله عنه زعيمًا للمسلمين وخليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن باييعه الصحابة من الانصار عند وصل اسيادنا ابو بكر وعمر وعبيدة رضوان الله عليهم اجمعين واحتدم النقاش قليلاً ثم خطب سيدنا ابو بكر في الصحابة.فاقتنعوا أن الامر في قريش
فإن من نازع بعدها من الأنصار لم تكن منازعته للصديق لان الاختيار لم يقع بعد بل طلبوا أن يكون منهم أمير ومن قريش أمير
قال بعض الانصار: منا الوزراء ومنكم الأمراء .
وهذه منازعة عامة لقريش فلما تبين لهم أن هذا الأمر في قريش قطعوا المنازعة
ورجعت الأنصار عما كانوا عليه حين تبين لهم الحق
فإن قالوا بايعوه بغلبة كذبوا لأنه لم يكن هنالك قتال ولا تهديد ولا وقت طويل ينفسح للوعيد وحمل السلاح وإنما كان نقاش واختلطت فيه الاصوات وعرض الاراء وهذا مباح وإختلاف الصحابة في الأمور أمر عادى فقد اختلفوا في عصر النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن هذا الأختلاف بمنقصة لهم فهم اصحاب إجتهاد وكلهم على خير لانهم لا يريدون مصالح شخصية او تحقيق مأرب دنيوية بل إجتهادهم من أجل هذا الدين ورفع رايته فالمصيب له اجران والمخطأ اجر وكلاهما على حق لان النية صالحة فصلح معها القول والعمل.
فهل يكون الوعيد والتهديد من ثلاثة رجال من المهاجرين ضد أزيد من ألفي فارس أنجاد أبطال من الانصار؟؟
وكان ذهاب سيدنا ابو بكر وعمر ما هو الا لعلمهم ان الأمر في قريش وان هذا هو الحق فلو أحدث الأنصار بيعة لا يرضى عنها المهاجرون فإما أن يبايعوا على ما لا يرضون وإما أن يرفضوا البيعة،وفي هذا فساد كما انه مخالف لقول النبي صلى الله عليه وسلم الأمر في قريش ولعلمهم ان هناك اعداء يتربصون بالمسلمين من كل صوب وحدب ينتظرون اول فتنة للانقضاض علي خير امة اخرجت للناس وخاصة بعد انتقال سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم وهذ ا ايضاً سيفتح ابواب للكثير من المنافقين والكفار
(مثل مسيلمة الكذاب واتابعه)

ووجود خليفة امر مهم لتوحيد صفوف المسلمين وصد العدو المتربص بهم من كل صوب وحدب وخليفة يكون ثاقب الراي ليزن الأمور
وكان اجتهاد الصحابة هو معجزة في الواقع للنبي صلى الله عليه وسلم الذي ذكر ان الامر في قريش فكان ما ذكر بأبي وأمي هو حبيب رب العالمين عليه الصلاة والسلام وما ينطق عن الهوى.
(وفيما سبق رد على الروافض في ان سيدنا ابو بكر وعمر ذهبوا لاغتصاب الخلافة وتركوا غسل النبي صلى الله عليه وسلم وقوله هذا منافي للحقيقة لانهم كانوا بالداخل وما كان من سيدنا ابو بكر و عمر ان يتركوا هذا الموقف إلا لامر جلل إذ انهم ذهبوا لؤد الفتة وامتثالا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الثابت ايضا عند الشيعة
ولكن المدعي للنظر هنا ان هذا الأمر فيه فوائد عديدة للرد على الشيعة بمنطق الشيعة.
اولاً:- إذ ذهب الانصار للسقيفة لاختيار الخليفة منهم وهذا ينفي وجود الوصية المزعومة لانه لم يعلم بها الأنصار ولا المهاجرين فمن يعلم بها إذن؟؟
فهل كتم رسول الله صلى الله عليه وسلم امر الهي ولم يبلغه والعياذ بالله
وثانياً:- ان إتهامهم للشيخان بالاسراع للاغتصاب الخلافة قو فاسد ودليله بهذا التجمع فكان فيه اكثر من الفي صحابي وكان هذا الاجتهاد لحماية الوحدة الإسلامية كما ذكرنا فوجود الخليفة لازم لغلق الابواب التى تفتح لاعداء الإسلام الابواب للطعن هذا الدين بعد إنتقال سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن فيهم سيدنا ابو بكر وعمر بل كانوا مشغولوت بغسل النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يدل على أنهم لم يفكروا في الخلافة في الأصل ولم يكن ابو بكر وعمر ان يتركوا ذلك الموقف إلا لامر جلل إذ انهم ذهبوا لؤد الفتة وامتثالا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم)
وسيدنا ابو بكر لم يرشح نفسه للخلافة فقد صح عنه رضوان الله عليه انه قال في السقيفة المباركة :
(يامعشر الأنصار إنكم لا تذكرون فضلاً إلا وأنتم له أهل وإن العرب لا تعرف هذا الأمر إلا لقريش .
هم أوسط العرب داراً ونسباً. لقد سماكم الله في كتابه بالمفلحين وسمانا بالصادقين والله يقول: { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين } فنحن الأمراء وأنتم الوزراء وإني رضيت لكم أحد هذين الرجلين) وأخذ بيدي عمر بن الخطاب وأبي عبيدة بن الجراح.
لكن عمر حسم الأمر فقام وقال لأبي بكر: بل نبايعك أنت فأنت سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله . وأخذ بيده فبايعه وبايعه الناس
صحيح البخاري ج 8 ص 542 ، ج 5 ص 14

فرشح رضي الله عنه غيره وأخذ بيدي عمر بن الخطاب وأبي عبيدة بن الجراح لاختيار احدهم خليفة للمسلمين
وهكذا اجتمع المهاجرون والانصار على بيعة سيدنا ابو بكر رضي الله عنه وانحسمت الفتنة بانعقاد البيعة لابى بك رضي الله عنه.
و لا جدال بين المنصفين فيما ابتغوه من خير و حكمة فما ابتغى أبوبكر و لا عمر و لا أبو عبيدة نفعاً لانفسهم و ما قصروا بعد يوم البيعة فى نصرة دينهم و ما كان فى وسع أحد أن يبلى أجمل من بلائهم فى دفع الغائلة عن الاسلام من فتنة الردة و من غارة الفرس و الروم و لا أن يفتح للاسلام فى العراق و الشام و فارس و مصر فتحاً أعظم و أقرب مما فتحوه.
وكما ذكر سيدنا علي فيما رواه القوم فليراجع اقواله الكثيرة في الموضوع
: (وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماما كان ذلك لله رضا).
كما ان سيدنا علي كرم الله وجهه بيعته صحيحة على الرغم من ان هناك من لم يبايع وقد انعقدت البيعة لسيدنا علي كرم الله وجهاً بالاجماع والاتفاق في جميع المذاهب الإسلامية.
وهنا قال النواصب رادين على الروافض فيما معناه وقد وقفنا على الكثير من هذه الأقوال ورددنا عليهم فيها.
( خلافة سيدنا علي غير شرعية لانه تخلف عنها الجمهور والاتفاق والاجماع وحدثت فيها الحروب والفتن بسبب الخلافة واريقت دماء المسلمين ولم يبايع علي الا القليل بعكس غيره فلم يكن هناك إجماع علي علي رضي الله عنه)
وقد عرضنا قول النواصب لنقف فقط على حقيقة اهل الاهواء من جميع التيارات
و الحقيقة ان النواصب والروافض اهل أهواء وقد فتحوا لبعضهم البعض الأبواب هذا ينتقص من صحابة رسول الله وهذا ينتقص من قدر آل البيت رضوان الله عليهم جميعاً.
ونحن اهل السنة والجماعة نبرأ إلى الله من هذه الاقوال من النواصب والروافض ونشهد الله ان الخلافة انعقدت بما يرضي الله وكان لله حكمة الهية في هذا الترتيب وان الصحابة اجتهدوا فاختاروا خلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وانعقدت خلافتهم وبيعتهم بحكم الله ورسوله من سيدنا ابو بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن رضوان الله عليهم جميعاً واننا تابعون لهم ومقتدون بهم.

وقولهم ان بيعة علي رضي الله عنه لأبي بكر رضي الله عنه كانت بالإجبار والإكراه.
هو من الكذب المحض فهذا علي الكرار وليس الفرار يا قوم هذا ليث الله الغالب فكفاكم تقليل من شانه وقدره وإظهاره بمظهر العاجز الجبان الذي يتولى النساء اموره والعياذ بالله.
ويلكم لقد انتقصتم منه حيث أردتم أن تمدحوه ولكن قاتل الله الهوى والعصبية
فالروافض يقولون أن سيدنا علي بايع تقية والعياذ بالله وما نقلناه سابقاً يهدم ما يقولون لانهم يهرفون بما لا يعلمون.
فإذا كان ذلك تقية فليزمهم أن لا يوثق بشئ من أقواله ولا أفعاله إذ ذاك كله على قولهم يحتمل التقية!!!!

كما اننا نقول ما الحاجة إلى رمي الإمام علي بهذه الاقوال وحاشاه وهو كان في موضع قوة وخطبه تدل على ذلك الا يتعظ القوم؟؟
وفيما نقلناه الكفاية في صلب الموضوع للرد على هذه الشبهة التي تنتقص من قدر الإمام علي كرم الله وجهه فرسائل الإمام علي لمعاوية وغيرها تدل على المبايعة لمن قبله من الخلفاء ظاهراً وباطناً
فبالله عليكم كيف يتفق هذا مع ما يروج له الروافض الأن.؟؟
ايستقيم هذا في منهجكم والولاية امر الهي ونص نبوي كما تدعون؟
أليس سيدنا علي القائل عندكم.
(والله لو أعطيت الأقاليم السبعة بما تحت أفلاكها على أن أعصي الله في نملة أسلبها جلب شعيرة ما فعلته
نهج البلاغة (فيض الإسلام). الخطبة 215.
فلماذا عصى الإمام ربه عندكم ومدح في خلافه من قبله وبايعهم كما تقول مصادركم وحاشاه من ذلك ؟؟
فأين التقية هنا وهل يضلل الناس من بعده بنفي ركنكم السادس وهو في وقت قوته ولا يحتاج إلى قولكم بالتقية المزعوم؟؟
هل هذا الإمام علي الكرار الذي تقول مصادركم وايضا ورد بعضها في مصادرنا
ان قوته مثل اربعون رجلاً وان ضربه بسيفة تخترق الأرض وغيرها من قوته كرم الله وجهه.
ثم نقول لهم تأخذون بروايات عدم مبايعة سعد بن عبادة رضي الله عنه فنقول لكم.
لماذا لم يجبر سيدنا ابو بكر رضي الله عنه سعدً كما اجبر سيدنا علي اكان سعداً اقوى واشجع من سيدنا علي في منهجكم؟؟
فاتقوا الله يا قوم ولا تنتقصوا من قدر أمير المؤمنين بهذه الأقوال الخائبة.
وقد قيل في بعض المصادر ان سيدنا سعد بايع ايضاً !!
ومحل بحث ذلك ليس مكانه هنا.
وإن لم يكن بايع سعداً كما ترجحون فالبيعة تمت بإجماع الصحابة من مهاجرين وانصار وبايع قوم سيدنا سعد رضي الله عنهم وبالطبع دخل فيهم سيدنا علي كما راينا وإن تأخر رضوان الله عليهم آجمعين.
وإجتهاد سيدنا سعد (إن لم يكن بايع كما ترجحون) لا يسقط الإجماع والإجتماع فتأمل تسلم.
لم نطلع على رواية واحدة ذات سند يعول عليه ترمى أحدهم ممن عارض في بدء الأمر بشق عصا الجماعة أو بالسعى فى تأليب الناس على نقض البيعة.
بل تعاون وتكالب الجميع تحت راية خليفة واحد في ذلك الوقت وبعدها في عصور الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم
وأما ما جاء في
كتاب الإمامة والسياسة المنسوب لابن قتيبة
هذا الكتاب في الاصل لا يصح سنده إلى الإمام ابن قتبية
نقول تنزلاً هذا الكلام يصح فاين سند هذا الكلام؟؟
أين سند هذه القصص والاساطير التي نسجها خيال البعض ؟؟

فكل الكتاب رووا وقالوا وذكروا.. ونحو ذلك من الألفاظ.
مما يسقط في الاصل الاحتجاج بالروايات فهي مقطوعة وكاذبة ولا يعلم من رواتها ولا من أين اخذها!!
ومع الانقطاع والرواية بصيغة التمريض التي يظهر عليها دلائل الوضع الواضح فهي تخالف كتب التاريخ الاخرى وتخالف الصحيح الثابت بسند صحيح متصل فروايات هذا الكتاب لا تصلح للاستدلال على احكام الحيض فما بالك بما يروج له الروافض؟؟
فكما قلنا الشيعة ديدنهم الاخذ بكل موضوع لانهم قوم بلا سند فجل كتبهم مروية من ضعفاء ووضاعين وكذابين.

وإذا قال الروافض هو من علماء اهل السنة والجماعة قلنا تنزلاً جمع بدون تحقيق كما في كتب التاريخ الكثيرة حتى عن الروافض في بطون الكتب ما يردونه إما لضعف سنده او لانه يخالف منهج او انه منقول مثلا عن كتب اخرى
مثل هذا الحديث وهذا مثال واحد عن فضل ابي بكر في كتبهم فهل يقبل به الروافض وهو في كتبهم؟؟
عن أبى عبدالله الجعفي عن عروة بن عبد الله قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام عن حلية السيف؟ فقال: لا بأس به، قد حلى أبو بكر الصديق سيفه، قال: قلت: وتقول الصديق؟ فوثب وثبة، واستقبل القبلة، فقال: نعم الصديق، فمن لم يقل له الصديق فلا صدق الله له قولاً في الدنيا والآخرة" ("كشف الغمة" ج2 ص1)
وعن علي كرم الله وجهه: "إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر" ["كتاب الشافي" ج2 ص428]
فقد رد الشيعة مثلا هذه الروايات احداها بانها منقولة من السنة وأن في سنده إنقطاع
والاخر لان سنده منقطع!!!

فنقول نقل هذه الروايات علماء الشيعة ووجدت في كتبكم فهل هنا لا يقبل وما وجد منقطع وليس له سند ولا نعرف اصله وسند الكتاب فيه كلام يقبل لانه وجد في كتاب سني؟؟
اهو الحكم الهوى روايات لا تصح ومقطوعة ويظهر عليها دلائل الوضع وتخالف الصحيح الثابت ولا نعلم مصدرها والكتاب فيه شك كبير في نسبته لابن قتيبة ويجب ان نأخذ بها لان الروافض تريد ذلك!!!
نترك الحكم لكل عاقل.
وهذا تنزلاً فالكتاب لا يثبت في الاصل بما ذكر الروافض فليس معنى أن نقل عن الكتب احد الائمة جاء في القرن السادس بعد المؤلف باربعة قرون او هاجمه أحد من اهل السنة بعد المؤلف بمائيتن عام أن الكتاب له فهذا الذي قول به الشيعة لا يثبت قول واحد لعالم فضلاً عن إثبات كتاب كامل ولا يهمنا بعد ما عرضناه الاقوال في والأدلة في عدم صحته إذ انه لا يعتبر حجة في الاصل فروياته مقطوعة وليس بها دليل ولكننا نسعرض لكم ما قاله المحققون للكتاب الذين قاموا بتحقيق الكتاب وأدعى الروافض أنهم اقروا بصحته فلم يجزم احدهم بداخل الكتاب أنه يصح النسبة لابن قتيبة وما يقل من المؤرخين ايضاً وليس له اهمية بعد ما عرضناه بل لتقف أخي المسلم على أن صحة الكتاب ونسبته لابن قتيبة لا يستطيع أحد أن يجزم بها من كثرة التناقضات التي به ومن الاخطاء وعدوم وجود سند للكتاب وغيرها كما سترى.
1- المقدمة في هذا الكتاب تعارض مقدمات كتب ابن قتيبة كلياً فهو يستفيض في المقدمة ويعرض الغرض من الكتاب وغيره والمقدمة في هذا الكتاب لا تتعدى الثلاثة اسطر
2- ابن قتيبة يحتل منزلة عالية لدى العلماء فهو عندهم من اهل السنة ، وثقة فى علمه ودينة ، يقول السلفى : كان ابن قتيبة من الثقات واهل السنة ، ويقول ابن حزم : كان ثقة فى دينه وعلمه ، وتبعه فى ذلك الخطيب البغدادى وغيرها الكثير
ورجل هذه منزلته لدى رجال العلم المحققين ، هل من المعقول أن يكون مؤلف كتاب الإمامة والسياسة الذى شوه التاريخ وألق بالصحابة الكرام ماليس فيهم فهذا لا يضح بتاتاً
3- إن الرواة والشيوخ الذين يروى عنهم ابن قتيبة عادة فى كتبه لم يرد لهم ذكر فى أى موضع من مواضع الكتاب وهذا مخالف لمنهجه كلياً.
4- لم يذكر الكتاب احد ممن ترجم لابن قتيبة وانظر ترجمته
وفيات الأعيان 1: 314، مرآة الجنان والعبر ـ سنة 276 ـ لسان الميزان 3: 358، سير أعلام النبلاء 10:625،
اما ما قيل في ان ابن الشباط ينقل عنه فنقول هذا لا يسند قول فما بالك بكتاب وعقائد وابن الشباط ولد في (618هـ وتوفي في 681هـ) وابن قتيبة وفاته كانت :286ه
وما قي في أن القاضي ابن العربي ذكره فنقول القاضي رد على الكتاب ولم يبحث سند الكتاب وقال في اخر كلامه مؤكداً ((إن صحّ جميع ما فيه“. (العواصم من القواصم لابن العربي ص248).
فهلا لا يعرف صحته من عدمه وهذه الجملة تعبر عن شك القاضي كما هو واضح
ولا يفيد هذا في نسبة الكتاب والجزم بذلك
5- الكتاب بدون سند واقواله بدون سند فهو كاللقيط ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء
6- التضارب بين هذا الكتاب وكتب ابن قتيبة جميعها في اسلوبه ومنهجه واقواله في الصحابة ودفاعه عن الشيخين وابي هريرة والاستناد إلى اقوالهم.
فقد رد على النظار المعتزلي للدفاع عن سيدنا ابي هريرة رضي الله عنه
تأويل مختلف الحديث صـ 27 ،51
كتاب مشكل الحديث الذي يروي فيه عن الصحابة رضوان الله عليهم
فقد زخرف كتابه مكشل الحديث بأحاديث الصّحابة رضي الله عنهم فبدأ بالخلفاء الأربعة ثم بقية العشرة المبشورون بالجنة وذكر بعد ذلك عدداً من الصّحابة رضي الله.


7- بدأ الكتاب هذا المؤلف بفصل فضائل ابي بكر وعمر رضي الله عنهما ولم يذكر في فضائلها الا اربعة احاديث وخبر
منها حديثين بانها سيدا كهول الجنة وحديثين احدهما يشترك فيه عمر وابي بكر والاخر استخلاف سيدنا ابو بكر بعد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فهل هذه فضائل الشيخين فقط عند أهل السنة والجماعة؟؟
ولم يتعدى الصفحة في حين انه استفاض في غيرها

8- اورد خبر في استخلاف النبي صلى الله عليه وسلم لسيدنا ابو بكر رضي الله عنه
(اي الخلافة وهذا لا يصح) وذكر بعدها حديث استخلاف سيدنا ابو بكر في الصلاة وهذا الصحيح.

9-
إن قسمًا كبيرًا من رواياته جاءت بصيغة التعريض فكثيرًا ما يجيء فيه:
ذكروا عن بعض المصريين, وذكروا عن محمد بن سليمان عن مشايخ أهل مصر, وحدثنا بعض مشايخ المغرب, وذكروا عن بعض المشيخة, وحدثنا بعض المشيخة, ومثل هذه التراكيب بعيدة كل البعد عن أسلوب وعبارات ابن قتيبة في جميع كتبه حتى التاريخية فقارن بين ذلك وكتاب المعارف ولم ترد في كتاب من كتبه وهذا يسقط في الاصل الاحتجاج بالروايات فهي مقطوعة وكاذبة ولا يعلم من رواتها!!
10- جاء في الكتاب مبالغات لم تذكر ولا يعرف عنها اي شئ في كتب التاريخ وهي ذات حجم فكيف تغفل هذه الاحداث في كتب من ارخ لنفس الفترة؟؟
جاء في كتاب الإمام والسياسية المنسوب ص 40 ج2 (
ذكروا أن عبد الملك لما كتب إلى الحجاج يأمره بالمسير إلى العراقيين ويحتال لقتلهم................. فجعلت السيوف تبري الرقاب، فلما سمع الخارجون الكائنون على الأبواب وقيعة الداخلين، ورأوا تسارع الناس إلى الخروج، تلقوهم بالسيوف، فردعوا الناس إلى جوف المسجد، ولم يتركوا خارجا يخرج، فقتل منهم بضعة وسبعين ألفا، حتى سالت الدماء إلى باب المسجد، وإلى السكك ))))
نقول:-
في الخبر مبالغة ظاهرة إذ أن حدثا بهذا القدر - يقتل بضعة وسبعين ألفا - لا يمكن إغفاله فكيف يغفله المؤرخون. وهذا يدل على واضع هذه القصص رافضي وهذا ييزيد الشك بهذا الكتاب ونسبته للامام ابن ابي قتيبة.

11- جاء في الكتاب خطبة لا يعرف مصدرها منسوبة للحجاج لم نراها الا في قصص الف ليلة وليلة بدون سند
(
قال أبو معشر: لما قدم الحجاج البصرة، صعد المنبر، وهو معتجر بعمامته متقلد سيفه وقوسه. قال: فنعس على المنبر، وكان قد أحيا الليل، ثم تكلم بكلام فحصبوه، فرفع رأسه ثم قال: إني أرى رؤوسا قد أينعت وحان قطافها. فهابوه وكفوا، ثم كلمهم فحصبوه وأكثروا، فأمر بهم جندا من أهل) ص 40 ج 2
قلت وهذا ولم أقف على خطبته هذه فيما لدي من مراجع وهي في نفس خبر
يقتل بضعة وسبعين ألفا!!!
12- خطأ تاريخي واضح للاعمى في الكتاب لا يغتفر في الجزء الثاني ص 65
((قال: وذكروا أن مسلمة بن عبد الملك، كان واليا على أهل مكة، فبينما هو يخطب على المنبر، إذ أقبل خالد بن عبد الله القسري من الشام واليا عليها، فدخل المسجد، فلما قضى مسلمة خطبته، صعد خالد المنبر، فلما ارتقى في الدرجة الثالثة، تحت مسلمة، أخرج طومارا مختوما، ففضه ثم قرأه على الناس، فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الملك بن مروان أمير المؤمنين إلى أهل مكة، أما بعد: فإني وليت عليكم خالد بن عبد الله القسري، فاسمعوا له وأطيعوا، ولا يجعلن امرؤ على نفسه سبيلا، فإنما هو القتل لا غير، وقد برئت الذمة من رجل آوى سعيد بن جبير والسلام. ثم التفت إليهم خالد وقال: والذي نحلف به، ونحج إليه، لا أجده في دار أحد إلا قتلته، وهدمت داره، ودار كل من جاوره، واستبحت حرمته. وقد أجلت لكم فيه ثلاثة أيام، ثم نزل، ودعا مسلمة برواحله ولحق بالشام، فأتى رجل إلى خالد فقال له: إن سعيد بن جبير بواد من أودية مكة، مختفيا بمكان كذا، فأرسل في طلبه، فأتاه))
قلنا
وهذا خطأ تاريخي لا يغتفر ولا يمر مرور الكرام فعبد الملك كان قد مات والخليفة الوليد بن عبد الملك وهو صاحب الكتاب وهذا ما أشار إليه الطبري في حوادث سنة 94.
13- اخطاء قاتلة في الجزء الثاني ص 64
(والتكلم بهذه؟ وكانت البيعة بالشام لهما جميعا، إذ مات مروان، وكان عبد العزيز نظير عبد الملك في الحزم والرأي والعقل والذكاء، وكان عبد الملك لا يفضل عبد العزيز في شيء إلا باسم الخلافة، حتى لربما كان عبد الملك يأمر بالشئ، فيريد عبد العزيز غيره، ويرى خلافه، فيرده إلى رأيه ولا يمضيه، وكان لا ينكر ذلك عبد الملك. فلما كانت سنة إحدى وثمانين عقد عبد الملك لموسى بن نصير على إفريقية وما حولها، ووجهه إلى من بها من البربر يقاتلهم، وضم إليه برقة، فلما قدم موسى بن نصير متوجها، انتهى ذلك إلى عبد العزيز، فرده من مصر إلى الشام، وبعث قرة بن حسان الثعلبي، فانصرف موسى بن نصير إلى الشام لعبد الملك، وذكر امتهانا ناله من عبد العزيز وما استقبله به إلى كلام كثير، فقال له عبد الملك: إن عبد العزيز صنو أمير المؤمنين، وقد أمضينا فعله، فتوجه قرة بن حسان إلى أفريقية، فهزم بها، وقتل غالب أصحابه. فلما كانت سنة أربع وثمانين ، توفي عبد العزيز بن مروان بمصر، ثم ولي محمد بن مروان إلى سنة ست وثمانين، فلما توفي عبد العزيز، أجمع عبد الملك على بيعة الوليد))
نقول
نرى في هذا الخبر ثغرات أهمها:
1- لم يرد اسم قرة بن حسان الثعلبي، فيمن ولي المغرب أو أفريقيا. - العلاقة الوطيدة بين عبد العزيز وموسى بن نصير، وقد وردت روايات في تولية موسى بن نصير أفريقيا من قبل عبد العزيز بن مروان.
قال الكندي في ولاة مصر ص 74 وقدم حسان بن النعماني الغساني من الشام إلى مصر، بعهد إلى المغرب في سنة 78 فسأله عبد العزيز أن لا يعرض لأطرابلس فأبى حسان ذلك فعزله عبد العزيز وولى موسى بن نصير مولى لخم أمر المغرب كله (أنظر الحلة السيراء 2 / 322 والبيان المغرب 1 / 39). - يفهم من المصادر أن الذي رده عبد العزيز بن مروان هو حسان بن النعمان وليس العكس، وهو الذي ولى موسى بن نصير دون رأي عبد الملك ودونه مشورته، وقد أقر عبد الملك عمل عبد العزيز. - الذي قدم على عبد الملك هو حسان بن النعمان وقد شكى له أخاه عبد العزيز وما أساء إليه به (الحلة السيراء 2 / 332).
2- في الطبري وابن الأثير والبداية والنهاية ذكرت وفات
عبد العزيز بن مروان بمصر سنة 85. وعند الكندي في ولاة مصر: سنة 86. قال الطبري: أن عبد الملك أراد خلع أخيه عبد العزيز (وذلك سنة 84) فنهاه قبيصة بن ذؤيب وقال: لا تفعل هذا، فإنك باعث على نفسك صوت نعار، ولعل ال يأتيه، فتستريح منه. قال الطبري وكان موته بمصر في جمادى الأولى. (أنظر ابن سعد).
3- في الطبري ضم عبد الملك عمله إلى ابنه عبد الله بن عبد الملك، وولاه مصر وليس
محمد بن مروان

14- تحريف واخطاء قاتلة في الكتاب في فصل نسخة القضية
ص 108 ج 2
((هذا ما قاضي عليه عبد الله سلميان أمير المؤمنين موسى بن نصير، قاضاه على أربعة آلاف ألف دينار، وثلاثين ألف دينار، وخمسين دينارا ذهبا طيبة وازنة يؤديها إلى أمير المؤمنين، وقد قبض منها أمير المؤمنين مئة ألف، وبقي على موسى سائر ذلك، أجله أمير المؤمنين إلى سير رسول أمير المؤمنين إلى ابني موسى الذي بالأندلس، والذي فإفريقية، يمكث شهرا بالأندلس، وليس له أن يمكث وراء ذلك يوما واحدا، حتى يقفل راجعا بالمال، إلى ما كان من أفريقية وما دونها، وليس لموسى أن يتكثر بشيء مما كان عليه من العمل، منذ استخلف الله أمير المؤمنين من ذمة أو فئ أو أمانة، فهو لأمير المؤمنين يأخذه ويقتضيه، ولا يحسبه موسى من غرامته، فإن أدى موسى الذي سمى أمير المؤمنين في كتابه هذا من المال، إلى ما قد سمى أمير المؤمنين من الأجل، فقد برئ موسى وبنوه وأهله ومواليه، وليست عليهم تبعة ولا طلبة في المال ولا في العمل، يقرون حيث شاؤوا، وما كان قبض موسى أو بنوه من عمال موسى إلى قدوم رسول أمير المؤمنين أفريقية، فهو من الذي على موسى من المال، يحسب له من الذي عليه، ما لم يقبض قبل وصول رسول أمير المؤمنين، فليس منه في شيء، وقد خلى أمير المؤمنين بين موسى وبين أهله ومواليه، ليس له ظلم أحد منهم، غير أن أمير المؤمنين لا يدفع إليه طارقا مولاه، ولا شيئا من الذي قد أباه عليه أول يوم. شهد أيوب ابن أمير المؤمنين، وداود ابن أمير المؤمنين، وعمر بن عبد العزيز، وعبد العزيز بن الوليد، وسعيد بن خالد، ويعيش بن سلامة، وخالد بن الريان، وعمر بن عبد الله، ويحيى بن سعيد، وعبد الله بن سعيد، وكتبه جعفر بن عثمان في جمادى سنة تسع وتسعين .) انتهى
نقول يتبين من مراجعة هذه النسخة عدة ملاحظات:
أ - أنها كتبت سنة 99 في جمادى بين سليمان بن عبد الملك وموسى بن نصير.
نقول: إن سليمان بن عبد الملك مات لعشر بقين من صفر سنة 99 (ابن الأثير) في حين أن موسى ابن نصير مات قبله، سنة 97 (ابن عذاري - الحلة السيراء - ابن الأثير).
ب - عبد العزيز بن موسى - والي الأندلس - قتل سنة 97 وقيل سنة 98، وأبوه حي، (ابن الأثير - الحلة السيراء - النجوم الزاهرة).
ج - عبد الله بن موسى كان على أفريقيا، عزل عن أفريقيا سنة 97 واستعمل سليمان عليها محمد بن يزيد القرشي. د - أيوب ابن أمير المؤمنين سليمان بن عبد الملك، مات سنة 98 وكان وليا لعهد أبيه.
ه‍ - أمر سليمان بن عبد الملك واليه محمد بن يزيد أن يأخذ عبد الله بن موسى ويعذبه ويستأصل منه أموال بني موسى، فأخذه محمد ثم قتله بعد ذلك وتولى قتله خالد بن أبي حبيب القرشي. و- لم يرد في كتابه أو حجابه جعفر بن عثمان، ورد في تاريخ خليفة: أن ليث بن أبي رقية مولى أم الحكم بنت أبي سفيان كان كاتب الرسائل، وحاجبه أبو عبيد (وقيل أبو عبيدة: عن اليعقوبي):
ز - في الغرامة الموضوعة على موسى، اختلف في قيمتها: ابن عذاري 1 / 46 ثلاثمئة ألف دينار، وقيل ألف ألف دينار وفي الحلة السيراء 2 / 334 مائة ألف دينار. (*)


15- خطأ تاريخي في فصل قتل رجال بني أمية بالشام
((قال: وذكروا أن أبا العباس ولى عمه عبد الله بن علي، الذي يقال له السفاح : الشام، وأمره أن يسكن فلسطين، وأن يجد السير نحوها.............) انتههى المقصود
نقول:-
والسفاح لقب عبد الله بن محمد أول خليفة من بني العباس فقال في أول خطبة له : أنا السفاح المبيح والثائر المبير...
أما عبدالله بن علي كأن المؤرخين المتقدمين أمثال الطبري وخليفة وحتى اليعقوبي والدينوري لم يأتوا على تلقيبه بالسفاح إنما جاء اللقب من المؤرخين المتأخرين وليس المتقدمين مثل ابن قتيبة؟؟
(أنظر سيرته في الأغاني 4 / 92 النزاع والتخاصم ص 55) (أنظر تاريخ الإسلام السياسي 2 / 22 حاشية 1، ومقالة للعبادي: صور وبحوث من التاريخ الإسلامي عصر الدولة العباسية ص 1 - 5).


16- خطاء تاريخي في فصل كتاب عبيد الله العمري إلى أبي جعفر (
109 ج 2)
(قال: وذكروا أن أبا جعفر لما قفل من حجه سنة ثمان وأربعين ومئة ، سأل عن عبيد الله بن عمرو بن حفص بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، وهو الفقيه المعروف بالعمري. فقيل له: إنه لم يحج العام يا أمير المؤمنين، ولو حج لكان أول داخل عليك، فلا تقبل عليه أحدا يا أمير المؤمنين، ولا يقدح فيه عندك إلا باطلي أو كذاب، فإنه من علمت. فقال أبو جعفر: والله ما تخلف عن الحج في عامه هذا إلا علما منه بأني حاج، فلذلك تخلف، ولا والله ما زاده ذلك عندي إلا شرفا ورفعة، وإني من التوقير له والإجلال بحال لا إخال أحدا من الناس بذلك لشرفه في قريش، وعظيم منزلته من هذا الأمر، والموضع الذي جعله الله فيه، والمكان الذي أنزله به. فلما قدم أبو جعفر بغداد، ورد عليه كتاب عبيد الله العمري، فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، لعبد الله أبي جعفر أمير المؤمنين)
نقول
خطأ تاريخي فادح وقد ذكر أن عبيد الله بن عمر بن حفص مات سنة 147 ه‍ بالمدينة وقيل سنة 144 وقيل سنة 145، (أنظر التهذيب الجزء السابع ترجمته - البداية والنهاية سنة 147) وهو أحد فقهاء المدينة السبعة.
17- خطأ تاريخي في فصل
إنكار أبي جعفر المنصور لضرب مالك
((قال: وذكروا أنه لما بلغ أبا جعفر ضرب مالك بن أنس، وما أنزل به جعفر بن سليمان أعظم ذلك إعظاما شديدا، وأنكره ولم يرضه وكتب بعزل
جعفر بن سليمان عن المدينة)
نقول
وهذه كانت في الحج في تابعة للكلام المذكور في النقطة السابقة وان
أبا جعفر لم يحج عام 148 ه‍، وقد روى ابن الجوزي أن حادثة ضرب مالك حصلت سنة 147. وقد جرى عزل جعفر بن سليمان عن المدينة سنة 150 قال الطبري: وولى المنصور مكانه الحسن بن زيد بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب العلوي (ج 8 / 32) وفي تاريخ خليفة ص 430: عزله سنة 149 وولى مكانه عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب. ويذكر الطبري أن عبد الصمد ولي المدينة بعد عزل الحسن بن زيد عنها سنة 155

18- خطأ (في إكمال النص السابق )وهو خطأ فادح قاتل
((وأمر أن يؤتى به إلى بغداد على قتب. وولى على المدينة رجلا من قريش من بني مخزوم، وكان يوصف بدين وعقل وحزم وذكاء، وذلك في شهر رمضان، من سنة إحدى وستين ومائة)
نقول المعروف أن أبا جعفر مات سنة 158
19- خطأ فادح يظهر مدى ضعف هذا الكتاب في ص 206 ج 2
((ثم توفي المهدي من يومه ذاك، واستخلف الرشيد ، وخرج إلى الناس يبايعهم بوجه طلق ولسان سلط........
وخرج إلى الناس يبايعهم بوجه طلق ولسان سلط، فبايعوه ببغداد، وذلك يوم الخميس من المحرم سنة ثلاث وسبعين ومائة ) انتهى
نقول:
خطأ فاحش فالمعروف أن المهدي - وإن كان حسب رواية ابن الأثير يريد عزل الهادي عن ولاية عهده وتقديم الرشيد - كان قد كتب بولاية عهده لابنه موسى الهادي ومن بعده لابنه هارون الرشيد.
وبعدما مات المهدي بويع للهادي، وهو بجرجان، ثم وافى بغداد لعشر بقين من صفر سنة 169
(أنظر الطبري - اليعقوبي - خليفة - مروج الذهب - ابن الأثير - البداية والنهاية - الأخبار الطوال)
2-
ومات موسى الهادي بعيساباذ نحو مدينة السلام سنة سبعين لاثنتي عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الأول. وكانت خلافته سنة وثلاثة شهور (مروج الذهب 3 / 397).
3- المهدي مات على المشهور سنة 169
مروج الذهب 3 / 377 قال في المروج: ليلة الخميس لسبع بقين من المحرم.
20- تحريف واضح في ص 233 ج 2
((قال هارون: اخرج يا بني، ثم قال لزبيدة: كيف رأيت ما بين ابني وابنك؟ فقالت: ابنك أحق بما تريد، فكتب عهد عبد الله المأمون، ثم محمد الأمين بعده))
نقول:-
تحريف ظاهر وثمة اتفاق بين المؤرخين على أن الرشيد بايع لعبد الله المأمون بعد أخيه محمد الأمين، ثم بايع لابنه القاسم بولاية عهد المأمون
فقد كتب كتابا للمأمون عليه الوفاء للأمين، وعلق الكتابين في الكعبة، وجدد العهود عليهما في الكعبة (نسخة الكتابين في الطبري 10 / 73 واليعقوبي 2 / 416. وانظر مروج الذهب 3 / 432 الأخبار الطوال ص 389 - 390 ابن الأثير 4 / 63 - 64).
21- تضاد اخر في إكمال النقل السابق
((فلما كان سنة خمس وتسعين مئة ،توفي الرشيد رحمه الله، وعبد الله المأمون خارج عن العراق))
نقول:-
ثمة إجماع في مصادر ترجمة الرشيد على وفاته سنة 193. قال خليفة في تاريخه ص 460 مات بطوس من أرض خراسان ليلة السبت غرة جمادى الآخرة سنة 193 وهو ابن أربع وسبعين سنة. وبعد موت الرشيد بويع لمحمد الأمين، قال في مروج الذهب: في اليوم الذي مات فيه الرشيد.


22- قول محقق الكتاب ودار النشر بعدم الجزم بنسبة الكتاب إلى ابن قتيبة وأن ترجيح نسبته امر لم يثبت
الناشر:
انتشارات الشريف الرضي
عدد الصفحات:
552 صفحة وزيري
عدد المطبوع:
1500 نسخة
سنة الطبع: 1371 - 1413
الطبعة: الأولى في إيران
المطبعة:
امير - قم -
الإمامة والسياسة
المعروف بتاريخ الخلفاء 1 - 2
الإمام الفقيه
أبي محمد عبد الله بن مسلم ابن قتيبة الدينوري
المولود سنة 213 هـ‍ والمتوفى سنة 276 هـ‍ رحمه الله
تحقيق
الأستاذ علي شيري
وقال المحقق في مقدمة الكتاب (وليس لنا إلا أن نسجل بتقدير آراء هؤلاء العلماء دون الجزم بصحة ما ذهبوا إليه ونبقى مترددين باتخاذ موقف حاسم من هذه القضية المطروحة - والتي لم أقف فيما لدي من مصادر ومراجع على رأي قاطع بشأنها، ويبقى كتاب الإمامة والسياسة منسوبا لابن قتيبة إلى أن يثبت بشكل حاسم العكس. فكتاب الإمامة والسياسة لابن قتيبة - رغم الشك بهذه النسبة - يبقى إذن مشهورا بتسجيله لحقبة تاريخية هامة بدأت مع وفاة النبي صلى الله عليه وسلم مع التركيز على العهد الأموي - دون التحامل عليهم - إلى قيام الدولة العباسية حتى الأمين والمأمون. عصر ابن قتيبة))
وبهذا فيسقط الاستدلال به بالطبع مع ان روايته دالة على محتواه الخالي من السند
23- يصدق قول السيد محمود شكرى الألوسى فى مختصره للتحفة الاثنا عشرية : ومن مكايدهم – يعنى الرافضة – انهم ينظرون فى أسماء الرجال المعتبرين عند أهل السنة فمن وجدوه موافقا لأحد منهم فى الاسم واللقب أسندوا رواية حديث ذلك الشيعى إليه ، فمن لا وقوف له من اهل السنة ( يعنى لم يكن عليما بالرجال .. إلهامى ) يعتقد أنه إمام من أئمتهم فيعتبر بقوله ، ويعتد بروايته كالسدى ، فإنهما رجلان أحدهما السدى الكبير والثانى السدى الصغير ، فالكبير من ثقات أهل السنة ، والصغير من الوضاعين الكذابين وهو رافضى غال . وعبد الله بن قتيبة رافضى غال ، وعبد الله بن مسلم بن قتيبة من ثقات أهل السنة ، وقد صنف كتابا سماه بالمعارف ، فصنف ذلك الرافضى كتابا سماه بالمعارف ايضا قصدا للإضلال وهذا مما يرجح ان كتاب الإمامة والسياسة لابن قتيبة الرافضى وليس لابن قتيبة السنىّ الثقة ، وإنما خلط الناس بينهما لتشابه الأسماء ، والله أعلم ، وللأسف فإنه اغتر بهذا الكتاب كثير من الباحثين وبنوا على رواياته المكذوبة كثيرا من الأحكام الباطلة

وغيرها الكثير مما يسقط اصلا الاحتجاج بهذا الكتاب وما فيه
ام ان ديدن الروافض دائما اخذ كل ما هو مكذوب ومنقطع وضعيف؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومما جاء في تاريخ الطبري من روايات
أبو مخنف لوط بن يحيى الازدي وهو شيعي
نقول:- الطبري نفسه رحمه الله قد اعتذر عما جاء في كتابه من هذه الأخبار المستشنعة فقال :
( فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين مما يستنكره قارئه , أو يستشنعه سامعه , من أجل أنه لم يعرف له وجها من الصحة ولا معنى في الحقيقة ؛ فليعلم أنه لم يُؤْت في ذلك من قبلنا , وإنما أُتِي من قِبَل بعض ناقليه إلينا , وأنا إنما أدينا ذلك على نحو ما أدي إلينا ) تاريخ الطبري المقدمة ( 1 / 8 )
فطريقته في الكتاب هي الجمع دون التفتيش إلا في القليل النادر !


ولننظر إلى رواي هذه الخبار في تاريخ الطبير
أبو مخنف لوط بن يحيى الازدي

قال يحيى بن معين : ليس بثقة
تهذيب الكمال ج 25 ص 246 - 253 رقم 5234

وقال أبو حاتم : متروك
سير أعلام النبلاء ج 7 ص 301

يقول عنه ابن حجر العسقلاني: "إخباري تالف لايوثق به تركه أبو حاتم وغيره،

ضعفاء العقيلي [ جزء 4 - صفحة 18 ]
وط أبو مخنف حدثنا محمد بن عيسى حدثنا عباس قال سمعت يحيى قال أبو مخنف ليس بشيء وفي موضع آخر ليس بثقة حدثنا محمد حدثنا عباس قال سمعت يحيى قال أبو مخنف وأبو مريم وعمر بن شمر ليسوا هم بشيء قلت ليحيى هما مثل عمرو بن شمر قال هما شر من عمرو بن شمر.

الكامل في الضعفاء [ جزء 6 - صفحة 93 ]
لوط بن يحيى أبو مخنف كوفي حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ثنا عباس عن يحيى قال أبو مخنف ليس بشيء وهذا الذي قاله ابن معين يوافقه عليه الأئمة فإن لوط بن يحيى معروف بكنيته وباسمه حدث بأخبار من تقدم من السلف الصالحين ولا يبعد منه ان يتناولهم
وهو شيعي محترق صاحب أخبارهم وإنما وصفته لا يستغنى عن ذكر حديثه فإني لا أعلم له من الأحاديث المسندة ما أذكره وإنما له من الأخبار المكروه الذي لا أستحب ذكره.

فهو من رجال الشيعة
وقال عنه القمي صاحب كتاب الكنى والألقاب الشيعي الشهير :
لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سليم الازدي شيخ أصحاب الأخبار بالكوفة ووجههم كما عن ( جش ) وتوفى سنة 157 يروي عن الصادق ( ع ) ويروي عن هشام الكلبي وجده مخنف بن سليم صحابي شهد الجمل في أصحاب علي ( ع ) حاملا راية الازد فاستشهد في تلك الواقعة سنة 36 وكان أبو مخنف من أعاظم مؤرخي الشيعة ومع اشتهار تشيعه اعتمد عليه علماء السنه في النقل عنه كالطبري وابن الأثير وغيرهما
الكنى والألقاب ج 1 ص 148 – 149

أبو مخنف لوط بن يحي :
يعتبره الشيعة من كبار مؤرخيهم ( رجال النجاشي 245 _ رجال الحلي 136 )

ونقول
ورد بسند صحيح مبايعة الأنصار رضي الله عنهم وارضاهم
أخرج النسائي والحاكم عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: (لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير، فأتاهم عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فقال: يا معشر الأنصار ألستم تعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أمر أبابكر أن يؤم الناس؟ فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر، فقالت الأنصار: نعوذ بالله أن نتقدم أبابكر)
أخرجه النسائي في (كتاب الإمامة- ذكر الإمامة والجماعة) 2/58، ... والحاكم في المستدرك 3/70 وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ... ووافقه الذهبي.
بل كما ذكرنا وورد عند الشيعة
فيما رواه القون عن سيدنا علي (فما راعني إلا انثيال الناس على ابن أبي قحافة يبايعونه فامسكت يدي)
نهج البلاغة ج 3 ص 119


قال سيدنا وليث الله الغالب علي لمعاوية
« : إن بيعتي لزمتك بالمدينة وأنت بالشام؛ لانه بايعني القوم الذين أبا وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه. فلم يكن للشاهد أن يختار، ولا الغائب أن يختار)
نهج البلاغة 7:3، وانظر كتاب الإرشاد للمفيد 31 ط: الأعلمي.
أو 143 طبعة حيدرية و البحار: (32/368)(33/76)
و نور الثقلين: (1/551).)

قال سيدنا وليث الله الغالب علي لمعاوية
( إن الناس تبع المهاجرين والأنصار وهم شهود للمسلمين في البلاد على ولاتهم وأمراء دينهم، فرضوا بي وبايعوني، ولست أستحل أن أدع ضرب معاوية يحكم على هذه الأمة ويركبهم ويشق عصاهم.
البحار: (32/450).

وبهذا يبطل ما يروج له الشيعة من اباطيل.

وكما قلنا سابقاً
وإجتهاد سيدنا سعد لا يسقط الإجماع والإجتماع كما صرح بذلك سيدنا علي فيما رواه عنه القوم فتأمل تسلم.

ارض فدك وغضب الزهراء وهجرها سيدنا ابو بكر رضي الله عنهم .
الشيعة حصروا شخصية الزهراء رضي الله عنها في قضايا لا تليق بآل البيت والزهراء الزاهدة الورعة التقية النقية الطاهرة لا يعرف عنها الشيعة غير أرض فدك وبعض ما دسوه في كتبهم
فقد حصروا سيدتنا الزهراء عليها السلام في خانة حب الدنيا والغضب من اجل المال!!
ولا نعلم اين الغضب من اجل الركن السادس عندهم الإمامة هل غفلت سيدتنا الزهراء عن ما يدعونه فذهبت تسأل عن الدنيا(وحاشاها من ذلك) وتركت الدين والعياذ بالله كما يصورها لنا الشيعة؟
تركت اغتصاب الخلافة وحزنت وهددت وخطبت وطلبت العون من اجل ارث ومال وتركت اغتصاب الخلافة كما يروج الشيعة؟
هذه هي الزهراء عندهم وهذا هو موقعها في اعين الشيعة وإن لفوا وداورا واستخدموا التقية فلن يجدوا مبرراً لما يقولون.
فتجد في كتبهم ابواب عن فدك باسماء تاريخ الثورة ومحكمة الثورة و فدك في التاريخ والمظلومية واغتصاب الارث والخطبة الفدكية.
ولا نعلم يكف سوغت العقول بجعل موضوع المال والاختلاف الفقهي قضية يتناقلونها من اجيال لاجيال.
بل العجب انهم جعلوا سيدتنا فاطمة تغضب من اجل المال ولا تغضب لركنهم السادس فتذهب لتشتكي الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم وكل هذا في فدك والولاية واغتصاب الخلافة والامر الالهي ليس له مكان عندها نعوذ بالله من أقوال القوم التي تنتقص من الزهراء.
وأذكر في مناقشة لي لاحد المهتمين بالاسلام وهو غير مسلم ايطالي أذكرها فقط هنا فقال لي
( لماذا الشيعة لا يتبعون الدين الإسلامي بتعاليمه ويخوضون في مسائل لا ترتبط بأصول الدين وجعلوها اركان مذهبهم فإذا كان امر فدك تاريخي وتعددت فيه الروايات وتعددت الاراء واستند فيه الخليفة بنص ابو فاطمة -سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام- فلماذا لا يقولون حتى أخطأ فلان ولا يجعلوها قضية تهدم دين الإسلام وتشكك في رجال حملوا هذا الدين اليكم حتى اصبحتم ثلث العالم ونهى كلامه معي هل يسمح لي الشيعة باعطائهم ثمن ارض فدك ويكفوا عن الصراخ ليل نهار)) انتهى

وهذه كانت في مناقشة مع احد الدارسين للاسلام وكلامه لا يخلوا من فوائد كما لا يخلوا من تعقيبات انما اثبته فقط للتنبيه على ان هناك انظار ترى وتحلل وان هناك من يقتنص مثل هذه الاراء.
فهو لا يهمه الإسلام ولا السنة ولا الشيعة فتأمل وافهم.
ونقول
إن موضوع الخلاف في فدك والهجر معلوم وثابت وقد تعددت فيها الروايات ورواية البخاري ارجح في ذلك ولكننا ننبه ايضاً أنه ورد روايات تدل على الصلح لكن بأسانيد لا تخلو من كلام ولذا لا قطع في المسألة..والأصل حسن الظنّ بالصحابة الكرام.
الخلاف بين الصديق والزهراء رضوان الله عليهم لايعدو أن يكون اختلافاً في مسألة فقهية
وقد عرف لها الصديق فضلها
وما كان لأبي بكر أن يُغضبَ (بمعنى الغضب الذي يغضب رب العالمين ) ريحانة رسـول الله (صلى الله عليه وسلم) وهو الذي يقول: (لئن أصل قرابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أحب إلي من أن أصل قرابتي).
وغضب الزهراء عليها السلام ثابت عندنا أهل السنة باحاديث صحيحة ولا ينكره احد ودائما كنا نقول (تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون)
ولكن الروافض ابو الا ان يتعرضوا لصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وابنته عليها السلام ايضاً فلا تعتقد أن الروافض لم يسيئوا إلى البتول بل والله قد انتقصوها اشد الانتقاص.
ان طلب سيدتنا فاطمة لم يكن من أجل المال ولا الدنيا ولم تقم بما صوره الرافضة من كل ما ذكر.
كما سنذكر
ثم إن التضارب عند القوم في المسألة لا يستقر على راي.
فبعضها تذكر أن السيدة فاطمة عليها السلام طالبت بفدك لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم منحها إياها ، كما ذكر ذلك كل من : النباطي في الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم ( 2 / 282 ) ، وعبد الله شبّر في حق اليقين في معرفة أصول الدين ( 1 / 178 ) .

وبعضها تذكر أن السيدة فاطمة عليها السلام طالبت بإرثها !
كما ذكر ذلك الطبرسي في الاحتجاج (1 / 102 ) !

يقول السيد محمد حسين فضل الله :
- فدك كان إرثا للسيدة فاطمة الزهراء من أبيها محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم !
- إن المال لم يكن هو الأساس في الإرث في تفكير زكريا !
- إرث يعقوب هو خط الرسالة وليس الأرث المادي .
وهذا الكلام منقول من كتابه من وحي القرآن الكريم ( 15 / 13 - 14 )

وطبعاً المرجح عندهم قول سيدتنا فاطمة عليه السلام فهو الاساس ففي الخطبة الفدكية المزعومة
التي رواها القوم وسندها باطل
ومنها يستدلون على الواقعة نرى أن التصريح بكلمة ميراث.
قول سيدتنا فاطمة الزهراء رضي الله عنها فيما رواه القوم :
(وأنتم الآن تزعمون أن لا إرث لي من أبي «أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون»أفلا تعلمون؟ بلى قد تجلّى لكم كالشمس الضاحية أني ابنته .
أيهاً(26) أيُّها المسلمون ، أأُغلب على إرثي ؟! يا ابن أبي قحافة ، أفي كتاب الله أن ترث أباك ولا أرث أبي ، لقد جئت شيئاً فرياً ، أفعلى عمدٍ تركتم كتاب الله ، ونبذتموه وراء ظهوركم؟! إذ يقول : «وورث سليمان داود» (27) وقال فيما اقتصّ من خبر يحيى بن زكريا عليه السلام إذ يقول : «ربّ هب لي من لدنك وليّاً * يرثني ويرث من آل يعقوب» (28) ، وقال : «وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله»(29) ، وقال : «يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظّ الانثيين»(30) ، وقال : «إن ترك خيراً الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقاً على المتقين» (31) .
وزعمتم أن لاحظوة لي ولا إرث من أبي ، ولا رحم بيننا ، أفخصّكم الله بآية أخرج منها أبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟! أم تقولون أهل ملّتين لا يتوارثان؟! أولست أنا وأبي من أهل ملّة واحدة؟! أم أنتم أعلم بخصوص القرآن وعمومه من أبي وابن عمي؟!)
وقالت ايضاً
أيْهاً بَنِي قَيْلَةَ! أاُهْضَمُ تُراثَ أبِيَهْ وَأنْتُمْ بِمَرْأى مِنّي وَمَسْمَعٍ، ومُبْتَدأٍ وَمَجْمَعٍ؟!
ثم في اخر الخطبة تلقى سيدنا علي عليهم السلام فتقول
هذا ابْنُ أبي قُحافَةَ يَبْتَزُّنِي نُحَيْلَةَ أبي وَبُلْغَةَ ابْنِي

فالخطبة نفسها متضاربة تثبت ما نقول وما فيها من تناقض والتصريح اكثر من مرة بالارث وليس النحلة يدعو للتساؤل؟؟
قلت : وهذا تناقض واضح وبالتالي سقوط ما بنوا عليها من أحكام فاسدة ..

فدك
فدك أرض صالح النبي صلى الله عليه وسلم اليهود عليها على أنهم يزرعونها ويعطون نصف غلتها للنبي صلى الله عليه وسلم فنصف غلة فدك تكون للنبي صلى الله عليه وسلم .
بعد أن توفي صلوات الله وسلامه عليه جاءت سيدتنا فاطمة الزهراء رضي الله عنها تطالب بورثها من النبي صلى الله عليه وسلم فذهبت إلى سيدنا أبي بكر لأنه خليفة المسلمين
فذهبت إليه وطلبت منه أن يعطيها فدك ورثها من النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها سيدنا أبو بكر إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
( لا نورث ما تركناه فهو صدقة )

ثم قال
إنما يأكل آل محمد من هذا المال" وإني والله لا أغير شيئاً من صنعة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حالها التي كانت عليها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ....ولأعملن فيها بما عمل رسول الله ..
وهنا يقف الأنسان وقفة تأمل لاتباع سيدنا ابو بكر لامر النبي صلى الله عليه وسلم فالسيدة فاطمة عيلها السلام تطالب بالارث وسيدنا ابو بكر يخبرها بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فهنا العاقل يعلم أيهما يتبع الصديق رضي الله عنه فلا شك انه سيتبع امر النبي صلى الله عليه وسلم لانه الاولى بالاتباع بل هذا فرض على الأمة باسرها .
سيدنا النبي صلوات الله عليه وتسليمه تسليماً كثيرا المعصوم وسنته وكلامه هي تشريع للامة الإسلامية فالنبي صلى الله عليه وسلم قال قال (لا نورث ما تركناه فهو صدقة )
وعلى ذلك كان فعل وقول سيدنا ابو بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه.
وسيدتنا فاطمة رضي الله عنها وأرضاها إستدلت بعموم قول الله تبارك وتعالى { يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ }
ولم تنكر الحديث كما هو وراد عند الشيعة بل كان تأويلها رضوان الله عليها التمسك بعموم الآية وعدم دخول مال الفيء فيه فهناك فرق شاسع فتأمل..

وهذا الحديث عند أهل السنة الحديث رواه أبو عبيدة ورواه عمر ورواه العباس ورواه علي ورواه الزبير ورواه طلحة عن النبي صلى الله عليه وسلم (لا نورث ما تركناه فهو صدقة ) ..
بل نقول ان هذا الحديث عند الشيعة انفسهم ثابت وصحيح.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من سلك طريقاً يطلب فيه علماً سلك الله به طريقاً إلى الجنة ... .. وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر، وإن العلماء ورثة الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، ولكن ورثوا العلم، فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر"
["الأصول من الكافي" كتاب فضل العلم، باب العالم والمتعلم ج1 ص34].
قال المجلسي في مرآة العقول (1/111)
( الحديث الأول ( أي الذي بين يدينا ) له سندان الأول مجهول والثاني حسن أو موثق لا يقصران عن الصحيح
وقال الخميني في كتابه الحكومة الإسلامية على جواز ولاية الفقيه فيقول تحت عنوان
(صحيحة القداح )استدل بالحديث على ولاية الفقيه :

( روى علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن القداح ( عبد الله بن ميمون ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (من سلك طريقاً يطلب فيه علماً ، سلك الله به طريقاً إلى الجنة … وإنّ العلماء ورثة الأنبياء ، إنّ الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً ، ولكن ورّثوا العلم ، فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر) ويعلق على الحديث بقوله ( رجال الحديث كلهم ثقات ، حتى أنّ والد علي بن إبراهيم ( إبراهيم بن هاشم ) من كبار الثقات ( المعتمدين في نقل الحديث ) فضلاً عن كونه ثقة ) ثم يشير الخميني بعد هذا إلى حديث آخر بنفس المعنى ورد في الكافي بسند ضعيف فيقول ( وهذه الرواية قد نقلت باختلاف يسير في المضمون بسند آخر ضعيف ، أي أنّ السند إلى أبي البختري صحيح ، لكن نفس أبي البختري ضعيف والرواية هي: عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن خالد عن أبي البختري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ( إنّ العلماء ورثة الأنبياء ، وذاك أنّ الأنبياء لم يورّثوا درهماً ولا ديناراً ، وإنما ورّثوا أحاديث من أحاديثهم
… )))
وهناك روايت غير هذه الرواية تؤيد هذه الرواية وتؤكدها :
"عن إبراهيم بن علي الرافعي، عن أبيه، عن جدته بنت أبي رافع قالت: أتت فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بابنيها الحسن والحسين عليهما السلام إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شكواه الذي توفي فيه، فقالت: يا رسول الله هذان ابناك فورّثهما شيئاً قال: أما الحسن فإن له هيبتي وسؤددي وأما الحسين فإن له جرأتي وجودي"
["كتاب الخصال" للقمي ص77].

والرواية الثانية
"قالت فاطمة عليها السلام: يا رسول الله! هذان ابناك فانحلهما، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أما الحسن فنحلته هيبتي وسؤددي وأما الحسين فنحلته سخائي وشجاعتي"
["كتاب الخصال" للقمي ص77].

ورواية أخرى أن جعفر أبا عبد الله قال:
( إن العلماء ورثة الأنبياء، وذاك أن الأنبياء لم يورثوا درهماً ولا ديناراً، وإنما أورثوا أحاديث من أحاديثهم)
["الأصول من الكافي" باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء ج1 ص32]

وقد نصت كتب الشيعة فيما وضعوه من اقوال واحاديث ونسبوها زوراً للائمة لتنص على أن ميراث سيدنا علي من النبي صلى الله عليه وسلم هو الكتاب والسنة وهذه الروايات قالها القوم للنص على الولاية والوراثة والأمر الالهي المزعوم وهي تبطل مذهبهم كله من اوله لاخره لتعارض ما في هذه الاحاديث المدسوسة ومع ما دسوه من ناحية اخرى في أقوال الائمة من توريث المال والخطبة الفدكية وما جاء في الموضوع من عدم وجود وصية في الاصل ولا راى الإمام علي وابناءه عليهم السلام
أن ولايتهم واجبة وخلافها كفر وبطلان وغيرها فتأمل اخي المسلم فالذين وضعوا هذه الاحاديث خائبون..
ونسردها هنا لدلاله على تناقضهم وتوضيح امر الميراث في فدك!!
عجباً من القوم
فقد أسند الصدوق إلى عبد الله بن أوفى قوله «آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أصحابه وترك عليا فقال له: آخيتَ بين أصحابك وتركتني؟ فقال: والذي نفسي بيده ما أبقيتك إلا لنفسي، أنت أخي ووصيي ووارثي. قال: وما أرث منك يا رسول الله؟ قال: ما أورث النبيون قبلي: كتاب ربهم وسنة نبيهم»
(الأمالي للصدوق346 تفسير الميزان8/117 للطباطبائي كتاب الأربعين للماحوزي ص236).

ورواية اخرى
عن علي بن محمد . . . . . قال أبو عبد الله "ع": إن الله خلق أولي العزم من الرسل، وفضلهم بالعلم، وأورثنا علمهم، وفضلنا عليهم في علمهم، وعلم رسول الله ما لم يعلموا، وعلمنا علم الرسول وعلمهم"
(نقلاً عن "الفصول المهمة" للحر العاملي ص151، 152).

وروايات اخرى تدل على موضوع الميراث مع تصحيح المجلسي
(محَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ زُرْعَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) إِنَّ سُلَيْمَانَ وَرِثَ
دَاوُدَ وَ إِنَّ مُحَمَّداً وَرِثَ سُلَيْمَانَ وَ إِنَّا وَرِثْنَا مُحَمَّداً وَ إِنَّ عِنْدَنَا عِلْمَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ وَ تِبْيَانَ مَا فِي الْأَلْوَاحِ قَالَ قُلْتُ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْعِلْمُ قَالَ لَيْسَ هَذَا هُوَ الْعِلْمَ إِنَّ الْعِلْمَ الَّذِي يَحْدُثُ يَوْماً بَعْدَ يَوْمٍ وَ سَاعَةً بَعْدَ سَاعَةٍ.
الكافي : المجلد الأول ........... مركز الاشعاع الاسلامي .... صفحة (225)
ورواية اخرى مع تصحيح المجلسي)
(مجلسي صحيح على الظاهر3/20
(أحمد بن إدريس عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن شعيب الحداد عن ضريس الكناسي قال كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) و عنده أبو بصير فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) إن داود ورث علم الأنبياء و إن سليمان ورث داود و إن محمدا ( صلى الله عليه وآله ) ورث سليمان و إنا ورثنا محمدا ( صلى الله عليه وآله ) و إن عندنا صحف إبراهيم و ألواح موسى فقال أبو بصير إن هذا لهو العلم فقال يا أبا محمد ليس هذا هو العلم إنما العلم ما يحدث بالليل و النهار يوما بيوم و ساعة بساعة .)

ورواية اخرى مع تصحيح المجلسي
(مجلسي صحيح على الظاهر3/20 - )
أحمد بن إدريس عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن شعيب الحداد عن ضريس الكناسي قال كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) و عنده أبو بصير فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) إن داود ورث علم الأنبياء و إن سليمان ورث داود و إن محمدا ( صلى الله عليه وآله ) ورث سليمان و إنا ورثنا محمدا ( صلى الله عليه وآله ) و إن عندنا صحف إبراهيم و ألواح موسى فقال أبو بصير إن هذا لهو العلم فقال يا أبا محمد ليس هذا هو العلم إنما العلم ما يحدث بالليل و النهار يوما بيوم و ساعة بساعة .

ورواية اخرى مع تحسين المجلسي
(مجلسي حسن3/47 )
محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عن حجر عن حمران عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال سألته عما يتحدث الناس أنه دفعت إلى أم سلمة صحيفة مختومة فقال إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما قبض ورث علي ( عليه السلام ) علمه و سلاحه و ما هناك ثم صار إلى الحسن ثم صار إلى الحسين ( عليه السلام ) فلما خشينا أن نغشى استودعها أم سلمة ثم قبضها بعد ذلك علي بن الحسين ( عليه السلام ) قال فقلت نعم ثم صار إلى أبيك ثم انتهى إليك و صار بعد ذلك إليك قال نعم .

ورواية اخرى مع تصحيح المجلسي
(مجلسي صحيح3/48 -)
محمد عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن عمر بن أبان
الكافي : المجلد الأول ........... مركز الاشعاع الاسلامي .... صفحة (236)
قال سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عما يتحدث الناس أنه دفع إلى أم سلمة صحيفة مختومة فقال إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما قبض ورث علي ( عليه السلام ) علمه و سلاحه و ما هناك ثم صار إلى الحسن ثم صار إلى الحسين ( عليه السلام ) قال قلت ثم صار إلى علي بن الحسين ثم صار إلى ابنه ثم انتهى إليك فقال نعم .
ورواية اخرىمع تحسين المجلسي
(مجلسي حسن23/132 )
وعن بنان بن نافع قال: سألت علي بن موسى الرضا، فقلت: جعلت فداك، من صاحب هذا الأمر بعدك؟ فقال لي: يا ابن نافع، يدخل عليك من هذا الباب من ورث ما ورثته ممن هو قبلي، وهو حجة الله تعالى من بعدي، فبينا أنا كذلك إذ دخل علينا محمد بن علي)
المناقب: (4/387)، البحار: (50/56)، إثبات الهداة: (3/326)

فلا نعلم لماذا يتغاضى القوم عن هذه الاقوال ويصرون على إتهام سيدنا ابو بكر رضي الله عنه
وارضاه..

بل ورد عند القوم نصوص بتصرف الخليفة في كل شئ كما سنرى فما بالك بمن اتبع كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله الانبياء لا يورثون!!
جاء في الكافي رواية

(رواها عن أبي عبد الله جعفر أنه قال: الأنفال ما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب، أو قوم صالحوا، أو قوم أعطوا بأيديهم، وكل أرض خربة وبطون الأودية فهو لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو للإمام من بعده يضعه حيث يشاء"
["الأصول من الكافي" كتاب الحجة، باب الفيء والأنفال ج1 ص539].

وعند اهل السنة والجماعة
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن أطاع أميري فقد أطاعني ومن عصى أميري فقد عصاني " [ رواه البخاري برقم 6718 ، ومسلم برقم 1835 ]
فيتضح أن هذا بالاتفاق – حتى عند الرافضة –


وهذه صريحة في معناها بأن الإمام بعد النبي صلى الله عليه وسلم أحق الناس بالتصرف فيها وهذه تنهي الخلاف في الأصل!!!
فهل هناك تعقيب.
ونحن نقول
ان طلب سيدتنا فاطمة لم يكن من أجل المال ولا الدنيا ولم تقم بما صوره الرافضة من كل ما ذكر.
بل إن مطالبة السيدة فاطمة رضوان الله عليها كان لاقتناعا بحقها وحق بني هاشم في حيازة أرض الفيء وإدارتها كما كان يديرها رسول الله ويوزع غلتها على بني هاشم ثم على الفقراء .
وهذا ما طالبت به سيدتنا فاطمة وكانت تنظر لأمر يربطها برسول الله فلم تكن تُريد أن تتقطع جوانب من صلاتها برسول الله صلوات ربي وسلامه عليه.
(ومن المعلوم حديث طلبها من رسول الله خادم وما جرى من تعليمه لها الباقيات الصالحات)
وجاءت في روايت الشيعة
(فعن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: «أهدى بعض ملوك الأعاجم إلى رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) رقيقاً، فقلت لفاطمة (عليها السلام): اذهبي إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)فاستخدميه خادماً، فأتته فسألته ذلك... فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا فاطمة اُعطيك ما هو خير لك من خادم ومن الدنيا بما فيها، تكبّرين الله بعد كل صلاة ثلاثاً وثلاثين تكبيرة، وتحمدين الله ثلاثاً وثلاثين تحميدة، وتسبّحين الله ثلاثاً وثلاثين تسبيحة، ثم تختمين ذلك بلا إله إلاّ الله، فذلك خير لك من الذي أردت ومن الدنيا بما فيها، فلزمت (عليها السلام) هذا التسبيح بعد كل صلاة ونسب إليها»
مستدرك الوسائل: ج5 ص35 ب6 ح5302.
الشيرازي في امهات المعصومين تحت تسبيح فاطمة (عليها السلامw 167
وذكر هذا الكلام وشبيه في شرح خطبة الزهراء للشيخ نزيه : 29 ومن لا يحضره الفقية : 1 | 320 ـ 321
فهنا النبي صلى الله عليه وسلم علم سيدتنا الزهراء التسبيح المشهور عند الشيعة والسنة افضل من الخادم ومن الدنيا وما فيها فهل تنظر بعدها سيدتنا فاطمة لحفنة تراب وتثير عليها ما ادعاه الشيعة؟؟
فهى فداها أبي وامي اجتهدت ورأت ان من حقها هذا الارث لتقوم بما ذكرنا
بعموم قول الله تبارك وتعالى { يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ }
وسيدنا أبو بكر رضي الله عنه أمتثل لامر النبي صلى الله عليه وسلم
وحكم بما سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنده قطعى فساوى آية المواريث في قطعية المتن وأما حمله على ما فهمه منه فلانتفاء الاحتمالات التي يمكن تطرقها إليه عنه بقرينة الحال فصار عنده دليلا قطعيا مخصصا لعموم تلك الآيات .
(ثم إن إن أبا بكر لما رأى غضب فاطمة قال لها: أنا لا أنكر فضلك وقرابتك من رسول الله عليه السلام، ولم أمنعك من فدك إلا امتثالاً بأمر رسول الله، وأشهد الله على أني سمعت رسول الله يقول: نحن معاشر الأنبياء لا نورث، وما تركنا إلا الكتاب والحكمة والعلم، وقد فعلت هذا باتفاق المسلمين ولست بمتفرد في هذا وأما المال فإن تريدينها فخذي من مالي ما شئت لأنك سيدة أبيك وشجرة طيبة لأبنائك، ولا يستطيع أحد أن ينكر فضلك"
["حق اليقين" ص201، 202 - ترجمة من الفارسية].
فهذا ما نقل وتخيل نفسك أخي الكريم القاضي في المسألة فباي كلام تحكم ؟؟
ونحن لا نقول أن سيدتنا الزهراء حاشاها ان تخالف كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولكنها بابي وأمي هي
كان تأويلها رضوان الله عليها التمسك بعموم الآية وعدم دخول مال الفيء فيه.
ولذلك وجد الخلاف.

فإن سيدنا ابو بكر قال للزهراء إن لك ما لأبيك و كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ من فدك قوتكم ويقسم الباقي ويحمل منه في سبيل الله وفعل كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم وفعل اقتداءا به
الخلفاء من بعده
سيدنا عمر رضي الله عنه
سيدنا عثمان رضي الله عنه
سيدنا علي رضي الله عنه
وبالتأكيد في خلافة سيدنا الحسن رضي الله عنه
فوالله الذي لا اله الا هو إننا لنعلم علم اليقين أن سيدنا ابا بكر الصديق رضوان الله عليه كان يسعى لارضاء حبيبه رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه كان يملئ قلبه الحزن لوجود الخلاف مع أنه تبع كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم ابو الزهراء عليها السلام ولم يكن ما قام به لنفسه او لهوى والعياذ بالله فلم يستدخلها لنفسه وكذلك من تبعه من الخلفاء رضوان الله عليهم جميعاً..
وما كان لأبي بكر أن يغضب ريحانة رسـول الله (صلى الله عليه وسلم) وهو الذي يقول: (لئن أصل قرابة رسـول الله (صلى الله عليه وسلم) أحب إلي من أن أصل قرابتي)
وبتصويب أبي بكر رضي الله عنه في اجتهاده صرح بعض أولاد علي من السيدة فاطمة عليها السلام على ماروى البيهقي في السنن الكبرى ( 6 / 302 ) بسنده عن فضيل بن مرزوق قال : قال زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: ( أما لو كنت مكان أبي بكر ، لحكمت بما حكم به أبو بكر في فدك ) ..
ونكرر الزهراء لم تنظر إلى لُعاعة الدنيا كما يراه النواصب ومن رأى رأيهم بل كانت تنظر لأمر يربطها برسول الله فلم تكن تُريد أن تتقطع جوانب من صلاتها برسول الله صلوات ربي وسلامه عليه

ولنا سؤال هنا
سيدنا علي كرم الله وجهه كان الخليفة لمدة 5 سنوات فإذا كانت ارض فدك تورث وحق لهما فلماذا لم يرجعها سيدنا علي كرم الله وجهه؟؟
وكذلك سيدنا الحسن عليه السلام في مدة خرفته ستة أشهر فلماذا لم يرجعها؟
فنقول للروافض لانهم اقتدوا بسنة الخلفاء الراشدين من قبلهم
لان قولكم ان اداء فدك واجب لزم منه تخطئة الإمام علي ومن بعده الإمام الحسن لانه لم يقم بالواجب بل تعدى حدود الله تابعاً للخلفاء لمن كان قبله
: ( تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 13 ) وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ )
فهل يتعدى الإمام علي كرم الله وجهه حدود الله من أجل البشر

ويظهر بهذا إجماع الخلفاء الراشدين وسائر الصحابة وأئمة أهل البيت رضي الله عنهم أجمعين على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يورث وأن ما تركه صدقة وعلى ذلك جرى عمل الخلفاء الراشدين وأئمة أهل البيت الذين كانت بأيديهم صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
ثم إن الروايات السابقة من كتب القوم انفسهم ترد علي الروافض باستدلالهم بآيت الكتاب الحكيم
الله سبحانه وتعالى يقول : ( وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ )
ويقول عن زكريا عليه الصلاة والسلام أنه قال عن يحى لما طلب الولد قال:
{ يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ }
والحديث عارض الاية كما يقول الروافض فيقدم القرآن.
نقول
إقرأوا الآيات وتدبروها قليلاً
الله جل وعلا ماذا يقول إن سيدنا زكريا عليه السلام ؟
قال { يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ }
فلننظر إلى ما قبلها من الآيات
يقول الله تبارك وتعالى عن سيدنا زكريا { كهيعص 1 ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا 2 إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيًّا 3 قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا 4 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا 5 يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا 6} ..
فهل من سياق الآيات هل هي وراثة مال ؟
فقد كان حال سيدنا زكريا معلوم للجميع فاطلع على كتب السيرة حتى عند الشيعة فقد كان سيدنا زكريا نجاراً كان فقيراً غني بايمانه وعلمه وحكمته
ثم هل يعقل يسأل الله الولد ليرث ماله !!
وتأمل وتدبر قوله تعالى : { يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ }
كم بين سيدنا يعقوب و سيدنا زكريا من الآباء والأجداد ؟
مئات السنين وعلى ذلك مستحيل أن يكون الارث مالاً هذا كلام لا يُعقل فسيدنا زكريا
اراد ميراث النبوة يقيناً كما هو وضح.
أراد ميراث النبوة فهذا الميراث الحقيقي ميراث النبوة .
يرث الدعوة إلى الله تبارك وتعالى يرث العلم ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول
( إن الأنبياء لم يورثوا درهماً ولا ديناراً وإنما ورثوا العلم )
ومنه ميراث سيدنا سليمان صلوات الله وسلامه عليه لما قال الله تبارك وتعالى :
{ وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ }
فهو ورث العلم ورث النبوة ورث الحكمة
قال تعالى (ولقد آتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثيرٍ من عباده المؤمنين (15) وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا ‏مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ ‏‏" (16) {سورة النمل}‏
ونظراً إلى كون أكثر الأنبياء لم يجمعوا المال والحطام فكأن الذي ورَّثوه حقيقة والذي يلزم أن يُذكر هو ميراث العلم الذي هو ميراث النبوة بحق.
ـــــــــــــــ

وحاول الشيعة رد حديث إنّ الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً ولكن ورّثوا العلم بعد أن ثبت عندهم كما وضحنا والحديثث واضح وصريح فلجأ بعضهم إلى لي عنق الكلام فقالوا أنه ليس بلازم ذكر المال فيرث من الانبياء الاثنين.
فنقول
النفي في اللغة يكون للوجود ثم للصحة ثم للكمال (إنّ الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً ، ولكن ورّثوا العلم ) فهنا جاء النص بنفي توريث الدينار والدرهم كما هو واضح .
وهذا ثابت عندهم وصححه كبار علمائهم !!
لو صح الكلام الذي به يهرفون بما لا يعلمون
لجاء النص بإثبات أن أعظم الميراث ميراث العلم دون نفي توريث المال!!
وهذا للانبياء فقط حتى لا يدلس الروافض ويتحدثون في امور فرعية اخرى
فالكلام هنا على ورثة الأنبياء
والحديث بشقية يثبت موضعين اساسيين
فهو من جهة يثبت عظمة العلم ومن جهة أخرى ينفي عن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
توريثهم للمال.
بل نقول يلزمكم من هذا الاجتهاد في فهم الحديث بفهمكم الاتي ( ولا يلزمنا نحن فنحن نعرف الحق بحمد الله تعالي بل من فهكم نقول لكم)
1- تنزلاً اذا قلنا بقولكم يلزمكم قبول اجتهاد الخليفة الاول ابو بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه والقول ان الموضوع يحتمل وجوه كما فصلتم أنتم في ردودكم وبهذا يكون عندكم سيدنا ابو بكر مجتهد
2- عدم الخوض في هذه المسألة متبعين في ذلك الإمام علي كرم الله وجهه والإمام الحسن عليه السلام فنحن نتبعهم في ذلك فهل تبعهم الشيعة في ذلك ويكنون لهم الاحترام؟؟
4- أن قولهم وشرحهم لمعنى الحديث وقولهم بوجوب
اداء فدك لزم منه تخطئة الإمام علي ومن بعده الإمام الحسن لانه لم يقم بالواجب بل تعدى حدود الله تابعاً للخلفاء لمن كان قبله (وحاشاهم جميعاً)
: ( تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 13 ) وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ )
فهل يتعدى الإمام علي كرم الله وجهه حدود الله من أجل البشر


ثم إذا كان يصح توريث النبي صلى الله عليه وسلم فنقول.
من الذي يرث النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟
يرثه ثلاثة : ترثه سيدتنا فاطمة ويرثه أزواجه ويرثه عمه العباس رضوان الله عليهم جميعاً .
أما سيدتنا فاطمة رضي الله عنها فلها النصف لإنها فرع وارث
وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم يشتركن في الثمن لوجود الفرع الوارث وهي سيدتنا فاطمة رضي الله عنهم اجمعين
والعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ الباقي تعصيباً
هذا هو إرث النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا كان هناك ارث!!
إذا ليست القضية خاصة بين سيدنا ابو بكر وسيدتنا فاطمة رضي الله عنها وارضاها
كما يدعي الروافض.

اي أننا نرى أنه لم تكن السيدة فاطمة رضي الله عنها وريثة وحيدة لها بل كانت ابنتا الصديق والفاروق وارثتين أيضاً فحرم الصديق والفاروق ابنتيهما كما حرما سيدتنا فاطمة ثم وعباس عم النبي كان حياً وهو من ورثته بلا شك في ذلك.
ووذلك ليس مسألة خاصة لانهم لم يستدخلوها ولم يعطوا ذاك وحرموا تلك فتأمل.
وهنا يثير الرافضة شبهة عقيمة.
وهي
فهل يُعقل أن فاطمة رضي الله عنها لا تعرف هذا الحديث وهو مختص بها ولا يخبرها أبوها عليه الصلاة والسلام وهي من المقصودين بهذا الحديث ؟

الحديث ليس خاص بسيدتنا فاطمة فقط فهناك أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وعمه.
ونقول سيدتنا فاطمة كانت قريبة من النبي صلى الله عليه وسلم.
وكذلك زوجاته رضوان الله عليهم وكانت زوجاته يقيمون معه في الايام والليالي كما هو معلوم من السيرة النبوية.
لم تتفرد سيدتنا فاطمة عليها السلام بهذا الطلب بل طلبه كذلك أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كما في البخاري وغيره.
وكذلك طلبه العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم

ولم يكن طلبهم في جميع الإرث وإنما طلبوا شيئا محددا وهو مال الفيء .
فسيدتنا فاطمة رضي الله عنها لم تأت تسأل إرثها من كل ما ترك النبي صلى الله عليه وسلم وإنما جاءت تسأل عن مال فدك والسهم من خيبر لانهم اجتهدوا انه خارج الميراث
فهذا يدل على علمهم بالحديث في العموم لأنهم لم يطلبوا كل الإرث .
فلماذا لم يقوموا بثورة بل عند القوم عصبة من نساء بني هاشم ايضاً ذهبوا مع سيدتنا فاطمة فلماذا لم نجد منهم ما يتحدث لان هذه الخطبة الفدكية مدلسة ومنسوبة من القوم زوراً إلى الطاهرة المطهرة الزهراء عليها السلام.
روى البخاري عن عروة بن الزبير أنه قال: سمعت عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عثمان إلى أبي بكر يسألنه ثمنهن مما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم، فكنت أنا أردهن، فقلت لهن: ألا تتقين الله ألم تعلمن أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: "لا نورث ما تركنا صدقة" يريد بذلك نفسه، إنما يأكل آل محمد صلى الله عليه وسلم في هذا المال، فانتهى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم إلى ما أخبرتهن"

ونقول كانت السيدة فاطمة عليها السلام مجتهدة في ذلك بأبي وأمي وكان سيدنا ابو بكر يتبع نص صريح من النبي صلى الله عليه وسلم فقدم النص وكلام النبي صلى الله عليه وسلم على كلام واجتهاد سيدتنا الزهراء عليها السلام وكان محق في ذلك.
كما ان سيدنا ابو بكر لم يأخذ ارض فدك لنفسه هو وأهله إن أبا بكر كان يأخذ غلتها (أي فدك) فيدفع إليهم (أهل البيت) منها ما يكفيهم ويقسم الباقي، فكان عمر كذلك ثم كان عثمان كذلك، ثم كان علي كذلك رضوان الله عليهم آجمعين
فلم يستدخلها الخلفاء لانفسهم.
الحجة الناهضة لهم جميعاً أنهم لم يكدحوا لانفسهم و لا لذويهم و لم يقفوا دون الغاية فى خدمة دينهم و لم يحى أحد منهم حياة تريب فى صدقه و صدق طويته و حسن بلائه و ما مات أحد منهم و له من الدنيا نصيب يأسى عليه.
وغضب سيدتنا الزهراء كان عن إجتهاد
وسيدنا ابو بكر قدم النص على كلام سيدتنا الزهراء رضي الله عنهم وعلي ذلك كان هجرها بل نقول أنها لم تهجر سيدنا أبو بكر بل هجرت الناس بسبب مرضها بأبي وامي هي.
قال الإمام النووي: «وأما ما ذكر من هجران فاطمة أبا بكر فمعناه انقباضها عن لقائه، وليس هذا من الهجران المحرم، الذي هو ترك السلام والإعراض عند اللقاء، وقوله في هذا الحديث (فلم تكلمه) يعني في هذا الأمر، أو لانقباضها لم تطلب منه حاجة ولا اضطرت إلى لقائه فتكلمه، ولم ينقل قط أنهما التقيا فلم تسلم عليه ولا كلمتـــه»- شرح صحيح مسلم 12/73-
وقولهم ان غضب سيدتنا الزهراء هو غضب للرسول صلى الله عليه وسلم فهذا ثابت ومعلوم عند أهل السنة والجماعة قبلكم.
ونحن لا ندّعي العصمة لأحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم فكل يؤخذ من قوله ويترك .
والغضب هنا
لا ينبني عليه حكمه لكون الطرف الآخر كان متديناً تابعاً لكلام خير الأنام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لا متبعاً لهواه
و
الغضب من طبائع الإنسان لا يمكن أن ينعزل عنها أحد بأي حال فقد غضب سيدنا ابو بكر من سيدنا عمر وغيرها الكثير من الامثلة وهذه طبيعة الحياة فقد حدث خلاف بين سيدتنا فاطمة وسيدنا علي في امور الحياة وغضبت وهذا وارد في كتبكم.
في الخطبة الفدكية بشرح علمائكم سيدتنا الزهراء غضبت من سيدنا علي عليهم السلام
(ثم انكفأت عليها السلام وأمير المؤمنين عليه السلام يتوقع رجوعها إليه، ويتطلع طلوعها عليه.
فلما استقرت بها الدار قالت لأمير المؤمنين عليه السلام: يا ابن أبي طالب! اشتملت شملة الجنين، وقعدت حجرة الظنين! نقضت قادمة الأجدل فخانك ريش الأعزل هذا ابن أبي قحافة يبتزني نحيلة أبي وبلغة ابني لقد أجهر في خصامي وألفيته ألد في كلامي حتى حسبتنـــي قيلة نصرهــــا، والمهاجــــرة وصلهـــــــا وغضت الجماعة دوني طرفها فلا دافع ولا مانع، خرجت كاظمة، وعدت راغمة، أضرعت خدك يوم أضعت حدك، افترست الذئاب، وافترشت التراب، ما كففت قائلاً، ولا أغنيت باطلاً
ولا خيار لي. ليتني مت من قبل هنيتي ودون زلتي عذيري الله منك عاديـــاً ومنـــــك حاميــــاً. ويــــلاي من كل شارق مات العمد، ووهت العضد.
شكواي إلى أبي، وعدواي إلى ربي. اللهم أنت أشد قوة وحولاً(، وأحد بأسا ًوتنكيلاً.
انتهى من الخطبة الفدكية التى يرويها القوم وكلها متناقضة

فهنا الزهراء فيما يرويه القوم غضبت بل ايضاً انبت سيدنا علي وحاشاهم فتقول له
اضرعت خدك يوم اضعت حدك
وضرع الرجل، مثلثة: خضع وذل و إضاعة الشيء وتضييعه: إهماله وإهلاكه. وحد الرجل، بأسه وبطشه
وتقول له
افترست الذئاب، وافترشت التراب
ما كففت قائلاً، ولا أغنيت باطلاً
ومعناها واضح
فترسها: دق عنقها
ولزمت الأرض !!!!
وغيرها كما هو وراد

فهذا النص من الخطبة الفدكية المنسوبة للزهراء عليها السلام ان هناك غضب من سيدتنا الزهراء تجاه سيدنا عليه بل تأنيب عنيف ولا يهمنا تأويل الروافض ولعلهم يقولون تقية.

يروي القمي والمجلسي عن أبي ذر أنه قال :
كنت أنا وجعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلاد الحبشة ، فأُهديت لجعفر جارية
قيمتها أربعة آلاف درهم ، فلما قدمنا المدينة أهداها لعلي (ع) تخدمه ، فجعلها
عليّ في منزل فاطمة ، فدخلت فاطمة عليها السلام يوماً فنظرت إلى رأس عليّ عليه
السلام في حجر الجارية ، فقالت : يا أبا الحسن !! فعلتها ؟؟ فقال : والله يا
بنت محمد ما فعلت شيئاً ، فما الذي تريدين ؟ قالت : تأذن لي في المسير إلى منزل
أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال لها : قد أذنت لك ، فتجلببت بجلبابها
، وأرادت النبي صلى الله عليه وسلم .
انظر علل الشرائع للقمي ص 163 وأيضاً بحار الأنوار ص 43 ، 44 باب (كيفية
معاشرتها مع عليّ )

ولا يهمنا تكملة النص بل ما نريده منه موضع الاثبات ووقوع الغضب.
ونص اخر
دخل الحسن بن علي على جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يتعثر بذيله فأسرّ إلى النبي عليه الصلاة والسلام سراً فرأيته وقد تغير لونه ثم قام النبي عليه الصلاة والسلام حتى أتى منزل فاطمة … ثم جاء علي فأخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيده ثم هزها إليه هزاً خفيفاً ثم قال: ( يا أبا الحسن إياك وغضب فاطمة فإنّ الملائكة تغضب لغضبها وترضى لرضاها)
بحار الأنوار 43/42

وفي نفس الحديث الذي يستدل به الروافض يقولون هذا
قول الإمام علي ولكنك ‏ ‏استبددت ‏ ‏علينا بالأمر وكنا نرى لقرابتنا من رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏نصيبا حتى فاضت عينا ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏فلما تكلم ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏قال والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أحب إلي أن أصل من قرابتي وأما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الأموال فلم آل فيها عن الخير ولم أترك أمرا رأيت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يصنعه فيها إلا صنعته فقال ‏ ‏علي ‏ ‏لأبي بكر ‏ ‏موعدك العشية للبيعة فلما صلى ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏الظهر رقي على المنبر فتشهد وذكر شأن ‏ ‏علي ‏ ‏وتخلفه عن البيعة وعذره بالذي اعتذر إليه ثم استغفر وتشهد ‏ ‏علي ‏ ‏فعظم حق ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏وحدث أنه لم يحمله على الذي صنع ‏ ‏نفاسة ‏ ‏على ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏ولا إنكارا للذي فضله الله به ولكنا نرى لنا في هذا الأمر نصيبا فاستبد علينا فوجدنا في أنفسنا فسر بذلك المسلمون وقالوا أصبت وكان المسلمون إلى ‏ ‏علي ‏ ‏قريبا حين راجع الأمر المعروف ‏
صحيح البخاري

نقول لهم نعم كان الخلاف في البداية عن إجتهاد من سيدنا علي وسيدتنا فاطمة رضي الله عنهم
ثم رضى سيدنا علي كرم الله وجهه وهذا منه في حد ذاته تصويب لسيدنا ابو بكر رضي الله عنه في موضوع فدك لانه ذكر عنه رضوان الله عليه
رقي على المنبر فتشهد وذكر شأن ‏ ‏علي ‏ ‏وتخلفه عن البيعة وعذره بالذي اعتذر إليه ثم استغفر وتشهد ‏ ‏علي ‏ ‏فعظم حق ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏وحدث أنه لم يحمله على الذي صنع ‏ ‏نفاسة ‏ ‏على ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏ولا إنكارا للذي فضله الله به ولكنا نرى لنا في هذا الأمر نصيبا فاستبد علينا فوجدنا في أنفسنا فسر بذلك المسلمون

فما أثر الغضب والحزن من شخص بعد الرضا والتسامح؟
فهل خان سيدنا علي والعياذ بالله الزهراء أم ان هذا تصويب منه لفعل سيدنا ابو بكر رضوان الله عليه وبالاخص أن
سيدنا علي كرم الله وجهه كان الخليفة لمدة 5 سنوات فإذا كانت ارض فدك تورث وحق لهما فلماذا لم يرجعها سيدنا علي كرم الله وجهه؟؟
وكذلك سيدنا الحسن عليه السلام في مدة خلافته ستة أشهر فلماذا لم يرجعها؟
فنقول للروافض لانهم اقتدوا بسنة الخلفاء الراشدين من قبلهم
لان قولكم ان اداء فدك واجب لزم منه تخطئة الإمام علي ومن بعده الإمام الحسن لانه لم يقم بالواجب بل تعدى حدود الله تابعاً للخلفاء لمن كان قبله
: ( تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 13 ) وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ )
فهل يتعدى الإمام علي كرم الله وجهه حدود الله من أجل البشر

سُبحان الله يرضى سيدنا علي أمر وجميع آل البيت وتخطّئونهم فيه لا أدري هل أُوتيت الشيعة فهم أكبر من هذا الفهم أم ماذا ؟
وفائدة اخرى في الحديث الذي يستدل به الروافض ان الموضوع ليس له دخل في الأمر الالهي بالولاية والخلافة بالنص وغيرها من الاساطير التي يروج لها الروافض وشتان بين الامرين...
وقد بقيت اواصر الود والمحبة كما نقلنا مسبقاً من العلاقات بين الخلفاء وآل البيت رضوان الله عليهم جميعاً من التصاهر بينهم وتسمية آل البيت باسماء الصحابة وتعاون سيدنا علي مع الخلفاء وغيرها فلتراجع.
وهذا دليل على ذوبان هذه الخلافات وعدم ترك أي اثر لآنها لم تكن بذات حجم ومن ضخمها هم الروافض وحدهم فهذا الخلاف لم يورث العداوة والبغضاء ولله الحمد وحاشاهم من ذلك..
ونزيد ايضاً
ومما يؤكد أن سيدتنا فاطمة لم تكن على عداء مع أبي بكر وان الخلاف فقهي في الراي
( أن أسماء زوجة أبي بكر كانت تقوم على تمريض السيدة فاطمة ووصية فاطمة لها بغسلها وتشييع جنازتها )
(الامالي للطوسي1/107 كشف الغمة1/504 كتاب سليم بن قيس ص353 و255).
وهل تخرج المرأة من بيت زوجها بدون علمه؟؟
وهذا يدل أن سيدنا ابا بكر الصديق رضوان الله عليه كان يسعى لارضاء حبيبه رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه كان يملئ قلبه الحزن لوجود الخلاف مع أنه تبع كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم ابو الزهراء عليها السلام ولم يكن ما قام به لنفسه او لهوى
ومنها مثلاً
في رواية: قالت لأسماء: اسكبي لي ماءً، واغتسلت به، ثم قالت: ناوليني ثيابي الجدد، فلبستها، ثم قالت: آتيني ببقية حنوط والدي من موضع كذا وكذا، فضعيه تحت رأسي، ثم اخرجي عني وانظريني هنيئة، فإني أريد أن أناجي ربي عز وجل. قالت أسماء: فخرجت عنها فسمعتها تناجي ربها، فدخلت عليها وهي لا تشعر بي، فرأيتها رافعة يديها إلى السماء وهي تقول: اللهم إني أسألك بمحمد المصطفى وشوقه إلي، وببعلي علي المرتضى وحزنه عليّ، وبالحسن المجتبى وبكائه عليّ، وبالحسين الشهيد وكآبته عليّ، وببناتي الفاطميات وتحسرهن عليّ، إنك ترحم وتغفر للعصاة من أمة محمد، وتدخلهم الجنة، إنك أكرم المسؤولين، وأرحم الراحمين
وفاة فاطمة الزهراء،البلادي البحراني، ص77 ـ78.

وجاء في بيت الاحزان
قال الراوي: فانتظرتها أسماء هنيهة ثم نادتها، فلم تجبها، فنادت: يا بنت محمد المصطفى، يا بنت أكرم من حملته النساء، يا بنت خير من وطئ الحصى، يا بنت من كان من ربه قاب قوسين أو أدنى، فلم تجبها، فكشفت الثوب عن وجهها فإذا بها قد فارقت الدنيا. فوقعت عليها تقبلها وهي تقول: يا فاطمة إذا قدمت على أبيك رسول الله فأقرئيه عن أسماء بنت عميس السلام. ثم شقت أسماء جيبها وخرجت، فتلقاها الحسن والحسين عليهما السلام فقالا: أين أمنا؟ فسكتت، فدخلا البيت فإذا هي ممتدة، فحركها الحسين عليه السلام فإذا هي ميتة، فقال: يا أخاه آجرك الله في الوالدة. فوقع عليها الحسن عليه السلام يقبلها مرة ويقول: يا أماه كلميني قبل أن يفارق روحي بدني. قالت: وأقبل الحسين عليه السلام يقبل رجليها ويقول: يا أماه أنا ابنك الحسين، كلميني قبل أن ينصدع قلبي فأموت. قالت لهما أسماء: يا ابني رسول الله صلى الله عليه وآله انطلقا إلى أبيكما علي عليه السلام فأخبراه بموت أمكما. فخرجا يناديان يا محمداه، يا أحمداه، اليوم جدد لنا موتك إذ ماتت أمنا، ثم أخبرا علياً عليه السلام وهو في المسجد، فغشي عليه، حتى رش عليه الماء
بيت الأحزان: ص150 ـ152.

وفي رواية اخرى
فلما توفيت قام أمير المؤمنين عليه السلام بجميع ما وصته، فغسلها في قميصها، وأعانته على غسلها أسماء بنت عميس
في تذكرة الخواص: ص319: إن علياً غسلها، وأسماء تصب عليها.

وجاء ايضاً
وأمر الحسن والحسين عليهما السلام يدخلان الماء، ولم يحضرها غيره وغير الحسنين وزينب وأم كلثوم وفضة جاريتها وأسماء بنت عميس، وكفنها في سبعة أثواب ثم صلى عليها، وكبر خمساً، ودفنها في جوف الليل، وعفى قبرها، ولم يحضر دفنها والصلاة عليها إلا علي والحسنان ونفر من بني هاشم وخواص علي عليه السلام
المجالس السنية: ج2، ص122

وفي رواية
عن أسماء بنت عميس: إن فاطمة عليها السلام قلت لها: إني قد استقبحت ما يصنع بالنساء، إنه يطرح على المرأة الثوب فيصفها لمن رأى، فقالت: يا بنت رسول الله أنا أصنع لك شيئاً رأيته بأرض الحبشة، قالت: فدعوت بجريدة رطبة فحبستها، ثم طرحت عليها ثوباً، فقالت فاطمة: ما أحسن هذا وأجمله! لا تعرف به المرأة من الرجل، فإذا مت فاغسليني أنت ـ إلى أن قال ـ فلما ماتت عليها السلام غسلها علي وأسماء
في البحار: فحسنتها

ففرق بين الغضب وفرق بين العداء فتأمل.
ولم ينقل إلينا التاريخ أن سيدتنا الزهراء او سيدنا علي أو احد من آل البيت عليهم السلام نصاب الصحابة العداء من أجل فدك وغضب الزهراء كما هو واضح من الموضوع فارجع إلى كل نقطة ستجد مبايعة سيدنا علي ورضائه وزواج بين الصحابة وآل البيت والتسمي باسماء الصحابة وغيرها الكثير.

الرد على قولهم هي نحلة.
نقول أقوالكم متضاربة وهذا في حد ذاته يفسد احكامهم.
إن التضارب عند القوم في المسألة لا يستقر على راي.
فبعضها تذكر أن السيدة فاطمة عليها السلام طالبت بفدك لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم منحها إياها ، كما ذكر ذلك كل من : النباطي في الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم ( 2 / 282 ) ، وعبد الله شبّر في حق اليقين في معرفة أصول الدين ( 1 / 178 ) .
وبعضها تذكر أن السيدة فاطمة عليها السلام طالبت بإرثها ! كما ذكر ذلك الطبرسي في الاحتجاج (1 / 102 ) !
وطبعاً المرجح عندهم قول سيدتنا فاطمة ففي الخطبة الفدكية المزعومة التي رواها القوم وسندها باطل
ومنها يستدلون على الواقعة نرى أن التصريح بكلمة ميراث ابي وليس هبة من ابي.
قول سيدتنا فاطمة الزهراء رضي الله عنها :
(وأنتم الآن تزعمون أن لا إرث لي من أبي «أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون»(25) أفلا تعلمون؟ بلى قد تجلّى لكم كالشمس الضاحية أني ابنته .
أيهاً(26) أيُّها المسلمون ، أأُغلب على إرثي ؟! يا ابن أبي قحافة ، أفي كتاب الله أن ترث أباك ولا أرث أبي ، لقد جئت شيئاً فرياً ، أفعلى عمدٍ تركتم كتاب الله ، ونبذتموه وراء ظهوركم؟! إذ يقول : «وورث سليمان داود» (27) وقال فيما اقتصّ من خبر يحيى بن زكريا عليه السلام إذ يقول : «ربّ هب لي من لدنك وليّاً * يرثني ويرث من آل يعقوب» (28) ، وقال : «وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله»(29) ، وقال : «يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظّ الانثيين»(30) ، وقال : «إن ترك خيراً الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقاً على المتقين» (31) .
وزعمتم أن لاحظوة لي ولا إرث من أبي ، ولا رحم بيننا ، أفخصّكم الله بآية أخرج منها أبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟! أم تقولون أهل ملّتين لا يتوارثان؟! أولست أنا وأبي من أهل ملّة واحدة؟! أم أنتم أعلم بخصوص القرآن وعمومه من أبي وابن عمي؟!)
وقالت ايضاً
أيْهاً بَنِي قَيْلَةَ! أاُهْضَمُ تُراثَ أبِيَهْ وَأنْتُمْ بِمَرْأى مِنّي وَمَسْمَعٍ، ومُبْتَدأٍ وَمَجْمَعٍ؟!
ثم في اخر الخطبة تلقي سيدنا علي فتقول
هذا ابْنُ أبي قُحافَةَ يَبْتَزُّنِي نُحَيْلَةَ أبي وَبُلْغَةَ ابْنِي
فالخطبة نفسها تثبت ما نقول وما فيها من تناقض والتصريح اكثر من مرة بالارث وليس النحلة يدعو للتساؤل؟؟
قلت : وهذا تناقض واضح يدل على اضطراب القوم ، وجهلهم بأصل هذه المسألة ، وبالتالي سقوط ما بنوا عليها من أحكام فاسدة ..
ونقول لهم متى وهبها النبي صلى الله عليه وسلم لسيدتنا فاطمة؟
فقالوا لما فتح الله تبارك وتعالى فدك على النبي صلى الله عليه وآله وسلم نادى فاطمة وأعطاها إياها
فنقول
إن لسيدنا النبي صلى الله عليه وسلم أربع من البنات أصغرهن فاطمة رضي الله عنها ثم رقية ثم أم كلثوم ثم زينب هؤلاء هن بنات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
وسيدنا النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح الله عليه خيبر كان له ثلاث بنات أحياء فاطمة وزينب وأم كلثوم عليهم السلام
فهل يعطي فقط لسيدتنا لفاطمة ارض فدك ولا يعطي للاخرون شئ؟؟
فهل هذا يليق بالنبي صلى الله عليه وسلم؟
ثم إن كان النبي صلى الله عليه وسلم أعطاها لسيدتنا فاطمة؟
فجاءت تطالب بماذا إذاً في عهد أبي بكر ؟
إذا أخذتها وأستلمتها تطالب بماذا ؟
وللخروج من هذا المأزق طلع علينا راي جديد بأنه ليس للنبي بنات وذلك لاسباب منها.
لسلب فضيلة سيدنا عثمان رضي الله عنه من زواجه من ابنتين من بنات سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم
وثانيهما لموضوع ارض فدك
وغيرها
وثالثهما لعدم دخول احد من بنات النبي في الفضائل مثل سيدتنا فاطمة الزهراء (قاتل الله الغلو المذموم من القوم)
ويكذبهم ما ورد في كتبهم واقوال مشايخهم وأن بنات النبي صلى الله عليه وسلم لا يمحو ذكرهم مثل هؤلاء الروافض عليهم من الله ما يستحقون.
(عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لفاطمة: هي خير بناتي، لأنها أصيبت فيّ)
إحقاق الحق: ج10، ص183. وفاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى لاحمد الرحمنانى الهمداني فصل كرامتها ومنزلتها عند النبي صلى الله عليه وآله

وخطبة الإمام علي كرم الله وجهه كما رواها القوم
جاء في نهج البـلاغة على لسـان الامام علي كرم الله وجهه بخصوص عثـمان رضي الله عنه :
( والله ما أدري ما أقول لك ؟ ما أعرف شيئا تجهله ، ولا أدلك على أمر لا تعرفه ، إنك لتعلم ما نعلم ما سبقناك إلى شيئ فنخبرك عنه ولا خلونا بشيء فنبلغكه ، وقد رأيت كما رأينا وسمعت كما سمعنا وصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم
كما صحبنا وما ابن قحافة ولا ابن الخطاب بأولى لعمل الحق منك وأنت أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وشيجة رحم منهما وقد نلت من صهره مالم ينالا ).
- نهج البلاغة ص 291 شرح محمد عبده/دار الاندلس للطباعة والنشر والتوزيع / بيروت
فهل هناك تصريح أكثر من ذلك؟؟
كما أن كتب الشيعة القديمة ترد هدا الكدب والدجل والطعن:
أعيان الشيعة للأمين ج 32 ص 34 :

رقية بنت محمد رسول الله ص توفيت بالمدينة في شهر رمضان رأس 17 شهرا من الهجرة . في ذيل المذيل ص 65 امها خديجة وكان النبي ص زوجها قبل ان يوحي اليه عتبة بن ابي لهب فلما بعث النبي ص وانزل الله عز وجل عليه تبت يدا ابي لهب قال له ابوه رأسي من رأسك حرام ان لم تطلق ابنة محمد ففارقها ولم يكن دخل بها واسلمت حين اسلمت امها خديجة وبايعت رسول الله ص حين بايعه النساء فتزوجها عثمان بن عفان وهاجرت معه الى ارض الحبشة الهجرتين جميعا واسقطت في الهجرة الأولى من عثمان سقطا ثم ولدت له بعد ذلك إبنا فسماه عبد الله وهاجرت الى المدينة بعد زوجها عثمان حين هاجر رسول الله ص ومرضت ورسول الله ص يتجهز الى بدر فخلف رسول الله ص عثمان فتوفيت ورسول الله ص ببدر وقدم زيد بن حارثة من بدر بشيرا ودخل المدينة حين سوى التراب عليها اه‍ . وروى الكليني في الكافي بسنده عن احدهما ع لما ماتت رقية ابنة رسول الله ص قال رسول الله ص الحقي بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون وأصحابه الحديث وفي دعاء شهر رمضان اللهم صلي على رقية بنت نبيك الخ . وعن اعلام الورى للطبرسي وربيع الشيعة لابن طاوس اما رقية بنت رسول الله ص فتزوجها عتبة بن ابي لهب فطلقها قبل ان يدخل بها وتزوجها بعده بالمدينة عثمان بن عفان فولدت له عبد الله ومات صغيرا نقر ديك على عينه فمرض فمات وتوفيت بالمدينة سنة بدر فتخلف عثمان على دفنها .

أعيان الشيعة للأمين ج 33 ص 141 :
زينب بنت محمد رسول الله ص . قال ابن عساكر في تاريخ دمشق ج 1 ص 292 - 293 ولدت قبل النبوة وتوفيت بعد النبي ص بستة أشهر وصلى عليها العباس بن عبد المطلب ونزل في حفرتها هو وعلي والفضل بن العباس . وقال الطبري في ذيل المذيل ص 3 توفيت في اول سنة 8 من الهجرة وكان سبب وفاتها انها لما اخرجت من مكة الى رسول الله ص ادرجها هبار بن الاسود ورجل آخر فدفعها احدهما فيما قيل فسقطت على صخرة فاسقطت فاهراقت الدم فلم يزل بها وجعها حتى ماتت منه اه‍ .

أعيان الشيعة للامين ج 13 ص 486 :
أم كلثوم بنت محمد رسول الله ص توفيت في شعبان سنة 9 من الهجرة . أمها خديجة بنت خويلد أم المؤمنين أدركت الاسلام وهاجرت تزوجها عثمان بن عفان وماتت عنده وجاء في بعض أدعية شهر رمضان عن أئمة أهل البيت ع اللهم صل على رقية وأم كلثوم بنتي نبيك الخ وفي مجمع البحرين : كان لرسول الله ص من خديجة أربع بنات كلهن أدركن الاسلام وهاجرن وهن زينب وفاطمة ورقية وأم كلثوم . وقال الطبرسي في اعلام الورى وغيره ان أم كلثوم بنت رسول الله ص تزوجها عثمان بعد اختها رقية وتوفيت عنده ومثله عن ربيع الشيعة لابن طاوس .

أعيان الشيعة للعاملي ج 1 ص 223 :
اولاده ( صلى اله عليه واله وسلم )
1 القاسم وبه كان يكنى عاش حتى مشى ومات بمكة .
2 عبد الله ويلقب بالطيب والطاهر لولادته بعد الوحي ولد بمكة بعد الاسلام ومات بها وبعضهم يعد الطيب والطاهر اثنين . 3
فاطمة وهي صغرى بناته تزوجها علي ع بعد الهجرة .
4 زينب وهي كبراهن تزوجها قبل الاسلام ابو العاص القاسم . قال المرزباني في معجم الشعراء : وهو الثبت ويقال لقيط ويقال مهشم بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف . وهو ابن اخت خديجة امه هالة بنت خويلد فمحمد النبي ص صهره .
5 رقية .
6 ام كلثوم زوجهما النبي ص من عتبة وعتيبة ابني عمه ابي لهب فلما جاء الاسلام بلغ من عداوة قريش للنبي ص ان قالوا فرغتم محمدا من همه بتزويج بناته فقالوا لأبي العاص طلق ابنة محمد ونزوجك بنت من اردت من قريش فابى وطلبوا مثل ذلك الى عتبة وعتيبة فطلقا زوجتيهما فتزوجهما عثمان واحدة بعد واحدة وام الكل خديجة .
7 ابراهيم بن مارية القبطية ولد بالمدينة ومات وهو ابن ثمانية عشر شهرا

إعلام الورى للطبرسي ج 1 ص 274 :
( الفصل الأول ) في ذكر أزواجه وأولاده صلوات الله عليه وآله
ولد له منها أربع بنين : القاسم ، وعبد الله ، والطيب ، والطاهر . وإنما ولد له منها ابنان وأربع بنات : زينب ، ورقية ، وأم كلثوم ، وفاطمة ( 1 )

الاستبصار ج 1 ص 485 :
وان زينب بنت النبي صلى الله عليه وآله توفيت وإن فاطمة ( عه ) خرجت في نسائها فصلت على أختها

الميزان للطباطبائي ج 19 ص 244 :
قال : قال الشعبي : وكانت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم امرأة أبي العاص بن الربيع فأسلمت ولحقت بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة وأقام أبو العاص مشركا بمكة ثم أتى المدينة فآمنته زينب ثم أسلم فردها عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

بيت الأحزان للشيخ عباس القمي ص 160 :
فصل [ بعث زينب بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فداء لأبي العاص زوجها ] روي عن أرباب السير ونقلة الآثار ، إنه لما سارت قريش إلى بدر ، سار أبو العاص ابن أخت خديجة زوج زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله معهم...........إلى أخر كلامه.

تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 41 :
وقدم العباس بن عبد المطلب بزينب بنت رسول الله وكانت بالطائف حين هاجر رسول الله عند أبي العاص بن بشر بن عبد دهمان الثقفي ثم رجع العباس إلى مكة.

تفسير نور الثقلين للحويزي ج 4 ص 283 :
136 - في أصول الكافي وتزوج خديجة وهو ابن بضع وعشرين سنة . فولد له منها قبل مبعثه عليه السلام القاسم ورقية وزينب وأم كلثوم ، وولد له بعد المبعث الطيب والطاهر وفاطمة عليها السلام ، وروى أيضا انه لم يولد له بعد المبعث الا فاطمة عليها السلام وأن الطيب والطاهر ولدا قبل مبعثه . 137 - في من لا يحضره الفقيه وقال الصادق عليه السلام : لما مات إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وآله قال النبي : حزنا عليك يا إبراهيم وانا لصابرون يحزن القلب وتدمع العين ولا نقول ما يسخط الرب.

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ع ج 6 ص 21 :
بعض الناس ( ! ! ) يقولون :ليس للنبي بنات غير الزهراء . 1160 - ظاهر القرآن يؤكد أن للنبي عدة بنات . 1161 - لو كان للنبي بنت واحدة لم يخاطبه بالجمع " وبناتك " . 1162 - يتحدث القرآن عن واقع لا عن أشياء فرضية . 1163 - مشهور المؤرخين يقول بتعدد بناته ( ص ) . سئل البعض : هل صحيح أن الرسول ( ص ) كان لديه بنات غير السيدة الزهراء ( ع ) من السيدة خديجة ( ع ) ؟ فأجاب : " هناك خلاف حول هذا الأمر ، هناك بعض الناس الذين يقولون أن ليس للرسول ( ص ) من البنات إلا الزهراء ( ع ) ، وقد أشار إلى ذلك أحد كبار الشعراء أحمد شوقي حين قال : ما تمنى غيرها نسلا ومن يلد الزهراء يزهد في سواها لكن هناك رأيا آخر يقول : إن للرسول ( صلى الله عليه وآله ) أربع بنات : زينب زوجة أبي العاص ، ورقية وأم كلثوم ، يقال تزوجهما عثمان ، والزهراء ( عليها السلام ) ، وربما يؤكد هذا البعض قوله : إن الله تعالى تحدث مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن بنات ( قل لأزواجك وبناتك ( { الأحزاب : 59 } فهو لم يتحدث عن إبنة واحدة ، وإنما تحدث عن بنات ، مما يدل حسب رأي هذا الفريق بأن هناك أكثر من بنت لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " ( 18 ) . ثم ان هذا البعض قد بين في مورد آخر : أن هذا القول الأخير هو الأصح . . وهو الذي يتبناه . فقد سئل : قرأت للشيخ المفيد في " المسائل العكبرية " قوله إن بنات النبي ( ص ) أكثر من واحدة ، وهن فاطمة ، ورقية ، وام كلثوم ، فهل هذا محل وفاق أم يختلف فيه العلماء ؟ فأجاب : " إن ظاهر القرآن يؤكد ذلك ( قل لإزواجك وبناتك ( فلو لم يكن لديه إلا بنت واحدة فكيف يخاطبه القرآن بالجمع ، فهو هنا يتحدث عن واقع لا عن أشياء فرضية ، فظاهر القرآن يدل على أن للنبي ( ص ) أكثر من بنت ومشهور المؤرخين كذلك وإن كان بعضهم يقول إنه ليس لديه بنات سوى الزهراء ( ع ) ".

إن من المعلوم تاريخيا : أنه قد ولد لرسول الله ( ص ) عدة ذكور ، لكنهم ماتوا صغارا . وأما البنات فمن المعلوم تاريخيا أيضا ، بل المشهور والمتسالم عليه بين محققي الفريقين ومؤرخيهم : انه كان للنبي ( ص ) من البنات : زينب ، وأم كلثوم ، ورقية ، وانهن عشن ، وتزوجن . وإن ذهب شاذ من المعاصرين ، تبعا لشاذ من المتقدمين إلى نفي كون هؤلاء من بنات النبي ( ص ) ، مدعيا أنهن ربائب له . وهذا من أغرب الاراء ، وأعجبها ، كونه مخالفا لصريح القرآن الكريم في قوله تعالى : ( يا أيها النبي ، قل لأزواجك ، وبناتك ونساء المؤمنين ( { الأحزاب : 59 } ( 20 ) . وسئل : هل صحيح أن الرسول ( ص ) كان لديه بنات غير السيدة الزهراء ( ع ) من السيدة خديجة ( ع ) ؟ فأجاب : " المشهور : ان للرسول ( ص ) أربع بنات : زينب زوجة أبي العاص ، ورقية ، وأم كلثوم ، يقال : تزوجتا من عثمان ، والزهراء . وإننا نلاحظ : أن الله تعالى تحدث مع النبي ( ص ) عن بنات ( قل لأزواجك ، وبناتك . . ( { الاحزاب : 59 } . فهل لم يتحدث عن ابنة واحدة ، وإنما تحدث عن بنات ، ما يدل على أن هناك أكثر من بنت لرسول الله ( ص ) "

وسائل الشيعة للحر العاملي ج 2 ص 921 :
1 - محمد بن يعقوب ، عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن غير واحد ، عن أبان ، عن أبي بصير ، عن أحدهما عليهما السلام قال : لما ماتت رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وآله : قال رسول الله صلى الله عليه وآله ألحقي بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون وأصحابه ، قال وفاطمة عليها السلام على شفير القبر تنحدر دموعها في القبر . الحديث .

وسائل الشيعة للحر العاملي ج 3 ص 279 :
باب جواز البكاء على الميت والمصيبة ، واستحبابه عند زيادة الحزن . ( 3649 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن غير واحد ، عن أبان ، عن أبي بصير ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : لما ماتت رقية بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الحقي بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون وأصحابه ، قال : وفاطمة ( عليها السلام ) على شفير القبر تتحدر دموعها في القبر ، الحديث.

فاطمة والمفضلات من النساء - عبد اللطيف البغدادي - ص 71 - 72
ويؤيد ذلك ما صرح به أمير المؤمنين ( ع ) في بعض خطبه التي خطبها بعد انقضاء حرب النهروان ، جاء فيها قوله ( ع ) : وأنا زوج البتول سيدة نساء العالمين ، فاطمة التقية النقية ، المبرة المهذبة ، حبيبة حبيب الله ، وخير بناته وسلالته ... الــخ

الخصال - الشيخ الصدوق - ص 404
115 - حدثنا أبي ، ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا : حدثنا سعد بن - عبد الله ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن - أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ولد لرسول الله صلى الله عليه وآله من خديجة القاسم والطاهر وهو عبد الله ، وأم كلثوم ، ورقية ، وزينب ، وفاطمة . وتزوج علي ابن أبي طالب عليه السلام فاطمة عليها السلام ، وتزوج أبو العاص بن الربيع وهو رجل من بني أمية زينب ، وتزوج عثمان بن عفان أم كلثوم فماتت ولم يدخل بها ، فلما ساروا إلى بدر زوجه رسول الله صلى الله عليه وآله رقية . وولد لرسول الله صلى الله عليه وآله إبراهيم من مارية القبطية وهي أم إبراهيم أم ولد .

الشيعة في الميزان - محمد جواد مغنية - ص 210
- أولاده : جاءه ثلاثة ذكور ، وأربع إناث ، والذكور هم القاسم ، وعبد الله من السيدة خديجة ، وإبراهيم من مارية القبطية ، وماتوا أطفالا . والإناث زينب ، وأم كلثوم ، ورقية ، وفاطمة ، أسلمن وتزوجن ، ثم توفين في حياته ما عدا الزهراء سيدة النساء

المبسوط - الشيخ الطوسي - ج 4 - ص 158 - 159
ولأنه عليه السلام زوج بناته : زوج فاطمة عليها السلام عليا وهو أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه ، وأمها خديجة أم المؤمنين ، وزوج بنتيه رقية وأم كلثوم عثمان ، لما ماتت الثانية ، قال : لو كانت ثالثة لزوجناه إياها ،

تاج المواليد (المجموعة) - الشيخ الطبرسي - ص 8 - 9
أولاده وأزواجه عليه كان لرسول الله عليه التحية والسلام ولد له سبعة أولاد من خديجة ابنان وأربع بنات : القاسم وعبد الله وهو الطاهر والطيب ، وفاطمة صلوات الله عليها وزينب و أم كلثوم ورقية ، وولد له إبراهيم من مارية القبطية .

إعلام الورى بأعلام الهدى - الشيخ الطبرسي - ج 1 - ص 275 - 276
فأول ما حملت ولدت عبد الله بن محمد - وهو الطيب الطاهر - وولدت له القاسم ، وقيل : إن القاسم أكبر وهو بكره وبه كان يكنى . والناس يغلطون فيقولون : ولد له منها أربع بنين : القاسم ، وعبد الله ، والطيب ، والطاهر . وإنما ولد له منها ابنان وأربع بنات : زينب ، ورقية ، وأم كلثوم ، وفاطمة

الخصال - الشيخ الصدوق - ص 404
115 - حدثنا أبي ، ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا : حدثنا سعد بن - عبد الله ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن - أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ولد لرسول الله صلى الله عليه وآله من خديجة القاسم والطاهر وهو عبد الله ، وأم كلثوم ، ورقية ، وزينب ، وفاطمة . وتزوج علي ابن أبي طالب عليه السلام فاطمة عليها السلام ، وتزوج أبو العاص بن الربيع وهو رجل من بني أمية زينب ، وتزوج عثمان بن عفان أم كلثوم فماتت ولم يدخل بها ، فلما ساروا إلى بدر زوجه رسول الله صلى الله عليه وآله رقية . وولد لرسول الله صلى الله عليه وآله إبراهيم من مارية القبطية وهي أم إبراهيم أم ولد

مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب - ج 1 - ص 140
أولاده : ولد من خديجة القاسم و عبد الله وهما : الطاهر والطيب ، وأربع بنات : زينب ، ورقية ، وأم كلثوم وهي آمنة ، وفاطمة وهي أم أبيها . ولم يكن له ولد من غيرها إلا إبراهيم من مارية ، ولد بعالية في قبيلة مازن في مشربة أم إبراهيم ، ويقال ولد بالمدينة سنة ثمان من الهجرة ومات بها وله سنة وعشرة أشهر وثمانية أيام وقبره بالبقيع . وفي الأنوار ، والكشف ، واللمع ، وكتاب البلاذري : ان زينب ورقية كانتا ربيبتيه من جحش ، فأما القاسم والطيب فماتا بمكة صغيرين

الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - ص 439 - 440
* ( مولد النبي صلى الله عليه وآله ووفاته ) *
ومات عبد المطلب وللنبي صلى الله عليه وآله نحو ثمان سنين وتزوج خديجة وهو ابن بضع وعشرين سنة ، فولد له منها قبل مبعثه عليه السلام القاسم ، ورقية ، وزينب ، وأم كلثوم ، وولد له بعد المبعث الطيب والطاهر وفاطمة عليها السلام وروي أيضا أنه لم يولد بعد المبعث إلا فاطمة عليها السلام وأن الطيب والطاهر ولدا قبل مبعثه ،

هذه الروايات واضحة جدا لا تحتاج لتعليق ؟؟؟؟؟؟؟؟ فهل من عاقل رشيد عندهم!!!!!
انظروا اليوم دجل شيوخ الشيعة وكيف يطعنون في كل شيء ويقولون يرى أنهن ربائبه وأنهن بنات هالة أخت خديجة رضي الله عنهم.

وكذلك المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان فقد اثبت ذلك في جواب في صفحة الأسئلة العقائدية:
http://www.shiitecouncil.gov.lb/aqae...20mohammad.htm

الرقم : 2
السؤال: وقع الخلاف في بنات النبي (ص) فمهنم من يقول من صلبه والبعض يقول انه بنات خديجة (ع) من زوجها الاوّل فما رأيكم بذلك؟
الجواب: نعم هن بنات النبي (ص) ولكن توفين في حياته ولم تبقى إلاّ إبنته فاطمة الزهراء (ع). في تكملة الرجال نقلا عن قرب الاسناد عن هارون بن مسلم قال حدثني جعفر بن محمد عن ابيه قال: ولد لرسول الله (ص) من خديجة: القاسم، و الطاهر، و ام كلثوم، ورقية، و فاطمة، و زينب.. (تكملة الرجال 2 : 733، قرب الاسناد : 6).

من أقوال السيد فضل الله
أخوات فاطمة
ولكن هل كان للنبي(ص) بنات غير فاطمة( ع)؟
إنّ من المعلوم تاريخياً أنه قد ولد لرسول الله (ص) عدة ذكور، لكنهم ماتوا صغاراً، وأما البنات فمن المعلوم تاريخياً أيضاً، بل هو المشهور والمتسالم عليه بين محققي الفريقين ومؤرخيهم ، أنه كان للنبي (ص) من البنات زينب وأم كلثوم ورقية، وأنهن عشن وتزوجن. وإن ذهب شاذّ من المعاصرين تبعاً لشاذٍّ من المتقدمين إلى نفي كون هؤلاء من بنات النبي، مدّعياً أنهنّ ربائب له، وهذا من أغرب الآراء وأعجبها، كونه مخالفاً لصريح القرآن الكريم في قوله تعالى:{يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين…} [الأحزاب:59].
الزهراء (ع) القدوة ص: 60
وقال في الحواشي
من مصادره الشيعية
وبحار الأنوار، ج:22، ص:150 الخصال للصدوق، ص:404 طبعة قم.

وحول الشيعة تحريف الآية عن مضمونها مع انها صريحة ولكن ماذا نقول للقوم.
قوله تعالى : ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما ) ( الأحزاب : 59 )

وهناك اشكال اخر عند القوم.
القوم تذكر أن في كتب السنة بعض الاقوال من اعطاء سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم ارض فدك للزهرء عندما نزلت الاية ( وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا )
ومنها مثلاً
وقال الحافظ أبو بكر البزار حدثنا عباد بن يعقوب حدثنا أبو يحيى التيمي حدثنا فضيل بن مرزوق عن عطية عن أبي سعيد قال لما نزلت هذه الآية ( وآت ذا القربى حقه ) دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة فأعطاها فدك ثم قال لا نعلم حدث به عن فضيل بن مرزوق إلا أبو يحيى التيمي وحميد بن حماد بن أبي الخوار
وفي حديثنا هذا جميع طرقه عن عطية العوفي عن ابا سعيد وعطية العوفي ضعيف
وهو مختلف فيه والاكثر على تضعيفه وبدون تشنج وايراد الاقوال نقول
عطية انفرد عن ابا سعيد انفراد مطلق فلا يقبل منه
كما انه لم يصرح بتحديث ابي سعيد الخدري له في الحديث وهو متهم بالتدليس.
فالحديث ضعيف جداً ولا يحتج به
ومن استند إلى بحث العلامة محمود سعيد ممدوح لم يفهم ما جاء به.
فتفرد عطية العوفي مردود في الأصل.
كما أن عطية العوفي لم يصرح بالسماع من ابي سعيد الخدرى فتسقط روايته في امر هكذا.
وأكثر العلماء على جواز كتابة حديثه أي أنه يتقوى حديثه إن وجد له متابع ليس في طرقه متهم ليس إلاّ.
ومن اعترض بحديث اسال بحق السائلين وان الحفاظ حسنوه
فهو لا يفقه في دين الله شئ لانه تابعه أبو الصديق عنه في رواية عبد الحكم بن ذكوان. وهو ثقة عند ابن حبان
وأخرج ابن اليسني في ( علم اليوم والليلة ) بسند فيه الوازع عن بلال وليس فيه عطية ولا مرزوق ولا ابن الموفق " اللهم بحق السائلين عليك " تظهرانه لم ينفرد عطية، ولا ابن مرزوق،ولا ابن الموفق.
كما انه صرح بالسماع قال: حدثني أبو سعيد فذكره، و لم يرفعه. فقد أمن بذلك تدليس عطية.
وبعد التصريح بالخدري لا يبقى احتمال التدليس
كما ان متن حديث اسالك بحق السائلين لا يخالف حديث صحيح ولا حسن ولا حتى ضعيف ومتنه لا ناقض التوحيد وعلى التوسل بالأنبياء والصالحين أحياء وأمواتا جرت الأمة طبقة فطبقة.
فهذا عكس ما جاء في حديث فدك هنا.
مطلق التفرد من جهة عطية وعدم التصريح و لا يؤمن تدليسه.
كما ان متنه غريب ومناقض لاحاديث اخرى صحيحة ثابته رواها رجال الصحيح
الصحييحين ممن هو اكثر ثقة ورواية الثقة مقدمة بالطبع على رواية الضعيف فلا يحتج بالرواية في وجود الصحيح
وهو أن سيدتنا فاطة الزهراء جاءت تسأل ميراثها وليس من وهبها اياه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
بل مناقض لما ورد عند الشيعة في الأصل.
مثل ما جاء في الخبطة الفدكية
وأنتم الآن تزعمون أن لا إرث لي من أبي
بل مناقض لعمل الإمام علي والإمام الحسن رضوان الله عليهما عندما توليا الخلافة بانهم لم يرجعوا ارض فدك للورثة..
كما ان الشيعة لا تأخذ بخبر الاحاد فيكف ياخذون بحديث هكذا معلول رواه واحد ؟؟
اتؤمنون ببعض الكتاب.
كما ان الآية مكية فالمتن غريب لا يصح الاحتجا به.
وبهذا فهذا الروايات لا تصح سنداً ولا متناً.

قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه:
[[ارقبوا محمدًا في أهل بيته]] رواه البخاري في صحيحه.

وقال رضي الله عنه:
[[والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إليَّ من أن أصل من قرابتي]] أخرجه البخاري كذلك في صحيحه.
وبهذا يتضح لك أيها العاقل أن غضب الزهراء وقع ومنصوص عليه في كتب أهل السنة ولا ينكره أحد ولكن الغضب ليس كالعداء وما فصلناه فيه الكفاية لكل من القى السمع وهو شهيد.

سلام الله عليكي يا حبيبة رسول الله صلي الله عليه وسلم
وجمعنا معكي ومع صحابته الابرار في جنات النعيم.
لا وربّـي، وحـقِّ طـه أبـيـكِ
لا يَـطـيبُ الـمَديـحُ إلاّ فيـكِ
بضعةُ المصطفى، وللجُزء حكم الـ
كـلّ، يُرضيه كـلُّ ما يرضـيكِ

ونقول هنا تعقيبنا على نقطة صغيرة.
فلا يوجد عداوة بينهم في الأصل ولا يوجد ما يثبت أن سيدتنا فاطمة تكلمت في سيدنا ابي بكر او اتهمته أو ألبت عليه وإن بقيت ترى ان الحق معها عليها السلام .

وصدق من قال عن الروافض قوم جبنوا أن يسبوا رسول الله صلى الله عليه و سلم فسبوا أصحابه ليقال كان يصاحب قوم سوء.

يبقي لنا رد واحد على شبهات الروافض.
وهو لماذا مكث زوجات النبي صلى الله عليه وسلم في بيوت النبي صلى الله عليه وسلم.
ونقول هذا استدلال غريب فهل يلقون في الشارع بعد إنتقال النبي صلى الله عليه وسلم!!

ما هذا الهراء الذي به يقولون؟؟
ويكفي قول الله عز وجل : وقرن في بيوتكن
على ان الامر الرباني واضح وهو اقرارهن في هذه البيوت ولا يحق لاحد ان يخرجهن منها
ولقد ثبت لدينا بالحديث الصحيح عن طريق ابو هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه قال :
ما تركنا صدقة بعد مؤنة عاملي ونفقة نسائي .
والسكن من النفقة على الزوج
فيكون امر الرسول صلى الله عليه واجب ونافذ لكل خليفة .
ولكن حتى امنا الصديقة عائشة سلام الله عليها ورضوانه لم ترث البيت ولم تدعي ذلك حتى نساء النبي صلى الله عليه الباقيات بانهن ورثت البيوت

ثم إن سيدتنا فاطمة مكثت في البيت الذي اخذه النبي صلى الله عليه وسلم لها بعد أن كانت تسكن بعيدا وظلت فيه إلى انتقالها رضي الله عنهم جميعا!
جاء
جاء في مصادر الشيعة
في خبر نزوله صلى الله عليه وآله المدينة وبنائه المسجد والبيوت وخطبة أمير المؤمنين عنها عليهما السلام: فقال له (لعلي عليه السلام) رسول الله صلى الله عليه وآله: هيئ منزلاً حتى تحول فاطمة إليه، فقال علي عليه السلام: يا رسول الله ما هاهنا منزل إلا منزل حارثة بن النعمان
البحار: ج19، ص113. وكتاب فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفي الفصل الثامن والعشرون: زواجها عليها السلام وأنه بأمر الله تعالى
وعلق صاحب كتاب فاطمة الزهرء بقوله
اقول: هذا عند ابتداء زواجهما عليهما السلام، وأما بعد فكان منزلها ملاصقاً بمنزل النبي صلى الله عليه وآله كما يأتي في فصله.
فلنرى سوياً
حينما تزوج سيدنا علي بن أبي طالب السيدة فاطمة رضي الله عنهما ، سكنوا بعيداً عن بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فذهب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أحد الصحابة كان يمتلك بيتاً بجوار المسجد النبوي ، وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : (( إني لا أطيق فراق فاطمة ، اشتري منك البيت ؟ )) فقال الرجل : يا رسول الله أنا وبيتي في سبيل الله ..)
انتهى
وجاء في البحار وعن جابر بن عبد الله الأنصاري في حديث طويل:
(وكان بيتها سلام الله عليها ملاصق بيت رسول الله صلى الله عليه وآله الذي ينفرد به لنفسه من أزواجه ) البحار: ج43، ص56.


لا وربّـي، وحـقِّ طـه أبـيـكِ
لا يَـطـيبُ الـمَديـحُ إلاّ فيـكِ
بضعةُ المصطفى، وللجُزء حكم الـ
كـلّ، يُرضيه كـلُّ ما يرضـيكِ

ونقول كما قال من الاستاذ العقاد
ان الزهراء اجل من ان تطلب ما ليس لها بحق وان الصديق اجل من ان يسلبها حقها


ليست هناك تعليقات: