الخميس، 26 يونيو، 2008

الوهابية السلفية والطعن في أسد الاسلام الشيخ أحمد ديدات رحمة الله واتهامة في دينة وانه يتبع البهائية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ولي الصالحين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إله الأولين والآخرين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله سيد الخلق أجمعين، اللهم صلِّ وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين, وبعد

الوهابية أدعياء السلفية لم يتركوا احدا من امة الاسلام الا وطالتة السنتهم باقبح الاقوال والاتهامات فاليوم نري اتهام قبيح من ادعياء السفية لفارس من فرسان الدعوه الاسلامية الذي هز اركان الدول الغربية بمناظراتة التي ما زالت وستزال بأذن الله نبراسا للحق وسيفا صقيلا علي اهل الكفر والالحاد..
انة الفارس الشيخ احمد ديدات رحمة الله الذي لم يسلم من الوهابية أدعياء السلفية والسلفية منهم براء..حيث اتهموة في دينة باقبح الاتهامات.بل جعلوة من الكفره المجرمون وكل هذا بسبب سؤ خلط وفهم صورة لهم عقلهم الفاسد الخالي من العلم والفهم الصحيح وكذلك من حب للتكفير والتبديع لكل امة الاسلام..فلنترك الفتوي تتكلم..

الجزء رقم : 2، الصفحة رقم: 116)

فتوى رقم ( 19040 )

س : لقد ذكر الداعية أحمد ديدات في كتابه : ( القرآن معجزة المعجزات ) أن القرآن من مضاعفات العدد ( 19 ) ، وضرب لذلك أمثلة نذكر بعضها .

- وورد كلمة اسم في القرآن 19 مرة .

- وورد كلمة الله في القرآن 2698 ( 19 × 142 ) .

- وورد كلمة الرحيم في القرآن 114 مرة ( 19 × 6 ) .

- وورد حرف ( ن ) في سورة القلم 133 ( 19 × 7 ) .

ثم استدل أيضا بالدراسة التي أجراها المدعو : ( الدكتور رشاد خليفة ) في كتابه : ( القرآن تقديم مرئي لمعجزة ) نذكر كذلك بعض الأمثلة التي استدل بها منه .

- أول وحي قرآني 19 كلمة ، وهذه الكلمات تتألف من 76 حرفا ( 19 × 4 ) .

- السورة الأولى من القرآن : 19 آية ، وفيها : 285 حرفا ، أي : ( 19 × 15 ) . . إلخ .

وطلبه الفتوى فيها .

ج : هذه الدراسة من مفتريات وترهات الفرقة الباطنية البهائية ، وهي قائمة على تقديس رقم تسعة عشر ، ولا شك أنها باطلة ، إذ هي تلاعب بالقرآن العظيم وصرف للناس عن تدبره

ومعرفة معانيه الصحيحة ، ولهذه الطائفة الخبيثة عقائد فاسدة كثيرة ، منها : ادعاء بعض دعاتها النبوة وقولهم بالحلول والاتحاد وتحريم الجهاد والدعوة إلى وحدة الأديان وغير ذلك . فالواجب على المسلمين جميعا الحذر والتحذير من الوقوع في شباك هذه النحلة الكافرة ، والتأثر بأفكارهم وكتبهم . نسأل الله جلت قدرته أن يبطل كيدهم ، وأن يكف عن المسلمين شرهم إنه على كل شيء قدير .

وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو عضو عضو نائب الرئيس الرئيس

بكر أبو زيد صالح الفوزان عبد الله بن غديان عبد العزيز آل الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز

http://www.alifta.net/Fatawa/FatawaD...BookID=3&#P116



وتناسي هؤلاء القوم ان في الاصل الرقم 19 مذكور في القران الكريم


فيكف تسول لهم انسفم في اتهام الشيخ بدون بصيرة انه يتبع البهائية؟ وان هذا الفكر للوهابية..

فهذا وأن دل انما يدل علي ضحالة علمهم وحبهم التكفير بدون بحث ولا استقصاء للحقيقة ..

فلا حول ولا قوة الا بالله.

ورقم 19 وان كان يستخدمة البهائية فلا دخل لنا فيكفينا ان هذا الرقم ذكر في القران الكريم
.
يقول تبارك وتعالى: (عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ) [المدثر: 30].

بل نري لاحدهم غير معروف محمود بن رضا صالح المراد


في كتابه " ثوابت الدعوة من الكتاب والسنة ونقد كتاب الإختيار لأحمد ديدات " .

في ( ص 1 ) قال الشيخ محمود المراد :


" وعليه فإن الداعية الذي ينطلق من منطلقات مختلفة أو تجاوز ثوابت الدعوة ، فإنه يهوي بتجاوزه هذا في ظلمات الابتداع ، فكما تكون البدعة في أصل العمل تكون كذلك في المنهج والوسيلة . فإن اعتمد الداعية على التنـزيل أحسن وأصاب . وإن اعتمد على نفسه ، وكل إليها فضل وخاب .


لقد حوى هذا الكتاب الذي بين يديك ، اخي القارىء ، عددا من ثوابت الدعوة ونقداً لكتيبات أربعة لـ ( أحمد ديــــدات )


باللغة الانجليزية تدور حول إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم من الانجيـل ، جمعها في مجلد سماه " الإختيــــــــــار "

ونظرا لما في هذه الكتيبات من تجاوزات وأخطاء في العقيـــدة

لا يحل السكوت عنها ، ونظراً لأن قراء هذه الكتيبات هم من الاعاجم الذين لايتكلمون العربية ،فقد رأيت أن من واجبي أن أبين مواطن الخلل في هذه الكتيبات لعل بياني هذا يكون معذرة الى ربي ، ولعل الذين يروجون هذه الكتيبات من اهل الخير بقصد حسن ، ودور النشر وباعة الكتب يعيدون النظر في ترويجهم لها .



وهذا فيلم للعمل علي موقع اليوتوب ليعلم العالم اجمع حقيقة الوهابية ادعياء السلفية وحبهم للتكفير حتي لفرسان الاسلام..!!

http://it.youtube.com/watch?v=ah3bHD7mJ2M





وهذه صور الفتوي لان موقع الافتاء للجنة الدائمة دائما معطل






وقد يقول قائل انهم لم يسموا شخص الشيخ احمد ديدات فنقول:-

الفتوي واضحه وصريحة..وهي تتكلم عن فكر وعقيده ورت في كتب الشيخ الجليل احمد ديدات رحمة الله..فاقرا راس السؤال جيدا..

: لقد ذكر الداعية أحمد ديدات في كتابه : ( القرآن معجزة المعجزات ) أن القرآن من مضاعفات العدد ( 19 ) ، وضرب لذلك أمثلة نذكر بعضها .

- وورد كلمة اسم في القرآن 19 مرة ..

فكانت الاجابة من اللجنة المحترمة بدون بحدث ان هذا الفكر ومعجزة الرقم 19والذي اورده في كتبه هو فكر البهائية..

فقالت
هذه الدراسة من مفتريات وترهات الفرقة الباطنية البهائية ، وهي قائمة على تقديس رقم تسعة عشر ، ولا شك أنها باطلة ، إذ هي تلاعب بالقرآن العظيم وصرف للناس عن تدبره


فنريد ان نعلم من اتي بمعجزة الرقم 19 في كتابه في راس السؤال غير الشيخ احمد ديدات رحمةالله؟؟

وهل من ياتي في كتبة بافكار للطوائف الملحده الكافره ويقال هذا الكتاب من فكر البهائية لا يكون طعن في شخصه؟؟؟

هل عندما افتت اللجنة الوهابية التكفيرية في كتاب سيد قطب رحمة الله
كان الطعن في الافكار التي يحتويها الكتاب فقط .؟؟؟

ومن كتب عن معجزات الارقام في كتابه غير اسد الاسلام كما وارد في السؤال فيكون الرد ان هذا من فكر البهائية اعوذ بالله من الوهابية..

هل لو قلت ما كتبة فلان من الناس في كتابة هو فكر النصاري واليهود لا يكون هذا طعن في شخصة فهوا الكاتب واخذ من النصاري عقيدتهم ونشرتها في كتاب فهل هذا يسمي توضيح بالنسبة لك؟؟؟


من اتي بمعجزة الرقم 19 في كتابه غير اسد الاسلام احمد ديدات؟؟؟ وهل هذا لا يعتبر طعن في عقيدتة ودينة؟؟؟

فهذا تكفير مبطن من الوهابية هداهم الله الي الحق..


فعلوا كما فعل النصاري في اطلاق اشاعة قبيحة علي الشيخ احمد ديدات رحمة الله انه يتبع القاديانية.

منذ عدة سنوات بدء النصارى الحاقدون على أسد الإسلام الشيخ أحمد ديدات رحمه الله بأنه كان يروج لعقائد القاديانية الكافرة , بل ادعوا أن الشيخ كان قاديانيًا ! , و ذلك نقلا عن إخوانهم من عباد الصليب فى جنوب أفريقيا , فلقد انتشرت هذه الفرية بعد مناظرة الشيخ مع جيمى سواجارت و أنيس شورش من أجل وقف التأثير الكبير الذى أكتسبه الشيخ رحمه الله بعد أقامته للحجة على أكبر القساوسة فى مناظراته المسجلة والمتداولة الى الأن , و فى خلال تلك الفترة من الثمانينات أصدر شيخنا عليه رحمات الله هذا البيان لكى يبين حقيقة الأمر و كذب هذة الفرية التى صدرت من المنصرين العاجزين عن مناظرته و افحامه عليه رحمات الله ,فرحمك الله شيخنا و جعل الجنة مثواك, فلقد قدمت يومها ما نـُشهد الله تبارك و تعالى أنكبه تدين , و نحن على هذا البيان من الشاهدين .
تلك هى نص الشهادة التى نطق بها فارس الإسلام أحمد ديدات بعد أن أشاع المنصرون هذة الفرية البالية كعادة أسلافهم فى محاربة أمة التوحيد إبتداء من أنبياء الله عليهم الصلاة و السلام و إنتهاء بعلماء الأمة الربانيين


فاصدر الشيخ مكتوب لبراءته من هذه الاشاعة القبيحة


و هذا هو نص الشهادة بعد ترجمتها :
مركز الدعوة الإسلامى العالمى
اشهارأنا / أحمد حسين ديدات , رئيس مجلس الدعوةالاسلامية , أشهد هنا أمام الله , و أنا فى كامل الأهلية التامة للشهادة
أن لا اله الا الله , محمد رسول الله

اننى أومنأن محمدا صلى الله عليه و سلم , هو النبى و الرسول الخاتم و أنه لا نبى و لا رسولبعده .
اننى أومن أن ميرزا غلام أحمد القاديانى ما هو الا دجال كافر .
اننىأومن أن أولئك الذين يقبلونه كنبى أو رسول أو مجدد أو حتى أنه رجل عظيم , انهمكافرون و خارجون عن حظيرة الاسلام .
ان كتابى " crucifixion or crucifiction " يحوى كلمة أخيرة ( الخاتمة ) توضح موقفى فيما أعتقده من عودة المسيح مرة ثانية .
ان مركز الدعوة الإسلامية لم ينشر مطلقًا و لم يوزع و لم يبع أو يشجع على بيعترجمة محمد أسد لمعانى القرأن الكريم .
أسأل الله أن يحمينا من مروجى الإشاعاتالمتاجرين و من يعضون من الخلف و مروجى الفساد .


__________________

والرد عليهم من الاعجاز الرقمي في القران الكريم.

http://www.kaheel7.com/modules.php?n...rticle&sid=600
روائع الرقم 19 في القرآن والسنة

فيما يلي بعض اللطائف العددية حول العدد الذي ذكره الله في كتابه وقال عنه بأنه يمثل معجزة كبيرة سوف تتضح مع مرور الزمن، لنقرأ هذه المقالة ....

كثير من علمائنا ينظرون إلى هذا العدد على أنه خاص بالبهائية التي تقدس الرقم 19 وينسون أن هذا العدد ذكره الله في كتابه أثناء الحديث عن ملائكة العذاب، وأن على نار جهنم تسعة عشر ملكاً، يقول تبارك وتعالى: (عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ) [المدثر: 30].

ربما يخطر ببال من يقرأ هذه الآية: ما المقصود بهذا العدد بالذات؟ لماذا جعل الله عدتهم تسعة عشر ليس أكثر ولا أقل؟ تجيبنا الآية التالية لهذه الآية وتؤكد أن هذا العدد من ورائه سر عظيم، فهو فتنة لأولئك الكفار وبنفس الوقت هو وسيلة لزيادة الإيمان لنا نحن المؤمنين، ولذلك قال تعالى: (وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا) [المدثر: 31]. ثم ذكر لنا الهدف الآخر بقوله: (وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آَمَنُوا إِيمَانًا) [المدثر: 31].

ولكن هل فعلاً عدد ملائكة جهنم هو 19 أم أن هذا العدد هو رمز لشيء ما؟ تجيبنا الآية الكريمة التي تؤكد أن عدد ملائكة جهنم وهم جنود الله أكثر بكثير من أن نحصيهم بل لا يعلم عددهم إلا الله تعالى، ولذلك قال: (وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ) [المدثر: 31].

ثم أكد الله تعالى أن هذا العدد هو وسيلة للذكرى، ولتذكرة البشر بأن القرآن حق، ولذلك قال: (وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ) [المدثر: 31]. بعد ذلك أقسم الله تعالى بأن هذا العدد يمثل إحدى المعجزات الكبيرة، ولذلك قال بعد ذلك: (إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ) [المدثر: 35].

والسؤال الآن يا أحبتي: ما هو سر الرقم 19 ولماذا ذكره الله في كتابه وما علاقة القرآن بذلك؟؟ سوف يكون بحثنا هو الإجابة عن هذا السؤال، من خلال استعراض بعض الأمثلة الرائعة لهذا العدد، لنرى كيف يتجلى الإعجاز العددي في كلام الله تبارك وتعالى، ولنزداد إيماناً بهذا الكتاب العظيم، ولكن ما هو رد فعل الذي في قلبه مرض من هذه المعجزة؟ يجيبنا القرآن عن ذلك، يقول تعالى: (وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ) [المدثر: 31]. اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.

سور القرآن والرقم 19

هناك علاقة رائعة بين الرقم 19 ومضاعفاته من جهة وبين القرآن الكريم من جهة ثانية، وربما نجد أهم تناسق عددي يتجلى في عدد سور القرآن فقد شاء الله تعالى أن يجعل كتابه يتألف من 114 سورة وهذا هو عدد سور القرآن، وهذا العدد من مضاعفات الرقم 19 فهو يساوي:

114 = 19 × 6

طبعاً يا أحبتي لا يوجد في القرآن مصادفة، بل كل شيء محكم ومتناسق ، فالقرآن ليس كتاباً عادياً مثل كتبنا نحن البشر، بل ينبغي أن ننظر إلى هذا الكتاب على أنه كتاب خالق السموات السبع، وعالم الغيب والشهادة، فهو كتاب يمثل "الله" تعالى!!! فيجب أن نتوقع أن كل شيء فيه يمثل معجزة من معجزات الله عز وجل، كل رقم وكل كلمة وكل حرف وحتى الفتحة والضمة والكسرة ..... كل شيء عظيم ومحكم وأعظم مما نتصور.

أول آية والرقم 19

أخي القارئ! لقد شاء الله أن يجعل أول آية في كتابه تتألف من 19 حرفاً، وهي (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) [الفاتحة: 1]. طبعاً نتعامل مع الآيات كما رُسمت في القرآن الكريم بغض النظر عن لفظها لأن اللفظ موضوع آخر له بحث خاص به وله إعجاز عظيم.

وشاء الله تعالى أيضاً أن تتكرر هذه الآية 114 مرة في القرآن كله!! وهذا العدد من مضاعفات الرقم 19 كما نعلم (114 = 19 × 6).

طبعاً عدد سور القرآن 114 سورة، وجميع السور تبدأ بالبسملة إلا سورة التوبة فلا يوجد فيها بسملة! وعلى الرغم من أن سورة التوبة لا تحوي البسملة في بدايتها بعكس بقية السور، إلا أن البسملة ذكرت مرتين في سورة النمل.

ففي سورة النمل نجد البسملة في بدايتها، ونجد بسملة أخرى في سياق السورة في قصة سيدنا سليمان مع ملكة سبأ، يقول تعالى: (إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) [النمل: 30]. وبالتالي يعود عدد البسملات ليصبح 114 بسملة أي من مضاعفات الرقم 19.

أول سورة نزلت والرقم 19

شاء الله تبارك وتعالى أن تكون أول سورة ينزل بها سيدنا جبريل على قلب المصطفى عليه الصلاة والسلام هي سورة العلق التي في مقدمتها (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) [العلق: 1]. وإذا تأملنا هذه السورة نجد أن عدد آياتها هو 19 آية، أي أن الله بدأ الرسالة بسورة عدد آياتها 19 فتأمل!

ولكن ما هو عدد كلمات هذه السورة العظيمة؟ إذا اتبعنا منهج عد الكلمات الذي نتبعه في أبحاثنا الرقمية (أي نعد الكلمات كما ترسم أيضاً واو العطف كلمة ...) نجد أن هذه السورة تتألف من 76 كلمة، وهذا العدد من مضاعفات الرقم 19 لنتأكد من ذلك:

76 = 19 × 4

إخوتي في الله! والله إن الإنسان ليعجب عندما يرى أول آية تتألف من 19 حرفاً وتكررت في القرآن عدداً من المرات هو من مضاعفات الرقم 19 ويرى أول سورة أُنزلت تتألف من 19 آية وعدد كلماتها من مضاعفات الرقم 19 بل كيف لا نعجب والله تعالى ذكر لنا هذا الرقم في كتابه وأشار إلى وجود معجزة كبرى وراءه!

يمكنكم إخوتي التأكد بأنفسكم من عدد كلمات السورة وهو 76 كلمة:

اقْرَأْ (1) بِاسْمِ (2) رَبِّكَ (3) الَّذِي (4) خَلَقَ (5) خَلَقَ (6) الْإِنْسَانَ (7) مِنْ (8) عَلَقٍ (9) اقْرَأْ (10) وَ (11) رَبُّكَ (12) الْأَكْرَمُ (13) الَّذِي (14) عَلَّمَ (15) بِالْقَلَمِ (16) عَلَّمَ (17) الْإِنْسَانَ (18) مَا (19) لَمْ (20) يَعْلَمْ (21) كَلَّا (22) إِنَّ (23) الْإِنْسَانَ (24) لَيَطْغَى (25) أَنْ (26) رَآَهُ (27) اسْتَغْنَى (28) إِنَّ (29) إِلَى (30) رَبِّكَ (31) الرُّجْعَى (32) أَرَأَيْتَ (33) الَّذِي (34) يَنْهَى (35) عَبْدًا (36) إِذَا (37) صَلَّى (38) أَرَأَيْتَ (39) إِنْ (40) كَانَ (41) عَلَى (42) الْهُدَى (43) أَوْ (44) أَمَرَ (45) بِالتَّقْوَى (46) أَرَأَيْتَ (47) إِنْ (48) كَذَّبَ (49) وَ (50) تَوَلَّى (51) أَلَمْ (52) يَعْلَمْ (53) بِأَنَّ (54) اللَّهَ (55) يَرَى (56) كَلَّا (57) لَئِنْ (58) لَمْ (59) يَنْتَهِ (60) لَنَسْفَعَنْ (61) بِالنَّاصِيَةِ (62) نَاصِيَةٍ (63) كَاذِبَةٍ (64) خَاطِئَةٍ (65) فَلْيَدْعُ (66) نَادِيَهُ (67) سَنَدْعُ (68) الزَّبَانِيَةَ (69) كَلَّا (70) لَا (71) تُطِعْهُ (72) وَ (73) اسْجُدْ (74) وَ (75) اقْتَرِبْ (76)

إن النص الأول من هذه السورة العظيمة وهو أول ما نزل من القرآن، لنكتب هذا النص كما كُتب في القرآن ونكتب عدد حروف كل كلمة:

اقْرَأْ (4) بِاسْمِ (4) رَبِّكَ (3) الَّذِي (4) خَلَقَ (3) خَلَقَ (3) الْإِنْسَنَ (6) مِنْ (2) عَلَقٍ (3) اقْرَأْ (4) وَ (1) رَبُّكَ (3) الْأَكْرَمُ (6) الَّذِي (4) عَلَّمَ (3) بِالْقَلَمِ (6) عَلَّمَ (3) الْإِنْسَنَ (6) مَا (2) لَمْ (2) يَعْلَمْ (4)

إذا جمعنا عدد حروف هذه الكلمات نلاحظ أن المجموع هو 76 حرفاً وهذا العدد من مضاعفات الرقم 19 كما رأينا.

أول سورة في القرآن والرقم 19

في سورة الفاتحة هناك آية مهمة جداً نكررها في صلاتنا كل وقت، وهي أول آية تتحدث عن العبادة في القرآن: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) [الفاتحة: 5]. هذه تتألف من 19 حرفاً، لنكتب عدد حروف كل كلمة:

إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ

4 4 1 4 6

نلاحظ أن مجموع هذه الحروف هو:

4 + 4 + 1 + 4 + 6 = 19 حرفاً

ولو صففنا أعداد هذه الحروف لبقي العدد من مضاعفات 19 لنتأكد:

64144 = 19 × 3376

كما قلنا لكل آية هناك أربعة أعداد تميزها: رقم السورة ورقم الآية وعدد الكلمات وعدد الحروف، وهذه الآية موجودة في سورة الفاتحة التي رقمها 1 في القرآن ورقم هذه الآية هو 5 وعدد كلماتها 5 وعدد حروفها 19 لنكتب هذه الأعداد ونتأمل:

رقم السورة رقم الآية عدد الكلمات عدد الحروف

1 5 5 19

إن العدد الكامل الناتج من صف هذه الأعداد هو 19551 من مضاعفات الرقم 19:

19551 = 19 × 7 × 7 × 7 × 3

وتأمل عزيزي القارئ كيف ظهر لدينا العدد 19 والعدد 7 ثلاث مرات!! والعدد سبعة يشير إلى السبع المثاني، وهذه الآية هي مركز سورة الفاتحة لأنها تقع في منتصف السورة من حيث عدد الكلمات.

جمع القرآن والرقم 19

طالما شكك الملحدون بسور القرآن وأنه قد حدث تلاعب أثناء جمع القرآن وترتيب سوره، ولذلك فإن الله تعالى تعهد بحفظ هذا القرآن وكذلك تعهد بجمعه فقال: (إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ) [القيامة: 17]. والقرآن كما نعلم جمع ضمن 114 سورة، ونحن نعلم أيضاً أن كل آية تتميز بأربعة أعداد: رقم الآية ورقم السورة وعدد الكلمات وعدد الحروف، وبما أن الله تعالى هو من تعهد بجمع القرآن بعنايته وإلهامه فقد أودع في أعداد هذه الآية تناسقاً مبهراً يتعلق بعدد سور القرآن أي 114.

والعجيب عزيزي القارئ أن رقم هذه الآية (آية جمع القرآن) هو 17 ورقم السورة التي توجد فيها هذه الآية (وهي سورة القيامة) هو 75 وعدد كلمات الآية هو 5 كلمات وعدد حروفها هو 17 حرفاً كما نرى.

الغريب أننا عندما نجمع هذه الأعداد مع بعضها نجد عدد سور القرآن أي مضاعفات الرقم 19!! لنتأكد:

17 + 75 + 5 + 17 = 114 عدد سور القرآن

العجيب أيضاً أننا عندما نكتب عدد حروف كل كلمة من كلمات هذه الآية نجد:

إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَ قُرْآَنَهُ

2 5 4 1 5

إن العدد الذي يمثل حروف هذه الآية هو 51452 من مضاعفات العدد 19 لنتأكد:

51452 = 19 × 2708

أعداد القرآن والرقم 19

لقد ذكر الله في كتابه الكثير من الأعداد ولو تأملنا القرآن وبحثنا عن هذه الأعداد نجد أنها:

1 – 2 – 3 – 4 – 5 – 6 – 7 – 8 – 9 – 10 – 11 – 12 – 19 – 20 – 30 – 40 – 50 – 60 – 70 – 80 – 99 – 100- 200 – 300 – 1000 – 2000 – 3000 – 5000 – 50000 – 100000

العجيب أخي القارئ أن مجموع هذه الأعداد هو 162146 وهذا العدد من مضاعفات الرقم 19 كما يلي:

162146 = 19 × 8534

المثاني والعدد 114

لقد وصف الله كتابه بأنه كتاب مثاني في موضعين من القرآن:

1- (وَلَقَدْ آَتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ) [الحجر: 87].

2- (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ) [الزمر: 23].

إذن في سورتين هما الحجر والزمر أعطى الله صفة المثاني لكتابه، أي نجد فيه الحديث عن الجنة مع الحديث عن النار، كذلك الحديث عن الدنيا مع الحديث عن الآخرة وهكذا. والعجيب أننا عندما نتأمل رقم السورة وعدد آياتها نرى تناسقاً مع عدد سورة القرآن 114 كما يلي:

رقم سورة الحجر هو 15 وعدد آياتها هو 99 والمجموع:

15 + 99 = 114 عدد سور القرآن!

رقم سورة الزمر هو 39 وعدد آياتها 75 والمجموع:

39 + 75 = 114 عدد سور القرآن!

وسبحان الله التناسق ذاته يتكرر في كلتا السورتين وكلتا السورتين تتحدثان عن المثاني!

سورة يس والرقم 19

يوجد في القرآن 29 سورة ذات فواتح مثل (الم) و(الر) وهكذا، ولو تأملنا السورة رقم 19 بين هذه السورة نجدها سورة يس، وبدأها الله بحرفين هما الياء والسين (يس)، ولو قمنا بعد هذين الحرفين لوجدنا:

تكرر حرف الياء في سورة يس 237 مرة، و تكرر حرف السين في سورة يس 48 مرة والمجموع هو عدد من مضاعفات الرقم 19:

237 + 48 = 285 = 19 × 15

إذن رقم سورة يس بين السور ذات الحروف المقطعة هو 19 وعدد حروف الياء والسين فيها من مضاعفات الرقم 19 فهل هذه مصادفة؟

سورة مريم والرقم 19

إن السورة التي تأخذ الرقم 19 من حيث ترتيبها في القرآن هي سورة مريم، وهذه السورة تبدأ بحروف مقطعة هي (كهيعص) ولو قمنا بعد هذه الحروف نجد أن حرف الكاف قد تكرر في سورة مريم 137 مرة، تكرر حرف الهاء في سورة مريم 175 مرة، تكرر حرف الياء في سورة مريم 343 مرة، تكرر حرف العين في سورة مريم 117 مرة، تكرر حرف الصاد في سورة مريم 26 مرة.

العجيب أن مجموع هذه الحروف هو من مضاعفات الرقم 19 لنتأكد:

137 + 175 + 343 + 117 + 26 = 798 = 19 × 42

وكذلك مجموع هذه الحروف هو من مضاعفات الرقم 114 عدد سور القرآن:

798 = 114 × 7

السور التي تبدأ بالحروف المقطعة (حم) والرقم 19

في القرآن سبع سور بدأت بالحرفين (حم) وهي سورة غافر وفصلت والشورى والزخرف والدخان والجاثية والأحقاف، وبما أن هذه السور مميزة في القرآن فقد جاء عدد حروف الحاء والميم فيها مميزاً. فلو قمنا بعد تكرار حرف الحاء في هذه السور نجده يتكرر ص292 مرة، ولو قمنا بعد حرف الميم وجدناه يتكرر 1855 مرة والمجموع هو عدد من مضاعفات الرقم 19:

292 + 1855 = 2147 = 19 × 113

في هذه السور والتي تبدأ بالحرفين (حم) هناك سورة مميزة هي سورة الشورى ونجد في مقدمتها حروفاً مقطعة أخرى هي (عسق) والعجيب أننا عندما نعد تكرار هذه الحروف نجد حرف العين يتكرر في سورة الشورى 98 مرة وحرف السين يتكرر 54 مرة وحرف القاف يتكرر 57 مرة والمجموع هو من مضاعفات الرقم 19:

98 + 54 + 57 = 209 = 19 × 11

حرف القاف والرقم 19

في القرآن الكريم سورتان في مقدمة كل منهما نجد حرف القاف، وهما سورة الشورى التي نجد في مقدمتها الحروف المقطعة (حم عسق) وكذلك سورة ق التي نجد في مقدمتها حرف (ق)، والعجيب أن عدد حروف القاف في كل سورة هو 57 حرفاً أي 19 × 3 ولو جمعنا الحروف في السورتين نجد:

57 + 57 = 114 سور القرآن الكريم

وكلتا السورتين نجد في مقدمتها حديثاً عن القرآن، وحرف القاف هو أول حرف من كلمة (قرآن)!!


الرقم 19 في السنة النبوية

في كلام المصطفى عليه الصلاة والسلام الكثير من التناسقات القائمة على العدد 19 ومضاعفاته، ولكن يكفي أن نختار العبارات المهمة من كلامه عليه الصلاة والسلام.

الاستغفار والرقم 19

حتى في كلام النبي الأعظم عليه الصلاة والسلام نجد صدى لهذا العدد، فمن العبارات التي كان النبي يكثر من قولها (أستغفر الله العظيم)، فلو كتبنا عدد حروف كل كلمة نجد:

أستغفر الله العظيم

6 4 6

والعدد الذي يمثل حروف هذه العبارة مصفوفاً هو 646 من مضاعفات الرقم 19، لنتأكد:

646 = 19 × 34

كنز الجنة والرقم 19

عبارة أوصانا النبي الأعظم أن نكثر منها وقال إنها كنز من كنوز الجنة وهي (لا حول ولا قوة إلا بالله)، عدد حروف هذه العبارة هو 19 حرفاً!

خير عبارة والرقم 19

إنها (لا إله إلا الله)، لو كتبنا عدد حروف كل كلمة نرى شيئاً عجيباً:

لا إله إلا الله

2 3 3 4

إن العدد الذي يمثل حروف هذه العبارة هو 4332 من مضاعفات الرقم 19 مرتين:

4332 = 19 × 19 × 12

والرقم الناتج هو 12 يمثل عدد حروف (لا إله إلا الله)!!!

لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذه العبارة ولكن بشكل مطول كل يوم مئة مرة (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير) هذه العبارة تتألف من 19 كلمة على اعتبار واو العطف كلمة مستقلة!

إن هذه الأمثلة هي غيض من فيض، وإن وجود معجزة للرقم 19 لا ينفي وجود معجزات أخرى تتعلق بالرقم سبعة مثلاً أو الرقم 13 أو الرقم 11، أي الأعداد الأولية في القرآن فهذه أعداد مفردة ولا تقبل القسمة إلى على واحد كدليل على وحدانية منزل هذا القرآن، أنزله وأحكمه بشكل رياضي متقن ليكون برهاناً على صدق كلام الحق تبارك وتعالى.

آفاق الرقم 19 ومستقبله

لقد شاء الله تعالى أن تكون بدايات هذا العلم على يد إنسان غير سوي هو رشاد خليفة الذي لفق الكثير من الأعداد الخاطئة في كتابه (عليها تسعة عشر)، هذه الأخطاء سبَّبت الكثير من المشاكل لهذا العلم، فمعظم العلماء أخذوا فكرة سيئة عن الإعجاز العددي وعن الرقم 19 تحديداً، وربما يكون من وراء ذلك حكمة لا نعلمها، وكثيراً ما أفكر: لماذا كانت بدايات هذا العلم أي الإعجاز العددي بهذا الشكل؟

على كل حال يا أحبتي ينبغي على المؤمن المحب لكتاب ربه أن يكون منصفاً ولا يرفض علماً بأكمله لمجرد أن بعض الباحثين أخطأوا فيه، بل ربما يكون من وراء هذا العلم الخير الكثير، وربما يكون علم الإعجاز العددي وسيلة رائعة للدعوة إلى الله في المستقبل، والله أعلم.

ــــــــــــــــ

بقلم عبد الدائم الكحيل

www.kaheel7.com

المراجع

1- القرآن الكريم.

2- موسوعة الحديث الشريف.

3- معجزة القرآن في عصر المعلوماتية، عبد الدائم الكحيل.

4- معجزة السبع المثاني، عبد الدائم الكحيل.

5- وإنا له لحافظون، أسامة عبد الغني.

6- إعجاز الرقم 19، بسام الجرار.
7- كتيب: عليها تسعة عشر، رشاد خليفة.



‏هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
في الحقيقة لقد ابتلية الانسانية جمعاء - وليس فقط الامة الاسلامية - بهذا المذهب اللعين الذي يدعو الى سفك الدماء وتأجيج الحقد والكراهية بين ابناء الاسلام . نتمنى ان يكون الانسانية موقف حازم من هذا المذهب العدو الانسان؟؟؟!!!وكما تلاحظون ان اي دولة او منطقة فيها دعاة ومعتنقوا هذا المذهب الهدام هي منطقة دمار وحروب وكوارث , لعنهم الله قوم السوء واراح الانسانية منهم ومن شرهم ولحاهم القذرة.

ابوفهد يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

ان الوهابية .. ليس بذاك المذهب الخطير
بل كل مافي كتبهم قال الله قال الرسول
وان اختلفو في موضوع .. يعودون الى قول ابوبكر وعمر وعثمان وعلي وباقي الصحابه
فلا ادري اين الخطأ ..
اما الشيخ ديدات رحمه الله فكان سلفي متعصب ومناقش صعب على النصارى
وكان يلقي محاضرات في السعودية كما تسمونها معقل الوهابية وكان يلتقي بالشيوخ ويسافر ..
لوكان عندهم لما لم يرى انهم مخالفون ويتحدث معهم
او وهو مسافر لما لم يتحدث عنهم ؟

لو تحدث احد عن الشيخ ديدات رحمه الله فهو فرد .. ولو اختلف معه فهل كفره ؟ او هل قال مجرم .. هو فرد ولو تحدث .. فلا ينبغي علينا الا اتباع الكتاب والسنه
انتم تتحدثون عن معتقد ديني وهو معتقد الصوفية .. فلو تحدث الشيخ ديدات عن اجتهاده في بعض الامور

انا لاادري لماذا الصوفية والشيعة يكرهون السلفيين ..
الم يمتدح السلفيين الجيلاني ؟
ام تريدون منهم يستغيثون بشخص قد توفي رحمه الله حتى ترون انهم يتبعون المذهب الصحيح ؟
اينكم من الدفاع عن الاسلام
اينكم من الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم ..
اينكم من الدفاع عن آل البيت والصحابة ؟

لله در الوهابيه كماتصفونهم..

يناظرون النصارى.. ومواقعهم شاهده
يناظرون اليهود .. ومواقهم شاهده
يناظرون الروافض..ومواقعهم شاهده
يدعون الا الاسلام .. ومواقع الدعوه شاهده ..
لايدعون الا الله ..
لايعبدون الا الله ..
لايشركون مع الله احد ..
في الطلب في الطاعة ..
لله درهم .. اتباع القرآن والسنة

ممكن اكون غير سلفي .. ولكنني سااكون سلفي اذا لم ارى احد من اتباع المذاهب الاخرى يدافع عن الاسلام وعن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن الصحابه وعن آل البيت
رضوان الله عليهم اجمعين

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته